- موقع البعث:  حوار الرفيقان: عبد الحميد غانم – سهيل الموسى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكد أسلكوا ولد أحمد عمر رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الموريتاني في موريتانية أن اضعاف الأمة العربية وتقسيمها لا يخدم سوى إسرائيل، وأن المستهدف الرئيسي من وراء الحرب الكونية هو سورية قلب العروبة النابض.

وأشار إلى أن الجامعة العربية دون سورية تعتبر جامعة عبرية أو أداة أمريكية تطعن في الخاصرة العربية.

وقال أسلكو ولد عمر: إن سورية الدولة العربية الوحيدة التي تحتضن الفكر القومي.

ونوه بالموقف الشعبي الموريتاني الداعم لسورية وقائدها وشعبها وجيشها في مواجهة العدوان.

 

*  حبذا لو تحدثونا عن لقائكم بالسيد الرئيس بشار الأسد الرفيق الأمين القطري للحزب؟  

**-  تشرفنا بلقاء القائد بشار الأسد الرفيق الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي قائد محور المقاومة ورئيس الجمهورية العربية السورية، واللقاء فرصة لأن ننقل له تحيات واحترام وإجلال ودعم ومساندة الشعب الموريتاني الأصيل وقلنا له، بأن إرادة هذه الأمة لم تتزعزع مهما حيكت المؤامرات، ومهما عظمت التحديات، فقلت لسيادته: أمتنا وجهازها العصبي المركزي في سورية وعلى مشارف بيت المقدس وقرب جريدة العرب ثمة صمود وإرادة قوية.

 

 

*  ماهي الرسالة التي حملها وفد الفعاليات الحزبية والشعبية الموريتاني إلى سورية؟

**-  جئنا إلى دمشق لنؤكد لفخامة السيد رئيس الجمهورية أن التيار التواصلي ما زال يستجاب له بقوة (الذي يضم الحزب الديمقراطي الاشتراكي) لا من قبل مناضلينا وأهلنا في الجمهورية الاسلامية الموريتانية، بل من جميع أبناء الأمة.

أتينا من أرض المنارة إلى أرض الصمود ومركز الإرادة، لنؤكد أن إرادة هذه الأمة لا تتزعزع على الرغم من المؤامرات ومستوى التحديات، أتينا إلى هنا لننقل تحية ودعم ومساندة الشعب الموريتاني إلى الحكومة والشعب والجيش في سورية، متأكدين أن المشروع الصهيوأمريكي المنفذ بأياد وأموال عربية سقط على صخرة الصمود في سورية التي ستبقى قائدة لدفة المقاومة ضد صهاينة الأمة العربية والاسلاموية.

أتيناه لنؤكد أن الشعب الموريتاني يدرك ومنذ الوهلة الأولى حجم المؤامرة الدنيئة التي تحاك ضدّ سورية بوصفها رأس الحربة في محور المقاومة، وعليه فإننا ندعم بما أوتينا سورية في مواجهة هذا المشروع الصهيوأمريكي خليجي إخواني شيطاني، وانه لو قبلت سورية اتفاقية (كامب ديفد)) منذ الوهلة الأولى لكانت مثل دويلات الخليج، لكن الشهامة والعروبة والمبادئ التي تركها الأجداد والآباء جعلت سورية تتحمل المسؤولية التاريخية أمام الأمة..

نحن نعرف أن تضعيف الأمة العربية وتقسيمها إلى دويلات وفتات لا يخدم سوى اسرائيل ابان حرب تموز التي أعلنته الادارة الأمريكية وعلى لسان وزيرة الخارجية السابقة( كونداليزا رايس) إبان حرب تموز أعلنت عن قيام مخطط للشرق الأوسط الجديد، ونعرف جيداً أن المستهدف الأساسي هو سورية وحزب الله وإيران (خط المقاومة)، مستهدفين من قبل مشروع الصهيوأمريكي المنفذ بأيدي عربية وأموال عربية.

أتينا من أرض المنارة والرباط إلى قلب العروبة ومركز الإرادة الحية سورية العربية، لنؤكد للقيادة والشعب والجيش العربي في سورية دعم ومساندة الشعب الموريتاني الأبي في مواجهة الهجمة الصهيوأميركية المنفذة وللأسف بأياد وأموال عربية خليجية، ولنؤكد أيضاً ثبات موقفنا في موريتانيا من الشقيقة سورية بوصفها قائد لمحور المقاومة والممانعة للمشاريع الصهيو- أميركية في المنطقة، ولدعم شعبها صاحب الإرادة التي لا تتزعزع مهما حيكت المؤامرات وعظمت التحديات، ولدعم القوات المسلحة السورية الباسلة على الدور الكبير الذي لعبته ولا تزال في الدفاع عن قضايا الأمة والذي تجسد في مواجهة أدوات ومرتزقة الإرهاب الذين جيء بهم من أصقاع العالم كافة من أجل زعزعة الأمن الداخلي ومن أجل تحقيق مشروع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.‏

  *حبذا لو تعطونا تقييماً عن اللقاءات الحزبية والسياسية والشعبية والحكومية التي أجراها الوفد الموريتاني الشقيق، وماذا جرى فيها من تبادل حول الوضع في سورية والوضع في المنطقة بشكل عام؟.

**-   في الحقيقة كل المقابلات التي حظينا بها كان هدفها تشخيص الوضع العربي بشكل عام والعدوان على سورية بشكل خاص، حيث وجدنا تطابقاً في الآراء والأهداف، مما يجعلني  استنتج أن التيار القومي العربي بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى اللحمة والتضامن والتفعيل.

وكما تعرفون جيداً وكما قلت للسيد الرئيس بشار الأسد فإن تراجع التيار القومي ناجم عن القوميين أنفسهم، ذلك لأن فصل الإسلام عن العروبة واستيلاء التيارات المتطرفة على الإسلام واستهدافهم له لأغراض إرهابية شخصية أنانية كانت نتيجة هذا التقصير..

 

* ماهو برأيكم سبل الارتقاء بدور الأحزاب والتنظيمات السياسية العربية بشكل عام والتيار القومي في الساحة العربية والدولية؟

**-  أعتقد أن للأحزاب والتنظيمات السياسية الشعبية والتيار القومي الدور الكبير في القيام بتحسيس شامل للجماهير العربية والنداء لها بالتكتل والقيام بنشاطات اقليمية وعربية تفضح المكيدة المحاكة ضدّ أمتنا العربية والإسلامية.

تلقيت بعض المكالمات في الآونة الأخيرة من بعض الرفاق والزملاء العرب( قادة الأحزاب السياسية)، ووجدت فيهم كامل الاستعداد  للتلاقي والتضامن، ومواجهة أعداء الأمة بشكل موحد وجماعي، هذا هو السبيل الوحيد الأساسي.

وتأتي زيارتنا لسورية ضمن هذا النشاط والإطار للتضامن مع سورية وموقفها الثابت في هذه الأزمة، أتينا لنتضامن مع القيادة السورية والشعب السوري، والجيش السوري، والقوات المسلحة، وقوات الأمن الباسلة السورية، ولا يسعني في هذا المقام إلاّ أن أنوّه بالدور الكبير التي قامت به وتقوم به القوات المسلحة السورية في الدفاع عن التراب السوري، والسيادة الوطنية لهذا البلد، ومستواها العالي في رفض كل الدعايات المغرضة الواردة من أعداء البلد.

* ماهي برأيكم أسباب تراجع دور القوى القومية التقدمية العربية أمام مدّ مايسمى (الإسلام السياسي)؟.

**-  التراجع برأيي ناجم عن عدم احتضان المنظمات القومية من قبل الأنظمة العربية، باستثناء سورية، في المقابل التيارات الإسلامية دعمت بالمال والسلاح من دول الخليج، لكن سقوط التيار الإسلامي في مصر كشف النقاب عن الوجه الحقيقي للإخوان ودموية أفكارهم، وهذا ما سيفتح الباب لسقوطهم في تونس وتركي..

* برأيكم هل أن المستهدف الأساسي اليوم هو الجيوش العربية التي حققت الانتصار على العدو الصهيوني في حرب تشرين سواء في سورية أو مصر أو العراق؟.

**-  أعتقد أن الهدف الأول والأساسي هو ضرب البنية العسكرية للأمة العربية وتفتيتها إلى دويلات..وهذه الجامعة طبقت بالحرف الواحد ما ورد على لسان كوندو ليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006 القائلة: (إن مشروع الشرق الأوسط الجديد سيكون عند نهاية الحرب).‏

* ماهو رأي الشارع الموريتاني مما يجري في سورية؟.

**-  فيما يتعلق بالشارع الموريتاني فهو يدعم بلا شروط القيادة السورية في خطواتها النيرة للتسوية والحفاظ على وحدة أراضيها، أما النظام الموريتاني فإننا نطالبه أن يكون الداعم والسند لسورية في المحافل الدولية..

إن الحراك الشعبي الموريتاني تمثّل في دعم الموقف السوري في المؤتمرات الصحفية والندوات والتعبئة الجماهيرية ضدّ أعداء سورية أعداء الأمة العربية سواء كانوا من الغرب أو من “الجامعة العربية” التي هي الآن من دون سورية تعتبر جامعة عبرية أو أداة أمريكية تطعن في الخاصرة العربية، وتسهر على مشروع اتفاقية (سايكس بيكو) و(كامب ديفيد) الهادفتين إلى تقسيم وتجزئة الدول العربية إلى كنتونات ودويلات فتات مثل دويلات الخليج.‏

* مارأيكم بالفتاوى والأفكار الظلامية التي تضلل الشباب للتورط في أعمال إرهابية في سورية وغيرها؟.

**-  إن الفتاوى التي أطلقها التكفيريون ضللت الشباب العربي والأفريقي من أجل خوض ما يسمونه "الجهاد" في سورية، كما أنهم أفتوا بما يسمى بـ (جهاد النكاح)، وقاموا بإرسال الفتيات المسلمات إلى الإرهابيين بقصد رفع معنوياتهم في ميدان الإرهاب بما يخالف تعاليم الديانات السماوية والقيم الأخلاقية والإنسانية.‏

إن الذين يسمون أنفسهم الإخوان المسلمين هم في الحقيقة اخوان للشياطين لأنهم يخالفون كل تعاليم الدين الإسلامي ويقتلون النساء والأطفال قبل الرجال ويدمرون الدول العربية واقتصادها وثرواتها ولا يملكون أي مشروع حضاري تنموي لأي دولة يحتلونها.

إن هذه الجماعة تستمد قوتها من الأموال الوهابية الخليجية والدعم الغربي من أجل غزو الدول العربية ونشر الفساد فيها، ولذلك يجب على الشعوب العربية مواجهتها والتخلص منها إلى غير رجعة، وإلى جانب الفتاوى والرشاوى التي تقدم من الإخوان المسلمين الممولين من الخليج إلى المعنيين في الصحراء الكبرى لجرّ الشباب الإفريقي والعربي إلى الهلاك خلافاً لما قال الله تعالى في كتابه العزيز: ( ولا تلقوا أنفسكم في التهلكة)، ويقول رسول الله “ص”: (من شارك في اغتيال رقبة مؤمن ولو بقول “اق” أتى يوم القيامة وجهه مكتوب عليه يائس من رحمة الله)، وأحذر الشعب العربي من الأفكار الظلامية التي تحمل في طياتها مشروع تدمير الأمة العربية تنفيذاً لمخطط سايكس بيكو الجديد.‏

* كيف تقومون لنا الوضع الآن في سورية بعد زيارتكم لها من خلال ما كنتم تستمعون له عن الوضع في سورية، والمفارقة التي وجدتموها بين مايبثه الإعلام المضلل ومالمستموه على أرض الواقع؟.

**-  قبل مجيئنا كانت الصورة بالنسبة لنا ضبابية، وذلك ناجم عن الدعايات الشرسة المغرضة التي قامت بها بعض وسائل الإعلام العربية والأوربية، لأن الحرب الإعلامية اليوم تعد أخطر من الحرب النووية، إن تحريف الكلمة عن مواضعها وفبركة الأفلام والدعاية الكلامية يمكن أن ينسف دولة بكاملها. لكن عندما أتينا وشاهدنا بأمّ أعيننا الاستقرار والأمن والسكينة التي يشهدها هذا البلد الشقيق، تأكدنا أن سورية تتعرض لأكثر من مؤامرة.

ووسائل الإعلام المضلل تفننت لتنفيذ المخطط الصهيوأمريكي في المنطقة، ومن هذه الوسائل بعض القنوات الإعلامية في الخليج وبعض القنوات المملوكة من قبل الإخوان المسلمين والمتطرفين التابعين للمستعمر، "الجزيرة" مثلاً هي صناعة أمريكية، ويجاورها على أرض قطر غير بعيد الأسطول السادس الأمريكي، و"العربية" تدار بتوجيهات من "سي. إن. إن" الأمريكية، وكلها تعمل على تغيير وفبركة الأحداث، وأثبتت الأيام أنها الصوت المدوي للحريق العربي، وليس "الربيع" الذي هللوا له، وعملت على تشويه الحقائق لصالح تشويه الإسلام بافتراءات لا تمت للإسلام بصلة.

إن سورية هي الدولة العربية الوحيدة التي تحتضن الفكر القومي، بالمقابل أن دول الخليج جندت كل إمكاناتها المادية والسياسية والإعلامية خدمة للمشروع الإخواني الوهابي الإرهابي المرتبط بالمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة الساعي لتفتيت الأمة العربية وتدمير الفكر القومي العربي المناهض للفكر الصهيوني البغيض.‏

إن طرد أمير قطر السابق من موريتانية من قبل الرئيس الموريتاني، كان استجابة لمطالب الشارع الموريتاني الذي يعتبر أن قطر والسعودية تقودان حريقاً داخل البلدان العربية تلبية لأمريكا وإسرائيل على حساب مصالح دول وشعوب المنطقة، والموقف الرسمي الموريتاني كما أشرت، وعلى الرغممن الضغوط الغربية والخليجية والمصالح الموريتانية داخل هذه الدول، يبقى إيجابياً إلى حد كبير وبجانب الموقف السوري، ومازالت العلاقات الدبلوماسية السورية- الموريتانية والتعاون مستمر في كافة المجالات.‏

إن سورية ومنذ اتفاق سايكس بيكو الإجرامي هدف للقوى المعادية التي تعمل على تدميرها وإضعافها من أجل مصلحة الكيان الصهيوني البغيض وضمان المصالح الغربية والرجعية العربية في المنطقة.

* كيف تقومون لنا الحراك الشعبي العربي بشكل عام، وما أفرزه هذا الحراك من تطورات على الساحة العربية، وما يتطلب من مهام كبيرة أمام الأحزاب والتيارات السياسية العربية لاسيما التيار القومي؟

**-  في الشارع العربي تياران يتجاذبان، التيار القومي الذي يجعل من قضية سورية مبدأ، ومن السلم العربي هدفاً، ومن التنمية والازدهار لهذه البلدان حصاناً.

والتيار الثاني هو تيار الإخوان التكفيريين، الذين يستخدمون الدين لصالح أغراض التكسب ويمارسون القتل والتنكيل، ويجسدون على ارض الواقع ما سمته أمريكا الفوضى الخلاقة، بل ذهبوا إلى أكثر من ذلك بالفتاوي المتطرفة اللاأخلاقية، كالفتاوي بالقتل والإرهاب والجهاد النكاحي، وإعدام الأطفال الأبرياء والنساء الحوامل، والعجزة والشيوخ.

الشارع الموريتاني تفاعل مع الأزمة في سورية وأدرك مايجري منذ البداية بكل مسؤولية وموضوعية، وهناك ثقة كاملة لديه بأن الجيش العربي السوري سيقضي على الإرهابيين على الرغم من كل ما جُند من إرهاب وأموال خليجية ومخابرات غربية.

هذا الشارع يتجاذب هذان التياران، التيار الأخير مهيأ ومنظم وممول من قبل الحركة الوهابية في السعودية والإخوان في قطر، ومهما يكن من أمر فإن الشعب العربي واثق من أن النصر حليفة، كما يقول الشاعر الموريتاني:

        في الجماهير تكمل المعجزات                      ومن الظلم تولد الحريات.

* حبذا لو تعطونا لمحة عن حزبكم (النشأة والأهداف، معالم المسيرة، المواقف السياسية، ودور الحزب في الساحة الموريتانية)؟.

**-  الحزب الديمقراطي الاشتراكي، نشأ سنة 1998، إبان تطبيع نظام( ولد طايع) مع الكيان الصهيوني البغيض، لكن لم يتم الترخيص له إلاّ سنة 2007، وبدأ ينظم هياكل كل قواعده بالساحة الموريتانية.

 ويرتبط الحزب بعلاقات متينة مع نظرائهمن الأحزاب الاشتراكية، كالحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي، واتحاد القوات الاشتراكية في المغرب، والحزب الاشتراكي في السنغال و(أحزاب اشتراكية عربية وعالمية)، وهو يتخذ من العدالة مبدأً ومن العروبة هدفاً وحصاناً ومن التنمية مرجعاً، وننوي خوض الانتخابات المقبلة إذا تأكدنا من شفافيتها محلياً.

* هل هناك تحالفات محلية تنضوون فيها؟

**-  أنا أقود كتلة سياسية تضم 14 حزباً بعضها تمثل في المجالس البلدية، وأعتبر أن الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي، وحزب الجبهة الشعبية تربطنا معهم كل المواقف القومية، ولهذا ننوي إجراء تحالفات ولما لا؟ كجبهة سياسية موحدة تضم منظمات شعبية ايضاً.

* في نهاية لقائنا هل هناك رسالة تود أن توجهها إلى سورية والأمة العربية؟.

**- أطلب من كل العرب والمسلمين وغير المسلمين مداومة الدعاء بالخير في المساجد والمنازل للقائد بشار الأسد وطول العمر للأمة العربية والإسلامية، كما إنني أهنئ هذا القائد على مستوى الصمود أمام عدوانية العالم كله لسورية، وأحيي أعضاء القيادة القومية والقطرية في حزب البعث العربي الاشتراكي، وأشيد بالدور الكبير لحزب البعث على المستوى التنظيمي وكرم الضيافة الذين حظينا بهما خلال الزيارة.

 

** لمحة تعريفية عن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الموريتاني:

  • الاسم:أسلكو ولد أحمد عمر.
  • التولد:1963 في ولاية سيدي بابسي. تقع إلى جنوب موريتانية غير بعيدة من ضفة نهر السنغال.
  • متزوج وله (10) أولاد.
  • ضابط سابق في الجيش الموريتاني –قوات الصاعقة- المظلات 1983- برتبة رائد.
  • أستاذ ثانوية سنة 1982، ومكلف بمهمة بشركة الإيراد والتصدير الموريتانية.
  • دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة غوسطن ديرجيه في السنغال.

- المدير الناشر لجريدة موريتانية-اوفو- بالفرنسية.

- رئيس المنظمة الموريتانية لحقوق الإنسان والبحث عن الشفافية التي لديها النظام الاستشاري في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، والمندوب في غرب إفريقيا لاتحاد الساحل والصحراء للحقوقيين.

- يتكلم بطلاقة الفرنسية والإنكليزية ويتكلم جميع اللهجات الإفريقية في موريتانية.

- التوجه: قومي يساري.

- أعضاء الحزب:

المكتب التنفيذي /11/.

المجلس الوطني/86/.