موقع البعث: حوار الرفيقان عبدالحميد غانم وسهيل الموسى

أجرت أسرة موقع الحزب على الشابكة مقابلة صحفية مع الأستاذ ثابت بن خميس العابد عضو المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس عضو الوفد التونسي الذي زار دمشق للتضامن مع سورية قيادة وشعباً، وقد التقى الوفد مع الرفيق الأمين القطري للحزب رئيس الجمهورية، وأجرى لقاءات حزبية وسياسية، وفيما يلي نصها:

 

*ما هي الرسالة التي حملتموها الى سورية لاسيما خلال اللقاء مع الرفيق بشار الأسد الأمين القطري للحزب رئيس الجمهورية؟

**نحن بيّنا للرفيق بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة والحبيبة إن الرسالة واضحة، نحن نعي أن ما يحدث على الأرض السورية هو أقل ما يقال عنها بالمؤامرة، وأكدنا على أن الحل يجب أن يكون سياسياً، ولابد من البدء بحوار وطني واسع ولكن في أي حال من الأحوال، الحوار الوطني، والحل السياسي يجب ألا يحولا دون توحد كل الجهود من أجل مقاومة الإرهاب، فالإرهابيون لا يؤمنون بالوطن، ولا يؤمنون بالعلم ولا بالحدود، وبالتالي الحل السياسي يكون بين السوريين أنفسهم، احتمال أن يكون برعاية أخرى، لكن هؤلاء لا يشاركون بالحوار، ويجب أن نوحد جهودنا ونقاطع مصالحنا في الدفاع عن شعوبنا والدفاع عن حدودنا وأوطاننا ضد التكفيريين وضد الدول المتآمرة.

 

- الشعب التونسي مع الشعب السوري ومع قراره السيادي، ويرفض العدوان عليه

*ماهي وجهة نظركم تجاه ما يحدث في سورية؟

إن حركة نداء تونس لديها قناعة ثابتة أن الأحداث الحاصلة في سورية هي مؤامرة عليها، وعدوان إرهابي من قوى خارجية ومجموعات إرهابية، بسبب تمسكها بخيار المقاومة والتزامها قضايا العرب الجوهرية، والحل في سورية يجب أن يكون سياسياً، ما يحدث في سورية هو طعن في الظهر، ونحن دعاة حوار وطني والسلاح لا يأتي بالحل.

إن حركة النهضة وبأمر عمليات خارجي من واشنطن وإسرائيل ومشيخة قطر فرضت على أئمة المساجد في المناطق الشعبية، وهم من الموالين لها، أن يحرّضوا الشباب التونسي على السفر إلى تركيا والتسلل إلى سورية، لقتال الدولة فيها، وتمويل هؤلاء الإرهابيين يأتي من تركيا وقطر والسعودية، وقد قامت حكومة النهضة بتسهيل وصول الإرهابيين التونسيين إلى سورية، وبدعم من حكومة أردوغان التركية، وأن مشيخة قطر باتت اليوم الناطق الرسمي باسم الولايات المتحدة في الدول العربية بهدف تنفيذ مخططاتها عبر الجامعة العربية وخارجها.

 الشعب التونسي مع الشعب السوري ومع قراره السيادي، ويرفض العدوان الإرهابي عليه، ويعتبر أن قرار استضافة مؤتمر "أعداء سورية" وليس أصدقاءها، وقرار طرد السفير السوري من تونس كان قراراً معيباً ومراهقاً، ويصب في خانة الاعتداء على سورية.

 

- قوة حركة نداء تونس في التنوع الموجود فيها

*  حبذا لو تحدثنا عن حركة نداء تونس وما هو دورها في الساحة التونسية؟

** حركة نداء تونس هي امتداد للحركة الوطنية التحررية والاجتماعيةالتونسية، تضم قوى سياسية من الحكومة الانتقالية والقوى الوطنية التونسية التي تخلت عن أيديولوجيتها السياسية لصالح المصلحة الوطنية، ما جعلها تتبوأ صدارة المشهد السياسي التونسي تحت قيادة الباجي قائد السبسي". معظم قيادات الحركة شاركوا في الحكومة الانتقالية التي أعدت للانتخابات، وكان بقرار من رئيس الحكومة،  والآن رئيس الحركة هو الباجي القائد السبسي.

بعد الانتخابات السابقة، أسسنا حركة نداء تونس برئاسة دولة الرئيس الباجي القائد السبسي، وتعتبر الحركة الآن في طليعة الأحزاب مرتبة، وذلك بعد أن أجريت العديد من استطلاعات الرأي إذ يمثل 45% من حجم الناخبين في تونس،  تأتي بعده حركة النهضة وهي الحزب الحاكم في البلاد وتمثل 32% بفارق تقريبا 13%  هذا لم يأت عبر طريق الصدفة بل طريق حكمة قيادات حركة نداء تونس وصدقيتهم ولفتح الباب أمام اتحاد القوى السياسية معها بعيداً عن أي مصلحة إيدلوجية لكن بتغليب مصلحة الوطن. قوة الحركة في التنوع الموجود فيها وفي الأفكار المتنوعة.

تطمح الحركة لبناء دولة ذات دور استراتيجي وضامنة للعدالة الاجتماعية، تعلو فيها قيم العمل والمعرفة والحريات، وإقامة اقتصاد اجتماعي تضامني وتعاوني يكون ركيزة أساسية لتنمية مستديمة.

لقد أربكت حركة "نداء تونس" الجبهة الإسلاميّة التي تقودها حركة النهضة، حيث سطع نجمها كقوة منافسة لاستحواذ أكبر نسبة من الخارطة السياسية التونسية.

 

- نعمل على إنجاز مشروع تنموي تونسي

* تواجه تونس مشكلات عديدة منها تصرفات التيارات السلفية، ما هو برنامجكم في مواجهة هذه المشكلات وما تتعرض له المنطقة وما يتعرض له الفكر القومي؟

** نؤكد على الحوار الوطني الواسع بين التونسيين أنفسهم، وعلينا أن نخرج من المرحلة الانتقالية إلى المرحلة الدائمة في أقرب وقت، لكن ما لاحظناه أن المسار الوطني الديمقراطي قد تعطل نتيجة محاولة من هم في السلطة اليوم، والمحسوبين على التيار الأخواني لضرب مؤسسات الدولة، والسيطرة على مفاصلها من خلال التعيينات بالآلاف، ويأخذ فيها بعين الاعتبار، الولاء التام والطاعة العمياء لفقه التنظيم دون الاعتماد على الكفاءات، ولهذا بعيداً عن أية إيديولوجية جمعنا مجموعة من الخبراء وقمنا بإنجاز مشروع تنموي اجتماعي واقتصادي يتم مناقشته في كافة الجهات، ونحاول مشاركة أكبر ما يمكن من داخل الوطن وخارجه في مناقشة البرنامج حتى يساهم الجميع بالمشروع، ويتبنى ويصبح المشروع مشروع التونسيين جميعاً.

"الانتخابات كانت عاطفية بامتياز، إضافة إلى أن نسبة كبيرة من التونسيين لم تشارك بالانتخابات ولم تشارك بالحراك الشعبي الذي سرقته حركة النهضة فكانت كالذبابة التي سقطت في قهوة الثورة".

رئيس الجمهورية الحالي وصل لسدة الرئاسة بأقل من سبعة آلاف صوت فقط، بالرغم من أن "الأغلبية الصامتة" من التونسيين التي وقفت على الحياد أثناء الانتخابات هي اليوم إلى جانب "نداء تونس"، والدليل هو "استطلاعات للرأي التونسي جرت مؤخراً بينت ماذكرت مسبقاً أن حركة "نداء تونس" استحوذت على 45% من أصوات التونسيين متفوقةً على حركة النهضة التي نالت 32% من الأصوات و2 و3% لبعض الأحزاب فيما لم تدخل بعض الأحزاب والحركات بالاستطلاع من أصله".

إن من أهم نقاط القوة في "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، فهو يتمتع بحب كبير لدى التونسيين، وهو "السياسي الوحيد الذي كانت له مصداقية خلال المرحلة الانتقالية والذي سلم السلطة في الآجال التي وعد بها وهو لا مصلحة له في العمل السياسي إلا خدمة تونس، ومبادرته في الحركة تهدف للمساهمة في دعم مسار الانتقال الديمقراطي وتوحيد القوى الديمقراطية".

إن كل القوى الليبرالية ذات الخبرات المتراكمة في تونس بكافة المجالات هي الآن منضوية تحت لواء حركتنا، وأعتقد أن تونس اليوم تسير على طريق تصحيح مسارها السياسي والاقتصادي، وهي تحتاج لتقويم مشكلة الوضع الاقتصادي التونسي التي فشلت حكومة النهضة في إدارتها.

أعتقد أن مشروع قانون "تحصين الثورة" الذي تم عرضه على المجلس الوطني التأسيسي، تعوّل عليه حركة «النهضة» و"الترويكا" الحاكمة معها لضرب من يعتبرونهم خصومهم السياسيين، لاسيما مع اقتراب الانتخابات المقبلة ولضرب ما يرونه منافساً سياسياً حقيقياً،  والمقصود هنا على وجه التحديد حركة «نداء تونس» وزعيمها الباجي قائد السبسي، إضافة إلى إقصاء رموز الحركة الوطنية التي أوصلت البلاد إلى الاستقلال ومكّنت من بناء الدولة الحديثة التي يستفيد الاقصائيون اليوم من ثمارها".

وحول الأحداث الأخيرة التي حصلت في تونس والمتمثلة في اندلاع مواجهات عنيفة في بعض مناطق البلاد بين قوات الأمن الوطني ومجموعات ما يسمى بـ"أنصار الشريعة" المتشددة، أحمّل الحكومة المسؤولية الكاملة لهذه المجموعات المتمردة على الدولة، حيث يوجد متطرفين كثر في قيادات "النهضة"، وأحذر من تداعيات تلك الأحداث خاصة "أنها جاءت بعد اكتشاف السلاح في بعض المناطق والذي تدل نوعيته على أن الجيش الوطني التونسي هو المستهدف.

وأدعو مسؤول حركة النهضة إلى شجب كل مظاهر العنف المبرمج والهادف إلى زعزعة الاستقرار في تونس والاحتكام إلى حوار يضم كل الأحزاب والحركات السياسية تحت رعاية الاتحاد التونسي الوطني للشغل، "لأن شرعية المجلس الوطني التأسيسي قد انتهت لكثرة أخطائه ولتباطئه في الانتهاء من صياغة الدستور،  فمهمة المجلس انتهت مع نهاية المدة المتفق عليها بين مؤسسيه".

 

- نقاوم اليوم مستعمراً أخطر، يستعمر العقول ويستعمر الاقتصاد والثقافة

*برأيكم كيف تقوّمون الوضع في الساحة التونسية ونشاط الأحزاب في الساحة التونسية وفي الساحة العربية؟

** تونس اليوم تعيش مرحلة مخاض لانتقال ديمقراطي حقيقي،  وأن ما جرى خلال السنتين الماضيتين كان محاولة من حركة النهضة للاستيلاء على السلطة تحت مزاعم دينية، وهي تعمل الآن على تعطيل الانتقال الديمقراطي منذ أن استلمت الحكم، ويتم المساس باستقلالية القضاء والاعتداء على حرية الإعلام،  كما تمّ تعطيل القوانين التي أقرتها حكومة "الباجي قائد السبسي" والعمل على وضع قوانين تناسب حركة النهضة ومفهومها المتزمت للدولة. وإن الأوضاع سيئة، وعندما نقاضي صحفياً أو قاضياً من دون ذنب وهذا ما يحدث اليوم، فهذا العمل ضرب للحريات، ومثالها قضية سامي الفهري مؤسس قناة التونسية، وهي قضية معروفة، حيث تمّ وضعه في السجن بسبب نقده لحركة النهضة،  بالرغم من أن محكمة التعقيب أصدرت حكماً بإخراجه، إلا أن وزير العدل المنتمي لحركة النهضة رفض تنفيذ هذا الحكم، وبالتالي، فإن حركة النهضة تعمل بكل الوسائل من أجل السيطرة على الدولة عبر وضع أنصارها ومريديها في المراكز الحساسة، وهذه الحركة لديها اعتقاد كبير بأنها لن تبقى في السلطة إذا لم تقدم ولاءها للغرب، ولذلك هي منخرطة في المشروع الأمريكي المعروف بالشرق الأوسط الجديد.

إن حركة النهضة تستخدم كل ما تستطيعه للاستئثار بالحكم، وقد صرح مسؤول كبير في الحركة بأن من لم يصوِّت لصالح الحركة هو إنسان كافر وعدو للمجتمع، وإن المال السياسي يتقاطر على الحركة، ومن أنظمة دول الخليج العربي، وعلى رأسها مشيخة قطر الممول الرئيسي للحركة، وبالتالي على الحركة أن تقدم الثمن، وهو ما نراه ونتابعه في مواقفها المتماهية مع المشروع الأمريكي والمخطط الإسرائيلي ليهودية الدولة.

إن قادة الحركة يستغلون الخطاب الديني ويوظفون المساجد والمنابر للوصول للحكم، ولقد سقطت شعبية الحركة، واتضحت حقيقة أهدافها، وجاء تردي الوضع الاقتصادي ليزيد من ذلك، فلاحظنا ارتفاع تكلفة المعيشة والبطالة والفقر وتردي الوضع الاقتصادي المتردي والجو السياسي غير الصحي في البلاد بسبب محاولة الحركة الاستحواذ على البلاد،   والوضع الاقتصادي في عهد بن علي كان أفضل بكثير مما هو عليه في عهد حركة النهضة، لدرجة أن الطبقة الوسطى بدأت تختفي من النسيج الاجتماعي التونسي.

بعد ما يسمى بالثورات والربيع العربي نلاحظ أن المشهد السياسي وتعدد الأحزاب والتنظيمات السياسية والشعبية قد تشظى بحيث أن هناك الكثير ممن أرادوا أن يؤسسوا أحزاباً وكل همهم فقط أن يتحولوا إلى زعماء سياسيين،  ورغبة منهم أن يضعوا بطاقة التعريف (أمين عام)، وفي المقابل الأحزاب الإسلامية التي تتميز بتنظيمها العسكري والتي نشطت لسنوات كثيرة وسرية، استعملت وتستعمل تطويع المساجد والخطاب الديني لتؤثر في خطابها السياسي، وهي تخلط بين الخطاب السياسي والخطاب الديني ، حتى إنهم في الفترة الانتخابية دعوا المساجد إلى القول: "من لا يصوت للأحزاب الإسلامية فهو كافر"، يعني كل هذا جعل الأخوان المسلمين إلى جانب الدعم المالي والمال السياسي، الذي يكون مالاً فاسداً من الدول الخليجية كقطر والسعودية والتي لا تهتم بمصالح الدول العربية تكاد تكون الوحيدة الناطق الرسمي للقوى الغربية،  كل هذا علينا أن نعيه جيداً وأن نتجاوز كل الخلافات ونتوحد ونعمل سوية لمجابهة هذا الخطر.

نحن تعتبر في خطابنا السياسي أننا نقود حرباً أو معركة تحرير لا تقل خطورة عما قادوه بالسابق، نحن نقاوم اليوم مستعمراً أخطر، يستعمر العقول ويستعمر الاقتصاد والثقافة ، فنحن نوجه خطابنا إلى كافة القوى السياسية من أجل تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة.

إن العفوية والعاطفة لدى الشعب التونسي هي من أوقعته في براثن الحركات الإسلامية بعد "الثورة".

انتخابات 23 تشرين الأول شهدت "هستيرية ثورية"، حيث إن الشعب الذي حلم بثورة تدفعه نحو الأمام حاول مكافأة من دخل السجون، رغم علمنا أنه ما من أحد من الحركات الإسلامية دخل السجن  لسبب نضالي أو وطني أو لتكريس الديمقراطية إنما هم بالأساس كان لديهم مشروع خاص بهم من أجله دخلوا السجون لم يدخلوه لاستنباط الحرية للتونسي بل دخلوه من أجل تغيير نمط المجتمع التونسي.

 

- لابد أن نقيم الوحدة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية

* ما هي الآليات الملقاة على هذه الأحزاب لمواجهة الغزو الثقافي وحماية الفكر القومي؟

** نعم بالأساس الحل هو الحوار والخطاب السياسي الواضح والمجتمع المدني الواعي وتفعيل دور الأحزاب السياسية هذا يعني بالأساس الآليات وتوحيد المواقف وكشف كل هذه المؤامرات، والآليات هي حقيقة متعددة ومتنوعة يعني إنجاز مشروع يحمل أمل كل الجماهير العربية، يدغدغ مشاعرها التي تأمل حقيقة إن لم نقل توحد جغرافي، فعلى الأقل لابد أن نقيم الوحدة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، هذا ضروري من أجل أن تحصن شعوبنا العربية من الهجمة التي تضرب ثقافتنا وتضرب عقيدتنا وتضرب حدودنا وتروع أمتنا بالتخريب، فلابد من التصدي لها وتحييد المساجد وتحييد الإدارة والتصدي القوي للعنف، والدولة مخوّلة للمحافظة على الأمن وتوطيد الاستقرار في وجه الجماعات الإسلامية.

 

 

- لن ننتصر بالخطابات الرنانة، بل بالالتقاء والالتحام بشعوبنا

*هل من رسالة أخيرة تودون توجيهها إلى الشعب السوري تلخصون ما جرى في الزيارة؟

** نعم نوجه رسالة إلى الشعب السوري الشقيق وإلى كل أحرار وشرفاء الأمة العربية، نحن كنا نعتقد أن الهزيمة هي قدرنا إلى أن جاءت حرب تموز 2006، والكل يعلم دور سورية فيها، حيث تحطمت أسطورة "الميركافا" بصواريخ سورية، وهزم من ادعى أنه "الجيش الذي لا يقهر"، لُفظ الغبار عن قلوبنا، وأيقنا أن النصر هو قدرنا، لكن لن ننتصر بالخطابات الرنانة، بل بالتوحّد وبالعمل وبالمثابرة وبالالتقاء والالتحام بشعوبنا، في النهاية يقول سبحانه وتعالى في محكم تنزيله بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس) فأنعم الله علينا بحبل نعتصم به ورحمنا الله بأناس شرفاء وأمناء على الأمة، علينا أن نعتصم بحبلهم.. وقد تشرفنا بلقاء الرفيق بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس الجمهورية للوقوف في وجه المؤامرة ونصرة الشعب العربي السوري وجيشه الباسل.