• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

الرئيس الاسد لصحيفة أزفستيا الروسية. الاتهامات الموجهة لسورية بموضوع الكيماوي مسيّسة بالمطلق.. وقواعد التعاون مع لجنة التحقيق خطها الأحمر السيادة الوطنية

 

 

السعودية توجّه التكفيريين بفكرها الوهابي وتدعمهم بالمال.. و"إسـرائيـل" تعـالــج العـشـرات مـن الإرهــابيين في مشـافيهـا

 

 

الـمجموعـــات الإرهــابيـة تحــارب ســوريـــة ومصـر .. ولــــم تقم عـلى الإطلاق بعملية واحدة ضد "إسـرائيل"

 

 

 

رسالة سورية للعالم: إنه إذا كان هناك من يحلم بأن سورية ستكون دمية غربية فهذا حلم لن يتحقق، فنحن دولة مستقلة سنحارب الإرهاب وسنبني علاقاتنا مع الدول التي نريدها بكل حرية وبما يحقق مصالح الشعب السوري، هذه هي الرسالة التي أعلنها السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة أزفستيا الروسية.

وشدد الرئيس الأسد على أن الاتهامات الموجهة لسورية بموضوع الكيماوي هي مسيّسة بالمطلق، وتأتي على خلفية التقدم الذي حققه الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهابيين، ودعا سيادته بعض القادة الغربيين للاستماع لشعوب المنطقة وشعوبهم "إن أرادوا أن تتحقق مصالحهم"، لا أن يبحثوا عن قادة "إمعات" ظنّاً منهم أن هؤلاء سيحققون لهم مصالحهم، عندها تتحوّل السياسة الغربية إلى اتجاه أكثر واقعية.

وأضاف السيد الرئيس: ما نواجهه الآن إرهابيون يدخلون مناطق أو قرى أو أطراف مدن يعيثون فيها فساداً وتخريباً.. يقتلون المدنيين الأبرياء الرافضين لهم ولما يفعلون ويدمرون البنية التحتية... يتحرّك الجيش والقوى الأمنية والشرطة لإخراجهم منها والقضاء عليهم.. فينتقل ما تبقى منهم إلى مناطق أخرى وهكذا.. وبالتالي فإن جوهر ما نقوم به هو القضاء على الإرهابيين.. المشكلة التي تواجهنا وهي التي سببت استمرار هذه الأحداث، هي مجيء أعداد كبيرة من الإرهابيين من خارج سورية وإمدادهم بالمال والسلاح، وشدد سيادته على أن من نواجههم الآن هم بنسبتهم الكبرى تكفيريون يحملون فكر القاعدة وقلة معهم من الخارجين عن القانون.

 

وقال الرئيس الأسد: إن فكرهم تكفيري متشدد يتبعون بآرائهم شخصيات محددة كالظواهري مثلاً، ومصادر تمويلهم أيضاً متشابهة ومتطابقة في بعض الأحيان. ما يفرقهم هو عملهم على الأرض، فهم مجموعات متفرقة ومشتتة كل مجموعة لها قيادة مستقلة وأوامر مستقلة، لكن في النهاية حتى وإن كانوا مشتتين متفرقين على الأرض فإن الدول الداعمة لهم فكرياً تستطيع توجيههم عبر رسائل التطرف بشكل مباشر أو غير مباشر، كأن يقولوا لهم مثلاً: إن واجب المسلمين التوجه للجهاد في سورية فيتوجه الآلاف للقتال هنا. ومن يدفع الأموال أيضاً يمكن أن يوجههم كما يشاء، يدفع ويسلّح ليقوموا بما يجب عليهم القيام به من أعمال تخريب وإرهاب، وشدد سيادته على أن السعودية توجههم بفكرها الوهابي وتدعمهم بالمال، وتساءل: لماذا عندما نضرب الإرهابيين عند الحدود تقوم إسرائيل بالاشتباك مع قواتنا لفك الضغط عنهم.. لماذا عندما نحاصرهم تفتح لهم إسرائيل الحواجز كي يمروا ويقوموا بعملية مناورة والتفاف للهجوم من اتجاه آخر.. لماذا قامت بالتدخل المباشر عبر الاعتداء على الجيش العربي السوري أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية؟.

وأضاف سيادته: إن من يقول عن التعاون بين إسرائيل والإرهابيين هي إسرائيل نفسها وليس نحن، حيث أعلنت إسرائيل أكثر من مرة أنها تعالج العشرات من الإرهابيين في مشافيها. وإن كانت هذه المجموعات تكره إسرائيل ومجرد ذكر اسمها يصيبها بالهستيريا والكره الشديد.. لماذا وعبر تاريخها حاربت هذه المجموعات الإرهابية ذات الفكر المتطرف الاتحاد السوفييتي، وهي تحارب مصر وسورية، بينما وعبر ثلاثة عقود لم تقم على الإطلاق بعملية واحدة ضد إسرائيل، ثم أصلاً من أوجد هذه المجموعات الإرهابية؟.. هؤلاء الإرهابيون تمّ تجنيدهم ودعمهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموماً بتمويل سعودي في بداية الثمانينيات من أجل محاربة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان. كيف يمكن إذاً لهذه المجموعات التي شكلها الغرب وأميركا أن تضرب إسرائيل؟.

وقال الرئيس الأسد: نحن اليوم نواجه كثيراً من السياسيين، لكنهم ليسوا رجال دولة، بعضهم لا يقرأ التاريخ ولا يتعلّم منه، وبعضهم ليس لديه حتى ذاكرة قصيرة للماضي.. هل تعلّم هؤلاء السياسيون دروساً من الـ 50 عاماً الماضية على الأقل، هل قرؤوا فيما فعله السياسيون الذين كانوا قبلهم أن جميع حروبهم فشلت منذ حرب فيتنام حتى اليوم.. هل تعلموا أن حروبهم تلك لم تمكنهم من تحقيق أي شيء سوى أنهم دمّروا الدول التي حاربوها، وخلقوا حالة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم؟. هل فهموا أن كل تلك الحروب لم تمكنهم من جعل شعوب المنطقة تحبهم أو تقتنع بسياساتهم؟.

وأضاف سيادته: إن الإرهاب ليس ورقة رابحة تضعها في جيبك تخرجها متى وأينما تريد وتعيدها مرة أخرى.. الإرهاب كالعقرب، يلدغك في أي لحظة، وبالتالي لا يمكن لك أن تكون مع الإرهاب في سورية وضده في مالي مثلاً.. لا يمكن لك أن تدعم الإرهاب في الشيشان وتحاربه في أفغانستان؟!.

وحول الاتهامات باستخدام الكيماوي أكد الرئيس الأسد أن ما قامت به أمريكا والغرب وبعض الدول الأخرى كان استخفافاً بالعقول وقلة احترام للرأي العام لديها، وأضاف سيادته: ليس هناك جهة في العالم، تطلق اتهاماً ثمّ تقوم بجمع الأدلة عليه، الذي حصل أنهم أطلقوا التهمة وبعدها بيومين أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستقوم بجمع الأدلة، ثمّ أي أدلة ستقوم الإدارة الأمريكية بجمعها عن بعد. أما بالنسبة للمنطقة التي يتحدثون عنها الآن بأنها تحت سيطرة المسلحين، وبأن الجيش العربي السوري استعمل فيها سلاحاً كيماوياً، فهي منطقة تماس وتداخل مع الجيش السوري، فكيف يمكن لأي دولة أن تضرب مكاناً بسلاح كيماوي أو بأي سلاح دمار شامل في منطقة تقع على تماس مع قواتها، هذا يخالف العقل والمنطق، لذلك فإن هذه الاتهامات هي اتهامات مسيّسة بالمطلق وتأتي على خلفية التقدم الذي حققه الجيش في مواجهة الإرهابيين، وشدد سيادته على ضرورة التفريق بين الاتهامات الغربية المبنية أساساً على ادعاءات وإشاعات وأقاويل، وبين ما طالبنا نحن به من تحقيق مبني على أدلة ملموسة بينة.

وحول محاولة إيجاد ذرائع للتدخل في سورية عسكرياً، قال السيد الرئيس: إن الوضع في ليبيا يختلف عن مصر ويختلف عن تونس، وسورية تختلف عن كل تلك الدول، فلكل دولة خصوصية تتميز عن الأخرى، وأضاف سيادته: لم يعد من المقنع تطبيق السيناريو نفسه في كل الدول. فهم يمكنهم بدء أي حرب، لكن لا يمكن لهم أن يعرفوا إلى أين ستمتد أو كيف لها أن تنتهي، وبالتالي وصلوا لقناعة أن كل السيناريوهات التي وضعوها خرجت عن سيطرتهم في النهاية، وشدد سيادته على أن الصورة الواضحة للجميع الآن بأن ما يجري في سورية ليس ثورة شعبية ولا مطالبات بالإصلاح بل إرهاب يحاول ضرب الدولة السورية، فماذا سيقولون لشعوبهم، هل سيقولون بأننا نذهب إلى سورية لندعم الإرهاب ضد الدولة.

وحول سؤال يتعلق بما ستصطدم أمريكا لو فكرت بالتدخل العسكري، قال الرئيس الأسد: ستصطدم بما اصطدمت به بكل حروبها من فيتنام حتى الآن، بالفشل. أمريكا دخلت حروباً عدة، لكنها لم تستطع ولا مرة من تحقيق الهدف السياسي الذي أرادته من وراء حروبها تلك ولم تستطع أيضاً لا أن تقنع شعوبها بجدوى هذه الحروب ولا أن تقنع شعوب المنطقة بسياساتها وأفكارها.

وحول الترجيحات بتقديم روسيا تنازلات، قال الرئيس الأسد: روسيا اليوم لا تدافع عن الرئيس بشار الأسد أو عن الدولة السورية، فالشعب السوري قد يختار أي رئيس وأي شكل دولة يريدها وهذه ليست مشكلة، لكن روسيا تدافع الآن "أولاً" عن مبادئ تؤمن بها وعمرها الآن على الأقل مئة عام وفي مقدمتها استقلالية الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وخاصة أن روسيا عانت من هذا الموضوع وما زالت تعاني "التدخل في شؤونها الداخلية"، والسبب الثاني هو أن روسيا تدافع عن مصالحها في المنطقة "وهذا حقها"، وهذه المصالح ليست كما يقول بعض المحللين السطحيين مرفأ في طرطوس مثلاً، بل هناك ما هو أعمق وأهم بكثير من ذلك، فالإرهاب عندما يضرب في سورية سيؤثر على استقرار الشرق الأوسط، وخاصة أن سورية دولة أساسية هنا، وهذا الاضطراب سيؤثر إذا ما حصل على روسيا بالطبع، والقيادة الروسية تعي ذلك تماماً على عكس كثير من قيادات الدول الغربية، هذا سياسياً. أما ثقافياً واجتماعياً فلا يجب أن ننسى عشرات الآلاف من العائلات المشتركة بيننا وبينكم.. ما يخلق جسراً اجتماعياً ثقافياً وإنسانياً بين الدولتين. لو كانت روسيا ستساوم لكان حصل ذلك منذ عام أو عامين عندما كانت الصورة غير واضحة تماماً حتى لبعض المسؤولين الروس، أما اليوم فالصورة واضحة تماماً، من لم يقم بالمساومة في حينها.. لن يقوم بها الآن.

وأكد الرئيس الأسد أن كل العقود الموقعة مع روسيا هي الآن في طور التنفيذ، ولم تؤثر الأزمة أو الضغوط الأميركية والأوروبية أو الخليجية على تنفيذها، وروسيا تقوم بإمداد سورية بما تحتاجه للدفاع عن نفسها وعن شعبها، وأضاف سيادته: ما تقدمه روسيا الآن لمساعدة السوريين في الدفاع عن أنفسهم ضمن اتفاقيات عسكرية سيؤدي بالنتيجة إلى تحسن في الوضع الاقتصادي، وتابع: موقف روسيا الداعم لحقنا في تقرير مصيرنا، وسيادة دولتنا ساعد أصلاً في الوضع الاقتصادي، فالدول التي تقف ضد الشعب السوري ترجمت مواقفها عبر كثير من التحركات أهمها كان الحصار الاقتصادي الذي نعاني منه الآن، وما قامت به روسيا هو العكس تماماً. إذاً فالمساعدة السياسية في المواقف والعسكرية في تنفيذ العقود دون التأثر بالضغوط الأمريكية ساهمت بشكل ملموس في الوضع الاقتصادي رغم كل الحصار، الذي انعكس سلباً على معيشة وقوت المواطن السوري، وأكد سيادته أن موقف روسيا السياسي ودعمها في هذا المجال هو الأساس الذي انعكس وينعكس على جوانب كثيرة في عودة الأمان وتوفير الحاجات الأساسية للمواطن السوري.

وشدد الرئيس الأسد على أنه وبعد جلاء الحقيقة ووضوح الصورة أكثر بأن ما يجري في سورية هو إرهاب بحت، بدأ الكثيرون بالعودة إلى الدولة وتمّ تطبيق القانون على حالاتهم، وكثيرون استفادوا من العفو وسلموا سلاحهم وعادوا لحياتهم الطبيعية، لكن التحوّل الأهم هو تلك المجموعات التي أتت بسلاحها لتقاتل مع الجيش بعد أن كانت تقاتل ضده، وهؤلاء هم نوعان: الأول خدع بما كان يطرح في الإعلام، والثاني حمل السلاح تحت تهديد الإرهابيين. لذلك كنا دائماً كدولة نؤمن ومنذ بداية الأحداث أننا يجب أن نترك الباب مفتوحاً لكل من يريد العودة عن الطريق الذي سلكه ضد الوطن، وكان هناك كثيرون ضد هذه السياسة في سورية، لكنها أثبتت أنها سياسة مفيدة وخففت من توتر الأزمة.

وقال الرئيس الأسد: إن هناك على الساحة الدولية تحوّلاً إيجابياً، فبعض الدول التي كانت تقف بشدة ضد سورية بدأت بتغيير موقفها، ودول أخرى بدأت فعلياً بفتح علاقات مع سورية، لكن لا أستطيع أن أضع كل هذه الدول في إطار الدعم المباشر. بالمقابل فإن هناك دولاً دعمت الإرهاب وحركته في سورية بشكل مباشر، فكانت قطر وتركيا في السنة الأولى والثانية، قطر تموّل وتركيا تدرّب وتؤمن الممرات للإرهابيين، الآن حلّت السعودية محل قطر في موضوع التمويل، ولأكون واضحاً وشفافاً: السعودية دولة لا تمتلك إلا الأموال، ومن لا يمتلك إلا المال لا يصنع حضارة ولا يدعمها بل على العكس، إذاً فالسعودية تنفذ المخططات بقدر ما لديها من مال، أما تركيا فوضعها مختلف.. المؤسف أن تقاد دولة كتركيا ببضعة دولارات، المؤسف أن دولة كبيرة بموقع استراتيجي ومجتمع منفتح، تقودها دولة خليجية بعقلها المنغلق. كل ذلك بالطبع يتحمّل مسؤوليته رئيس الحكومة التركية وليس الشعب التركي، الذي يتقاسم معنا كثيراً من الموروثات والعادات والقواسم المشتركة.

وأضاف الرئيس الأسد: أكثر من نقطة مشتركة تجعل العلاقة السورية الروسية قوية، أولها: إن روسيا تعرضت للاحتلال في الحرب العالمية الثانية وسورية ذاقت مرارة الاحتلال أكثر من مرة، وثانيها: إن روسيا عانت من محاولات متكررة ومستمرة للتدخل في شؤونها الداخلية منذ عهد الاتحاد السوفييتي وكذلك سورية، وثالثها: مهم جداً وهو الإرهاب، فكما نفهم نحن في سورية ماذا يعني قتل المدنيين من قبل المتطرفين الشيشان، واحتجاز الأطفال في بيسلان واحتجاز الرهائن الأبرياء في مسرح موسكو، يفهم المواطن الروسي عندما نتحدّث عن نفس هذا الإرهاب في سورية لأنه ذاق نفس مرارته. لذلك عندما يأتي مسؤول غربي ليقول: إن هناك إرهابياً سيئاً وإرهابياً معتدلاً، فإن المواطن الروسي لا يمكن أن يصدّق مثل هذا الكلام.

وتابع سيادته: هناك نقطة أيضاً تتشارك فيها روسيا وسورية، وهي العائلات المشتركة، فلولا التقارب الثقافي والاجتماعي والفكري لما كان هناك عائلات تربط بين البلدين. أضيف إلى كل ذلك، المصالح الجيوسياسية التي تحدثت عنها قبل قليل، فالاضطراب في سورية والمنطقة يؤثر على روسيا بالطبع، فروسيا تعي تماماً ما لا تعيه أوروبا والغرب من خطر الإرهاب الذي لا حدود له، وشدد سيادته على أن هناك تراكماً تاريخياً وثقافياً وفكرياً للموقف الروسي.

وحول ماذا تنتظر سورية من مؤتمر جنيف، قال الرئيس الأسد: مهمة مؤتمر جنيف هي دعم المسار والحل السياسي في سورية، لكن لا يمكن البدء بالمسار السياسي قبل وقف دعم الإرهاب من الخارج، إذاً ما نتوقعه من جنيف هو أن يبدأ بممارسة الضغط على الدول التي تدعم الإرهاب في سورية من خلال وقف تهريب السلاح ووقف إرسال الإرهابيين الأجانب إلينا. عندما تتم هذه الخطوة يصبح من السهل العمل على الخطوات السياسية وفي مقدمتها الحوار بين الأطراف السورية حول شكل الدولة في المستقبل والدستور والقوانين وغيرها. 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg