• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

انعقد المؤتمر القومي الثامن في دمشق في نيسان عام 1965، وجاء انعقاده في جو من الثقة ومن التفاؤل، الثقة بالمبادئ الأساسية التي بني عليها حزب البعث العربي الاشتراكي كحركة قومية ثورية اشتراكية، وبالتقاليد الديمقراطية داخل الحزب، والتفاؤل بالمستقبل الذي يطل على الأمة العربية من خلال هذه المبادئ، والذي مثّلت ثورة الثامن من آذار 1963 فجره المشرق.

 المهام الرئيسة التي اطّلع بها المؤتمر:

أولاً: دراسة نكسة العراق

تمّ الاطلاع على التقرير المقدّم من القيادة القومية، تنفيذاً لقرار المؤتمر القومي السابع بشأن تقييم نكسة العراق ودراسة أسبابها، وبعد الدراسة خلص المؤتمر إلى تحديد الأسباب بالآتي:

1) عدم وجود دراسة جدية للواقع الاجتماعي والاقتصادي.

2) غياب القيادة القطرية وإهمال دور القاعدة الحزبية وانقطاع الصلة بينهما.

3) إهمال التنظيم العسكري، واستعداء الجيش وخلق التناقض بينه وبين الحزب القومي.

4) انغلاق الحزب عن الجماهير والاستعلاء عليها.

5) عدم تحقيق إنجازات على الأرض.

6) دور الاستعمار والقوى الرجعية في ضرب المدّ القومي والبعثي في العراق.

ثانياً: حقيقة القوى الفاعلة في المجتمع العربي 

تمّ دراسة واقع هذه القوى من خلال التقرير العقائدي المقدّم إلى المؤتمر، والذي يحدّد فيه علاقة الصراع القومي بالصراع الطبقي، ثمّ الانتقال لبحث الأهداف في الوحدة والحرية والاشتراكية، وإيضاح علاقة هذه الأهداف بالقوى الاجتماعية المتصارعة، وقد تمّ التطرّق إلى تجربة الوحدة السابقة والعوامل التي أدّت إلى نكستها، موضحاً معالم الطريق لتحقيق الوحدة.

ثالثاً: تعديلات هامة في البنية التنظيمية للحزب

تمّ مناقشة الواقع التنظيمي للحزب ومشكلاته الداخلية، وتمّ تناول موضوعات هامة تمثّلت بدراسة التنظيم القومي في الحزب منذ نشوئه عام 1954، وتجربة القيادة القومية وما واجهته من مشكلات بعد المؤتمر القومي السابع، كذلك أفرد المؤتمر وقتاً كافياً لدراسة وضع الحزب بسورية ومشكلة الوحدة وحلّ الحزب، وأجرى المؤتمر تعديلات هامة على النظام الداخلي، أهمّها اعتبار مدة الدورة الحزبية للقيادات العليا سنتين، وإنشاء مجلس قومي استشاري من القيادة القومية ومن مندوبين عن الحزب في الأقطار العربية.

رابعاً: فلسطين هي بوصلة عمل الحزب والحكم

اعتبر المؤتمر أن قضية فلسطين هي منطلق أساسي لتحديد سياسة الحزب وخطة عمله في الحكم وخارجه، حيث عدّ بشكل واضح أن قضية فلسطين هي أخطر من أي قضية قومية أخرى، مستنداً إلى ثوابت وحقائق موضوعية، وهي أن استمرار «إسرائيل» يعني استحالة تحقيق أي هدف من أهداف الأمة العربية، مما يستدعي منا الالتزام بالقضية التزاماً يؤدي إلى تحريرها، وتجميع القوى كافة وحشدها من أجل معركة التحرير.

خامساً: الحزب وكسر الطوق المضروب حوله

عملت جميع القوى المعادية للحزب لضربه ومنع امتداده، وتحويل تجربة الحزب والحكم في سورية إلى تجربة قطرية، ولذلك اقترح المؤتمر لكسر هذا الطوق:

1. الاشتراك في المؤتمرات الدولية.

2. تبادل الزيارات مع الحركات التحررية في عدد من الأحزاب الاشتراكية.

3. توسيع الاتصالات المهنية على الصعيدين العربي والدولي.

هذا وقد حدّد المؤتمر موقف الحزب من عدّة قضايا منها الموقف من دول عدم الانحياز، وأكد حرصه الثابت على رفض سياسة المحاور والتبعية، وتشجيع سياسة عدم الانحياز، وحدّد أيضاً موقفه من المعسكر الرأسمالي الغربي على اعتبارات مبدئية تتمحور حول درجة خطورة هذه البلدان على تحرّرنا.

اختتام أعمال المؤتمر:

أنهى المؤتمر القومي الثامن أعماله بانتخاب قيادة قومية جديدة مؤلفة من/13/ عضو. ويعدّ المؤتمر القومي الثامن من أكثر المؤتمرات إيجابية وإنتاجاً، وقد تميّز المؤتمر بجلاء رؤية أكثر وضوحاً في مسائل متعدّدة جعلت من حزب البعث الحزب الأعمق في تجربته النضالية، والأكثر قدرة على التنظيم للجماهير العربية ورفدها في مسار تحرير العرب وتقدّمهم.

 لقد خاطب حزب البعث جماهيره في نهاية المؤتمر، معاهداً الشعب العربي في كل الأقطار على الاستمرار في النضال ضدّ قوى الاستعمار والرجعية والانتهازية، من أجل تحقيق أهداف الشعب العربي في الوحدة والحرية والاشتراكية.

 مجمل مقرراته:

1. تقويم أسباب نكسة الحزب في العراق.
2. إقرار التوجه الاقتصادي الجديد في سورية بعد مراسيم رمضان الاشتراكية التي أممت عدداً كبيراً من الشركات وأسست القطاع العام الصناعي.
3. الموافقة على تأسيس قطاع المصارف وقطاع التجارة الخارجية.
4. تعزيز العلاقات مع حركات التحرر العالمية.
5. عدم تعدد الجبهات النضالية وتجنب المعارك الجانبية.
6. الالتزام الثابت إزاء تحرير فلسطين.
7. تأكيد سياسة عدم الانحياز وتوضيحها.
8. توسيع الاتصالات بين المنظمات المهنية على الصعيدين العربي والدولي.
9. انتخاب قيادة قومية جديدة من /13/ عضواً.
- الأمين العام من الأردن.
- /6/ أعضاء من سورية.
- 2 من العراق.
- 2 من لبنان.
- 1 من السعودية.
- 1 من تونس.

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg