• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

 

 

 

 

 

 

 

 

في ختام الجلسة الأولى من أعمال المؤتمر عقدت الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين الناطق الرسمي باسم المؤتمر القطري قبل ظهر 6/6/2005 مؤتمراً صحفياً قالت فيه إن السيد الرئيس بشار الأسد الأمين القطري للحزب تحدث في كلمته التوجيهية أمام المؤتمر عن معنى البعث كفكرة وتوجه قبل أن يكون حزباً سياسياً جاء نتيجة وجود الشعور القومي لدى أبناء هذه الأمة مشيرة الى ان سيادته دعا الى تركيز جهودنا جميعاً على الأداء والشفافية ومحاربة الفساد وأن يتوصل المؤتمر الى توجهات استراتيجية عامة تأخذ بعين الاعتبار كل المسائل التي تهم الوطن والوحدة الوطنية في هذه اللحظة من تاريخ سورية والأمة. وأضافت شعبان بأن الرئيس الأسد أكد لجميع الرفاق المجتمعين وجوب مناقشة التقارير المقدمة إليهم بكامل الجرأة والصراحة والشفافية وقالت إن كلمات أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية أكدت بدورها على الدور الريادي لحزب البعث وتحدثت أيضاً عن أهمية التعايش في سورية بين أبناء الوطن الواحد، التعايش السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
وقالت الدكتورة شعبان إن المؤتمر بدأ أعماله بانتخاب الرفيق الدكتور سليمان قداح الأمين القطري المساعد رئيساً للمؤتمر، كما انتخب المؤتمر رؤساء اللجان في الجلسة العامة ومن ثم في جلسات اللجان يتم انتخاب نواب لرؤساء اللجان والمقررين وقد انتخب بالتصويت كل من الرفاق محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء رئيساً للجنة الاقتصادية والرفيق فاروق الشرع وزير الخارجية رئيساً للجنة السياسية والرفيق الدكتور غياث بركات رئيساً للجنة التنظيمية .
وأشارت الدكتورة شعبان ان المؤتمر انتخب الرفيق وليد البوز نائباً لرئيس المؤتمر كما انتخب مقررين هما أمين فرع دمشق وأمين فرع حلب.
ولفتت الى تأكيد السيد الرئيس بشار الأسد على اللجان بمناقشة كافة المواضيع بكل صراحة وشفافية وجرأة وإذا ما انتهت أي لجنة من أعمالها فيمكن لأعضاء هذه اللجنة أن ينضموا الى لجنة أخرى .
وأكدت الدكتورة شعبان بأن الرئيس الأسد أكد على الشفافية والجرأة والصراحة وعلى مسؤولية كل عضو في المؤتمر بأن يتوصل المؤتمر الى كل التوصيات والاستراتيجيات النهائية.
بعد ذلك أجابت الدكتورة شعبان على أسئلة الصحفيين موضحة انه كانت هناك تسريبات كثيرة ومغرضة على مدى الأسابيع الماضية وكانت الجلسة الصباحية بناءة وهادفة وحول سؤال عن مضمون كلمة السيد الرئيس بشار الأسد وما أوحته بالخروج الى توصيات محددة تكون بداية مرحلة جديدة في تاريخ سورية المعاصرة على الصعيد الداخلي أجابت الدكتورة شعبان بأن مضمون كلمة الرئيس الأسد هي التركيز على أهمية الفكرة ونبلها وأنه اذا أخطأ أحد ما فهو خطأ ممارسة والتركيز على النقد والنقد الذاتي البناء وعلى مسألة القدوة ومحاسبة الذات والانطلاق بالوضع الداخلي.
وأعربت الدكتورة شعبان عن اعتقادها بأن النقاشات ستعكس الاهتمام الذي أكده الرئيس الأسد موضحة انه لن نستبق ما سوف يفرزه هذا المؤتمر ولا نريد استباق نقاشاته ولكن نأمل ان يشكل هذا المؤتمر مفصلاً ومرتكزاً هاماً يزيد سورية قوة ومنعة ويزيد شعبها ازدهاراً.
ورداً على سؤال يتعلق بالاصلاح ومكافحة الفساد أشارت الدكتورة شعبان بأن السيد الرئيس أشار في كلمته الى مكافحة الفساد وهذه النقطة كانت احدى توصيات المؤتمر التاسع ولكن ما تحدث عنه السيد الرئيس هو آليات عمل مكافحة الفساد.
ورأت الدكتورة شعبان بأن على المواطن ألا ينتظر بل أن يكون فاعلاً فمكافحة الفساد لا تعتمد على الحكومة فقط وإنما على المواطن أيضاً حيث يجب أن يؤمن كل انسان بدوره في مكافحة الفساد مهما كان هذا الدور متواضعاً.
وقالت إن اللجنة التنظيمية ستناقش التقرير التنظيمي المقدم اليها ويترك المجال للمؤتمر ليناقش وحتى رئيس المؤتمر لم يتحدث عن أي شيء تنظيمي واضح لأن الأمر متروك للنقاش.
وأضافت بأن المهم هو مناقشة ماهية التحديات المطروحة علينا في هذا المؤتمر كحزب ومواجهتها بكل شفافية وجرأة وشجاعة وليس مهماً من يناقش ماذا ومن يعمل ماذا، ومن يطرح ماذا، المهم هو المنهجية ووضع الأمور في نصابها الصحيح.
وحول سؤال يتعلق بالتطوير والتحديث والمصطلحات الدالة على ذلك قالت الدكتورة شعبان إن التطوير كلمة هامة جداً ومهما كانت الحداثة يمكن ان تطور واعتقد أن طموح المؤتمرين يتمثل في تفسير ووضع منهجية عمل شفافة وجريئة وجادة تلبي طموحات المرحلة وكلمة التطوير تشمل تطوير اساليب العمل في كل مجال لتلبية متطلبات المرحلة.
أما عن المشاركة فقد أكد الرئيس الأسد على ان تكون مشاركة وطنية وفي هذا الوقت هناك الكثير من العراقيل التي يحاول البعض وضعها بسبب مواقف سورية القومية وصمودها ولذلك من الضروري ان تكون المشاركة وطنية وأن تكون واعية للأخطار التي تتعرض لها في بلدنا وأن تكون مؤمنة بأن مواقف سورية وصمودها هي المستهدفة ولذلك فإن النقد يجب أن يكون ضمن المنظور الوطني البناء.
وحول التوقعات المنتظرة من المؤتمر قالت الدكتورة شعبان بأنه كتب الكثير من قبل الذين يعلمون والذين لا يعلمون وممن ليس لهم علاقة أو ممن لديهم أجندة مختلفة وكان هناك تشويش اعلامي لا علاقة له بحقيقة الامور ولكن التقارير المقدمة الى المؤتمر جادة وتلامس كل القضايا التي تهم المواطن السوري.
وقالت الدكتورة شعبان ان الرفاق القادمين من كافة انحاء القطر طلبوا ان يلتقوا السيد الرئيس ويناقشوا معه بتفاصيل تخص المحافظات فأجاب السيد الرئيس بأنه سيلتقي بممثلي كل فرع من الفروع على حدة.
وعن قانون الطوارىء قالت الدكتورة شعبان بأنه سيرى الشعب السوري ان مؤتمر الحزب يناقش ويطالب من أجل المواطن والوطن بأكثر مما يطالب به الآخرون.
وأشارت الدكتورة شعبان أن سياسة سورية الخارجية تعمل دائماً من أجل تعزيز دور سورية وستستمر هذه السياسة مستقبلاً وهي تنطلق من كون سورية جزءاً هاماً من المجال الاقليمي والدولي وتنطلق من حاجاتها ورؤيتها لدورها في الوطن العربي والمنطقة وقد طلب السيد الرئيس مناقشة التقارير المقدمة وفق المصلحة الوطنية وبعيداً عن كل ما يمكن ان يفكر به الآخرون أو يطمحوا الى تثبيته من الضغوط.
ولفتت شعبان الى ان المؤتمر يضم الكثير من الشباب الذين يملكون الحيوية والطاقة للعمل كما يضم أصحاب الخبرات والتجارب.
وفي المؤتمر الصحفي المسائي أجملت الدكتورة شعبان مناقشات اللجان الاقتصادية والسياسية والتنظيمية مشيرة الى ان مناقشات اللجنة السياسية تركزت على التقرير السياسي المقدم إليها والمتضمن العلاقات الدولية والاقليمية ولكل المسائل التي تهم سورية في علاقاتها مع العالم ومستقبل هذه العلاقات، وقدمت مداخلات قيمة ومقترحات شفوية ومكتوبة ركزت في مجملها على اهمية العمل من اجل منعة سورية وحصانتها واستقرارها وقوتها، وأضافت د.شعبان في اللجنة الاقتصادية جرت مناقشة العديد من المواضيع الهامة التي تحقق التنمية الاقتصادية الشاملة اضافة الى تأمين الاحتياجات الاساسية للمواطنين، كما ركزت الكثير من المداخلات على مكافحة الفساد ووضع الآليات المناسبة لها، وضرورة اعتماد الخبرة والكفاءة الوطنية ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب بالاضافة الى وضع معايير لتقييم الأداء.
وأضافت أن مجمل المناقشات كانت ترمي الى الارتقاء بالأداء الاقتصادي في المرحلة القادمة ووضع الاستراتيجيات الكفيلة لتحقيق ذلك، وقالت إن اللجنة التنظيمية على اهمية الفصل بين الحزب والدولة وعلى عدم الجمع بين المراكز الحزبية والتنفيذية وكذلك تم التأكيد على العلاقة السليمة مع الجماهير وعلى الجرأة في طرح قضايا الوطن في جميع المجالات لكي يتمكن الحزب من القيام بدوره الريادي في قيادة الدولة والمجتمع، كما أكدت على ضرورة ان يكون البعثي قدوة في الشفافية والتفاني والعطاء وتمت مراجعة بعض السلبيات التي أدت الى الترهل في بعض المواضع.
واستطردت د.شعبان: كانت النقاشات في كل اللجان في غاية الشفافية والجرأة والصراحة وسادها جو من النقد والنقد الذاتي البناء والتمتع بروح المسؤولية العالية .
وقالت د.شعبان رداً على ما طرح من اسـئلة أنا أوجز لكم نقاشات الجلسة الأولى من اجتماعات اللجان وكل الرفاق المتحدثون يقدمون نصاً بالتوصيات التي يرغبون الأخذ بها وفي نهاية المؤتمر ستعمل كل لجنة على استخلاص التوصيات من هذه النقاشات ثم تقدم اللجان الثلاث ما خلصت اليه الى المؤتمر العام حينها تقر هذه التوصيات.
وأضافت التفاعل الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته التوجيهية في افتتاح المؤتمر هو بالضبط ما حدث في اللجان الثلاث حيث انعكست على النقاشات بروح عالية من المسؤولية والشفافية.
وأشارت ان جميع الرفاق طرحوا ما يشاؤون من قضايا تتعلق بلبنان والعلاقة مع تركية وقالت حول مشاركة المرأة في المؤتمر انه تحدثت احدى الرفيقات ان عددهن قليل في المؤتمر وهذا لا يمثل التوجه والارادة التي تريدها القيادة السياسية في سورية وللأسف فإن المعركة هي انتخابية والمرأة لايزال يصعب عليها خوضها ولابد من التفكير بطرق اخرى لمساعدة المرأة كي تتمثل تمثيلا حقيقيا، ولكن حتى هذه النسبة التي حضرت هي قليلة وقد اتخذت قرارات برفع هذه النسبة بدعوة الاخوات من مجلس الشعب البعثيات وعضوات المكتب التنفيذي للاتحاد النسائي وتثبيتهن كعضوات في المؤتمر، وأكدت د.شعبان ان الرفيقات اللواتي قدمن مداخلات ومناقشات في اللجان عوضن هذه القلة من خلال فاعلية ماطرحن.
وقالت إن اللجان تناولت مشكلة البطالة ولا نتوقع من هذا المؤتمر الاجوبة التفصيلية للقضايا المطروحة فمهمة مؤتمر الحزب رسم سياسات عامة ووضع استراتيجيات ولاشك ان مشكلة البطالة سيكون لها توصيات وقرارات لأنها احد الشواغل الهامة للحزب والدولة.
وحول سؤال آخر أكدت د.شعبان: هناك لجنة حزبية قدمت تقريراً ومقترحات حول المنطلقات النظرية وفكر الحزب وهذا التقرير سوف يناقش في هذا المؤتمر، ولا توجد مشكلة كبرى في فكر الحزب كما قال السيد الرئيس بل هي في الممارسة.
وقالت: لانريد في سورية احزابا ذات صفات معينة، نريد احزابا تعكس التمازج والتعايش وروح التسامح لدى شعبنا، الفكرة لم تتبلور كيف ومتى لكنها مطروحة للنقاش وأي حزب يريد ان ينشأ يجب أن يكون بعيداً عن كل ما يسيء لوحدتنا الوطنية.
وقالت شعبان إن موضوع الاعلام طرح وهذا العصر هو عصر الاعلام، واننا نحتاج الى الكثير لأن مواقفنا نبيلة وهامة ويجب ان يعكس اعلامنا هذه المواقف. سورية لا تستحق الصورة السلبية التي تروج عنها في الكثير من الأحيان ولدينا قصور اعلامي بعض الشيء ونريد أن يواكب اعلامنا مواقفنا.

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg