• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن محاولة تدمير سورية ،والدول العربية الأخرى وإضعافها مخطط صهيوني ،داعيةً الجماهير العربية ألى الوقوف يداً واحدة في وجه المؤامرات الخطيرة التي تستهدف الوطن ومستقبل اقطاره وجماهيره.

وحذرت القيادة القومية في بيان لها صادر بمناسبة الذكرى 57 لقيام الوحدة السورية المصرية ، من خطر الارهاب التكفيري الذي تتعرض له الأمة العربية ويستهدف حاضرها ومستقبلها ، مشيرة الى أن هذا الإرهاب يأتي تنفيذاً لمخطط امبريالي صهيوني يريد أن يعيد رسم خارطة المنطقة العربية وفق هذا المخطط ويرسخ ( الفوضى الخلاقة) ويؤمن مصالح الولايات المتحدة الامريكية ويسيّد "اسرائيل " على المنطقة وينهب ثرواتها.

ونبهت القيادة القومية من مخاطر استهداف سورية ومصر والعراق وإضعافها ،بما يسهل على "اسرائيل" تحقيق مشروعها الصهيوني العنصري والتوسعي، داعية ً الى تحقيق هدف الوحدة العربية كونها تمثل أساس قيام المشروع القومي النهضوي في مواجهة  المشروع الصهيوني الغربي الاستعماري ورأس حربته الكيان الصهيوني الغاصب.

 

فيمايلي نص البيان:

تمر في الثاني والعشرين من شباط الجاري ذكرى مرور سبعة وخمسين عاماً على قيام أول تجربة وحدوية عربية في تاريخ العرب الحديث والتي قامت في غمرة المد القومي العربي عندما التقى حزب البعث العربي الاشتراكي وقيادة ثورة 23 تموز في مصر بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مع إرادة الجماهير العربية في البلدين الشقيقين سورية ومصر على تحقيق هدف الوحدة العربية الذي يعبر عن شخصية العرب وهويتهم القومية..

تمر هذه الذكرى هذا العام وسط تحديات كبرى وتطورات تحمل بين ثناياها مخاطر جمّة وفي مقدمتها خطر الإرهاب التكفيري الذي يعمل على استهداف الأمة العربية بحاضرها ومستقبلها، كما يستهدف القيم التي جسّدتها هذه الأمة عبر تاريخها.. وإنهاء القوة التي تدافع عن وحدة واستقلال بلدانها وفي مقدمتها الجيشان العربيان في سورية ومصر جناحي دولة الوحدة التي قضّت مضاجع الأعداء.. ودقّت ناقوس الخطر في صفوفهم.. ويأتي ذلك بتنفيذ مخطط امبريالي صهيوني يعيد رسم خارطة المنطقة العربية من خلال "الفوضى الخلاّقة" بما يؤمّن مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وسيادة "إسرائيل" على المنطقة ونهب ثرواتها.

أيها الرفاق..

إن القيادتين السياسيتين في سورية ومصر والجيشين العربيين السوري والمصري كانا في مقدمة من دعا إلى الوحدة وعمل من أجل استمرارها والالتزام بها، وبالتالي فإن استهدافهما يأتي في إطار إنهاكهما واستنزافهما لضرب أية محاولة جديدة لجمع العرب في دولة واحدة.. أو خوض معارك مشتركة لتحرير الأراضي العربية المحتلة.

لذلك عمل الغرب والصهيونية وأعوانهما وأدواتهما من أجل ضرب الوحدة السورية المصرية، وحدث الانفصال المشؤوم، إلا أن هؤلاء نسوا أن العلاقة بين سورية ومصر علاقةٌ أزليةٌ تعود إلى أكثر من 33 قرناً من الزمن، عندما انعقدت أول معاهدة سلام بين دولتين في التاريخ هما: سورية ومصر، وقّع عليها ملك الحثّيين في سورية، ورمسيس الثاني ملك مصر.. لقد نسوا أن الالتزام بوحدة الأمة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالالتزام بتراث الأمة الروحي والحضاري.. فهم لا يدركون معنى أن تمتزج دماء شهداء الجيش العربي في هذين البلدين مع دماء الجيش العربي في أقطار عربية أخرى على بطاح الجولان في حرب تشرين التحريرية...

يا جماهير شعبنا العربي الأبي

لقد قالها بن غوريون أول رئيس وزراء صهيوني من قبل: "عظمة إسرائيل ليست في قنبلتها الذرية ولا ترسانتها المسلحة، لكنها تكمن في انهيار ثلاث دول، مصر والعراق وسورية"، وهذا ما يفعلونه الآن.. دمّروا العراق وأضعفوه، ويحاولون إشعال حرب أهلية في مصر، وها هم الآن يحاولون تدمير سورية.. إنه مخطط قديم جديد يسعون لتحقيقه.. فتنبّهوا واستفيقوا أيها العرب.. وسارعوا إلى الوقوف يداً واحدة ضد هذه المؤامرات الخطيرة التي تستهدف أقطارنا وشعوبنا وتاريخنا..

أيها الرفاق:

إن الجيشين العربيين السوري والمصري سيبقيان صامدين في وجه هذه الهجمة الشرسة، وسيقطعان الطريق على محاولات استهدافهما وتدميرهما.. مستندين لشعب صامد في البلدين: الشعب العربي السوري والشعب العربي المصري، ولن يسمحا بفرض الإرادة الأمريكية التي تريد تسييد الكيان الصهيوني على المنطقة العربية والتحكم بمقدراتها.. وسيبقى جيشا دولة وحدة عام 1958 يؤديان دورهما في الدفاع عن حياض الأمة العربية.. كما كانا في دولة الوحدة التي مثّلت المشروع القومي العربي في مواجهة المشروع الصهيوني الغربي الاستعماري ورأس حربته الكيان الصهيوني الغاصب.

 

أيها الرفاق..

إن في استحضار ذكرى الوحدة اليوم دعوة للعمل على تعميق الفكرة القومية.. فهي السبيل إلى النهوض بمشروع وحدوي نهضوي عربي يستلهم أفكاره من فكر حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي لإنارة الطريق أمام مسيرة انعتاق الأمة العربية من الهوان الذي أصابها.. ومن هنا يأتي دور القوى والأحزاب السياسية القومية العربية وعلى رأسها حزب البعث العربي الاشتراكي في العمل من أجل بناء هذا المشروع الوحدوي.. من أجل مستقبل عربي أفضل.. من أجل أن تبقى فلسطين حاضرة في قلب سورية، والأولوية في النضال من أجل تحريرها، فمَنْ كان مع فلسطين لا يمكن أن يكون إلا مع سورية التي ترى في فلسطين بوصلة نضالها.

تحية المجد والفخار إلى مقاتلي الجيشين العربيين السوري والمصري ومناضلي أمتنا الأحرار..

المجد والخلود لشهداء البعث والأمة العربية..

والخلود لرسالتنا

دمشق 22/2/2015   

                                                                   القيادة القومية

                                                   لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg