جديد مجلة المناضل ..العددان /468-469/ تأكيداً على حيوية البعث وقدرته على التطوير الذاتي الـقيـادة الـقوميـة تدعـو لـعقد مـؤتمر قـومي للحـزب لاحقـاً في دمشق وقفة تضامنية في كوبا مع سورية: وحدها تحارب الإرهاب فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في روسيا، ورابطة الدول المستقلة يحييان ذكرى عيد الشهداء قرب ضريح الجندي المجهول بموسكو القيادة القطرية اليمنية للبعث تؤكد تضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الصهيوني المنظمات الطلابية العربية بجامعة حلب تدين العدوان الصهيوني على سورية القيادة القطرية اليمنية للبعث تدين العدوان الصهيوني على أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي, مجددة وقوفها إلى جانب تجمع اللجان والروابط الشعبية في لبنان: العدوان يكشف حقيقة تجاهل البعض أن سورية تتعرض لحرب كونية استعمارية صهيونية إرهابية المؤتمر العام للأحزاب العربية: العدوان الصهيوني على سورية يأتي استكمالاً للعدوان التركي المجرم شمال شرق سورية جديد مجلة الطلائع: الإرهابيون في سورية قاموا بقتل الأطفال بغاز السارين الطلبة وأبناء الجالية العربية السورية في التشيك يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم في مواجهة الإرهاب الجالية العربية السورية في أوكرانيا تؤكد وقوفها إلى جانب الوطن الأم في حربه ضد الإرهاب المؤتمر العام للأحزاب العربية: العدو الصهيوني لا يفرق بين فلسطيني وآخر الطلبة العرب السوريون في بلغاريا يؤكدون أن التفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة جاء نتيجة الدعم الغربي اللامحدود للإرهابيين أبناء الجولان العربي السوري المحتل: نتمثل قيم الجلاء ونقف إلى جانب وطننا الأم في محاربة الإرهاب الاتحاد العام للطلبة العرب: التفجير الإرهابي الذي استهدف أبناء قريتي كفريا والفوعة أكبر دليل على إجرام المجموعات الإرهابية المؤتمر العام للأحزاب العربية يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي بلدتي كفريا والفوعة الجالية العربية السورية في روسيا تجدد العهد بالدفاع عن وطنها والتصدي للإرهاب جديد مجلة الطلائع: قمة عربية وليست ( جامعة) الجالية العربية السورية والاتحاد الوطني لطلبة سورية في بلغاريا: العدوان الأمريكي على سورية جاء خدمة للكيان الصهيوني وللإرهابيين الذين يدعمهم
  • أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

 

 

 

 

أكد السيد عبد الفتاح كحولي عضو المكتب السياسي لحزب الثوابت عضو اللجنة التنفيذية الشعبية لنصرة شعب سورية في تونس، أن الرئيس بشار الأسد عبر لنا خلال لقائه، أن السياسات الظرفية للشعبين السوري والتونسي لن تؤثر في العلاقات العريقة بينهما، وفي عمق التلاحم بين سورية وتونس، حتى على مستوى الثقافة". وأشار إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد كان واضحاً في كل القضايا التي تحدث عنها، وكان منطقياً، وعبّر عن ثقة بالنفس وثقة بالشعب السوري وثقة بالجيل العربي السوري.

 

 

-       أسرة موقع حزب البعث العربي الاشتراكي على الشابكة التقت السيد كحولي، وكان معه الحوار التالي:

 

·        قابلتم السيد الرئيس بشار الأسد الرفيق الأمين القطري للحزب خلال زيارة تضامنية لوفد شعبي وحزبي تونسي إلى دمشق، ما انطباعكم حول هذا اللقاء؟

** اللقاء مع السيد الرئيس بشار الأسد له طابع خاص، يعبّر دائماً عن تشبث سورية بخطها السياسي المبدئي على مستوى القضايا الوطنية الخاصة، والقضايا العربية، والقضايا الدولية عامة، وقد عبّر خلال اللقاء عن أن السياسات الظرفية للشعبين السوري والتونسي لن تؤثر في العلاقات العريقة بينهما، وفي عمق التلاحم بين سورية وتونس، حتى على مستوى الثقافة.

لقد كان السيد الرئيس واضحاً في كل القضايا التي تحدث عنها، ومنطقياً، وعبّر عن ثقة بالنفس، وثقة بالشعب السوري، وثقة بالجيل العربي السوري.

لقد قلنا للسيد الرئيس إننا نقف معكم ليس كرئيس سوري، بل كقيادة عربية أثبتت أنها جديرة بهذه المرتبة، هي قيادة تذكرنا بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر، لأن قيادة الرئيس بشار الأسد للمرحلة الراهنة، وعلى صعيد القضايا الوطنية والعربية، تعود إلى عمقها وألقها الذي كان في سنوات الستينات من القرن الماضي، ولكن بعمق أكبر وعقلانية أكثر وروح عطاء أكثر ومكاسب أكبر، لأنه كما نعلم اليوم أن سورية تقود معسكراً عالمياً مناهضاً للإمبريالية، ومناهضاً للقطبية الأحادية.

 

·        أظهرت الأزمة في سورية عجز الحركات والأحزاب والتيارات القومية العربية أو لنقل أنها لم تعكس مواقفها عملياً وبقيت محدودة ... ما هي الأسباب برأيكم؟

** عبرّت الأحزاب القومية عن محدودية فعلها إزاء هذه المؤامرة الكبرى على سورية، ويعود ذلك إلى عجز بنيتها السياسية والتنظيمية عن مواجهة هذا التحدي الكبير، وهو ما يوجب على جميع الأحزاب القومية مراجعة أوضاعها حتى تجهّز نفسها لتكون قادرة على الاستجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية.

 

سورية دولة مؤثرة لا منفعلة والنصر أكيد

 

·         برأ يكم كيف يمكن خلق أرضية للحوار قائمة على مبدأ احترام ثوابت سورية الوطنية وما أفق الحل السياسي والمصالحة في سورية؟

** يجب أولاً القضاء على الإرهاب وكل مظاهر التطرف حتى يعود دور العقل والاتزان، لأن العقل وحده القادر على إدراك مصلحة سورية والمحافظة على ثوابتها الوطنية. وأرى أن الشخصية الوطنية السورية، والمتقدمة منذ أقدم العصور قادرة على فتح آفاق أمام الحل السياسي والمصالحة في سورية.

لقد قلت للسيد الرئيس بشار الأسد خلال لقائه: إن سورية في قلب الحدث العالمي، وننتظر نحن كشعب تونسي من سورية أن يهيأ لها موقف متقدم في النظام العالمي الجديد، لأن العرب في الماضي كانوا منفعلين، كانوا يتأثرون بالأحداث، ولا يؤثرون بها، أما الآن نرى أن سورية تؤثر بالحدث، لا بل تقود الحدث بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الحكيمة، وبالمناسبة إننا نهنئ السوريين بهذه القيادة، ونهنئهم بالنصر الماثل أمامنا، على الرغم من أنه لم يتم الإعلان عنه بعد، لكنه نصر قادم لا محالة.

 

سورية ستخرج أقوى مما كانت

كنت أعتقد منذ بداية الأزمة في سورية، أنه مهما طالت، إلا أنها ستنفرج، وذلك لعدة عوامل أهمها أن الحرب الكونية على سورية كانت متوقعة، فسورية مستهدفة، لأنها البلد الصامد والممانع والداعم للمقاومة، وبالتالي كان هناك استهداف لها على مستوى المقاربة السياسية والتحالفات الدولية، لكن الشخصية السورية هي شخصية وطنية، لا يمكن أن تفرط بأي شيء لاسيما الوطن، وهذه العوامل ستؤدي في النهاية إلى انتصار، وستمكن سورية من قلب المعادلات الكبرى، وتبقى متمسكة بتوحيد الشعب العربي السوري. إن سورية التي عاشت المحنة ستخرج منها قوية بل أقوى مما كانت عليه، وستكون أقدر على إدارة الأزمات وصنع المعادلات الجديدة.

 

حزبنا يؤمن بالوحدة العربية والعدالة الاجتماعية

 

·        هل يمكن التحدث عن لمحة موجزة حول حزب الثوابت ودوره في الساحة التونسية؟

**تأسس حزب الثوابت قبل سنة ونصف السنة تقريباً، لكن المناضلين الذين انخرطوا في هذا الحزب، لهم امتداد تاريخي وسياسي ونضالي كبير، وكانوا في لجان مناهضة الصهيونية وفي اتحادات ونقابات، وانضموا إلى صفوف النضال العربي منذ عقود وسنوات.

تأسس حزب الثوابت على خلفية المعركة التي تخوضها الأمة العربية عبر سورية ضد المشروع الأمريكي الصهيوني من أجل تشكيل حزب يجسد فكرة المقاومة للمشروع الصهيوني، وارتأينا أن نؤسس حزباً يكون ممثلاً لهذا التيار العربي والعالمي الجديد، الذي ينطلق من سورية إلى الصين إلى روسيا، وهو حزب الثوابت الذي يتمتع بخلفية قومية عربية، ويؤمن بالوحدة العربية والعدالة الاجتماعية والمطالب الداخلية للأمة العربية، ويمثل التيار القومي.

أراد حزب الثوابت أن يعود إلى المطلب الأول للتيار القومي الموحد، هذه المطالب التاريخية للأمة العربية، وفكرة الحزب هي تطوير المدخل الاستراتيجي من أجل أن نمثل فكرة هذه المقاربة السياسية الجديدة على المستوى العربي والدولي والقطري أيضاً.

 

ندعو لتفعيل القرار الوطني المستقل في تونس

·        كيف يمارس حزبكم دوره مع القوى الوطنية الأخرى في الدفاع عن الفكر القومي؟

 

**نحن في حزب الثوابت منذ التأسيس، مددنا أيدينا إلى الأخوة العروبيين الوطنيين في تونس، وكانت هناك أحزاب غير قومية، لكنها أحزاب وطنية، وأردنا تفعيل القرار الوطني المستقل داخل تونس أو ما نسميه نحن بالسيادة الوطنية. الخارطة الحزبية السياسية في تونس منقسمة، وكان يوجد أحزاب لا نتعامل معها رسمياً لكننا نتعامل مع قواعدها، بغية تغيير توجهاتها وتغيير هذه العقلية، وهناك أحزاب أخرى مثل حزب الوحدويين الأحرار، حزب الغد، حزب "المرابطون"، كنا نتفاعل معها واشتركنا معها، في عدة نشاطات سياسية مشتركة، سواء على المستوى القطري في تونس، أو على المستوى العربي، وتفعيل الدور العربي لهذه الأحزاب لاسيما تجاه الوضع السوري، أو العلاقة مع القضية الفلسطينية.

 

·        كيف ترون دور الأحزاب التونسية والعربية في الدفاع عن سورية هل هناك آليات وبرامج مشتركة؟

**نعم بصراحة، لكن ما زلنا في العموميات، وللأسف ليس هناك عمق سياسي حول رؤية مشتركة لدور الأحزاب في تونس خاصة تجاه أحداث "الربيع العربي" المشؤوم، إذ اختلطت المفاهيم والأولويات، لكننا الآن نخوض حواراً جدياً مع هذه الأحزاب من أجل أن نقدم مقاربة أخرى، حتى تكون تونس مع سورية، يعني أن تكون سورية مستفيدة أكثر من عوامل الصمود والمقاومة.

نحن ندعم سورية في مواجهة الإعلام المضّلل

·        ما هي الرسالة التي تودّون توجيهها إلى سورية؟

**كانت زيارة الوفد التونسي لسورية زيارة جميلة جداً، لمسنا فيها، وكالعادة، الحب لدى السوريين، وقد أتينا برسالة محبة لهم، لنقول: إن هذا الإرهاب الذي جاءكم من تونس ليس إرهاباً تونسياً، بل هو إرهاب معولم، لا علاقة له بالشخصية التونسية، كما أنه ليس له علاقة بالشخصية السورية.

تونس تتعرض الآن لبعض الإرهاب ضد المقامات، والأولياء الصالحين، والمعالم الثقافية، ودور الفن وضدّ كل ما يتعلق بالحياة، وإننا نؤكد لكم، أننا شعب واحد، أمة واحدة، ونحن معكم في محنتكم قدمنا لكم ما يمكن تقديمه، لدعم سورية وتعزيزه عبر سلاح التظاهر في الشارع وسلاح التظاهر ضد الحكومة التونسية، وكذلك في مواجهة الإعلام العالمي المضلّل مثل القنوات المغرضة ( الجزيرة ) و ( العربية ) وقنوات العدوان ... وأضحت ساحة تونس ساحة رديفة على المستوى الوطني في الإعلام الوطني والدفاع عن الأمة العربية، ونعدكم كأخوة أن نطور الإعلام التونسي ومواقفه الداعمة والمتضامنة تجاه سورية.

رسالتي إلى العرب: سنربح موقعا ًجيدا ًفي الخريطة الدولية

أريد أن أوجه رسالة إلى كل العرب أنه عندما نذهب إلى المواجهة قد نخسر أشياء، ولكننا بالتأكيد سنربح موقعاً جيداً في الخريطة الدولية، ينقلنا من موقع الانفعال والتأثر بالأحداث إلى موقف التفاعلية وصنع الحدث، وهو ما نراه الآن، فسورية خلقت زمناً عربياً جديداً لأن المعركة لم تدر في سورية بوصفها أرضاً للنزال، بل لأن سورية قادت محوراً عالمياً كاملاً بمواجهة أمريكا والمنظومة الرأسمالية المتوحشة، فنبارك لسورية انتصارها ونهنئ الشعب العربي بسورية المتجددة.

 

أجرى الحوار: عبد الحميد غانم

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg