• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

 

منذ مطلع القرن العشرين والمواجهة قائمة بين الأمة العربية والإمبراطوريات الاستعمارية في شكلها القديم وقد كانت الحرب العالمية الأولى/1914- 1918/ مظهراً من مظاهرهذا الصراع، انتهى باختفاء إمبراطوريات عن المسرح العالمي كالإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية النمساوية والإمبراطورية الروسية القيصرية، التي قام على أنقاضها الاتحاد السوفييتي ،وظهور المنتصرين على المسرح العالمي بعد الحرب العالمية الأولى يقتسمون الثروة والنفوذ في العالم ممثلين في فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة التي ظهرت من وراء المحيط كقوة سياسية واقتصادية عالمية استطاعت أن تفرض قوتها وسلطانها ممثلة في عصبة الأمم،بعد أن بقيت معزولة عن العالم قروناً عدة في ظل مبدأ مونرو .

لقد كانت اتفاقية سايكس- بيكو ذروة التآمر بعد الحرب العالمية الأولى حول تقسيم الوطن العربي، وجاء وعد بلفور بإعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين مثالاً صارخاً على سقوط المبادئ الأخلاقية في السياسة، وانكشاف زيف الوعود والعهود التي أعطاها الغرب للشريف حسين والعرب في تحقيق طموحهم القومي في إنشاء الدولة العربية الموحدة .

وإذا كان حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي منذ تأسيسه في أربعينات القرن الماضي قد استوعب المرحلة التاريخية للأمة وقرأ دروسها قراءة واعية واستخلص العبر منها، فقد وضع في دستوره /1947/ وفي شعاره المعلن "أمة عربية واحدة ذات رسالة الخالدة " أما وضعه شعار الوحدة في مقدمات شعاراته النضالية ، فإن هذه الدعوة لم تكن صدفة أو لحظة شاعرية في مرحلة انبعاث قومي، بل كانت تحليلاً علمياً وموضوعياً لفكرة الأمة العربية في تعبيرها عن الهوية القومية من وحدة في الأرض واللغة والمشاعر والتاريخ والألم والأمل، وعمّا تمتلكه من قابلية حضارية ممثلة بالروح التي بعثتها فيها قيمها الحضارية والرسالات السماوية التي انطلقت من أرضها من محبة وتسامح، وكذلك بتجلياتها الثقافية التي تشكل العامل الأساسي في الانتماء إلى هذه الثقافة وقدرتها على استيعاب الآخر "لا فضل لأحد على الآخر إلا بما يملكه من قوة الإيمان والالتزام والممارسة، مما يؤهل المواطن والأمة لحمل الرسالة الخالدة والعمل على تحقيقها" هي أمة جديرة بالبعث والحياة .

إن الحزب في نظريته النضالية كان يدرك أن عملية البعث في الأمة هي عملية نضالية تقوم بها الأمة في مجمل أبنائها.لأن ما تواجهه في الطرف الآخر هم أعداء الأمة من استعماريين وصهاينة وعملاء ولأن حجم المواجهة وقوتها ومساحتها وزمانها ليس بمقدور جزء من الشعب العربي أن يواجهه في هذا القطر أو ذاك بمعزل عن الآخر لأن حجم المواجهة أكبر بكثير من إمكانياته،وباعتبار أن المواجهة لا تتناول طرفاً بعينه بقدر ما تتناول وجود أمة وتمنع نهضتها وتكامل بنيانها ووحدة شعوبها وحرمانها من التعبير عن شخصيتها القومية لغة وثقافة وأمناً وحضارة ومساهمة في وضع مستقبل الإنسانية وتقدمها وسلامها. ولذلك فإن المواجهة والمقاومة هي مقاومة الأمة وتصديها للخطر، ومفهوم الأمن القومي العربي هو مفهوم أمني شامل، ساحة المواجهة مفتوحة على امتداد الوطن العربي والانخراط فيها واجب وطني وقومي في آن واحد .

لقد كان حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي السبّاق في كل مضمار ليبرهن على صحة أفكاره وسلامة نهجه بالممارسة الحيّة، فقاوم التجزئة وشجع ودعم وساند الأقطار العربية في معركة الحرية والاستقلال، وساهم شباب البعث في معارك فلسطين 1948،ثم انضم الشباب البعثي إلى النضال في صفوف الثورة الجزائرية وقدّم البعث الدعم والمساندة لجهة تحرير أريتريا، وجبهة تحرير الصومال وغيرها.

وقدّم البعث بوصفه الحركة الجماهيرية الأوسع تنظيماً، الدعم والمساندة لثورة الثالث والعشرين من يوليو(تموز) بقيادة جمال عبد الناصر، ووقف الحزب إلى جانبه في معركة السويس 1956، وقام شباب البعث ورفاقهم من الوطنيين العرب السوريين بتفجير الخطوط الناقلة للنفط عبر سورية والمملوكة لدول العدوان الثلاثي على مصر.

وقد أدراك حزبنا أن التجزئة هي أكبر الأخطار على الأمة وخاصة بعد تمكين الكيان الصهيوني من فلسطين في عام 1948، ومن الجدير أن نذكر أن الصهيونية ومنذ تأسيسها في 1997، قد وضعت نصب عينها تجزئة الوطن العربي وتفتيته، والحيلولة دون توحيد أطرافه في المشرق والمغرب، بل إن هذه الحركة الاستعمارية الصهيونية كانت في قلب مخططات الإمبراطوريات الكبرى البريطانية والفرنسية ومنذ حملة نابليون على مصر عام 1798، لقد أشارت الوثائق المنشورة إلى أن غاية إنشاء الدولة الصهيونية في فلسطين قلب الوطن العربي هو الحيلولة دون اتصال مصر مع بلاد الشام، وكذلك الحيلولة دون اتحاد المغرب العربي مع مشرقه ومنع قيام دولة عربية كبرى على شواطئ المتوسط تحبط مشروعاتهم التوسعية بالسيطرة على آسيا وإفريقيا وما يسمى العالم القديم.

لقد قدّم حزب البعث العربي الاشتراكي ومن خلفه الشعب العربي السوري كله والقوى الوطنية الأخرى المثل الأعلى بالتضحية والسير نحو الوحدة الاندماجية مع مصر وإعلان الجمهورية العربية المتحدة والتي كان من نتائج إعلانها قيام ثورة بغداد 1958، وسقوط الملكية في العراق، وكذلك انتصار الثورة الجزائرية 1962، وقيام الثورة اليمنية ضدّ حكم الإمامة المتخلف (1962)، وعودة الأمل للأمة في انبثاق فجر وحدوي عظيم.

وإذا كانت النقاط المضيئة في تاريخ الأمم تذكّر المناضلين بضخامة التضحيات،فإنها تذكرهم بالعقبات والمخاطر بل وحتى الأخطار والهزائم في مسيرتهم النضالية. لذا حاول الحزب وخاصة بعد الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد عام 1970 أن يبعث الأمل في الأمة، فأعلن شعار التضامن العربي كشعار مرحلي يجعلنا أكثر قدرة على مواجهة الخطر ويعطينا الفرصة لتحقيق الإنجازات الوحدوية والنضالية ولو في الحد الأدنى، وهكذا عملت سورية على إقامة اتحاد الجمهوريات العربية / 1971/، وأنجزت مع الشقيقة مصر حرب تشرين التحريرية / 1973/ حيث حققت الأمة انتصاراتها الرائعة بتضامنها الذي تجلى بأروع صورة في الحرب والسياسة والاقتصاد، وجعل الأمة لأول مرة في تاريخها تواجه عدوها مسلحة بالإيمان والتضامن من أجل النصر.

إن حرب تشرين بنتائجها المشرّفة، تعلمنا أنه بقدر أهمية تحقيق الانتصار،تأتي أهمية المحافظة عليه وتطويره لتحقيق النتائج الاستراتيجية المرجوة، ولقد ظن البعض أن الصراع مع العدو الإسرائيلي هو صراع حدود وليس صراع وجود، وقام بتبسيط الأمور إلى درجة جعل الحلول المنفردة أسهل الحلول ولو على حساب الأمة ووجودها ومستقبلها والتضحية بقضية فلسطين، القضية المركزية العربية الأولى، والوصول بها إلى ما هي عليه من حالات الضعف والتردي، وإتاحة الفرصة للكيان الصهيوني الغاصب لقضم ما تبقّى من فلسطين والفتك بشعبها، وانتهاك مقدسات الأمة، وحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي.

إن الكيان الصهيوني الذي حوّل الوطن العربي من المحيط إلى الخليج إلى ساحةٍ للمواجهة، وعمل على قصف وتدمير الأهداف العلمية والاقتصادية في العراق وسورية والسودان ومصر وتونس، واغتال العلماء والمناضلين، وحاك المؤامرات ضدّ الوحدة الوطنية والجغرافية للأقطار العربية، وشجّع الأقليات العرقية والدينية والاثنية في مخطط مبرمج مدروس لتفتيت الأمة بحيث يبقى الكيان الصهيوني الكيان الأقوى عسكرياً واقتصادياً وتكنولوجياً، عمل منذ الخمسينات على تفتيت لبنان وكان عاملاً مساعداً في اندلاع الحرب الأهلية / 1975-1990/، وعمل على تشجيع فصل إقليم كردستان العراق عن الوطن الأم، وشجّع الحركة الانفصالية في جنوب السودان ودعمها بالمال والسلاح،ووقف مع إثيوبيا في حربها ضدّ الصومال، وشجّع إريتريا على الابتعاد عن العرب، وأثار الخلافات بينها وبين اليمن على الجزر في البحر الأحمر، وأقام قواعد عسكرية للمراقبة والاستخبارات في أوغندا وكينيا وإثيوبيا، وعمل على تهجير الفلاشا من إفريقيا إلى (إسرائيل) بالتعاون مع إثيوبيا، وحرض دول حوض النيل للتمرد على الاتفاقيات المعقودة بين مصر والسودان وبين هذه الدول حول اقتسام مياه النيل،وهو يقوم بعملية التحريض في مصر بين الأقباط والمسلمين، كما قام بتشكيل فرق الاغتيال في العراق لنشر الحرب المذهبية فيه، بعد أن قام باغتيال العلماء العراقيين وصفوة الطيارين في الجيش العراقي بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.

إن ما جرى في جنوب السودان لا يمكن فصله عن السياق العام، فلقد دعا بن غوريون[1] وأعوانه بعد قيام (إسرائيل) أجهزة َ الأمن الإسرائيلية للعمل في كل الاتجاهات لإضعاف الأمة العربية في المحيط والأطراف وخاصة الدول المجاورة لإسرائيل،وذكرت الدراسات أن (إسرائيل) وظفت الأساطير التوراتية حول العلاقة بين بلقيس وسليمان وذريتهما من ملوك الحبشة وكذلك السبط الضائع في إفريقيا الممثل بالفلاشا، وعملت (إسرائيل) على تدريب المقاتلين لديها وإرسال الخبراء العسكريين إلى جنوب السودان وإعطائهم الأسلحة من الغنائم في حروب (إسرائيل) مع العرب.

وفيما يخص المرحلة الحالية، فقد صرّح "ادي ريختر" وزير الأمن الإسرائيلي في محاضرة منشورة بتاريخ 10-10-2008 بما يلي :

"إن رؤية إسرائيل للسودان منذ استقلاله هي أنه يجب عدم السماح له بأن يصبح قوة مضافة إلى قوة العالم العربي" وتقول الوثائق الإسرائيلية إن جون غارنغ زار (إسرائيل) ثلاث مرات، وإن (إسرائيل) قدمت لمتمردي الجنوب 500 مليون دولار، و600 مسعف وعسكري، ويشير ضابط الاستخبارات العميد الإسرائيلي المتقاعد موشي فيرجي إلى أن اتصالات الموساد مع غارانغ بدأت عام 1983 ، وأنه تعهد بفصل الجنوب عن السودان، وأن (إسرائيل) دربت للمتمردين عشرين ألف مقاتل على حدود أوغندا.

ويقول "ادي ريختر" في محاضرته المشار إليها إلى أن "أرييل شارون" وضع عام 2003 خطة التدخل في دارفور الرامية إلى تقسيم السودان إلى عدة كيانات في الجنوب ودارفور وشرق السودان والشمال.

وتشير التقارير الإسرائيلية إلى الأدوار التي قام بها ضباط الاستخبارات الإسرائيلية مثل: أورى لوبراني وديفيد كمخي في جنوب السودان منذ استقلال السودان عام 1956، وكذلك الأدوار اللاحقة في حكم جعفر النميري، وترحيل الفلاشا وتشجيع حركة التمرد في دارفور، وإقامة تمثيل مع حركة عبد الواحد نور في تل أبيب،ولا يخفى أثر التصريحات التي أطلقها زعماء الانفصال في الجنوب عن رغبتهم في إقامة العلاقات مع (إسرائيل) بعد الانفصال، بل إن (إسرائيل) أرسلت مئات الخبراء من عسكريين وغيرهم لتنظيم الدولة الوليدة وتدريب عناصرها، والمساعدة في إنشاء مطار في جوبا وقيام رحلات جوية بين جوبا و(إسرائيل) مستقبلاً. والجدير بالذكر أنه بعد وصول جبهة الإنقاذ - ذات الصفة الإسلامية- إلى الحكم في السودان عملت كلٌّ من الولايات المتحدة و(إسرائيل) على تشجيع الانفصال في الجنوب وإمداده بالمال والسلاح،وشكّل السودان بعمقه الجغرافي وثرواته الطبيعية من بترول وزراعة وثروات معدنية باطنية هدفاً استراتيجياً لقطعه عن محيطه العربي وتشجيع الحركات الانفصالية في دارفور وجنوب السودان، وإشراك دول الجوار للسودان كينيا، وأوغندا، وأثيوبيا، وراوندا وزائير في تحالف مشترك بينها وبين (إسرائيل) والولايات المتحدة ضدّ السودان ولمصلحة الانفصاليين فيه.

إن التحالف الصهيوني الأمريكي بل والتواطؤ الغربي عموماً الذي جعل من قضية دارفور قضية إبادة جماعية وأنشأ لها محكمة دولية خاصة صدر عنها قرار ملاحقة الرئيس السوداني وطلبه للعدالة،يعطي بشكل واضح دليلاً على ازدواجية المعايير والانحياز للباطل وتجاهل مبادئ السيادة وحقوق الدول والشعوب المنصوص عنها في القوانين والمواثيق الدولية .

لقد وضعت الولايات المتحدة السودان في عداد الدول الراعية للإرهاب وقصفت منشآت مدنية سودانية، وأباحت لعملاء المخابرات المركزية والصهيونية العمل في السودان وتمزيق وحدته الوطنية والترابية، وتجلى ذلك في إرسال عشرات المندوبين الأمريكيين والأوروبيين، والذين كان آخرهم جون كيري وجيمي كارتر والمبعوث الخاص للرئيس أوباما وغيرهم الكثير، في حين يتم غضّ الطرف عمّا يجري في فلسطين المحتلة من قتل وتدمير وحرب إبادة على مرأى ومسمع العالم ودون حراك ممن يدّعون الديمقراطية وحرية الإنسان .

لقد تعرّض السودان إلى أضخم حملة ضغوط في تاريخه ابتداءً من اتفاقية نيفاشا 2005 والتي تركت للاستفتاء في جنوب السودان فرصة التحكّم بمصيره المستقبلي ودون أن يكون للأغلبية في الشمال حقّ المشاركة في الاستفتاء حول مصير وطنهم ومستقبله، والاهتمام الأمريكي الذي وصل درجة الابتزاز السياسي بالتهديد والوعيد والإغراءات السياسية والتواجد في أرض الجنوب على أعلى المستويات الرسمية والشعبية أمثال جون كيري (رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي)، والرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، والممثل السينمائي جون كيلوني وغيرهم من الوفود الأوروبية، إلى جانب الأطماع في ثروة الجنوب من زراعة ومعادن ونفط ، وتقاطعت هذه الأطماع مع الاستراتيجية الإسرائيلية التي بدأت العمل منذ الخمسينات من القرن العشرين لتفتيت السودان ومنع استقراره، وتطويق مصر والدول العربية في القرن الإفريقي، وقامت الصهيونية العالمية بالتأثير على مراكز الأبحاث الأمريكية والإسرائيلية والدراسات التي انطلقت منذ مطلع التسعينات القائلة بتمزيق أقطار الوطن العربي ومنع نهوضه القومي، كل هذا يعطي الدليل القاطع على حجم التواطؤ الأمريكي - الصهيوني لإخراج هذا الانفصال إلى حيز الوجود ، ويجعل الدروس المستفادة أقوى تأثيراً في وضع خطط المواجهة السريعة لوقف هذا الزحف التدميري على الوطن العربي، الذي ستكون تداعياته شديدة التأثير في المحيط العربي والإسلامي في إفريقيا وآسيا وكذلك على دول إفريقية عديدة مرشحة لمواجهة نفس المصير .

إن الحزب إذ ينظر إلى هذا الانفصال على أنه كارثة تضاف إلى كوارث العرب الكبرى في تاريخهم الحديث، فإنه يرى أن الحكومات المتتالية في السودان وفي البلاد العربية تتحمل نصيبها من مسؤولية هذه الكارثة، ويدعو إلى وقفة تأمل ونقد ذاتي لوقف تداعياتها في تأثيرها على السودان ومستقبله بشكل خاص وعلى مستقبل الأمة العربية بشكل عام، وأصبح من الضروري عقد اجتماع على أعلى المستويات الشعبية والرسمية لدراسة الأسباب وتقديم النتائج، والعمل على تقوية المناعة في جسم الأمة قبل فوات الأوان حيث لا يجدي البكاء على الأطلال .

إن حزبنا بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد قد دعا في كل مؤتمرات القمة العربية إلى التضامن العربي في مواجهة الأخطار التي تواجه الأمة العربية، وركّز بشكل أساسي على قضية الأمن القومي باعتبارها قضية عربية مركزية وليست قضية قطرية تخص كل قطر بمفرده،ونبّه الرفيق الرئيس بشار الأسد إلى مخاطر الصهيونية و(إسرائيل)على الأمن القومي العربي، واعتبر قضية فلسطين هي قضية عربية وإسلامية وإنسانية تهمّ العالم أجمع ومستقبل السلام في المنطقة والعالم، ودعا إلى العودة إلى التضامن تحت شعار المقاومة والممانعة للمشروع الصهيوني الإمبريالي الرامي إلى تقسيم الوطن العربي وإعادة احتلال أراضيه وتمكين الكيان الصهيوني  وقوى الاستكبار العالمي من السيطرة على ثرواته ومقدراته.

إن حزب البعث العربي الاشتراكي باعتباره طليعة الأمة، يناشد الأمة العربية شعوباً وحكومات، أفراداً وجماعات أن يستوعبوا الدرس، وأن ينبذوا الخلافات، ويوحدوا الصفوف تحت شعار لا صوت يعلو على صوت مواجهة هذا العدو الغاصب واستعادة الأرض والحقوق العربية المغتصبة، ولا مبدأ يعلو على مبدأ الوحدة والتضامن، ولنعمل بكل قوانا لوقف هذا السرطان المدمر الذي يسري في جسد الأمة، سرطان التجزئة والاحتلال وليكن الرد عليه بالتحرك العاجل تحت شعار المقاومة طريق للوحدة،والوحدة طريق للقوة والبقاء .

عاشت أمتنا العربية ، وعاش نضال الجماهير من أجل الوحدة والحرية والاشتراكية.

 

الأمين العام المساعد

    لحزب البعث العربي الاشتراكي

الرفيق عبد الله الأحمر



[1]- تذكر الوثائق الإسرائيلية أن بن غوريون قال في اجتماع مجلس الوزراء 1949 "إن على إسرائيل أن تقيم علاقات وصداقات مع العناصر المكونة للموزاييك الإنساني في الشرق الأوسط، ودعمها بهدف إشاعة عدم الاستقرار في الدول العربية لإضعافها"

ويقول شاريت " إن اهتمامنا بإفريقيا نابع أيضاً من الروابط التاريخية التي يعود بعضها إلى الماضي السحيق وبعضها إلى أوائل القرن العشرين" .

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg