• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

التـاريخ:  30  /   3  /  2010

 

 

أيها الرفاق ..

 تعامل حزبنا العظيم، حزب البعث العربي الاشتراكي مع مؤسسات جامعة الدول العربيةمنذ إنشائها، لا سيما مؤسسة القمة العربية أعلى قيادة مسؤولة في الجامعة، بأنها خطوة للأمام على طريق الوحدة العربية كونها تجمع في إطارها كافة الدول العربية. فهو وإن كان يراها غير كافية لاحتضان التعاون العربي الفعال بآلياتها والعلاقات السائدة فيها، إلا أنه أكد دائماً ضرورة الحفاظ على جامعة الدول العربيةوتطوير أدائها وأساليب عملهاباعتبارها الحد الأدنى لسقف التعاون العربي، وهو ما أكد عليه الأمين القطري للحزب، السيد الرئيس بشار الأسد في حديثه لتلفزيون المنار 25/3/2010 عندما قال :

«إننا كعرب متمسكون بكل القمم العربية حتى في أسوأ الظروف ... ولا أعتقد أن المواطن فقد الثقة بالقمم... المشكلة في أدائنا كدول عربية والمشكلة بالنسبة للقمة في مأسسة القمة نفسها».

وقد انعقدت القمة العربية الثانية والعشرون في مدينة سرت في الجماهيرية العربية الليبية الشقيقة على مستوى الرؤساء والملوك العرب في الفترة 27 ـ 28/3/2010، وهي وإن كانت قمة دورية تنعقد في كلّ عام، فإنها عقدت في ظروف عربية وإقليمية ودولية بالغة الخطورة والتعقيد, تتطلب من العرب موقفاً حاسماً بمستوى وحجم التحديات التي تواجهها الأمة العربية.

فعلى الصعيد العربي، لا يكفي أن تكون القمة حدثاً ومناسبة روتينية تستعرض جدول أعمال، وتتخذ مقررات على الورق، بل المهم أن يكون هناك معالجة عملية وموضوعية للمشكلات التي تواجهها الأمة، وقرارات ترقى إلى مستوى الأحداث، والالتزام بهذه المقررات يجعلها قابلة للتنفيذ، وهذا يتطلب قدراً كبيراً من التضامن العربي، وإيماناً قوياً بمصلحة الشعب العربي والعمل على تحقيق مصالحه, ومراجعة أمينة لما تمّ إنجازه، وتسليط الضوء على ما لم ينجز، وذلك لوضع الأسس لمتابعة تنفيذه والوصول به إلى الأهداف المرجوة ..

إنّ أمتنا العربية تعاني اليوم من الفرقة والانقسام والتباعد في الرؤى، وهي بأمسِّ الحاجة لوضع استراتيجية قومية شاملة لتصحيح الأوضاع ومواجهة الأخطار، والعودة إلى التضامن العربي والالتزام بميثاق العمل القومي، وتفعيل الاتفاقات العربية المشتركة، ووضع استراتيجية قومية لمواجهة أخطار الاحتلال والانقسام والفتن الداخلية، والنهوض بالاقتصاد العربي، وتفعيل دور الأمة وزيادة مناعتها الذاتية ضدّ جميع الأخطار المحيطة بها.

إنّ أمتنا العربية تواجه خطر الاحتلال الصهيوني لفلسطين, ورفض الكيان الغاصب لكل مبادرات السلام, والتهرب من قرارات الشرعية الدولية, والتنصّل من قرارات وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان، والإمعان في تهويد القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة, في حملةٍ لا سابق لها، دون رادع أو وازع، وسط تآمر وانحياز من جانب بعض القوى الدولية، وصمت مطبق من بعض القوى الأخرى. وفي الوقت الذي راحت فيه( إسرائيل) تمارس الاغتيال والقتل ضدّ الأبرياء، وهدم البيوت وإجلاء السكان خلافاً للعهد الدولي لحقوق الإنسان ولاتفاقية جنيف الرابعة.

وعلى الرغم من إدانة هذا السلوك البربري من لجان التحقيق الدولية، ومن أصحاب الضمائر الحيّة في العالم ما زال رئيس وزراء الكيان الصهيوني المجرم يصرّح بكل وقاحة وفي عاصمة الدولة الأعظم في العالم. أنّ الاستيطان في القدس مستمر، وأنه لا انسحاب من المستوطنات في الأراضي المحتلة.. إنّ وضع القدس الحالي وما تواجهه فلسطين العربية يستدعي من القمة العربية وقفة حازمة لمواجهة التحدي الإسرائيلي السافر, خاصة أنّ القمة جاءت تحت عنوان (إنقاذ القدس).

وقد جاءت تسمية قمة سرت بهذا الاسم استجابة للورقة العربية السورية حول القدس التي نصّت على إقرار:

" خطة التحرك العربية تجاه القدس، عبر إجراء دراسة قانونية ستقدم حول إمكانية رفع الموضوع إلى محكمة العدل الدولية من خلال محامين مختصين، وزيادة تمويل صندوق الأقصى لمساعدة المواطنين الفلسطينيين على مقاومة التهويد " .

كما أقرّ المؤتمر الورقة العربية السورية لإدارة الخلافات العربية ، التي سبق لسورية أن طرحتها ابتداءً من قمة دمشق 2007 وذلك بهدف :

" إبقاء الخلافات العربية في إطار الأسرة العربية، وعدم تحويل الخلافات في الأداء أو حول التفاصيل إلى اختلافات جوهرية بين الدول العربية"  عبر " طريقة لا تنعكس على العلاقات العربية على المستويات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية".

تضمنت المبادرة عدّة مبادئ، من بينها: عدم اللجوء إلى تقليص أو تجميد العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، وكذلك تعزيز روح الالتزام بميثاق جامعة الدول العربية فيما يتعلق بالعمل العربي المشترك، وتكريس لغة الحوار في العلاقات العربية  ـ العربية مهما بلغت درجة الاختلافات، وجعلها نهجاً ووسيلة للوصول إلى التوافق، وتجنّب التصعيد الإعلامي بين الدول .

 

القرارات السياسية للقمة

صدر عن القمة إعلان سرت الذي أكد على حقوق الشعب الفلسطيني في نضاله للتصدي للاحتلال والعدوان الصهيوني، ومحاولاته لتهويد القدس والمقدسات، وحقّه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتحرير أرضه المحتلة، وعودة اللاجئين.

كما أكد على إدانة العدوان والجرائم الصهيونية وتسلحها النووي الذي يهدد المنطقة واستقرارها، ودعوة المجتمع الدولي ومؤسساته لوقف هذا التسلح والعدوان والاحتلال. وأنه لا سلام دون إنهاء الاحتلال للأراضي العربي في فلسطين.

وعبّر الإعلان عن تضامن الدول العربية مع ليبيا إزاء الإجراءات المتخذة بحق رعاياها من قبل سويسرا ودول من الاتحاد الأوربي.

كما جدد البيان تمسك العرب بثقافة الحوار، والتحالف بين الحضارات والأديان لتكريس الأمن والاستقرار في العالم .

الملف الاقتصادي في القمة وتحديات المرحلة الراهنة

أولت القمة العربية في سرت اهتماماً بالجانب الاقتصادي ، وعلى رأس الموضوعات التي بحثتها القمة :

ـ مشروع الأحزمة الخضراء فيأقاليم الوطن العربي، وهو يعالجقضايا التصحر وتدهور الأراضي، والتغيّرات المناخية, والأمن الغذائي،والأمن المائي، وتنمية المجتمعات المحلية والمحافظة على البنية التحتية والاستثماراتوالسياحة البيئية ويهدف المشروع الذي قسم مساحة الدول العربية إلى أربعة أقاليم: « المغرب العربي, والإقليم المتوسط، والمشرق العربي، وشبه الجزيرة العربية» إلى زيادةنسبة النمو السنوي للإنتاج الزراعي بمعدل 5,2 بالمئة للحبوب وعلى رأسها القمح، ومعدل7,1 بالمئة للخضر والفاكهة في الوقت الذي يصل فيه معدل نمو الاستهلاك الغذائي إلى 5في المئة سنوياً, ولفت مقدمو المشروع إلى أنّ «متوسط نصيب الفرد العربي من الناتجالزراعي في انخفاض مستمر» وأنّ الدول العربية تستورد على الأقل 50 بالمئة منالأغذية التي تستهلكها دول منظّمة الأغذية والزراعة العالمية «فاو» وهذه النسبةمرشحة للارتفاع إلى 64 بالمئة, وبهذا يكون المشروع مساهمة مهمة في تجاوز المشكلات والارتقاءبنسبة نمو الناتج الزراعي.

ـ تمكين الشباب العربي من المشاركة الفاعلة في المجتمع من خلال المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

ـ مخطط الربط البري بين الدول العربية: يعدّ هذا المشروع  رافداً وداعماً لربط أبناء الشعب العربي من المشرق إلى المغرب، ليس فقط فيما يتعلق بالتجارة والسلع، بل بتنقّل الأفراد أيضاً. ‏

ـ الاهتمام باللغة العربية وإدخالها‏لغة عمل في منظّمة التجارةالعالمية، أسوة ببقية المنظّمات الدولية..

التأكيد على التعاون البيئي بين الدول العربية.

أكدت القمة العربية في ليبيا على تنفيذ قرارات القمة الاقتصادية في الكويت لتفعيل التعاون الاقتصادي العربي على المدى البعيد والمتوسط، عبر تعزيز التجارة والخدمات والاستثمارات والبنى التحتية، واستثمار الأموال العربية في المنطقة بدلاً من استثمارها في الخارج، ما يساعد في الحدّ من هجرة العقول العربية إلى أوروبا والولايات المتحدة .

والملاحظ أنّ هذه القرارات لم ترقَ إلى مستوى طموح أبناء الأمة ومواجهة التحديات ولكنها هي الممكن ضمن الوضع العربي الذي تسوده خلافات في وجهات النظر حول التعامل مع التحديات, ومع ذلك فهي تحتاج إلى آلية فاعلة لتنفيذها.

في كلّ الأحوال، فإن الوحدة الاقتصادية والسياسية حاجة مهمة للعرب، في عصر التكتلات الاقتصادية، لمواجهة التحديات الراهنة. وليستكمل العرب نجاحهم في عملية التنمية والتكامل الاقتصادي، فالمطلوب منهم امتلاك ناحية المبادرة لتنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عن القمة العربية، وأن ينتقلوا من الانتماء القطري المقيد نحو الانتماء القومي، والتعاون والتنسيق العربي، واتخاذ القرارات المشتركة، فقوة العرب في وحدتهم ليس شعاراً براغماتياً فحسب، بل أضحى منطق العصر، منطق التكتلات الاقتصادية التي تحيط بالعرب من كلّ صوب، وتفرض نفسها بحكم قوتها ، وبحكم الضعف الذي يلفّ الموقف الرسمي العربي، وبحكم الواقع القطري العاجز عن تقديم مستلزمات النهضة والنمو والمنافسة والاستمرارية.

إننا نحن العرب بحاجة إلى التكامل الاقتصادي الذي يتجاوز الواقع الراهن وإلى تفعيل آلياته، وتفعيل القواسم المشتركة والقواعد الاقتصادية للدول العربية، والوصول إلى الأهداف الكبرى للشعب العربي في تأمين فرص ونجاح الخطط التنموية.

أيها الرفاق ..

إنّ العرب يمتلكون قدرات كبيرة وإمكانيات هائلة لو تمّ توظيفها فإن العالم كله سيقف احتراماً لهذه الأمة العظيمة بتاريخها والعظيمة بشعوبها، التي لم تبخل في تقديم الشهداء والتضحيات في سبيل العزة القومية، وهذا ما رأيناه في الصمود البطولي للمقاومة في لبنان وكسرها شوكة الجيش الصهيوني العدواني، وكذلك في الصمود الرائع لشعبنا الفلسطيني في غزة والضفة، وفي تمسك أهلنا في الجولان السوري المحتل بهويتهم العربية السورية، وكذلك كانت المقاومة في الجزائر في سبيل تحريرها، والمقاومة في العراق ضدّ الاحتلال شواهد  على عظمة الشعب العرب وأيمانه بالمقاومة والكفاح من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

وإذا كان العرب قد قدموا مبادراتهم للسلام، ورفضت (إسرائيل) هذه المبادرة، فليس معنى ذلك أن يبقى الموضوع معلقاً إلى ما لا نهاية، إنّ الرغبة في السلام عند العرب خيار استراتيجي، وهذا ما أكده الرفيق الرئيس بشار الأسد في حديثه لتلفزيون المنار في 25/3/2010 حيث قال :

«نحن ندعم ما جاء في المبادرة العربية ونعتبر بأنها مبادئ تحقق مصلحة العرب» وأضاف: «نحن أمام عدو لا يفهم سوى لغة القوة، والسلام لا يبدو قادماً إلى المنطقة في المدى القريب».

وعلينا في الوقت الذي نطالب بالسلام العادل والشامل وفق مبادئ الشرعية الدولية، أن نقوي الجانب الآخر من المعادلة وهو التضامن العربي ودعم خيار المقاومة وتقوية مناعة الأمة..

إنّ تمسك الشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدته الوطنية وتقوية ودعم المقاومة لدى أبنائه هو ضرورة قومية، خاصة في ظلّ الظروف العصيبة التي تعيشها مدينة القدس، إذ بات يهددها خطر داهم محدق، فعمليات التهويد الإسرائيلية قائمة على قدم وساق من بناء الكنس وتهجير سكانها الفلسطينيين، ومحو هويتها التاريخية وحفر الأنفاق التي تهدد أسس المسجد الأقصى، وتكثيف الاستيطان وتطويقها بالجدران العازلة. لذا كان لزاماً علينا أن نعمل لرفع الحصار عن شعب غزة المحاصر، وتقوية صمود أهل القدس، ودعمهم مالياً وسياسياً، ووقف تهويد القدس، وإحباط التآمر لهدم المسجد الأقصى، واعتبار ذلك واجباً قومياً وإسلامياً وإنسانياً يتطلب التضامن والكفاح من أجله بكل الوسائل المشروعة والممكنة.

إنّ الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على البلدان العربية قد عزّزت الإيمان بالوحدة الاقتصادية العربية، والتعجيل بها سواء في إقامة المنطقة العربية للتجارة، أو الاتحاد الجمركي وتعزيز كل وسائل العمل العربي المشترك من أجل تسهيل تدفق الاستثمارات والأموال والتبادل التجاري بين الأقطار العربية، وكذلك التعجيل بالربط الكهربائي والطرقي بين كلّ أقطار الوطن العربي، وتعزيز البحث العلمي وتقويته، وتعزيز مكانة اللغة العربية، وتمكين المرأة، ومكافحة البطالة، وإقامة المشروعات المشتركة بما يضمن تقدم الأمة ووضعها بين الأمم على طريق التقدم والنمو..

 

 

مهمة القمة العربية

أيها الرفاق..

إنّ دعوة سورية لمأسسة العمل العربي المشترك كما دعا إليه الرفيق الأمين القطري للحزب رئيس الجمهورية السيد الرئيس بشار الأسد في قمم سابقة، وورقة العمل التي قدمتها سورية إلى مؤتمر القمة حول هذا الموضوع يشكّل منعطفاً هاماً في مسيرة العمل العربي، وموضوعاً مهماً للحوار من أجل الخروج بنظام عربي يتيح الحوار الأخوي لمصلحة الجميع، وإن كان هناك اختلاف حول الأسلوب، إلا أنّ الإجماع موجود حول الجوهر والهدف المشترك الذي يخدم الأهداف المشتركة للأمة العربية جمعاء.

لقد أفشلت سورية والقوى المناضلة والمقاومة في الوطن العربي مشروع الشرق الأوسط الكبير، وبرهنت مرة أخرى على أنّ المنطقة العربية تدار من قبل أبنائها..

وبالرغم من هذا الإنجاز الكبير، ما زالت (إسرائيل) تلوّح بالعدوان ضدّ سورية والمقاومة في لبنان، وغزة, وأحياناً ضدّ إيران، في ظلّ تشجيع من قبل قوى كبرى في العالم ما يؤكد أنّ هناك خطراً صهيونياً استعمارياً ما زال يرسم للمنطقة، وعلى الأمة العربية ـ شعوباً وقادة وأحزاباً سياسية ومجتمعات مدنية ـ أن تكون يقظة لمواجهة هذه المخططات وإفشالها.

ومع أنّ الجماهير العربية علقت آمالاً كبيرة على قرارات القمة العربية بأن تكون قمة الانفراج وتسوية الخلافات العربية، وتعزيز التضامن العربي، ونصرة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته المشروعة.

إلا أنّ القمة خرجت بنتائج متواضعة لم تكن مفاجئة للمواطن العربي، لكن كما أشار السيد الرئيس، لم يكن هناك عودة إلى الوراء، ولعل عدم وصول القمة إلى مستوى طموح الجماهير العربية يعود إلى ما لما يحكم الموقف الرسمي العربي من انقسامات وتجاذبات دولية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الأهم في القمة كانت مواقف السيد الرئيس بشار الأسد التي عبّر عنها خلال جلسات القمة لا سيما الختامية منهاـ ما أثلج قلوب الجماهير العربية ـ لا سيما حول دعم المقاومة والتمسك بالحقوق الفلسطينية وعدم المساومة أو التنازل عنها، وما لقيه السيد الرئيس في نهاية القمة من ترحيب واسع من الصحفيين الذين تجمعوا حوله في موقف مؤثر، وكذلك التفاف الجماهير حول مواقفه التي يؤكد فيها مواقف سورية العربية باعتبارها المواقف العربية الصحيحة، التي تجسد موقف كلّ عربي شريف يدافع عن أمته وكرامتها ومستقبلها.

وعليه, فإن المطلوب من القمة مهام عديدة أهمها: إعادة ثقة الجماهير العربية بهذه المؤسسة وهو ما يتطلب توفر الإرادة لتنفيذ قرارات القمة العربية، والالتزام بكل ما تمّ من تعهدات وقرارات وتوصيات، تهدف إلى تحقيق أهداف القمة، ومصالح الأمة العربية، وخدمة قضاياها العادلة .

والخلــود لرســالتنا

 

 

دمشق في 30/3/2010                                      الأمين العام المساعد

                                                          لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg