• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

ناقش المؤتمر الوضع الذي وصلت إليه عملية السلام وتطور الصراع العربي ـ الإسرائيلي، فأعرب عن اعتزازه بصلابة الموقف السوري وثباته على المبادئ وتمسكه بالسلام خياراً استراتيجياً، السلام العادل والشامل الذي يعيد الأرض والحقوق لأصحابها ويحقق الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة .. وأكد المؤتمر أن هذا السلام يبنى على أساس الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران عام 1967 .. وضمان الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني .
وأكد المؤتمر ثبات الموقف السوري المستند إلى قرارات الأمم المتحدة ومرجعية مدريد باعتبارها متطلبات أساسية يقرها المجتمع الدولي .. فقضية الأرض ليست مادة للتفريط أو المساومة، إنها حق وطني تقره الشرعية الدولية والقرارات العربية، وعندما تلتزم إسرائيل بمبدأ الانسحاب الكامل من الجولان إلى خط الرابع من حزيران فستجد أن سورية جاهزة للمتابعة بما يحقق أهداف عملية السلام ومتطلباتها الموضوعية .
وأشاد المؤتمر بصمود أهلنا في الجولان المحتل وتمسكهم بهويتهم السورية ورفضهم الاحتلال ونضالهم ضده، كما أشاد بنضال الشعب العربي الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه، واعتبر المؤتمر انتصار المقاومة الوطنية اللبنانية مؤشراً هاماً على قدرة العرب للوصول إلى حقوقهم، ودليلاً على قوة الإرادة الشعبية في ترسيخ قيم النضال والشهادة في النفس العربية .
واعتبر المؤتمر اندحار القوات الإسرائيلية المحتلة عن الأرض اللبنانية انتصاراً هاماً للبنان وسورية وللعرب، وهو انتصار لم يكن ليتحقق لولا حالة الصمود التي عاشها لبنان الشقيق على المستويين الرسمي والشعبي ومارسها على الأرض بشجاعة وحكمة كانتا موضع تقدير المجتمع الدولي .
وأشاد المؤتمر بالتلاحم السوري اللبناني ووحدة المسار والمصير وأكد أهمية الاستمرار في تعزيز علاقات الأخوة بين أبناء البلدين الشقيقين لخدمة مصالحهما المشتركة وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.
وناقش المؤتمر الوضع العربي وتطوراته مؤكدا أن حزب البعث العربي الاشتراكي حزب قومي ، ومنذ تأسيسه أدرك الحزب واقع الأمة العربية فركز في كل مرحلة من مراحل التاريخ العربي المعاصر على القضايا الجوهرية والمصيرية وأعطاها الأولوية المطلقة في نضاله . واعتبر أن من مسؤليات الحزب في هذه المرحلة الاستمرار في التركيز على قضية الوحدة العربية ،وتعزيز الشعور بالانتماء العربي ومسؤولية هذا الانتماء في إطار برامج متدرجة في كافة المجالات العلمية والثقافية والأمنية والاقتصادية والسياسية آخذا بالاعتبار الواقع الراهن ومكوناته وظروفه الموضوعية.
وأكد المؤتمر أن النهوض العربي في المرحلة الراهنة يتطلب تفعيل التضامن العربي والعمل العربي المشترك لبناء نظام عربي جديد يشارك فيه الجميع وتحترم فيه مصلحة كل قطر عربي بما يخدم المصلحة القومية العليا للأمة .وأشاد المؤتمر بالسياسة القومية التي تنتهجها سورية والجهود التي تبذلها من أجل وحدة الموقف العربي والتزامها المستمر بتعزيز التعاون العربي .
وأكد أهمية ماأنجز من تطورات في هذا المجال على الرغم من أن هذه التطورات مازالت في حدها الأدنى ـوأوصى المؤتمر بمتابعة التنسيق بين سورية ومصر من جهة ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى في إطار إعلان دمشق وأكد أهمية تعميق صيغة هذا الإعلان وتطويره ودفعه كي يصبح نواة لعلاقات تعاون عربي وطيد وشامل في مختلف المجالات لاسيما في ضوء بروز تكتلات اقتصادية وأمنية عديدة في العالم .كما أكد المؤتمر حرصه على تعزيز علاقات سورية وتطويرها مع الأردن واليمن ودول المغرب العربي والأقطار العربية كافة استنادا إلى مبادئ الأخوة والروابط القومية وبما يحقق درجة متطورة من التكامل الاقتصادي الشامل في الوطن العربي.
وأشار المؤتمر إلى الوضع في العراق ،فأشاد بالجهود التي بذلتها سورية لاحتواء الوضع ومعالجة آثاره السلبية على العلاقات بين الدول العربية وأكد المؤتمر ضرورة إزالة معاناة الشعب العراقي الشقيق نتيجة الحصار المفروض عليه ورفض المحاولات الرامية إلى تفكيك العراق ،والتأكيد على وحدته الوطنية وتكامل أراضيه.
وأعرب المؤتمر عن قلقه إزاء الأحداث الجارية في الجنوب السوداني والتي تعتبر تهديدا لوحدة السودان وتزيد في تعميق الشرخ بين شماله وجنوبه وتضعف استقراره وتعرقل دوره العربي ،وأكد المؤتمر دعمه التام لوحدة السودان أرضا وشعبا.
كما أكد المؤتمر أن وحدة وتكامل الأرض العربية في الوطن الكبير تستند إلى وحدة كل قطر عربي وتكامل أرضه ،وأن هذا المبدأ هو قاعدة أساسية لتقويم الأحداث والتطورات التي تتعرض لها بعض الدول العربية ،مع تأكيد المؤتمر وترحيبه بإيجاد حلول مرضية لمشاكل الحدود بين أية دولتين عربيتين.
وأكد المؤتمر أهمية تحديد الأولويات وفق المصالح القومية العليا ،وتعزيز المواجهة المشتركة للتحديات المصيرية .وأشاد بصمود سورية في معركة السلام معتبرا هذا الصمود حالة مميزة من النهوض بالوضع العربي في مواجهة شعور الإحباط الناتج عن تردي الوضع العربي .ولاحظ المؤتمر أن الصمود السوري لقي دعما واسعا من الجماهير العربية لأنها وجدت فيه أنموذجا لما يجب أن تكون عليه المواقف العربية في مواجهة التحديات الخطيرة الراهنة التي تعترض طريق الأمة في نضالها من أجل استعادة أراضيها المحتلة وحقوقها المغتصبة.
واستعرض المؤتمر مجمل التحديات في المنطقة وفي مقدمتها المشروع الصهيوني التوسعي الاستيطاني ، وتحديات التنمية القومية ، وماتتطلبه من تعزيز للمعرفة والعلم والتقانة والاقتصاد والثقافة والأمن القومي .ودعا المؤتمر العرب لتحمل مسؤلياتهم في بناء المشروع القومي والبدء بخطوات التكامل الاقتصادي العربي بجدية والتزام وتعزيز دور جامعة الدول العربية والمنظمات التابعة لها ووضع آليات جديدة متطورة لتفعيل هذا الدور.
وبالتلازم مع تعزيز العمل العربي المشترك على المستوى الرسمي ،طالب المؤتمر الحزب والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية في القطر بتوسيع الاتصالات مع التنظيمات السياسية والشعبية والنقابية في الأقطار العربية الأخرى ،وبدء حوار مثمر هدفه إيجاد صيغة نهوض عربي جماهيري مشترك.وهذا العمل الجماهيري أضحى اليوم ضرورة أساسية من ضرورات بناء المشروع القومي وتحريك الجماهير وتفعيل طاقاتها الكامنة.
وناقش المؤتمر الأوضاع الدولية وتطوراتها إثر التغيرات المثيرة التي شهدها العالم في العقد الأخير ،مشيرا إلى أن انهيار التوازن الذي كان قائما في العلاقات الدولية أدى إلى أن تتحمل الدول النامية أعباء إضافية كبيرة من أجل الحفاظ على استقلالها الوطني.
ولاحظ المؤتمر أن الدول النامية تعاني من ظاهرة سليبة أخرى ناتجة عن التطور الهائل المتسارع للعلوم والتقانة في العالم وعجز هذه الدول عن مواكبة هذا التطور ، مما أسهم في تعميق هوة النمو بين الدول المتطورة والدول النامية .كما زاد في سلبية هذه الأوضاع الاستخدامات غير العادلة لبعض المؤسسات الاقتصادية العالمية .وفي هذا الصدد شدد المؤتمر على أهمية إقامة علاقات دولية ديمقراطية خالية من نزعات الهيمنة والتطرف والعنصرية .واعتبر المؤتمر أن عالما متعدد الأقطاب سوف يتيح للبلدان النامية فرصة أفضل من أجل تحقيق تنمية اقتصادية أكثر عدالة وإنسانية.
وناقش المؤتمر مسألة الشراكة الأوربية المتوسطية محللا الظروف التي نشأت فيها فكرة هذه الشراكة ،ومنوها بأهمية استمرار الحوار بين الدول العربية ودول الاتحاد الأوربي بما يحقق المصالح المتبادلة ومشيرا إلى أن قيام السلام العادل والشامل في المنطقة سوف يسهم في تسريع الوصول إلى هذه الشراكة .وفي هذا الصدد يدعو المؤتمر إلى دور أوربي أكثر فعالية في عملية السلام المتعثرة.
وأكد المؤتمر أهمية الاستمرار في بناء علاقاتنا الدولية على أساس ضمان مصالحنا الوطنية والقومية وتعزيز نشاط القطر في إطار منظمة الأمم المتحدة ،وتنشيط دوره في حركة عدم الانحياز والمؤتمر الإسلامي بمايسهم في كسب أكبر دعم دولي لقضايانا ،وفي تعزيز التوجه نحو بناء نظام عالمي جديد قائم على المساواة ووحدة المعايير والتكافؤ واحترام حق كل شعب باختيار طريق تطوره اختيارا حرا.
وأكد المؤتمر كذلك أهمية علاقاتنا مع دول الجوار العربي والإسلامي وبخاصة مع إيران التي تربطنا بها علاقات وثيقة وداعمة للحق العربي لاسيما المتصل منها بسورية ولبنان في قضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي. كما أكد المؤتمر أهمية تعميق الحوار مع تركيا بما يسهم في تطوير العلاقات بين البلدين على أساس مبادئ سياسة حسن الجوار والمصالح المشتركة واستنادا إلى الروابط التاريخية والثقافية التي تربط العرب بوجه عام وسورية بوجه خاص مع شعب تركيا الجار والمسلم.
وفي ختام أعماله انتخب المؤتمر الهيئات الحزبية والقيادية حسب مانص عليه النظام الداخلي .فقد انتخب لجنة مركزية مؤلفة من 90 عضوا كما انتخب لجنة الرقابة والتفتيش الحزبي من خمسة أعضاء .وفور انتخابها اجتمعت اللجنة المركزية وانتخبت الرفيق الدكتور بشار الأسد أمينا عاما لها ، كما انتخبت من بين أعضائها القيادة القطرية الجديدة.
وبعد انتهاء المؤتمر اجتمعت القيادة القطرية الجديدة فانتخب الرفيق الدكتور بشار الأسد أمينا قطريا.
ويعتبر المؤتمر القطري التاسع، بأعماله ونتائجه محطة هامة في مسيرتنا النضالية، ونحن ندخل القرن الحادي والعشرين ،وستكون مقررات المؤتمر دليل عمل لرفاقنا في الجهاز الحزبي ،وموجها لنضال جماهيرنا الشعبية في الفترة القادمة….
ومع انتهاء أعمال المؤتمر تبدأ العملية الأهم ،وهي عملية تنفيذ القرارات والتوجهات التي اتخذها المؤتمر .وهذا يتطلب تكثيف الجهود من أجل دفع مسيرة البناء الشامل والتحرير الكامل إلى الأمام ،وتعزيز مضامين تجربتنا النضالية الرائدة على هدي قرارات المؤتمر ووفق روح العصر ومتطلبات التطوير والتجديد.
  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg