• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الأحداث التي مرت وتمر بها سورية تؤكد على أهمية التمسك بخيار الحركة التصحيحية والتمعن فيها وقراءة دلالاتها ومعانيها للعمل خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد الرفيق الأمين القطري للحزب على تطوير المجتمع وتحديثه ومعالجة الثغرات والصعوبات وتلبية الحاجات الملحة في مختلف المجالات.

وأشارت القيادة القومية في بيان صادر عنها بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة (يوم 16/11/2014) إلى ضرورة مواصلة مسيرة التصحيح المجيد التي التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد قبل 44 عاماً عبر منهجية واضحة يأتي على رأسها مواجهة التطرف على المستوى التربوي الاجتماعي والعقائدي، وتجديد الفكر وإعمال العقل ومكافحة الفساد، والتسلح بالفكر العلمي وبالتحليل والقدرة على استخدام المنطق، وإعادة الإعمار والسير بالمصالحات للخروج من الأزمة عبر الحوار الوطني بين أبناء سورية والحل السياسي الذي يواكبه المضي في محاربة الإرهاب.

وأدانت القيادة القومية الجرائم الإرهابية التي تستهدف سورية العربية، وجرائم إرهاب الدولة التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا العربي في فلسطين، وقالت في بيانها:" إن هذه الجرائم الإرهابية، لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة العمل ومضاعفة الجهود في تحمل مسؤولياتنا من أجل حماية سورية وشعبها والمضي في محاربة الإرهاب والإرهابيين، وإنقاذ وطننا من براثن هذه الجماعات المرتزقة والمعتدية والقادمة من وراء البحار.. وإعادة البناء والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري الباسل لتعود سورية كما كانت على الدوام حاضرة المشرق العربي وقلب العروبة النابض، وحاضنة الفكر القومي المقاوم، المتمسك بالحق العربي المدافع عن قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي كانت وستظل قضيتنا المركزية.


وفي مايلي نص البيان:

تأتي الذكرى الرابعة والأربعون للحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني 1970 وسط أحداث جسام تشهدها سورية والمنطقة العربية.. وفي مقدمتها ما تتعرض له سورية من حملة عدوانية شرسة تشترك في تنفيذها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى الغرب الاستعماري ودول إقليمية وعربية عبر دعم الجماعات المسلحة التكفيرية بالمال والسلاح وتشجيعها على ارتكاب المجازر وخلق الفتنة بهدف إضعاف الدولة السورية واستنزاف طاقاتها.. وإطالة أمد الأزمة فيها.. وتدمير البنى التحتية التي أنجزت عبر سنوات التصحيح.. واستهداف مواقف سورية القومية ونهجها المقاوم خدمة للمشروع الصهيو ـ أمريكي وعملائه في المنطقة..

كما تأتي هذه الذكرى في ظل استمرار العدوان الصهيوني على فلسطين وإمعان سلطات الاحتلال في سياساتها الاستيطانية والعدوانية ضاربة عرض الحائط بالقرارات الدولية والقانون الدولي.

أيها الرفاق:

إن حزبنا إذ يدين الجرائم الإرهابية التي تستهدف سورية العربية، وجرائم إرهاب الدولة التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا العربي في فلسطين يؤكد أن هذه الجرائم الإرهابية، لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة العمل ومضاعفة الجهود في تحمل مسؤولياتنا من أجل حماية سورية وشعبها والمضي في محاربة الإرهاب والإرهابيين، وإنقاذ وطننا من براثن هذه الجماعات المرتزقة والمعتدية والقادمة من وراء البحار.. وإعادة البناء والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري الباسل لتعود سورية كما كانت على الدوام حاضرة المشرق العربي وقلب العروبة النابض، وحاضنة الفكر القومي المقاوم، المتمسك بالحق العربي المدافع عن قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي كانت وستظل قضيتنا المركزية.

أيها الرفاق :

لقد كان التصحيح ضرورة وطنية وقومية لتصويب مسار البعث والثورة على المستوى العربي من جهة التزام العروبة وفكرة القومية العربية، وعلى المستوى الداخلي من جهة استكمال مسار التغيير والبناء على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة..

ومن هنا فإن ذكرى التصحيح ينبغي أن تكون حافزاً ودافعاً لنا جميعاً من أجل العمل بصدق وانتماء لهذا الوطن وتغليب المصالح الوطنية والقومية على المصالح الخاصة، والوقوف إلى جانب جيشنا الباسل في مواجهة قوى الشر والإرهاب، حفاظاً على سيادتنا الوطنية وعلى انتمائنا العروبي المقاوم.

ولن نسمح لأصحاب الفكر الإرهابي الوهابي المتطرف والمرتزقة بأن ينالوا من وطننا، ونؤكد بهذه المناسبة أننا في طريق التصحيح ماضون نرسم مستقبل الأمة العربية ونؤسس لجيل عربي واع لما يحاك ضده وقادر على رد العدوان.. ونحن على ثقة بالنصر القادم الذي سيؤسس لمرحلة جديدة من النهوض الوطني والقومي في سورية والوطن العربي.

أيها الرفاق:

لقد تجذّرت سياسة سورية بعد الحركة التصحيحية ببعدها القومي الواسع وأصبحت القضية الفلسطينية العادلة عنوانها الأول ومنطلقها الأساس في التعامل مع أحداث وقضايا المنطقة والعالم، وقدمت ولا تزال كل أشكال الدعم والمساندة لنضال الشعب الفلسطيني وكفاحه لتحرير أرضه ومقدساته واستعادة حقوقه المشروعة.. ولن يثنيها أحد عن دعم قوى المقاومة الفلسطينية والعربية الصامدة في وجه الاحتلال الصهيوني.. انطلاقاً من ثوابتها القومية وإدراكاً منها أن الخطر الرئيس الذي يهدد الأمة والوطن العربي إنما هو المخطط الصهيوني ـ الأمريكي الذي لا يقتصر خطره على فلسطين بل يشمل الأمة العربية بأسرها.

أيها الرفاق:

لقد أكدت الأحداث التي مرت بها سورية على أهمية التمسك بخيار الحركة التصحيحية والتمعن فيها وقراءة دلالاتها ومعانيها للعمل خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد على تطوير المجتمع وتحديثه ومعالجة الثغرات والصعوبات وتلبية الحاجات الملحة في مختلف المجالات.. ومواصلة مسيرة التصحيح المجيد التي بدأت قبل 44 عاماً عبر منهجية واضحة يأتي على رأسها مواجهة التطرف على المستوى التربوي الاجتماعي والعقائدي، وتجديد الفكر وإعمال العقل ومكافحة الفساد، والتسلح بالفكر العلمي وبالتحليل والقدرة على استخدام المنطق.. وإعادة الإعمار والسير بالمصالحات للخروج من الأزمة عبر الحوار الوطني بين أبناء سورية والحل السياسي الذي يواكبه المضي في محاربة الإرهاب..

تحية المجد والفخار إلى مقاتلي الجيش العربي السوري ومناضلي أمتنا الأحرار..

المجد والخلود لشهداء البعث والأمة العربية..

 

والخلود لرسالتنا

دمشق 16/11/2014                                                                                                                                    القيادة القومية

     لحزب    لبعث العربي الاشتراكي

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg