جديد مجلة المناضل ..العددان /468-469/ تأكيداً على حيوية البعث وقدرته على التطوير الذاتي الـقيـادة الـقوميـة تدعـو لـعقد مـؤتمر قـومي للحـزب لاحقـاً في دمشق وقفة تضامنية في كوبا مع سورية: وحدها تحارب الإرهاب فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في روسيا، ورابطة الدول المستقلة يحييان ذكرى عيد الشهداء قرب ضريح الجندي المجهول بموسكو القيادة القطرية اليمنية للبعث تؤكد تضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الصهيوني المنظمات الطلابية العربية بجامعة حلب تدين العدوان الصهيوني على سورية القيادة القطرية اليمنية للبعث تدين العدوان الصهيوني على أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي, مجددة وقوفها إلى جانب تجمع اللجان والروابط الشعبية في لبنان: العدوان يكشف حقيقة تجاهل البعض أن سورية تتعرض لحرب كونية استعمارية صهيونية إرهابية المؤتمر العام للأحزاب العربية: العدوان الصهيوني على سورية يأتي استكمالاً للعدوان التركي المجرم شمال شرق سورية جديد مجلة الطلائع: الإرهابيون في سورية قاموا بقتل الأطفال بغاز السارين الطلبة وأبناء الجالية العربية السورية في التشيك يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم في مواجهة الإرهاب الجالية العربية السورية في أوكرانيا تؤكد وقوفها إلى جانب الوطن الأم في حربه ضد الإرهاب المؤتمر العام للأحزاب العربية: العدو الصهيوني لا يفرق بين فلسطيني وآخر الطلبة العرب السوريون في بلغاريا يؤكدون أن التفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة جاء نتيجة الدعم الغربي اللامحدود للإرهابيين أبناء الجولان العربي السوري المحتل: نتمثل قيم الجلاء ونقف إلى جانب وطننا الأم في محاربة الإرهاب الاتحاد العام للطلبة العرب: التفجير الإرهابي الذي استهدف أبناء قريتي كفريا والفوعة أكبر دليل على إجرام المجموعات الإرهابية المؤتمر العام للأحزاب العربية يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي بلدتي كفريا والفوعة الجالية العربية السورية في روسيا تجدد العهد بالدفاع عن وطنها والتصدي للإرهاب جديد مجلة الطلائع: قمة عربية وليست ( جامعة) الجالية العربية السورية والاتحاد الوطني لطلبة سورية في بلغاريا: العدوان الأمريكي على سورية جاء خدمة للكيان الصهيوني وللإرهابيين الذين يدعمهم
  • أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

مجلس السلم العالمي (World Peace Council)، منظمة ذات طابع اجتماعي شعبي عالمي، تأسس عام 1950 م.وهو يسعى من أجل تحقيق السلام والأمن ونزع السلاح ومناهضة الحروب، والعدالة الاقتصادية والاجتماعية، والتنمية، وحقوق الإنسان، وحماية البيئة، والتراث الثقافي،والتضامن مع الشعوب وحركات التحرر التي تقاوم الإمبريالية، وتناضل من أجل الاستقلال والسيادة والوطنية.

يضم مجلس السلم العالمي جميع منظمات السلم في العالم، وهو عضو مراقب في منظمة الأمم المتحدة، وله علاقات تعاون مع منظمات دولية وإقليمية مثل: "اليونسكو"، و"الأونكتاد"، و"اليونيدو"، و"منظمة العمل الدولية"، وغيرها من الوكالات المتخصصة الأخرى في الأمم المتحدة واللجان والإدارات الخاصة. وقد شارك لأول مرة بصفة مراقب رسمي في قمة حركة عدم الانحياز في طهران عام 2012م، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التضامن الأفروآسيوي، واتحاد العمال العالمي، واتحاد الشباب الديمقراطي العالمي.

نشأة مجلس السلم العالمي

تعود فكرة التأسيس بجذورها إلى الحرب العالمية الأولى، حيث نشط العديد من المثقفين والأدباء والسياسيين لإنقاذ البشرية وتراثها الحضاري من الدمار والخراب. ومن أبرز الكتاب وأقطاب اليسار الفرنسي، الذين نشطوا في هذا المجال رومان رولاند (1866-1944م)، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1916م، وهو صاحب " نداء السلام " الشهير الذي صدر عام 1915م، والذي طالب فيه أحرار العالم بالنضال من أجل إيقاف الحرب. وبعد صعود هتلر إلى السلطة في ألمانيا عام 1933م، بادر رولاند وزميله الروائي الفرنسي هنري باربوس (1873-1935م) إلى تأسيس" لجنة النضال ضد الفاشية والحرب". وقد استطاعت هذه المنظمة تنظيم أول لقاء موسع لأنصار السلم في أوروبا مطلع عام 1935 م، إذ انعقد " المؤتمر العالمي للكتاب والأدباء للدفاع عن الثقافة " في باريس، وشارك فيه أبرز كتاب أوربا والاتحاد السوفييتي.

وفي عام 1936 م أعلن رومان رولاند عن تأسيس "رابطة السلام" التي باشرت نشاطها في باريس لتحل محل لجنة النضال ضد الفاشية والحرب. امتازت هذه المنظمة الجديدة بانفتاحها على التيارات السياسية والفكريةكافة، فقد عمل في صفوفها شيوعيون، ويساريون، وديمقراطيون ومحافظون أوروبيون، ومن بينهم السكرتير العام لهذه الرابطة اللورد روبرت سيسيل(1864-1958م) من حزب المحافظين البريطاني، أحد مؤسسي عصبة الأمم، والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1937م.

عقدت الرابطة بعد فترة من تأسيسها مؤتمراً عالمياًً للسلام في العاصمة البلجيكية "بروكسل"، ورافق انعقاد هذا المؤتمر إقامة مهرجانات شعبية مناهضة للحروب في أغلب المدن الأوربية. ورغم أن هذه الدعوة والمهرجانات لم تحل دون اندلاع الحرب العالمية الثانية في أيلول عام 1939م، إلا أنها كشفت عن مدى اهتمام رجال الثقافة والأدب بقضية السلام في الغرب والشرق، حيث ظهرت إلى الوجود منظمات مختلفة، ضمّت في صفوفها المدافعين عن السلام والمناهضين للحروب.

وفي أوائل عام 1947م دعت لجنة الصداقة الفرنسية - البولونية إلى عقد مؤتمر عالمي للمثقفين من دعاة السلام في بولونيا، شارك فيه نحو 500 عضو من رجال الثقافة، والفكر، والفن، مثلوا 46 بلداً من مختلف القارات. ومن أبرز رجال الثقافة والفن الذين حضروا المؤتمر: بابلو بيكاسو"1881-1973"م، والشاعر الفرنسي بول إيلوار"1895-1952"م، والشاعر الإفريقي- الفرنسي إيميه سيزير، والرسام الفرنسي فرنالد ليغر"1895-1955"م، والكاتب السويسري ماكس فريش "1911-1991"، والراهب والكاتب البريطاني هولت جونسون"1874-1966"م، والكاتب الروسي إيليا إرنبورغ "1891- 1967"م، والمخرج والكاتب المسرحي التشيكي إميل بوريان "1904-1959"م، والكاتب البرازيلي-الأمريكي جورج أمادو، والكاتب الروسي ميخائيل شولوخوف، والكاتب الألماني فريدريك وولف"1888-1953"م، والرسام البولوني-البريطاني فليكس توبولسكي، والكاتب الأرجنتيني ألفردوفارلا، والكاتبة الألمانية أنا سيجر، والنحات الأمريكي جو دافيدسون.

استمرت أعمال المؤتمر أربعة أيام، تم خلالها مناقشة عدد من القضايا أهمها: حماية السلام العالمي، والحفاظ على التراث الإنساني من مخاطر نشوب حرب عالمية جديدة. ولقد مثّل هذا المؤتمر أول تظاهرة دولية ضد الحروب، ومهد الطريق أمام رجال الفكر، والثقافة، والفن، للعمل من أجل السلم العالمي.

ومن أبرز التوصيات و القرارات التي اتخذها المشاركون في اليوم الأخير من المؤتمر- في 28 آب 1948م تأسيس منظمة خاصة في باريس لمتابعة شؤون السلام في العالم، أطلق عليها اسم "اللجنة العالمية للإعلام والاتصالات"، وقد تغير اسمها فيما بعد إلى "مكتب المثقفين العالمي للاتصالات"، كما صدر قرار حول حرية الشاعر التشيلي بابلو نيرودا (1904-1973م) الذي كان مطاردا ًفي بلاده في تلك الفترة.

مع نهاية المؤتمر المذكور اشتد ساعد حركة المدافعين عن السلام، وظهرت في ثقافة اليسار العالمي مفردات وصفية واضحة مثل : حركة السلم العالمي، وحركة أنصار السلام، وحركة دعاة السلام العالمي، التي ازداد نشاطها في عام 1949 م مع نشوء الأحلاف العسكرية، وظهور بوادر الحرب الباردة، والتهديد باستخدام الأسلحة النووية، إذ أصدر، "مكتب المثقفين العالمي للاتصالات" بالتعاون مع "الفيدرالية الديمقراطية للنساء" "نداء باريس" الذي طالب بضرورة عقد مؤتمر للسلام في باريس في أقرب فرصة، وقد حمل هذا البيان تواقيع أكثر من 75 شخصية عالمية ناشطة في مجال الثقافة والفكر والفن.

 وفي الفترة بين 20-25 نيسان عام 1949م،أي بعد بضعة أيام من تأسيس حلف شمال الأطلسي، انعقد المؤتمر الأول لأنصار السلم العالمي للسلام. وبسبب رفض الحكومة الفرنسية آنذاك السماح لعدد كبير من المندوبين بدخول الأراضي الفرنسية، عقد مؤتمران في الوقت نفسه في باريس وبراغ، وذلك بمشاركة أكثر من ألفي مندوب من 72 بلداً. اتخذ المؤتمر من حمامة بيكاسو شعاراً له، ومنذ هذا التاريخ اشتهرت وعرفت بـ"حمامة السلام" أو رمز السلام، وقدمت فيه عدة مقترحات، وتوصيات، منها ما اقترحه بيكاسو بتخصيص جائزة عالمية للسلام على غرار جائزة نوبل للسلام، وقد لاقى هذا الاقتراح إجماع الحاضرين، وتم الاتفاق على أن تكون هناك ثلاث جوائز، تمنح للمبدعين والمدافعين عن السلام مرة في كل عام، كما صدرت توصية هامة دعت شعوب العالم إلى تأسيس منظمات وطنية لأنصار السلام. ومنذ انتهاء أعمال المؤتمر تم الحديث لأول مرة عن حركة "أنصار السلام" كحركة عالمية واضحة المعالم والأهداف، التي كان من أبرز نشاطاتها بعد مؤتمر باريس، اجتماع استوكهولم في آذار عام 1950م، الذي صدر عنه " نداء استوكهولم للسلام "، الذي وقّعه حوالي 500 مليون إنسان من كافة أنحاء العالم، وقد حذر النداء البشرية من مخاطر استخدام الأسلحة النووية. ومع ازدياد التوتر على الصعيد الدولي، وبدء العدوان الأمريكي على كوريا، شن أنصار السلام حملة من أجل إقامة نظام شامل للأمن الجماعي، كما دعوا إلى التقيد الصارم بمبدأ التعايش السلمي بين مختلف الدول بغض النظر عن أنظمتها الاجتماعية، ووسط تلك الأجواء انعقد المؤتمر الثاني لأنصار السلام يوم 16 تشرين الثاني عام 1950 في وارسو، الذي ترأسه العالم الفرنسي فريدريك جوليت كوري، وقد طالب المشاركون فيه إيقاف الحرب، ونزع السلاح، ومنع استخدام أي نوع من الأسلحة المحرمة دولياً. كما وجه المشاركون في المؤتمر نداءً إلى الأمم المتحدة، ودول وشعوب العالم، طالبوا فيه مقاومة السياسات المؤدية إلى نشوب حرب عالمية ثالثة.

وتم في المؤتمر المذكور توزيع جوائز السلام العالمي للمرة الأولى، حيث حصل عليها الفنان بابلو بيكاسو، كما منح المؤتمر وسامين ذهبيين، أحدهما لمدينة وارسو "رمز البطولة والإعمار"، والثاني للكاتب التشيكي يوليوشفوتشيك (1903-1943م)، الذي أعدمه النازيون أثناء الحرب العالمية الثانية، وظلت جائزة السلام العالمي تمنح حتى العام 1955م، ثم توقفت لاحقاً بسبب انعدام الدعم المالي، كما تم الاتفاق في ذلك المؤتمر على تأسيس "مجلس السلم العالمي" كهيئة عليا لقيادة وتنسيق شؤون السلام ومنظماته في كافة أنحاء العالم، واختير العالم الفرنسي فريدريك جوليت كوري كأول رئيس للمجلس، وقد ضم مكتب رئاسته شخصيات عالمية معروفة منهم:الكاتب الروسي إيليا إرنبورغ، والفنان الفرنسي بابلو بيكاسو، والشاعر التركي ناظم حكمت (1902-1963م).

صحافته:يصدر مجلس السلم العالمي مجلة شهرية باسم "رسالة السلام"، ومجلة "آفاق جديدة" باللغتين الإنكليزية والفرنسية. ويقع مقر المكتب الرئيسي للمجلس في أثينا منذ عام 2000م.

تتكون الأمانة العامة للمجلس من:

-       الرئيس: السيدة سوكورو غوميز، انتخبت في عام 2012 م، وهي رئيس المركز البرازيلي للتضامن مع الشعوب والنضال من أجل السلام، ونائب ووزير دولة سابق.

-       الأمين العام: السيد فيليب أثناسيوس، (اللجنة اليونانية الدولية للسلم)، عضو البرلمان اليوناني.

-       الأمين التنفيذي:تسفاداريس إيراكليس (اللجنة اليونانية الدولية للسلم).

يضم المجلس التنفيذي منظمات السلم من  مجموعة دول، منها سورية، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، ونيبال، وكوبا، والبرتغال، وقبرص، والكونغو، والهند، وفلسطين، وجنوب أفريقيا.

تعاقب على رئاسة مجلس أنصار السلم: فردريك جوليو كوري (1950-1959م)، جون ديزموندبرنال (1959-1965م)، ايزابيلا بلوم (1965-1969م)، لازارو كارديناس (1969- 1970م)، روميش شاندرا، الأمين العام (1966-1977م)، الرئيس (1977-1990م)، يفانغيلو سمارشيلا (1990- 1993م)، البرتينا سيسولو (1993-2002م)، أورلاندو فوندورا لوبيز (2002-2008م)، ماريا دو سوكورو غوميز غويليو (انتخبت في  11 نيسان 2008م).

مواقف المجلس:

للمجلس مواقف ثابتة في دعم شعوب المنطقة، وإدانة الاحتلال والعدوان والعمل لإنهائهما وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، إذ وقف ضد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، وساند نضال الشعب الفيتنامي وشعوب الهند الصينية، والتدخل الأمريكي في أمريكا اللاتينية، كما وقف إلى جانب الشعب العربي ضد العدوان الصهيوني عام 1967م، ونظم مؤتمرين لنصرة الشعب العربي في نيودلهي والقاهرة.

ساند نضال شعب جنوب أفريقيا ضد نظام الفصل العنصري، ونظم حملة لإطلاق سراح نيلسون مانديلا، وطالب بإيقاف دعم الولايات المتحدة، وجنوب إفريقيا لأعداء الثورة الذين حاولوا إسقاط الحكومات الشرعية في أنغولا، وموزامبيق. ونظم العديد من التظاهرات الاحتجاجية ضد تدخل واشنطن في السلفادور، ونيكاراغوا، وكولومبيا، وغزو غرينادا، وبنما.

نظم احتجاجات واسعة ضد قصف حلف شمال الأطلسي ليوغوسلافيا عام 1999. وعارض الحرب على أفغانستان والعراق، ودعا إلى وضع حد لاحتلال العراق، ويدين بشدة الحصار المفروض على كوبا ويطالب بوضع حد للتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية، كما عارض الانقلاب العسكري في فنزويلا عام 2002، ودعا إلى الكف عن محاولات الإطاحة بحكومة هوغو شافيز الشرعية في فنزويلا. وأدان الممارسات الصهيونية في فلسطين، ويقف إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب، ويدين التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لسورية.

دورات مجلس السلم العالمي:

عقد مجلس السلم العالمي دورته الأولى في برلين بين 21-26/2/1951م، أقر فيها نداءً لعقد معاهدة للسلم، ودعا لحل المسألة الألمانية، واليابانية، والكورية سلمياً، والنضال في سبيل السلم في البلدان المستعمرة والتابعة. وقد فتحت هذه القرارات صفحة جديدة للنضال النشيط من أجل السلم تحت شعار: "السلم لا ينتظر، السلم يكسب بالنضال". وبعد منع الحكومة الفرنسية نشاطه في الأراضي الفرنسية في نيسان 1951 م انتقل المجلس إلى براغ.

انعقدت الدورة الثانية لمجلس السلم العالمي في فيينا في تشرين الثاني1951م ـ وأقر المؤتمرون عدة قرارات، تمثل برنامجاً للنضال اللاحق لتوطيد السلام وتعزيزه، وجه نداء إلى الأمم المتحدة وشعوب العالم لبذل الجهود من أجل الحل السلمي للخلافات القائمة عن طريق المفاوضات، واقترح عقد معاهدة للسلام بين الدول الخمس الكبرى لتحريم السلاح الذري وسائر أسلحة الدمار الشامل وتخفيض التسلح، وقد وجهت دورة مكتب مجلس السلم العالمي التي انعقدت في أوسلو من 29 آذار– 1 نيسان 1952 م نداءً ضد "الحرب الجرثومية".

وجهت الدورة الثالثة الاستثنائية للمجلس في 1-6/7/1952 م في برلين نداءً إلى حكومات دول الاتحاد السوفييتي، والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وإلى جميع شعوب النضال ضد إعادة تسليح اليابان، وإنهاء الحرب في كوريا. وبمبادرة من مجلس السلم العالمي انعقد "مؤتمر الشعوب من أجل السلم" في فيينا من 12–20/12/1952 م، حضره مندوبون من 85 بلداً. أقر نداء إلى شعوب العالم طالب فيه بالوقف الفوري للأعمال العسكرية في كوريا، وفيتنام، والملايو، واقترح على الدول الكبرى التخلي عن القوة والشروع بالمفاوضات من أجل وضع حد للتوتر في العلاقات الدولية.

 أما الدورة الرابعة لمجلس السلم العالمي التي عقدت في بودابست في الفترة من 15-20/6/1953 م فقد اتخذت قراراً بالبدء بحملة دولية من أجل حل الصراعات والخلافات بين الدول عن طريق المفاوضات، وأصدرت بياناً دعت فيه شعوب العالم مطالبة الحكومات التوصل لحل الخلافات بالأساليب السلمية.

في الدورة الخامسة التي عقدت في فيينا في الفترة من 23– 28/11/1953 م نوقشت قضايا ارتبطت بتخفيف حدة التوتر الدولي، وتم توجيه نداء إلى العلماء في جميع أنحاء العالم، يدعوهم للنضال من أجل منع أسلحة الدمار الشامل، وتوصية إلى لجنة مجلس السلم العالمي "من أجل تطوير العلاقات الثقافية بين الشعوب".

ركزت الدورة السادسة التي انعقدت في برلين بين 24-28/5/1954م، على مسألة الأمن والأسلحة الذرية. وانعقدت الدورة السابعة في استوكهولم من 18 حتى 23 تشرين الثاني 1954 م، ووجهت نداءً من أجل التعاون بين جميع الدول الأوربية لتنظيم أمنها المشترك، وقراراً حول الوضع في آسيا، وفي الدول المستعمرة والتابعة، ونضال القوى المحبة للسلام من أجل منع أسلحة الدمار الشامل، واتخذت قراراً بعقد الاجتماع العالمي للسلام في النصف الأول من عام 1955م.

في 19/1/1955 م، وجه مكتب مجلس السلم العالمي نداءً ضد التحضير للحرب الذرية، وقّعه حتى بداية آب 1955م حوالي 656 مليون إنسان. ونوقشت في الاجتماع العالمي للسلام الذي انعقد في هلسنكي من 22-29/7/1955م، وشارك في أعماله 2000 مندوب من 68 بلداً مسائل هامة مثل نزع السلاح، وتحريم الأسلحة الذرية واحترام الاستقلال الوطني، وإقامة علاقات ثقافية، واقتصادية على أساس من المساواة والاحترام المتبادل.

 ودعت الدورة الثامنة التي انعقدت بين 5-9 أيار1956 م في استوكهولم، المجتمع الدولي إلى إبداء رأيه بشأن نزع السلاح، وأصدرت إعلاناً حول التعاون مع جميع القوى المحبة للسلام في قضايا الطاقة النووية، وتوجهت الدورة التاسعة التي انعقدت بين 10-16/7/1957م في كولومبو، إلى حكومات جميع الدول من أجل وقف تجارب الأسلحة النووية، وتخفيف حدة التوتر الدولي.

أصدرت دورة المجلس العاشرة المنعقدة بين 8-13/5/1959م في استوكهولم قراراً حول السلاح النووي، والمسألة الألمانية، ودعت إلى القيام بحملة عالمية من أجل إنهاء الحرب الباردة، كما أصدرت بياناً يرتبط بالاستقلال الوطني، وقرارات حول الجزائر، والشرق الأوسط، بشأن القمع الذي يتعرض له المدافعون عن السلام والحرية، وتوصيات حول القضايا الملحة في آسيا وأفريقيا، وأيضاً بشأن هيكلية مجلس السلم العالمي.

بدورها أصدرت الدورة الحادية عشرة التي انعقدت بين 24-28/3/1961م في نيودلهي، قرارات حول نزع السلاح، والاستقلال الوطني، والقضاء على الاستعمار، وحول الكونغو، ولاوس، وبشأن المسألة الجزائرية، وكوبا، وفيتنام، وكوريا، وأندونيسيا، وجنوب إفريقيا، وما يتعرض له دعاة السلام من قمع.

تناولت الدورة الثانية عشرة التي انعقدت بين 16-19/12/1961 م قضايا نزع السلاح الشامل والكامل والسيطرة عليه، والنضال من أجل السلام، والاستقلال الوطني، والمسألة الألمانية. وانعقد اجتماع لمجلس السلم العالمي في جنيف عام 1966م، أقرت فيه المبادئ والأهداف، التي نصت على: حظر أسلحة الدمار الشامل، ووضع حد لسباق التسلح،والقضاء على القواعد العسكرية الأجنبية على أرض أجنبية،ونزع السلاح، والقضاء على جميع أشكال الاستعمار والتمييز العنصري،  واحترام حق الشعوب في السيادة والاستقلال، واحترام وحدة أراضي الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وإقامة التبادل التجاري بين الدول على أساس المنفعة المتبادلة، والتعاون الثقافي في العلاقات الثقافية القائمة على الصداقة والاحترام المتبادل، والتعايش السلمي بين الدول ذات الأنظمة السياسية المختلفة، ورفض سياسة القوة.

بعد عدوان حزيران 1967م، عقد مجلس السلم العالمي مؤتمرات عدة، أكد فيها مطالبته الكيان الصهيوني سحب قواتها من جميع الأراضي العربية المحتلة، نذكر منها: المؤتمر الدولي لدعم الشعوب العربية في نيودلهي في تشرين الثاني عام 1967م، ومؤتمر دعم الشعب العربيفي القاهرة في كانون الثاني عام 1969م، ومؤتمر عالمي للبرلمانيين حول نزع السلاح في الشرق الأوسط في شباط 1970م، ومؤتمر وطني من أجل السلام والعدالة في الشرق الأوسط في روما في تموز 1975م، ومؤتمر دولي من أجل حل عادل لمسألة الشرق الأوسط في باريس في تشرين الثاني 1977م، ومؤتمر عالمي لدعم الشعوب العربية وقضيتها المركزية فلسطين في لشبونة في تشرين الثاني 1979م، والمؤتمر العالمي للتضامن مع سورية في حزيران 1980م، وقد تم تنظيمه بالتنسيق مع لجنة أنصار السلم في سورية، وكوّن تظاهرة سياسية كبرى معها، حضرته وفود من أكثر من 60 بلداً ضمت أكثر من 150 شخصاً.وتم في هذا المؤتمر منح الرئيس الخالد حافظ الأسد وسام جوليو كوري للسلم، ويمنح هذا الوسام عادة للشخصيات العالمية البارزة تقديراً لدورها في النضال من أجل السلام.

في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات حصل تراجع في نشاطات المجلس بفعل المتغيرات التي حصلت في العالم، لاسيما تفكك المعسكر الاشتراكي، وقد فرضت هذه المتغيرات ضرورة إعادة النظر في وضعه، وبرامجه، وهيكليته، وفي هذا السياق عقد مؤتمران في أثينا عامي 1990 م و2004م، ومؤتمر كاراكاس 2008 م الذي مثل بداية لمرحلة جديدة في نشاطات وفعاليات مجلس السلم العالمي.

 

 

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg