• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

السيد فايز اسماعيل الامين العام لحزب الوحدويين الاشتراكيين
أكد في كلمته ان المؤتمر يجعلنا نقف في محراب المراجعة حيث يجب ان نكون مع أنفسنا من خلال الصراحة والشفافية والطموح الى المستقبل الافضل. ‏
وقال: ان الشعب منحكم ثقته ليس من خلال دعمه وتأييده للقائد الملهم بشار الأسد فحسب.. وانما لقناعته بأنكم قادرون معه على تجاوز الاخطاء وصولا الى مجتمع لاأخطاء فيه مشيرا الى ان المرحلة تتطلب منكم الكثير وانكم حين توفرون للمواطنين العيش الرغيد وتسدون حاجاتهم الصحية والثقافية والمعاشية وتوفرون لهم الكرامة والامن والاستقرار يزداد ارتباط الشعب بكم وبالوطن وتتعزز اللحمة بين ابنائه تعاونا وتكاملا. وأضاف :ان المسيرة المشرفة لحزب البعث تعد الاكثر وضوحا في الفكر وصدقا في المواقف والتزاما بالقضية وانتشارا في الوطن العربي وفي العطاء للامة موضحا انه مامن حركة قومية قامت في الوطن العربي منذ ميلاد البعث وحتى الآن الا وكان دستور الحزب وافكاره النبع الثرّ لها وان الحزب كان مدرسة للقوميين العرب. ‏
وأشار الى الظروف الراهنة والتغيرات التي طرأت على الواقع موضحا ان الواقع اليوم ليس كما كنا قبل عقود حيث انتقلنا من مرحلة الصراع مع الاحلاف في الخمسينيات الى مرحلة الصراع مع القطب الواحد الذي عمق ولا يزال يعمق امتيازاته ويرسخ "اسرائيل" في المنطقة. وقال اسماعيل: ان كل الحملات المضادة سعت ولا تزال تسعى جاهدة لكي تمنعكم من تثبيت وجودكم أقوياء قادرين وتسعى لالهائكم بالمعارك الجانبية ولكنني أقول انكم كبرتم اليوم وأصبحتم في مستوى الظروف والتحديات وانتم مطالبون بان تجيبوا على كل شيء قولا وعملا ومواقف ومنجزات. وأعرب اسماعيل عن قناعته بان هذا المؤتمر سيتفوق على كل المؤتمرات التي سبقته لان مجرد انعقاده اليوم وفي هذه الظروف يعد تحديا لتحد داخلي وخارجي ولاسيما انه ينعقد تعبيرا عن الالتزام بالحزب ورسالته. ‏

السيد صفوان قدسي الامين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي
قال في كلمته ان هذا المؤتمر ليس مؤتمرا لحزب البعث فقط وانما هومؤتمر للجبهة الوطنية التقدمية واحزابها ولجميع السوريين. ‏
واكد ان هذا المؤتمر جاء لوضع القواعد وتحديد الضوابط للانتقال مما نحن فيه الى ماينبغي ان نصير اليه مؤكدا انه سوف يتخطى ويتجاوز الصعوبات والعقبات في لحظة التحديات القائمة التي لابد لنا من مواجهتها بالاستجابات الملائمة. وأضاف: ان هذا المؤتمر ينعقد في لحظة نوعية ومفصلية حيث ان التساؤلات الكبرى المطروحة عليكم تستدعي استحضار الاجابات التي يكون من شأنها الاسهام في رسم معالم ماهومقبل من الايام والمشهد السياسي في كلياته من اقتصادي واجتماعي واداري. ‏
وقال: ان الشأن الحزبي الذي يبدوللوهلة الاولى شأنا داخليا يخصكم لكنه سرعان ما يتضح انه شأن عام يخص البلاد كلها مشيرا الى ان المؤتمر سوف يقرأ صيغة الجبهة الوطنية التقدمية والتي تعبر عن التعددية الحزبية والسياسية والتي تعد احدى الاكتشافات الكبرى والمبكرة التي قدمها القائد الخالد حافظ الأسد قراءة صحيحة لأنها الصيغة الفضلى في قدرتها على التعبير عن خصوصيتنا وانها قادرة على الاستجابة لضرورات العمل السياسي كونها تملك آلية ذاتية لتطوير نفسها. ‏
وشدد في ختام كلمته على الوقوف خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لأنه وقوف خلف القيم التي يجسدها الرئيس الأسد ولانه المعادل الموضوعي للوحدة الوطنية. ‏

السيدة وصال فرحة بكداش الامين العام للحزب الشيوعي السوري
اعربت في كلمتها عن تمنياتها بنجاح اعمال المؤتمر لتعزيز النضال الوطني والاجتماعي للشعب السوري. ‏ وأوضحت ان الحزب الشيوعي السوري يقدر عاليا الدور البارز الذي لعبه حزب البعث العربي الاشتراكي في تاريخ سورية في سبيل الحرية والديمقراطية والتنمية. ‏
وأضافت: ان اهمية هذا المؤتمر تأتي كونه ينعقد بعد توالي الاحداث على منطقتنا منذ انعقاد مؤتمركم التاسع مؤكدة ان الحروب المخملية هي حروب رخيصة لتغطية الوضع في العراق ولاضعاف المقاومة اللبنانية الباسلة والانتفاضة الفلسطينية. ‏
وشددت على ان الظروف التي تمر بها المنطقة تتطلب الصمود والوحدة الوطنية موضحة ان من اهم دعائم الصمود الوطني تطوير الانتاج الوطني وعموده الفقري هو القطاع العام وقطع دابر الفاسدين. ‏
واختتمت السيدة بكداش كلمتها بالقول: اننا نعرف الاعباء الجسيمة التي يحملها السيد الرئيس بشار الأسد .ولكن نقول: ان من تسلمه سورية مفاتيحها لن يعرف الراحة وان متطلبات المعركة الوطنية التي تقودها سورية العربية تقتضي زيادة فاعلية ومساهمة الجماهير الشعبية في توسيع الحريات الديمقراطية لها ولقواها الوطنية. ‏

السيد غسان عبد العزيز عثمان الامين العام لحزب العهد الوطني
قال في كلمته: اننا نتطلع اليوم ان يشكل هذا المؤتمر قفزة كبيرة تسهم في بناء حاضر ومستقبل سورية البلد الخيّر المعطاء معربا عن ثقته بان المؤتمر سيطرح أفكارا ومبادرات عميقة خلاقة هدفها وضع آليات عمل من شأنها ان تنهض بالعمل الوطني وان تسرع عملية الاصلاح والتطوير. ‏
وأضاف : ان الجميع يتفق ان هذا المؤتمر ينعقد وسط ظروف محلية وعربية ودولية واقليمية بالغة التعقيد لكن ما يضاف الى طبيعة هذه الظروف هي الامال التي تعلقها جماهير الشعب والامة على حزب البعث ودوره الوطني والقومي وهو الامر الذي يكسبه أهمية استثنائية. ‏
وأوضح ان التحديات التي نواجهها على الصعيد المحلي تحتم علينا بلورة الاستجابة الموضوعية لهذا التحدي لاصلاح مايحتاج الى اصلاح وتحديث ذهنياتنا وانماط تفكيرنا وآليات عملنا وتعزيز تواصلنا مع أهم رصيد لنا في معركة البناء الشامل الا وهو المواطن اضافة الى تحديث البنى التحتية لاقتصادنا الوطني لتأمين حياة أفضل للجميع. ودعا عثمان الى ضرورة توسيع المشاركة الشعبية في القرار السياسي والاقتصادي بما يجسد الديمقراطية الحقة النابعة من ارادتنا واختتم عثمان كلمته بالقول: ان المنعة والوقوف في وجه هذه التحديات تأتي من انضاج حالة ائتلاف وطني من خلال التحرك وسط الجماهير ومشاركتهم الموقف والقرار وتعبئتهم في عملية البناء مشددا على ان مسؤولية النهوض بالمجتمع تأتي من خلال تعزيز وعي الشارع وتفعيل التعاطي المثمر مع الاخرين والممارسة الديمقراطية وتكريسها في آليات عمل احزابنا ومنظماتنا ومؤسساتنا السياسية جميعا. ‏

السيد احمد الاحمد الامين العام لحركة الاشتراكيين العرب
أكد في كلمته ان عقد المؤتمر في الظروف الراهنة يعتبر واحدا من اهم المؤتمرات القطرية في تاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي نظرا للاهتمام الكبير بما سيصدر عنه من توصيات وتوجهات على مختلف الصعد. ‏ واشار الى الاصلاح الاقتصادي والاداري في سورية الذي انعكست نتائجه ايجابيا على مصالح الوطن والمواطن والتي جاءت منسجمة مع امال جماهير الشعب وطموحاتها نحو حياة حرة كريمة مشددا على الاهتمام البالغ الذي لاقته القضايا الحيوية التي تتعلق بأبناء الشعب مباشرة. ‏
وقال: لقد نالت المسائل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية اهتماما كبيرا من خلال ما تم اصداره من القوانين والمراسيم التشريعية والقرارات المختلفة خلال خمس السنوات الماضية. ‏
واضاف: ان حركة الاشتراكيين العرب تقدر الرؤية الاستراتيجية التي يتمتع بها السيد الرئيس بشار الأسد ونهجه الواضح في رسم معالم مستقبل مزدهر للوطن موضحا ان اهداف الحملة التي تتعرض لها سورية هو النيل من سيادتها ومواقفها المشرفة التي باتت مصدر ازعاج للبعض. ‏
واكد ان سورية قادرة على التصدي لكل ما يحاك لها من مخططات من خلال وحدتها الوطنية الصلبة ووعي جماهيرها لحقيقة الاهداف الصهيونية مشددا على ان الوعي الوطني والسياسي الذي يتمتع به شعبنا يجعله يسقط جميع المحاولات الرامية لاضعاف المواقف السورية الوطنية القومية. ‏
وشدد على ان حزب البعث العربي الاشتراكي منذ تأسيسه وحتى الان ينسجم مع اهدافة ومبادئه الوطنية والقومية والانسانية ويناضل من اجل حاضر الامة العربية ومستقبلها. ‏
وفي ختام كلمته تمنى النجاح للمؤتمر من اجل خدمة الوطن والشعب بما يحقق طموحات السيد الرئيس بشار الأسد في برنامجه الوطني الشامل. ‏

السيد يوسف فيصل الامين العام للحزب الشيوعي السوري
قدر في كلمته عاليا السياسة الحكيمة والشجاعة والمبدئية التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد والتي تهدف الى اعادة الاراضي العربية المحتلة واعادة الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة على ارضه ووطنه. ‏
وقال: اننا نرى ان الاهتمام بالوضع الداخلي يشكل الحلقة الرئيسية التي تشكل باقي الحالات في حياة هذا البلد ومن هذا المنظار ينظر حزبنا الى المؤتمر والقرارات التي سيتخذها والتي ستساعد على تحسين هذا الوضع وتمتينه داعيا الى تطوير البنية الاقتصادية والاجتماعية ودور القطاعات المختلفة في بناء الوطن. ‏
وتمنى النجاح الكامل للمؤتمر بما يعزز عزة ومنعة سورية ويسهم في دفعها قدما على طريق التقدم والازدهار. ‏

السيد فضل ناصر الدين الامين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي
اكد في كلمته أن الوسيلة الاجدى لمجابهة التحديات والعقبات تتمثل في الاعتماد على الذات الوطنية وتطوير العمل العربي المشترك. ‏
وأوضح ان هذا المؤتمر هو مؤتمر الوطن حيث يعول الجميع عليه وان حزبه مع الاعضاء المؤتمرين والى جانبهم بالسراء والضراء مضيفا ان نتائج المؤتمر سيكون لها اثر كبير ليس فقط على واقع حالنا بل على مستقبل اجيالنا فالامال معقودة عليكم وعلى قائد هذه الامة. ‏
وأشار الى ان الحركة التصحيحية بقيادة الرئيس الخالد حافظ الأسد شكلت تعبيرا صادقا عن الالتزام بقضايا الامة والوطن حيث اعاد الرئيس الخالد بناء سورية سياسيا واجتماعيا باقامة الجبهة الوطنية التقدمية على قاعدة التعددية السياسية فكانت منطلقا للوحدة الوطنية وصيغة ديمقراطية متقدمة فحققت اوسع تحالف وطني جماهيري على ساحة هذا القطر وكانت الاساس المتين للوحدة الوطنية لمواجهة التحديات. ‏
وقال: ان الايمان بالتطور لا يتنافى مع الحفاظ على ما يعزز وجودنا بل انه يؤكد صدق انتسابنا لامة عريقة مستنيرين بما قال القائد الخالد "علينا ان نساير ونواكب منطق التطور دون ان نتخلى عن جذورنا". ‏

السيد غسان احمد عثمان الامين العام لحزب الاتحاد العربي الديمقراطي
أعرب في كلمته عن ثقته بأن المؤتمر سيترجم نقاشاته الى توصيات وقرارات ايجابية تصب في مصلحة الوطن والمواطن. ‏
وأوضح ان هذا المؤتمر هو محط رهان متفائل في الشارع السوري كله وهو امر يتطلب اجراء مراجعة تكوينية شاملة لا للعمل الحزبي فحسب بل للعمل الوطني برمته وبما يصوغ استراتيجية وطنية تلبي آمال شعبنا وتطلعاته. ‏
وأضاف قائلا: ان وحدتنا الوطنية هي العنوان الاكبر والاكثر فاعلية في كسر شوكة اي استهداف خارجي ايا كانت مصادره وادواته مشيرا الى انه يجب المساهمة في بناء المواطن الذي يتعزز من خلال النهوض بالاوضاع الداخلية في سورية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتدعيم التعاون بين قطاعات المجتمع ومحاربة الفساد. ‏
وقال: انكم هنا من اجل هم وطني عام وكبير ومن اجل التصدي لجملة من الاحتياجات الوطنية الملحة التي تتناول مختلف وجوه الحياة في سورية موضحا ان التجربة السياسية الطويلة والعميقة لحزب البعث في قيادة الدولة والمجتمع والتنمية الاقتصادية والاجتماعية تعطيانه القدرة له وتوفران له المواجهة الناجحة. ‏
وقال: ان حزب البعث من خلال هذا المؤتمر يواصل القيام بدوره التاريخي والنضالي واضح الاهداف قوي الارادة لتعزيز هوية شعبنا واستقلال الوطن. ‏
واختتم كلمته باعرابه عن ثقة الجبهة الوطنية التقدمية بأن هذا المؤتمر سيكرس مزيدا من الرؤى الجديدة والبناءة. ‏

السيد عصام المحايري الامين العام للحزب السوري القومي الاجتماعي
قال في كلمته: ان اهمية انعقاد هذا المؤتمر تأتي بسبب الضغوط الخطيرة التي تشهدها سورية منذ فترة ليست بالقصيرة ما يرتب على المؤتمر مسؤوليات جساما لخوض معركة النهوض بالوعي في مواجهة مشروع تفتيت المجتمع من خلال الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي. ‏
وشدد على ضرورة تحصين الانسان والمجتمع ضد المخططات التي تستهدف المنطقة من خلال البناء والتحديث في الدولة والمجتمع وبما يحقق المنعة والصمود في وجه التحديات. ‏
وحذر من مخاطر العولمة قائلا: ان النسج على منوال مفاهيم الغير وأشكاله وتعبيراته في الثقافة والاقتصاد والفن والحياة العامة ينتهي بالاندماج الفكري والعملي في الثقافة التي تهدف الى إلغاء تراثنا الغني موضحا ان الاصلاح والحرية لا تقوم على نماذج الغير وانما على منهج الوعي للانتماء القومي وخصائصه ولوحدة الوطن و مقتضياته. ‏
ودعا في كلمته الجميع للعمل معا في سبيل بناء مستقبل زاهر لوطن الحضارة وحضارة الحرية سورية.

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg