• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

عقد المؤتمر القومي السابع لحزب البعث العربي الاشتراكي في دمشق (14-17 شباط 1964)، في ظروف متوتّرة، أسهمت بعض العناصر والتي كان لها دور كبير في نكسة العراق في خلقه، حيث حاولت منع انعقاد المؤتمر بحجة إعطاء المزيد من الوقت لإجراء المشاورات، ولكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل، وخاصة بعد أن أقرّ مندوبو منظّمات الحزب ضرورة عقد المؤتمر في 13 شباط، هذا وقد اتّخذ القرار بعقد المؤتمر بأغلبية 12 صوتاً مقابل 6 أصوات وامتناع 2 من التصويت.

موجبات عقد المؤتمر القومي السابع:

أولاً: نكسة الحزب بالعراق

رغم كل ما تمّ تحقيقه من إنجازات في المؤتمر القومي السادس، خصوصاً على صعيد إقرار «بعض المنطلقات النظرية»، لكن على صعيد الواقع الميداني والعملي فقد ظهر قصور واضح في معالجة أزمة الحزب والحكم في العراق، وكذلك علاقة الحزب بالسلطة، وعلاقة التنظيم الحزبي في الجيش بالقيادة الحزبية، ودور الجيش العقائدي بالثورة. 

إن عدم معالجة هذه الأزمات، وخاصة أزمة الحزب والحكم في العراق والتستّر عليها بسبب وجود تكتلات حالت دون طرحها لمعالجتها، قد استدعى تغييراً في الاستراتيجية الحزبية، ولم يكن ممكناً دون انعقاد مؤتمر قومي يعمل على دراسة المشكلة ويضع التصوّرات الحقيقية لحلّها.

ثانياً: تعذر تحمل القيادة القومية مسؤولياتها

إن تشكيلة القيادة القومية للحزب آنذاك ولظروف موضوعية حالت دون إمكانية وقدرة القيادة القومية على تحمّل عبء حلّ المشكلات المعروضة عليها، وذلك بسبب تجميد عضوية اثنين من أعضائها لوجودهما في العراق، واثنين من أعضائها الأردنيين لم يشتركا بأعمالها لظروفهما القطرية، وثلاثة أعضاء عراقيين مبعدين من العراق وسورية، وذلك لأسباب حزبية وقومية، وهؤلاء الثلاثة هم أصلاً كانوا طرفاً في مشكلات الحزب في العراق، لا بل مسؤولين عنها.

وبسبب تعطّل دور القيادة بحكم تركيبتها، فقد أدّى ذلك إلى غيابها عن الواقع عملياً، والذي بدوره أفرز عدّة مؤشرات منها:

1. اختفاء التوجيه المركزي.

2. انعدام الاتصال بمنظّمات الحزب.

3. عدم الانضباط الحزبي وإفشاء الأسرار.

4. حلول الاجتهادات الفردية محلّ الرأي الحزبي.

5. ارتباك الحكم والحزب في سورية على أثر نكسة العراق.

انعقاد المؤتمر وغياب المُنشقّين:

عقد المؤتمر السابع وغاب عنه المنشقّون، حيث رفضوا المشاركة بهذا المؤتمر وهم على كل حال أقلية، وكانت مقاصدهم تحويل أنظار أعضاء الحزب عن أخطائهم ودورهم في نكسة العراق تحديداً.

اختتم المؤتمر أعماله بانتخاب قيادة قومية تألّفت من 13 عضواً، وحدّدت مهامها بالآتي:

1) دراسة نكسة العراق وأسبابها، وبلورة التّهم المطروحة والتحقّق منها، ودراسة أزمة الحزب، على أن تقوم المحكمة القومية للحزب بدراسة أسباب النكسة.

2) أوصى المؤتمر القومي السابع القيادة القومية المؤقتة بإعداد مشروع لتعديل النظام الداخلي.

3) قرّر المؤتمر أن تمارس القيادة القومية جميع الصلاحيات المنصوص عليها في النظام الداخلي.

4) الإعداد لمؤتمر قومي عادي وحسب النظام الداخلي خلال مدّة ستة أشهر.

هذا وقد واجه المؤتمر القومي السابع التحدّي الأكبر وهو خطر الانقسام داخل صفوفه، حيث كان السبب الرئيسي لانعقاده أحداث 18 تشرين الثاني عام 1963 في العراق وسقوط حكم الحزب فيه، وانعكس ذلك على وضع الحزب بشكل عام وتكوين القيادة القومية بشكل خاص. وإن القيادة القومية دعت جميع الرفاق إلى تقدير المسؤوليات التاريخية الملقاة على عاتق حزبنا، وكما أكدت أن محاولات التخريب أو الخروج عن الحزب سيكون مصيرها حتماً الفشل الذريع، حيث تمّ إحباط عدّة محاولات سابقة لتخريب الحزب.

وإن المستقبل سيكون للحزب وثورته التي تنشد تحقيق أهدافها في الوحدة والحرية والاشتراكية.

من مقرراته:
1.مناقشة آثار الردة التشرينية في القطر العراقي والموافقة على فصل المجموعة التي لم تستطع مواكبة مسيرة الحزب النضالية . 2. انتخب المؤتمر قيادة قومية جديدة مؤلفة من 13 عضواً:
- الأمين العام من سورية.
- 5 أعضاء من سورية.
- 4 من القطر اللبناني.
- 1 من القطر العراقي.
- 1 من الأردن.
- 1 من السعودية.
3. انتخاب محكمة حزبية.

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg