أكد عدد من الأكاديميين والإعلاميين الناشطين في مجلس السلام الأمريكي أن من حق سورية الدفاع عن نفسها كدولة ذات سيادة في وجه الإرهابيين ومن حق شعبها اختيار قيادته، مشيرين إلى أن كل ما يروجه الإعلام الغربي من تحريض وأخبار مضللة عن سورية عار من الصحة.

وفي مؤتمر صحفي عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 11/12/2016 أوضح الدكتور /بهمن أزاد/ السكرتير التنظيمي لمجلس السلام الأمريكي، وعضو لجنة التنسيق في تحالف «ارفعوا أيديكم عن سورية» أن وفد مجلس السلام الأمريكي أطلق حملة إعلامية وثقافية في العديد من المدن والولايات الأمريكية من أجل توضيح حقيقة ما يجري في سورية، إذ واجه نتيجة ذلك الكثير من الاتهامات، مبيناً أن /تولسي غابارد/ عضو الكونغرس الأمريكي قدمت مذكرة إلى الكونغرس الأمريكي عنوانها: «أوقفوا تمويل الإرهاب» دعت فيها الولايات المتحدة الأمريكية إلى وقف تمويلها للتنظيمات الإرهابية.

وأشار /أزاد/ إلى أن أعضاء في مجلس السلام الأمريكي والتحالف الوطني ضد الحرب ومركز التدخل الدولي شكلوا جبهة لمواجهة حملة الأكاذيب التي تستهدف سورية حيث تمت صياغة بيان أرسل للعديد من منظمات السلام في دول العالم، مبيناً أن مجلس السلام تلقّى رداً من أكثر من 250 منظمة سلام على مستوى العالم وأكثر من 500 ناشط في مجال السلام وأكثر من 1500 شخص أعلنوا انضمامهم إلى النضال من أجل السلام في سورية والتزامهم به.

بدورها أكدت /ساره فلوندر/ عضو لجنة التنسيق في تحالف «ارفعوا أيديكم عن سورية» أن الشعب السوري هو صاحب الحق في اختيار حكومته وله الحق غير القابل للتصرف في اختيار قيادته.

وأوضحت /فلوندر/ أن آلاف الأشخاص ومئات المنظمات في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها وقّعوا على بيان رسالة عاجلة للسلام والذي يدعو إلى وضع حد فوري للسياسة الأمريكية ضد سورية والتشديد على احترام واستقلال وسلامة أراضيها وإنهاء كل أشكال العدوان ضدها وكل أشكال الدعم العسكري والمالي واللوجستي والاستخباراتي من أمريكا وحلف «ناتو» وحلفائهما الإقليميين للمرتزقة الأجانب والمتطرفين في المنطقة، إضافة لإنهاء الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري والتي تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

بدورها أكدت الدكتورة /دونا نصور/ عضو مجلس السلام الأمريكي أن سورية دولة مستقلة وذات سيادة وليس من حق الولايات المتحدة الأمريكية التدخل في شؤونها، مشيرةً إلى أن مايجري فيها هو حرب بالوكالة حيث هناك العديد من المرتزقة الأجانب المأجورين والمدعومين عسكرياً ومالياً لكي يتسببوا في معاناة السوريين.

وقالت /نصور/: أغلبية الشعب السوري تدعم الرئيس بشار الأسد، والسوريون موحدون خلف جيشهم لاستعادة كل المناطق من الإرهابيين، مشيرةً إلى معاناة السوريين بسبب الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على بلدهم، مؤكدةً أنه حان الوقت لترك السوريين يعيدون بناء بلدهم.

من جهتها أكدت /إيفا بارتليت/ الصحفية الكندية الأمريكية على حق سورية في الدفاع عن نفسها كدولة ذات سيادة في وجه الإرهابيين الذين تم إرسالهم إليها من 120 دولة لكي يعيثوا فيها خراباً وتدميراً، مشيرةً إلى أن حقيقة ما يجري في سورية تخالف تماماً ما ينشره الإعلام الغربي حيث تقوم التنظيمات الإرهابية مثل «داعش» و«جبهة النصرة» و«أحرار الشام» و«نور الدين الزنكي» وغيرها بارتكاب الجرائم بحق المدنيين.

ولفتت /بارتليت/ إلى زيارتها الأخيرة لمدينة حلب، حيث رأت حجم الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لمساعدة المواطنين في الخروج من الأحياء الشرقية في المدينة، وقالت: شهادات الناس الذين خرجوا من هذه الأحياء التي يسيطر عليها الإرهابيون تدحض تماماً كل الأخبار التي يتم تلفيقها حول الجيش العربي السوري، فكل تلك الشهادات التي سمعتها من هؤلاء المواطنين تثبت أن التنظيمات الإرهابية هي من يحاصر الأهالي ويمنع الطعام عنهم ويتخذ منهم دروعاً بشرية.

وأضافت: إن الاتهامات للجيش العربي السوري بأنه قصف مشافي في حلب عارية عن الصحة، مؤكدة أن التنظيمات الإرهابية هي من قصفت مشفى "الضبيط" ودمرت مشفى "الكندي" بحلب الذي يعد الأول على مستوى المنطقة لعلاج السرطان.