• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيان لها صادر يوم الأول من أيار 2014 م، أن هذه المناسبة تترافق مع خطوة تاريخية خطتها سورية العربية في مسيرتها الوطنية الديمقراطية والمتمثلة في فتح باب الترشّح للانتخابات الرئاسية تطبيقاً لأحكام الدستور الجديد وقانون الانتخابات العامة، ودعت القيادة القومية السوريين كلهم داخل أراضي القطر العربي السوري وخارجه إلى ممارسة حقهم في انتخاب رئيس الجمهورية العربية السورية، والتعبير عن إرادتهم من أجل المساهمة في صنع مستقبل سورية يأيدي أبنائها.

وأشارت القيادة القومية في بيانها إلى أن محاولات استهداف البنى التحتية التي بنيت بطاقات العمال وسواعدهم لن تثنيهم عن عزمهم على مواصلة أداء واجبهم الوطني والمساهمة في الحفاظ على الإنجازات والمكاسب التي تحققت لهم في هذا الوطن الصامد، وسيعملون على رفع وتيرة العمل من أجل إصلاح ما ألحقه الإرهابيون من تخريب في المؤسسات العامة، منوة بمقومات صمود البلد في وجه الحرب الكونية التي تتعرض لها سورية منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وفيما يلي نص البيان :

حزب البعث العربي الاشتراكي   امة عربية واحدة     ذات رسالة خالدة               

 القيـادة القوميـة

مكتب الأمانة العامة

 

تشارك الطبقة العاملة في القطر العربي السوري العمال العرب وعمال العالم في الأول من أيار إحياء عيد العمال العالمي الذي يحمل هذا العام الكثير من المعاني والدلالات، خاصة في ظل أوضاع يواجه فيها الوطن العربي عموماً وسورية خاصة تخريباً ممنهجاً وتداعيات سلبية على كل مفاصل ومكونات الحياة اليومية للمواطن ولاسيما العامل الذي يعد المكون الأساس للمجتمع.

 

وتترافق هذه المناسبة مع خطوة تاريخية خطتها سورية العربية في مسيرتها الوطنية الديمقراطية والمتمثلة في فتح باب الترشّح للانتخابات الرئاسية تطبيقاً لأحكام الدستور الجديد وقانون الانتخابات العامة.. والتي تتطلب من السوريين كلهم داخل أراضي القطر العربي السوري وخارجه ممارسة حقهم في انتخاب رئيس الجمهورية العربية السورية.. والتعبير عن إرادتهم من أجل المساهمة في صنع مستقبل بلدنا يأيدي أبنائنا.

أيها الرفاق..

إن ما يبعث على الفخر والشموخ والاعتزاز أننا ننتمي إلى وطن لم يرضخ يوماً لمشيئة المستعمر ويستمد قوته من بسالة جيشه وصمود عماله ودماء شهدائه في وجه هذه الحرب المدمرة التي تهدف إلى تخريب كل مكونات الوطن، لكن الأغلبية العظمى من مؤسساتنا ورغم الظروف القاسية والضغوط الكبيرة مستمرة في عملها، ومسيرة النضال العمالي لن تتوقف للحفاظ على الإنجازات والعطاءات التي تحققت، كما أن مسيرة التضحيات مستمرة في مواجهة أعتى عدوان تتعرض له سورية في تاريخها المعاصر.

إن عيد العمال مناسبة للحديث عن قيم العمل المرتبطة بمعانٍ عظيمة مثل التفاني والبناء والإنتاج والقوة والخير وهذه المعاني كلها تتجسد في عمال سورية الذين ساهموا دائماً في تعزيز نقاط القوة وتجاوز مكامن الضعف وصولاً إلى بناء سورية العزيزة القوية.

وإن محاولات استهداف البنى التحتية التي بنيت بطاقات العمال وسواعدهم لن تثنيهم عن عزمهم على مواصلة أداء واجبهم الوطني والمساهمة في الحفاظ على الإنجازات والمكاسب التي تحققت لهم في هذا الوطن الصامد، وسيعملون على رفع وتيرة العمل من أجل إصلاح ما ألحقه الإرهابيون من تخريب في المؤسسات العامة.. وهذا من مقومات صمود البلد في وجه الحرب الكونية التي تتعرض لها سورية منذ أكثر من ثلاث سنوات.

أيها الرفاق..

أولى حزب البعث العربي الاشتراكي من بدء تأسيسه الطبقة العاملة اهتماماً خاصاً تقديراً لدورها المتعاظم في حمل رسالة الحزب والنضال لتحقيق أهداف الجماهير الواسعة وأهداف الأمة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية.. واليوم إذ نستذكر أول احتفال أقامه البعث بيوم العامل العربي في 1/5/1945 وأكد في ذلك الوقت المبكر من وجوده السياسي ـ ما قبل المؤتمر التأسيسي ـ على الهوية الديمقراطية الجماهيرية للحزب كحركة اشتراكية تتوجه نحو الجماهير الكادحة وفي مقدمتها الطبقة العاملة.. إنما يؤكد مجدداً على أهمية دور العمال في دفع مسيرة التنمية وزيادة الإنتاج وإعادة الإعمار، والإسهام في تحسين حياة الوطن الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتطوره وتقدمه، وفي تعزيز الوحدة الوطنية وصمود سورية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وفي مقدمتها العدوان (الصهيو ـ أمريكي) وأدواته حتى تحرير الأرض المحتلة واستعادة الحقوق العربية كاملة ودحر المجموعات الإرهابية والقضاء على الإرهاب.

إننا اليوم عندما نحتفل بعيد العامل العربي كما احتفل جيل التأسيس ومن تبعه من أجيال البعث نعيد التأكيد على أهمية قيمة العمل كقيمة سامية في حياتنا القومية وهي القيمة التي اعتبرها حزبنا أساس مسيرة التنمية والتطور والتقدم.

 

أيها الرفاق..

 

إن الأول من أيار مناسبة لتخليد شهداء سورية من الطبقة العاملة وكافة فئات الشعب لتضحياتهم الجسام سواء كان ذلك في عهد الاستعمار أو في فترة الحرب الإرهابية على القطر العربي السوري.

وإننا إذ نحيّي طبقتنا العاملة وتنظيمها النقابي، إنما نؤكد على مواصلة العمل حتى تحقيق أهدافنا واستعادة حقوقنا وتحرير أرضنا المحتلة، والخروج من الأزمة الراهنة بالتماسك والصبر والتعاون وتشجيع الحوار البنّاء بين أطياف المجتمع، لما فيه خير الوطن وهزيمة المعتدين.

عاش نضال أمتنا العربية من أجل التحرير والتقدم والوحدة

عاشت طبقتنا العاملة من أجل البناء وإعادة الإعمار

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

 

والخلود لرسالتنا

دمشق الأول من أيار 2014

                                               القيادة القومية

                                               لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg