 |
اختتم المؤتمر القطري العاشر لحزب
البعث العربي الاشتراكي أعماله ليلة
التاسع من حزيران 2005 بإصدار قراراته
وتوصياته وبانتخاب الرئيس بشار الأسد
أميناً قطرياً للحزب وانتخاب القيادة
القطرية الجديدة وأعضاء اللجنة المركزية
وأعضاء لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية.
وقد ألقى الرئيس الأسد كلمة توجيهية
شاملة في الجلسة الختامية للمؤتمر
استمرت ثلاث ساعات رسم من خلالها
خطة كاملة لوضع آليات عمل في كافة
المجالات. وقد أكد الرئيس الأسد في
كلمته أن حزب البعث العربي الاشتراكي
اتخذ قرارات صائبة دائماً، وإن تكن
أحياناً متهمة لدى البعض، مثلاً موقفه
من الحرب العراقية الإيرانية.. حيث
أيد إيران في ذلك الوقت لأنه كان
يعلم أن هذه الحرب ليست لصالح الأمة
العربية أو لصالح أحد، كما تحدث عن
أن العروبة هي استجابة لشعور الجماهير
وأنها واقع ثقافي وعربي حقيقي، وقال:
إن التمسك بالفكرة هو أمر هام ولكن
تصحيح الممارسة هي الأهم، لأن الخطأ
يقع دائماً في الممارسة وليس في الفكرة.
كما تحدث عن آليات عمل في القيادة
وفي الأجهزة الحزبية، ووضع أصابعه
على مواقع الخلل، وأشار السيد الرئيس
إلى ضرورة رسم خطة كاملة لوضع آليات
عمل في المجالات كافة، ووجه اللجنة
المركزية والقيادة القطرية وكافة
هيئات الحزب في جميع المحافظات للمباشرة
بتنفيذ الخطط ووضع جداول زمنية لكي
ترقى بمستوى المواطن وتحقق الأمن
والازدهار والاستقرار لسورية دائماً.
كما تحدث السيد الرئيس عن بعض الآليات
التي يمكن للقيادة اتخاذها وهي التواصل
اليومي مع الجهاز الحزبي والاطلاع
على جميع المشاكل في أنحاء القطر
كافة، ومن ثم إيصالها للحكومة والرد
عليها، وهذا يخلق حركية عمل بين المواطن
والحكومة، وأشار إلى آليات تفعيلية
أخرى، وقال الرئيس الأسد متوجهاً
للرفاق أعضاء المؤتمر: لا شك لدي
بأنكم تمثلون كل الشرائح الاجتماعية
الموجودة في سورية، وهذا ما نعتز
ونفتخر به في الحزب والدولة.
وتحدث أيضاً عن ضرورة استقدام الخبرات
التي تساعد في الإصلاح الإداري بحيث
نبدأ من حيث انتهى الآخرون ولا نعيد
اختراع أي شيء.
هذا وانتخب المؤتمر أعضاء القيادة
القطرية للحزب وهم الرفاق: رئيسا
مجلس الشعب ومجلس الوزراء بحكم منصبيهما
محمد سعيد بخيتان فاروق الشرع، محمد
الحسين، العماد حسن توركماني، هشام
الاختيار، هيثم سطايحي، أسامة عدي،
ياسر حورية، بسام جانبيه، سعيد ايليا،
شهناز فاكوش.
وكان المؤتمر انتخب أعضاء اللجنة
المركزية للحزب وأعضاء لجنة الرقابة
والتفتيش، وأقر المؤتمر التقارير
والتوصيات المقدمة له بعد المصادقة
عليها من اللجان السياسية والاقتصادية
والتنظيمية، وأوصى المؤتمر بإصدار
قانون للأحزاب ومراجعة قانون الانتخابات
لمجلس الشعب والإدارة المحلية، كما
أوصى بتشكيل مجلس أعلى للإعلام وتعديل
قانون المطبوعات وإصدار قانون للإعلام.