الصفحة الرئيسية  
 
 
 
المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي
وقائع اليوم الثاني للمؤتمر القطري العاشر للبعث
7/6/2005
 

حفل اليوم الثاني من أعمال المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي بمناقشات واسعة ومعمقة تناولت بشكل خاص القضايا الرامية الى تطوير الحزب وإغناء مسيرته وتفعيل دوره بما يتلاءم ومتطلبات العصر.
كذلك ركزت المناقشات التي حضر الرئيس بشار الأسد الأمين القطري للحزب جانباً منها على شروط الإصلاح الاقتصادي وتطوير الأداء وتحسين الوضع المعيشي للمواطن وكذلك تفعيل الأداء السياسي وتطويره والاهتمام بالرأي الآخر.
فقد تابع المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي أعماله يوم 7/6/2005 في قصر الأمويين للمؤتمرات على مستوى اللجان السياسية والاقتصادية والتنظيمية.
وقد حضر الرئيس الأسد الأمين القطري للحزب جانباً من اجتماعات اللجنة التنظيمية

صباحاً.
وركز أعضاء المؤتمر خلال اجتماعات اللجنة التنظيمية على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لأساليب العمل الحزبي وأسس وشروط الانتساب للحزب والخروج بقرارات ومنطلقات تمكن الحزب من القيام بدوره الوطني والقومي وتؤسس لمرحلة جديدة يتعزز فيها التفاعل بين الحزب والجماهير.
ودعت المداخلات الى اعتماد معايير دقيقة لاختيار القيادات الحزبية من أجل استمرار التفاعل البناء مع اطياف الشعب والتأكيد على الشفافية والمصارحة والنقد البناء ومعالجة الظواهر السلبية ومكافحة الفساد والتأكيد على المحاسبة.
وطالبت المداخلات بإغناء مشروع النظام الداخلي وتقديم الملاحظات والاقتراحات المفيدة واستيعاب طموحات الجيل الجديد والعمل بمفهوم الانتساب الطوعي وتفعيل آلية الاجتماع الحزبي وعمل المؤسسات وتطوير العمل الجماهيري واستثمار طاقة كل مواطن.
وتم التأكيد على المسألة التثقيفية وضرورة أن تكون مقرات الحزب ملتقيات للحوار من خلال اقامة الأنشطة المختلفة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية بحيث تخلق حالة من التفاعل بين قيادات الحزب والجماهير وتساهم في تحليل جوانب الواقع والتعامل معه بروح المسؤولية والشفافية.
كما طالبت المداخلات في اجتماعات اللجنة التنظيمية برئاسة الرفيق الدكتور غياث بركات بضرورة المشاركة البناءة من قبل الجميع في صياغة اسس المرحلة المقبلة وتشجيع النقد والنقد الذاتي وممارسة العمل المؤسساتي وعدم الجمع بين المهام الحزبية والمهام الحكومية وتكريس القيم الوطنية وتحقيق التواصل بين الحزب والجماهير من خلال ايجاد صيغ تنظيمية وتشكيل لجان توجه النشاط الفكري والسياسي والاجتماعي. ودعت المداخلات الى اقامة منتدى حزبي اجتماعي في كل محافظة يساهم في خلق اجواء الحوار وتبادل الافكار بين اعضاء الحزب ومختلف شرائح المجتمع اضافة الى ايجاد صيغة تنظيمية تحدد لكل بعثي مهمة جماهيرية للمساهمة في التثقيف والتحفيز من اجل المشاركة الجماهيرية في نهج التطوير والاصلاح.
وشددت المداخلات على اهمية اصدار قانون تنظيم الجامعات وتطوير انظمة القبول الجامعي والامتحانات الجامعية تخفيفا للهدر الناجم عن نسب الرسوب المرتفعة بين الطلبة وجعل معسكرات طلائع البعث مراكز للتنمية الاجتماعية والثقافية في كل محافظة لمدة عام كامل وتعمل وفق نظام الجودة الشامل اضافة الى التأكيد على استقلال السلطة القضائية واختيار القضاة وفق معايير وأسس موضوعية ودقيقة والمطالبة بزيادة تمثيل المرأة في السلطات الحزبية والتنفيذية وضرورة تعزيز ثقافة واخلاقيات العمل.
ركزت مداخلات اليوم الثاني من اجتماعات اللجنة الاقتصادية المنبثقة عن المؤتمر القطري على نقد ضعف الإدارات وعدم قدرتها على القيام بالإصلاح المأمول، وعلى مشكلة الهدر والبيروقراطية، وطالبت بعقد مؤتمر وطني لمناقشة واقع القطاع العام ومشكلاته وكيفية تفعيله والحد من خسائره.
كما طرحت قضايا بيئية عديدة مثل التلوث بسبب بعض المعامل (في محافظتي حمص وطرطوس مثلاً). ‏
وجرى نقد عدم تنفيذ القوانين، أو تعطيل عدد من النصوص، وإفراغ بعضها من مضامينه من خلال البلاغات واللوائح التنفيذية. ‏
كما تم استعراض مشكلة البطالة وعدم وجود خطط واقعية للحدّ منها، والاستفادة من قوى الانتاج المعطلة. ‏
وقد طرح بعض المتحدثين ضرورة اعتماد قراءة استهلاك الطاقة الكهربائية بصورة الكترونية، وليس بوساطة الأفراد.
كما طرحوا أزمة الاسمنت وتشجيع المستثمرين للمساهمة في حلها، والتركيز على دور الدولة في مسألة الرعاية الاجتماعية ولاسيما للطبقات الفقيرة. ‏
وطالبت بعض المداخلات بتحسين القطاع الصحي، والاهتمام بأوضاع الفلاحين الذين لا يحصلون على مياه الشرب النقية وضرورة ربطهم بالمدن والتجمعات السكنية، والخدمات الضرورية. ‏
وطرح عدد من المتحدثين موضوع الفساد وكيفية مواجهته. ‏
وطالب أغلب المداخلين بضرورة دعم القطاع العام وشركاته ومؤسساته، لما لذلك من أهمية استراتيجية في حاضر البلاد ومستقبلها. وجرى التركيز على ضرورة توافر مجموعة من المعايير الموضوعية والذاتية للإدارات، وأهمية تطبيقها على الجميع بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية وعلاقاتهم الشخصية. ‏
وطالب عدد من المتحدثين بتعميم استثمار الطاقة الشمسية كإحدى أهم الطاقات البديلة، مع التوعية المنظمة للمواطنين بهذا الاتجاه. ‏
ولاحظت مداخلات التقصير الملحوظ في وسائل إعلامنا في المواكبة الفورية للأحداث، وعدم أخذ إعلامنا زمام المبادرة في الردّ على الأضاليل والحملات المعادية، في حين طالبت مداخلات أخرى بالتوزيع النهائي للأراضي في المحافظات الشرقية، والحدّ من هدر انتاج الحبوب من خلال بناء الصوامع والصويمعات التي تستوعب كامل المحاصيل. ‏
كما طالبت بتشريعات خاصة بالصناعة النفطية، لتشكّل دفعاً لهذا القطاع الهام وتحسين أدائه. ‏
وركز بعض المتحدثين على قضية الهدر القائم في دوائر الدولة، وخصوصاً من خلال استخدام السيارات القديمة التي تصرف عليها مبالغ باهظة للإصلاح، إضافة للهدر الشديد في المحروقات. ‏
وتم نقد المركزية الشديدة لبعض السادة الوزراء، والطلب بتوسيع اللامركزية وجماعية القرارات ونقد ضعف التنسيق بين الوزارات والمؤسسات، الأمر الذي يؤدي إلى هدر الأموال والوقت والطاقات والتأكيد على مبدأ المحاسبة الاقتصادية حيث يتم تقويم الإدارات وفق أرباح شركاتها ومؤسساتها، وضرورة محاربة الفساد الإداري بأشكاله وألوانه المختلفة، ومساءلة المديرين عن مصدر الأموال والثروات التي يوظفونها ويستثمرونها بصورة شخصية. ‏
وطالبت مداخلات بوضع آليات فعالة وواقعية لمكاتب التشغيل التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والتزام معايير موضوعية في هذا المجال وضرورة وجود خريطة سياحية للقطر توّزع على نطاق واسع للاستفادة من خبرات الشركات العالمية المتخصصة بالتسويق السياحي. ‏
وأكدت المداخلات الأهمية القصوى لنزاهة القضاء والقضاة، وضرورة فتح الملفات المالية والأخلاقية للجميع وضرورة بحث مقومات النمو الصناعي والاقتصادي، وأهمية الدراسة الميدانية والتوصيف الدقيق لهذه المقومات، والبحث عن البدائل القابلة للتنفيذ، مع الإفادة من التجارب العربية والعالمية. ‏
وأثيرت كذلك مشكلة "هجرة العقول" وأسبابها، والعمل الجاد للاستفادة من كل الخبرات العلمية الوطنية، وإيجاد المناخ المناسب لاستيعاب هذه الطاقات في عملية الانتاج والبحث العلمي. ‏
كما طالب بعض المداخلين بتوحيد الهيئات الرقابية.. وإلزام جميع الموظفين بتقديم كشوف بأموالهم المنقولة وغير المنقولة، والمحاسبة الدائمة لأصحاب المناصب. ‏

وقد تركزت مداخلات اعضاء اللجنة الاقتصادية في الجلسة المسائية على الامور والمسائل التالية: ‏
ـ الانظمة الادارية المتطورة لمصلحة العملية الانتاجية. ‏
ـ مسألة الاجور وضرورة ان تكون مناسبة لمتطلبات المعيشة. ‏
ـ مشكلة الهدر وحتمية الحد منه وعدم تنفيذ المشاريع في اوقاتها. ‏
ـ الفاقد الكهربائي الكبير وضرورة ايجاد حلول لتخفيضه ومعالجته. ‏
ـ طول مدة التقاضي وتراكم آلاف الدعاوى لدى المحاكم. ‏
ـ ضعف البحث العلمي وعدم تحديد نسبة جيدة من الموازنة لهذه الغاية. ‏
ـ المطالبة بوضع برنامج مبسط للاصلاح الاقتصادي على ان تحدد مواعيد معينة تلتزم بها الحكومة امام المجتمع والمواطنين. ‏
وقد طالبت بعض المداخلات بالبحث عن بدائل للنفط حيث اشارت الى بعض المشاريع السياحية وغيرها كما اشارت إلى ان موضوع محاربة الفساد يجب ان يكون في اولويات القيادة الجديدة ولابد من ايجاد آليات لمكافحته. ‏
كما لابد من شرح وتوضيح مسألة "اقتصاد السوق " للرأي العام والمعالجة الشاملة والعميقة لتعثر شركات القطاع العام وكذلك المطالبة باستصلاح جزء من البادية واستثمارها بحيث تشكل توازنا تنمويا استراتيجيا. ‏
وركزت المداخلات على ضرورة التشجيع اكثر فاكثر للاستثمار وتهيئة الاجواء المناسبة ولاسيما من ناحية التخفيض من الورقيات والقضايا الروتينية، واعادة هيكلة المنظمات الشعبية لتصبح اكثر فاعلية وجدوى والتركيز على تحسين المستوى المعيشي للقضاة وتحصينهم ماديا وتفعيل القضاء الاداري . ‏
طالبت بعض المداخلات بإتباع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش اما لرئاسة الجمهورية او لمجلس الشعب. ‏
وجعل عملية التأهيل والتدريب جزءا لايتجزأ من عمليات الاصلاح. ‏
بالاضافة الى ضرورة فصل السلطات الثلاث عن بعضها بعضا وتحديث القوانين الناظمة للسلطة القضائية وتفعيل دور التفتيش القضائي. وركزت المداخلات ايضا على المطالبة بتأمين المدن الصناعية بخدمات عصرية متكاملة وليس على حساب الاراضي الزراعية المنتجة، ووضع اسس و معايير في تعيين ا لمديرين العامين واسباب اعفائهم بحيث تكون معروفة للجميع وموضوعية وشفافة استنادا للكفاءة والنزاهة بالدرجة الاولى. ‏
وتناولت المداخلات في اجتماع اللجنة الاقتصادية برئاسة الرفيق المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء مساء يوم 7/6/2005 اهمية تنمية الموارد البشرية ومعالجة مشكلات شركات الانشاءات العامة وتطوير مشاريع الري واعفاء قروض الري الحديث من الفوائد ومنحها مزايا ايجابية للتخفيف من هدر المياه والطاقة والعمل على تطوير القطاع الصناعي وحصر وتقليص اجراءات ترخيص المشاريع الاستثمارية والعمل على تحقيق الاصلاح القانوني والقضائي لجذب المستثمرين. كما اكدت المداخلات على احترام مبدأ فصل السلطات واصلاح الادوات التشريعية وتفعيل دور القضاء الاداري وتنظيم العلاقة بين القانون واللائحة التنفيذية مع التأكيد على ربط اجهزة الرقابة بالسيد رئيس الجمهورية او بالسلطة التشريعية بدل السلطة التنفيذية ولفتت المداخلات الى عدد من المشاكل التي ستظهر لدى البدء بتطبيق قانون العلاقات الزراعية والى ضرورة ايجاد حل لمشكلة العمال المؤقتين الذين لم يثبتوا منذ صدور القانون رقم 8 .
أما اجتماعات اللجنة السياسية فقد ركزت مداخلات أعضاء المؤتمر المشاركون فيها على عدد من الطروحات والقضايا كان أهمها الاهتمام بوضع الخطط والتصورات الاستراتيجية بعيدة المدى للسياسات المقبلة وتوظيف هذه السياسات لخدمة الاهداف الوطنية والعربية بما يؤدي الى تجسيد شعارات الحزب في الممارسة العملية.
كما تطرق المؤتمرون الى تفعيل الحياة السياسية في سورية والاهتمام بالرأي الآخر وتعميق المشاركة الشعبية وكافة القوى الوطنية الفاعلة بما يكفل الوصول الى افضل صيغة تمثيلية.

وتحدث بعض اعضاء المؤتمر ايضا عن اهمية القرارات المتخذة حول انتخابات الادارة المحلية وضرورة تطوير صيغة انتخابات مجلس الشعب لتعبر بشكل كامل عن الحياة الديمقراطية التي يؤمن بها الحزب ويجسدها في ممارساته المختلفة اضافة الى التأكيد على أن الاصلاح قضية وطنية مستمرة في حياتنا السياسية والاقتصادية والخدمية وضرورة وضع برنامج عملي شامل لعملية الاصلاح .
وأشارت المداخلات الى اهمية الالتزام بالأخلاقية الحزبية في ممارسة المهام التي يوكلها الحزب الى اعضائه مع التشديد في نفس الوقت على المحاسبة والنقد الذاتي الجريء والمسؤول من أجل تصويب الاخطاء التي تعترض مسيرة العمل والارتقاء به الى مساحات الانجاز الواسعة التي تتطلب إبعاد المفسدين من المؤسسات الوطنية مع وضع الأداء الحزبي والحكومي في إطار منهجية سياستنا الداخلية والالتزام بمعايير الاداء الاداري المنضبط. كما أكد أعضاء المؤتمر في مداخلاتهم على أولوية الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم التهاون في الحفاظ عليها ومكافحة كل من تسول له نفسه ان ينال من الثوابت الوطنية المتمثلة بسقف الوطن الذي هو ملك لكل السوريين وايلاء المؤسسة العسكرية كل الدعم عبر توفير المستلزمات المادية والمعنوية لها لأنها الخط الاول الذي يدافع عن تراب الوطن ويصون كرامة الشعب.
وشدد المؤتمرون على ضرورة التعامل مع الواقع وفق حاجات العصر ومتطلبات الشعب مع الأخذ بالاعتبار خصوصية كل تجربة وكل بلد مع الملاحظة بأن أي تغيير أو إصلاح يجب أن يكون نابعاً من الداخل ومن الحاجات الوطنية بعيدا عن الاملاءات والضغوط الخارجية.
كما دعا المؤتمرون الى إجراء اصلاحات واسعة في قطاع الاعلام باعتباره أولوية كبرى في هذه الفترة من أجل الدفاع عن سياسة سورية ومصالحها ووضع المواطنين في صورة مايجري وتغطية وسائل الاعلام المحلية لنشاط الحزب بشكل تحليلي معمق يجنب المواطنين الدعايات والأقاويل التي تروجها بعض وسائل الاعلام الخارجية عن سورية ومواقفها المبدئية فضلاً عن اتاحة الفرصة المثالية أمام كل من يرغب للتعبير عن رأيه في وسائل الاعلام الوطنية التي تلتزم الخط الوطني كأولوية مطلقة .
تركزت المناقشات خلال الجلسة المسائية للجنة السياسية برئاسة الرفيق فاروق الشرع وزير الخارجية على جملة من القضايا الاقليمية والدولية وضرورة تحصين الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الراهنة حيث اكد المؤتمرون على التشديد على ثوابت السياسة السورية الوطنية والقومية ووضع مصالح الشعب فوق كل اعتبار. كما طرح المؤتمرون قضايا عديدة في مداخلاتهم مثل قانون جديد للاعلام يتيح للاعلام السوري المنافسة في عالم لم تعد الحواجز فيه سوى اوهام لا وجود لها على ارض الواقع.
وتحدثت بعض المداخلات عن اهمية ترسيخ الممارسة الديمقراطية في حياة الحزب التي يجب ان تنتفي منها كل مظاهر الوصولية والانحراف وهذا يتم تجاوزه عبر ثقافة سياسية حزبية محكومة بالرصانة والعلمية والدقة مع الاقرار بحق الاختلاف في الرأي. وأشار المؤتمرون الى اهمية ايجاد صيغة تقوم بالتمييز بين الحزب والسلطة على قاعدة عدم التدخل في تفاصيل عمل السلطة التنفيذية على ان يتم اتخاذ قرار بمنع الازدواجية في المسؤوليات بين الحزب والدولة. وطالب اعضاء في المؤتمر بعدم رفع الدعم عن بعض المواد الاساسية التي يستفيد منها ذوو الدخل المحدود والطبقات الفقيرة من شعبنا اضافة الى الاهتمام بقضايا البطالة وتحسين المستوى المعاشي للمواطنين.
لقاء الرفيــق الأسـد ممثلي سبعة فروع للحزب
على هامش أعمال المؤتمر التقى الرفيق بشار الأسد الأمين القطري رئيس الجمهورية في قصر الأمويين للمؤتمرات يوم 7/6/2005 ممثلي سبعة فروع للحزب في المحافظات والجامعات وبحث معهم في مختلف القضايا والأمور التي تهم محافظاتهم في كافة المجالات كما استمع منهم الى ملاحظاتهم وآرائهم وناقشهم في قضايا العمل الحزبي والآليات التي يمكن أن تحقق فعالية أكثر في تطوير الأداء وأساليب الممارسة الحزبية على مختلف المستويات والموضوعات المعروضة أمام اللجان المنبثقة عن المؤتمر.

أهلنا في الجولان يوجهون رسالة إلى المؤتمر: نشد على أياديكم .. وسيروا رفاقنا إلى الأمام
وجه اهلنا في الجولان السوري المحتل رسالة الى المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي تليت يوم 7/6/2005 في اجتماعات اللجنة السياسية للمؤتمر هذا نصها:
سيادة الرئيس بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفاق اعضاء المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي من خلف الاسلاك الشائكة من عنوان الصمود من ارض الوطن المقدس من الاهل المرابطين على ارضنا العربية السورية الطاهرة من الجولان العربي السوري الاسير الذي ترمق عيناه لعناق الوطن الام الحبيب.
اليكم ايها الرفاق الذين تحملون راية البعث العظيم وتحفظون عهد القائد الخالد حافظ الاسد وتكملون مسيرة التصحيح المجيد وترفعون شعار التحديث والتطوير وتحافظون على سورية الحبيبة قلعة حصينة بوجه الطغاة الظالمين.
نبعث تحية الارض والشعب والصمود تحية الحب والوفاء تحية العهد والولاء تحية النضال المتواصل حتى تحرير ارضنا المغتصبة من رجس الاحتلال الصهيوني الحاقد.
أيها الرفاق نهنئكم ونهنىء شعبنا وقيادتنا بانعقاد المؤتمر القطري العاشر لحزبنا الصامد الذي دحر القهر والتخلف والاستبداد واضحى نورا ساطعا بدد مواطىء الظلمة وبعث الحياة في كل بقاع الوطن الغالي ونشر الامن والحب والعطاء في كل بيت وحقل ومصنع ومعهد كما نتطلع الى مؤتمركم هذا بفخر واعتزاز وثقتنا كبيرة بقراراتكم التي تهدف الى خير الوطن واعلاء شأنه مرسخين نهجه القومي والديمقراطي ومعززين وحدته الوطنية والاجتماعية.
أيها الرفاق نعيش هذه الفترة من تاريخنا في ظروف دولية هي الاسوأ حيث تحكمها شريعة الغاب والكيل بمكيالين ازاء القرارات الدولية ونمر بظروف حرجة هي غاية في الخطورة والتعقيد تتطلب المزيد من الحكمة والحذر والوحدة الوطنية ففي ظل المتغيرات الدولية والصفقات بين القوى الكبرى وبدفع حاقد من حكام اسرائيل وتواطىء مكشوف من الذين خارت قواهم وصدئت سيوفهم في امتنا تطرح الذرائع المشبوهة وتحاك المؤامرات الدنيئة التي تستهدف النيل من قيادتنا الحكيمة وقطرنا الصامد مهددة امننا الوطني والقومي بشكل لم يسبق له مثيل.
أيها الرفاق نشد على اياديكم ونتابع مسيرة صمودكم وصمود قيادتنا الحكيمة والشجاعة والظافرة بإذن الله وعلى رأسها سيادة الرئيس بشار الاسد في وجه كل هذه المخططات الدنيئة. ونعاهدكم ونقسم بشرف المناضلين انه كلما ازدادت هجمة اعداء الوطن عليه ازددنا صمودا به وازددنا تماسكا والتفافا حول قيادتنا وقائدنا. إننا نشجب ونندد بالتهديدات الرخيصة والظالمة التي تطلق ضد قطرنا الحبيب الذي هو اغلى ما نملك في هذا الوجود نعيش لنصون عزته وكرامته ونموت فداء لطهر ترابه نرفض قوانين الضم وتطبيع الكيان الاسرائيلي ونرفع راية الانتماء لوطننا الحبيب سورية ولأمتنا العربية في وجه كل جائر لن تهزمنا ظلمة الزنزانة وقمع السجان على عهدنا باقون نعلن عروبة الجولان ارضا وشعبا ونرفع راية الولاء لقيادتنا وقائدنا سيادة الرئيس بشار الاسد.
فإلى الامام سيروا ايها الرفاق الميامين بثقة وثبات ونحن مع شعبنا من خلفكم لمواجهة تحديات المرحلة واستحقاقاتها. وفقكم الله وسدد خطاكم.
لقائدنا ولقيادتنا العهد والوفاء. لسورية وشعبنا العربي السوري المجد والفخار. لجيشنا العقائدي النصر. لرسالة امتنا العربية الخلود.

جماهير الجولان العربي السوري المحتل 2/6/2005


 
 
 
 
 

التعريف | الدستور | النظام الداخلي | المؤتمرات القومية | المؤتمرات القطرية | قيادات الحزب| وثائق الحزب| بعض المقولات الأساسية |للاتصال بنا
الصفحة الرئيسية