الصفحة الرئيسية  
 
 
 
المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي
وقائع المؤتمر الصحفي لبثينة شعبان في اليوم الثالث للمؤتمر القطري العاشر
 

أكدت الدكتورة بثينة شعبان الناطق الرسمي باسم المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي أن مناقشات اليوم الثالث للمؤتمر تميزت بالصراحة والشفافية وجرت في جو ساده الشعور العالي بالمسؤولية، والحرص من أجل التوصل لتوصيات تضع استراتيجيات مهمة لمستقبل سورية وقادرة على النهوض بالواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لوطننا.
وأكدت ان السيد الرئيس بشار الأسد واصل لقاءاته مع ممثلي الفروع المنتخبين في كل المحافظات، ومع رؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية مشيرة إلى أن ذلك يعطي مساحة للحوار والنقاش، وان هذه اللقاءات تناولت القضايا التي جرت خلال المؤتمر، إذ عرض ممثلو الفروع للسيد الرئيس المسائل التي تواجههم.
وقالت إن الكثير من المداخلات أكدت على ضرورة الإبقاء على اللجنة المركزية ورقابتها على القيادة القطرية التي لم يتخذ أي قرار بخصوص عدد أعضائها. وقالت إن الرفاق تحدثوا في الموضوع الاقتصادي عن اقتصاد سوق يستجيب للحاجة الوطنية وألا يكون على حساب التوازن الاجتماعي والطبقات الفقيرة أي أن تستمر الدولة في رعايتها الاجتماعية. وركزوا على ضرورة التوصل الى استراتيجية عامة للإصلاح الاقتصادي العام والشامل ومن ثم توضع الخطط التفصيلية. وألا يكون الحديث عن أمور إجرائية. أي أن تصدر القيادة توصية للحكومة بأن تضع خطة شاملة استراتيجية للإصلاح الاقتصادي ومن ثم توضع الخطط التفصيلية لهذا الإصلاح. ‏
وقالت شعبان إن عدداً من الرفاق طالبوا بإيجاد مرصد أو هيئة اقتصادية من الخبراء والمتخصصين لمتابعة عملية الإصلاح وتقييمها.
وركزت بعض المداخلات على ضرورة توفر معايير وقدرات للرفاق الذين سوف يتم ترشيحهم لأي منصب كالسيرة الذاتية والإنجازات المهنية والخبرة ونوقشت بعض المشكلات كفائض العمالة والإعاقة البيروقراطية والتنمية الريفية وإيلاء الاهتمام الكامل للريف والمرأة الريفية وأن تكون التنمية شاملة على مستوى البلد.
أما بالنسبة للجنة التنظيمية فقد نوقشت تغيير آليات العمل في المؤتمرات القطرية العامة لجهة تقديم التقارير ومناقشتها وطبيعة اختيار رؤساء اللجان وإعادة النظر في الدراسة المقدمة عن النظام الداخلي.
وتم التركيز على وضع استراتيجيات للمستقبل وليس فقط توصيف الحالة التي نحن بها وإنما تقديم الحلول، وهذا ماركز عليه الرفيق الأمين القطري الرئيس بشار الأسد في كلمته التوجيهية في افتتاح المؤتمر القطري بتأكيده على قراءة الواقع واستخلاص الدروس والعبر، وآليات العمل. وأوضحت إن كان هناك تركيز في لقاءات الفروع مع السيد الرئيس على ضرورة وضع خطة (كوتا) للتمثيل النسائي في كل المواقع التشريعية والتنفيذية والحكومية والحزبية، قالت إن معظم الرفيقات أصررن على أن 25? هي أقل نسبة يمكن أن نبدأ بها "ككوتا نسائية" واحتل موضوع المرأة مكاناً هاماً في نقاشات الرفيق الأمين القطري مع ممثلي الفروع وكان حديثاً صريحاً وشفافاً وتناول وضع المرأة في كافة جوانبها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.
أما في اللجنة السياسية فقد تجدد الحديث عن إحداث مجلس أعلى للإعلام والخطوات التي يجب اتخاذها من أجل إعلام فاعل وشفاف وقادر على التواصل مع العالم، وتحدث الكثيرون عن ضرورة مراجعة تجربتنا الديمقراطية وتقويمها بغاية الصدق والشفافية وأكد الجميع على الشفافية بين القيادة والشعب وبين الحزب والدولة والجهاز التنفيذي وكذلك آليات تفعيل مشاركة المرأة وتحديث المنطلقات النظرية في حزب البعث العربي الاشتراكي ومواكبتها لما يجري اليوم على الساحة العربية والإقليمية والدولية.
وفي ختام اللقاء أجابت شعبان على أسئلة الصحفيين فأوضحت بأن الرفيق فاروق الشرع قد أجاب عن ظروف استصدار القرار 1559 ووضع المؤتمر بصورة الوضع وجرى حوار بين وزير الخارجية وبين أعضاء المؤتمر لمحاولة وضع النقاط على الحروف وتوضيح أبعاد الهجمة الموجهة ضد سورية وكيف تم التعامل مع المسألة اللبنانية والوجود السوري في لبنان وأنه رغم انسحاب القوات السورية مازالت التهم تكال الى سورية بحجة أو بأخرى وأكد الرفيق الشرع أنه هناك خطة أمريكية لاستهداف سورية بغض النظر عما تفعله أو تقدمه.
ورداً على سؤال حول الإعلام الخاص قالت إن المجلس الأعلى للإعلام سيأخذ بعين الاعتبار الإعلام الخاص وهناك أكثر من مداخلة أكدت ضرورة مشاركة الإعلام الخاص بكل أنواعه وأن يكون له دور أساسي.
وعلى سؤال حول حديث السيد الرئيس بشار الأسد عن تحسين مستوى الفرد والشائعات بشأن زيادة الرواتب والأجور علقت د. شعبان بالقول: انه حين يتحدث السيد الرئيس عن تحسين مستوى الفرد فهو دون شك يقصد تحقيق مستوى أعلى وازدهاراً للبلد ولكن ليس بالضرورة بصيغة زيادة الرواتب ولكن ايضا بمكافحة الهدر ومكافحة الفساد وتنشيط الاستثمار ووضع الاستراتيجيات المهمة للسياحة والمغتربين على سبيل المثال التي من شأنها أن تحقق مستوى اقتصادياً أفضل لسورية.. فكلام السيد الرئيس هنا هو بالمفهوم الاستراتيجي في هذا الإطار. ‏
وعن قضية الفساد والمناقشات التي دارت في المؤتمر قالت د. شعبان: ان ما وجه اليه السيد الرئيس في خطابه هو وضع آليات عمل وهو ما طُلب من الرفاق في اللجان مناقشته وهذا ما سوف تتخذ من أجله التوصيات. ‏
ورداً على سؤال، أكدت د. شعبان أن هذه النقاشات التي دارت وتدور والروح التي سادت المؤتمر والتطرق الى كل الموضوعات والشفافية التي تحلى بها الرفاق بل نوعية المؤتمر عموماً تشكل قفزة كبيرة حتى الآن ونحن بانتظار التوصيات التي سوف يتوصل اليها المؤتمر وهذا أمر آخر ليس من شأني أن استبقه وسوف أحدثكم به في حينه.‏


 
 
 
 
 

التعريف | الدستور | النظام الداخلي | المؤتمرات القومية | المؤتمرات القطرية | قيادات الحزب| وثائق الحزب| بعض المقولات الأساسية |للاتصال بنا
الصفحة الرئيسية