جديد مجلة المناضل ..العددان /468-469/ تأكيداً على حيوية البعث وقدرته على التطوير الذاتي الـقيـادة الـقوميـة تدعـو لـعقد مـؤتمر قـومي للحـزب لاحقـاً في دمشق وقفة تضامنية في كوبا مع سورية: وحدها تحارب الإرهاب فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في روسيا، ورابطة الدول المستقلة يحييان ذكرى عيد الشهداء قرب ضريح الجندي المجهول بموسكو القيادة القطرية اليمنية للبعث تؤكد تضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الصهيوني المنظمات الطلابية العربية بجامعة حلب تدين العدوان الصهيوني على سورية القيادة القطرية اليمنية للبعث تدين العدوان الصهيوني على أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي, مجددة وقوفها إلى جانب تجمع اللجان والروابط الشعبية في لبنان: العدوان يكشف حقيقة تجاهل البعض أن سورية تتعرض لحرب كونية استعمارية صهيونية إرهابية المؤتمر العام للأحزاب العربية: العدوان الصهيوني على سورية يأتي استكمالاً للعدوان التركي المجرم شمال شرق سورية جديد مجلة الطلائع: الإرهابيون في سورية قاموا بقتل الأطفال بغاز السارين الطلبة وأبناء الجالية العربية السورية في التشيك يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم في مواجهة الإرهاب الجالية العربية السورية في أوكرانيا تؤكد وقوفها إلى جانب الوطن الأم في حربه ضد الإرهاب المؤتمر العام للأحزاب العربية: العدو الصهيوني لا يفرق بين فلسطيني وآخر الطلبة العرب السوريون في بلغاريا يؤكدون أن التفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة جاء نتيجة الدعم الغربي اللامحدود للإرهابيين أبناء الجولان العربي السوري المحتل: نتمثل قيم الجلاء ونقف إلى جانب وطننا الأم في محاربة الإرهاب الاتحاد العام للطلبة العرب: التفجير الإرهابي الذي استهدف أبناء قريتي كفريا والفوعة أكبر دليل على إجرام المجموعات الإرهابية المؤتمر العام للأحزاب العربية يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي بلدتي كفريا والفوعة الجالية العربية السورية في روسيا تجدد العهد بالدفاع عن وطنها والتصدي للإرهاب جديد مجلة الطلائع: قمة عربية وليست ( جامعة) الجالية العربية السورية والاتحاد الوطني لطلبة سورية في بلغاريا: العدوان الأمريكي على سورية جاء خدمة للكيان الصهيوني وللإرهابيين الذين يدعمهم
  • أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

حصل في السنوات الأخيرة اتساع ملحوظ في نشاطات وفعاليات مجلس السلم العالمي، ويعد مؤتمر كاراكاس (2008م) نقطة انطلاق جديدة للمجلس في مسيرته المعادية للإمبريالية في أنحاء العالم كافة، وفي التضامن مع الشعوب في نضالها من أجل الاستقلال والسيادة الوطنية. ‏

مؤتمر كاراكاس (2008م):

انعقد مؤتمر السلم العالمي في كاراكاس خلال الفترة ما بين 8 و14 نيسان 2008م، شاركت فيه نحو 140 منظمة من أكثر من 80 دولة.

تحت شعار: (كاراكاس عاصمة للسلم العالمي والنضال ضد الإمبريالية)، عقد مجلس السلم العالمي اجتماعات لجنته التنفيذية، وجمعيته العامة، حيث تم تقييم النتائج والإنجازات والأهداف، إضافة الى عقد جلسة علنية لمؤتمر السلام العالمي، كما تم تخصيص يوم للشعوب التي تناضل من أجل سيادتها ضد التدخل الأجنبي،وقد تزامن مع الذكرى السادسة لاسترداد الشعب الفنزويلي سلطته بعد محاولة الانقلاب ضد الرئيس الراحل هوغو شافيز.‏

شارك القطر العربي السوري في أعمال هذا المؤتمر بوفد ضم ممثلين عن أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، والمجلس الوطني لحركة أنصار السلم، برئاسة الرفيق عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي، وعضوية الرفيق أحمد الحسن عضو القيادة القومية الاحتياط ورئيس لجنة أنصار السلم في الجمهورية العربية السورية، ويوسف الفيصل رئيس الحزب الشيوعي السوري وفضل الله ناصر الدين الأمين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي.

ألقى الرفيق الأحمر كلمة في الجلسة العامة للمؤتمر، تحدث فيها عن مواقف سورية تجاه قضايا المنطقة، وجهودها لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، وما تواجهه من تحديات، ممثلة في سياسات العدوان والاحتلال للكيان الصهيوني، والتدخل بالشؤون الداخلية، والسيطرة والهيمنة الأمريكية ،التي تلتقي معاً ضد مصلحة الشعب العربي وحريته واستقلاله ومشروعه النهضوي، وضد أمن المنطقة واستقرارها.

كما تقدم الوفد بمشروع قرار يطالب بانسحاب الكيان الصهيوني من الجولان وجميع الأراضي العربية المحتلة عام1967م، والتضامن مع الشعب الفلسطيني، والعمل على تأمين حمايته، ودعم نضاله حتى ينال حقوقه كافة، بما فيها إقامة دولته المستقلة على أرضه، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم. وعبّر المؤتمر عن تضامنه مع الشعب اللبناني ومقاومته المشروعة في استعادة بقية الأراضي المحتلة في جنوبه، كما دعا إلى التضامن مع إيران، وتأكيد حقها في امتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية، وقد حظي بإجماع المشاركين، وصدر بقرار خاص مع بيان المؤتمر الختامي.

شارك الوفد العربي السوري بنشاطات وفعاليات واجتماعات عديدة بمجلس السلم العالمي وهيئاته التنفيذية، كما التقى عدداً من الوفود المشاركة، إذ أكد الرفيق الأمين العام المساعد للحزب متانة علاقات الصداقة والتعاون بين القطر العربي السوري وفنزويلا وحرص سورية على المشاركة والإسهام الفعال في أعمال مؤتمر السلام العالمي، معرباً عن تضامن القطر مع فنزويلا البوليفارية وسعيها من أجل إحلال السلام والعدالة في جميع مناطق العالم وحمّل الكيان الصهيوني المدعوم أمريكياً مسؤولية استمرار التوتر والأخطار التي تتعرض لها منطقة "الشرق الأوسط".

وقُلد الرفيق الأحمر مع عدد من قادة حركات السلام في بلدان العالم وسام (هوان فرانسيسكو ليون) من الدرجة الأولى تقديراً لجهودهم في دعم مسيرة السلام العالمي.

 وفي ضوء التجربة والمناقشات خلص مجلس السلم العالمي إلى تحديد بنيته وهيكليته على النحو الآتي:

- السكرتير العام إلى جانب منصب الرئيس.

- السكرتير التنفيذي.

 - هيئة السكرتاريا العامة يتمثل فيها 17 بلداً.

- هيئة باسم اللجنة التنفيذية، وتضم 40 بلداً.

- توزيع لجان ومنظمات مجلس السلم، حسب الموقع الجغرافي، كالآتي: أوروبا وأمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية، وآسيا، وإفريقيا، و"الشرق الأوسط". كما تم إحداث منصب منسق لكل من هذه التجمعات والمناطق، ومهمة المنسقين مساعدة السكرتاريا العامة واللجنة التنفيذية في عملها، والتنسيق بين لجان السلام في منطقتها.

أصدر مؤتمر مجلس السلم العالمي إعلاناً أكد فيه ضرورة حماية تاريخ الحركة التقدمية ومواقفها التي قدمتها الشعوب من أجل الحرية والتقدم، كما أقر المؤتمر في ختام أعماله بياناً ختامياً، وقراراً خاصاً بالوضع في "الشرق الأوسط" الذي تقدم بمشروعه إلى المؤتمر الوفد العربي السوري، كما تم انتخاب الهيئات القيادية لمجلس السلم العالمي المتمثلة بالرئيس والسكرتير التنفيذي واللجنة التنفيذية والسكرتارية العامة، وتم انتخاب سورية عضواً في اللجنة التنفيذية وفي السكرتارية العامة.

اجتماع مجلس السلم في دمشق ( 2009):

زار دمشق وفد مجلس السلم العالمي برئاسة ايراكليس تسافداريدس السكرتير التنفيذي للمجلس وعضوية الدكتور عقل الطقز رئيس مجلس السلم الفلسطيني للتضامن ومنسق منطقة "الشرق الأوسط"، يوم 30/9/2009 حيث تم اللقاء بين الوفد ولجنة أنصار السلم في سورية، وذلك في إطار التحضير لاجتماع المجلس في دمشق للتحضير لاجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس السلم العالمي في دمشق.

وقد جاء اختيار دمشق، لما يمثله  القطر العربي السوري من مكانة مهمة في المنطقة أولاً، ولما لهذه المنطقة وقضاياها من أهمية في مجلس السلم العالمي، حيث ينشط المجلس أساساً للحفاظ على السلم ومواجهة الحرب والعدوان. ويأتي اختيار سورية لما تمثله من مكانة مهمة في المنطقة، وتقديراً لمواقفها المؤيدة للسلام، ودعواتها المتكررة لجعل المنطقة خالية من السلاح النووي، ولما تتمتع به من احترام على الصعيدين الإقليمي والدولي.

انعقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس السلم العالمي في دمشق، بمشاركة وفود من 40 دولة في الفترة مابين 23-25/10/2009، وصادف هذا التاريخ  مرور الذكرى الستين لتأسيس المجلس، وتمت مناقشة ما أقرّه المؤتمر العام للمجلس في كاراكاس عام 2008، مثل قبول أعضاء جدد، ومناقشة القضايا السياسية، والأمور التنظيمية والمالية، وإقرار خطة عمل للمجلس للعام 2010.

أشار السيد ثاناسيس بافليس، الأمين العام لمجلس السلم العالمي في كلمة له في الجلسة الافتتاحية أن عقد هذا الاجتماع في سورية يعكس الأهمية التي يجب أن يوليها مجلس السلم العالمي لهذه المنطقة، مشيراً إلى أن المجلس يعتبر أن نضال الشعب الفلسطيني والتضامن معه أولوية هامة مؤكداً ضرورة انسحاب الكيان الصهيوني من جميع الأراضي العربية المحتلة بينها الجولان السوري المحتل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الكيان الصهيوني. ودعا بافليس المجلس واللجان الوطنية وجميع الشعوب التقدمية لمواجهة مختلف الحملات القائمة على تشويه وتزوير التاريخ وتسميم عقول الأجيال الشابة مشيراً إلى أن إعلان مؤتمر كاراكاس (2008) الذي أكد ضرورة حماية تاريخ الحركة التقدمية.

من جانبها قالت سوركو غومز رئيسة مجلس السلم العالمي إن انعقاد هذا الاجتماع في سورية التي تدافع عن الحقوق وترفض جميع أشكال الاضطهاد وتسعى لتحقيق السلام والوصول إلى حل للصراع العربي الصهيوني دليل على أننا في الخندق نفسه مع سورية ضد الصهيونية ونتضامن معها في قضيتها العادلة من أجل استعادة الجولان المحتل وانسحاب الكيان الصهيوني إلى خط الرابع من حزيران عام 1967.

 وأضافت غومز: إن الهمجية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني والعدوان على غزة تعتبر جريمة حرب ضد الإنسانية معبرة عن إدانة واستنكار المجلس لهذا العدوان وتضامنه مع القضايا العادلة في المنطقة، كما أكدت وقوف المجلس ضد كل ما هو مناف للسلم والاستقرار وجميع جرائم الحرب التي ترتكب بحق الإنسانية داعية إلى العمل لمنع التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول بذريعة الديمقراطية والحرية،وبذل الجهود لجعل العالم خالياً من أسلحة الدمار الشامل وتطبيق معاهدة عدم نشر الأسلحة النووية ومساندة الدول التي تسعى للحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية.

 أكد الرفيق أحمد الحسن ،عضو القيادة القومية للحزب ، رئيس المجلس الوطني لحركة أنصار السلم في سورية إن هذا الاجتماع يعبر عن اهتمام أنصار السلم في العالم بقضية السلام والعدالة في هذه المنطقة الحساسة وعن تضامنهم مع نضال شعوبها ودعمهم لقضاياها العادلة كما يعبر عن إدراكهم لأهمية الدور المحوري الذي تضطلع به سورية في سبيل إرساء السلام في منطقتنا على أسس راسخة من العدل والشمولية، مشيراً  إلى أن سياسة سورية وخيارها هو السلام وأن قدرها وطريقها المقاومة ومواجهة المخططات المعادية ومواصلة النضال لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن انسحاب الكيان الصهيوني من جميع الأراضي العربية المحتلة، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم داعياً إلى توحيد وتضامن جهود كل القوى المحبة للسلام في العالم، وحركة أنصار السلم ومجلس السلم العالمي من أجل تحقيق السلام الذي ننشده.

تابعت اللجنة التنفيذية لمجلس السلم العالمي أعمالها في مجمع صحارى بدمشق بجلستين حيث ركزت مناقشات ومداخلات الوفود المشاركة على ضرورة توحيد الإرادة والتفكير والعمل في سبيل تحقيق السلام العالمي، الذي تهدده مخاطر جسيمة ونزاعات حربية جديدة خاصة الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

شدد المشاركون على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف الشعوب والحركات لمواجهة المخططات الإمبريالية والصهيونية والتوسعية وقيام المجلس بخطوات عملية فيما يتعلق بعدوان الكيان الصهيوني على جنوب لبنان وغزة وتبنَى إجراءات تمكَن المجلس من الإسهام الفعال بالنضال ضد مظاهر الظلم وعدم المساواة القائمة وتكاتف كل أحرار وشرفاء العالم لمواجهة القهر والاستيطان والاستغلال، والعمل على ضرورة أن تتجسد مداولات المجلس في برنامج عمل يتضمن جميع خطط حركة السلم الراهنة والمستقبلية للإسهام في تحقيق عالم أفضل وسلمي تحلم به الإنسانية. وقد عبر المشاركون في اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس السلم العالمي عن دعمهم لحق سورية في استعادة الجولان وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني في كفاحه لاسترداد أرضه المحتلة ونيل حقوقه الوطنية المشروعة.

وقال عقل طقز، عضو سكرتارية مجلس السلم العالمي ومنسق منطقة "الشرق الأوسط" إن انعقاد هذا الاجتماع في دمشق يمثل رسالة تضامن قوية مع الشعب العربي في المنطقة في نضاله لاستعادة أرضه المحتلة، وأضاف:  إن القوى المحبة للسلام في العالم أتت إلى هنا لتوجه رسالة بأن شعوب المنطقة ليست وحيدة لافتاً إلى أن مواقف مجلس السلم العالمي ثابتة منذ تأسيسه في دعم حركات التحرر في العالم وقضاياها العادلة ولاسيما دعم سورية في حقها المشروع من أجل استعادة الجولان المحتل، ومساندة الشعب الفلسطيني ضد غطرسة الكيان  الصهيوني وسياسات التهويد والاستيطان.

من جهته أكد صلاح السروي ،عضو لجنة السلام المصرية أهمية مواقف سورية في دعم المقاومة في مواجهتها للعدوان الصهيوني،  وبدورها أكدت جو أبولو من مجلس السلم الدانماركي أن ما يقوم به الكيان الصهيوني من ممارسات بحق الشعب الفلسطيني وأبناء الجولان المحتل جرائم حرب وأن الكيان الصهيوني يشكل تهديداً وإرهاباً للمنطقة والعالم لافتة إلى أن مجلس السلم الدانماركي يولي اهتماماً كبيراً بالقضية الفلسطينية وينظم حملات في مختلف أنحاء البلاد لتسليط الضوء على حقيقة ما يجري في فلسطين. وقالت أبولو إن الشعب الدانماركي يؤيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ويضغط على حكومته للعمل من أجل دفع جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وقالت بيربل شيندلر سيفكو رئيسة مجلس السلم الألماني إن أعضاء المجلس في بلادها استطاعوا تحقيق نجاحات واسعة على الساحة الألمانية في مجال التضامن مع شعوب المنطقة في نضالهم ضد الاحتلال الصهيوني معبرة عن ثقتها بأن اجتماع اليوم سينعكس إيجاباً على دعم حركة السلام في العالم. فيما بينت ريم فرحة عضو مجلس السلم الألماني أن سورية تلعب دوراً كبيراً في إحلال السلام العادل والشامل في المنطقة وتعمل على استعادة جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري. وقال هنري لوندورف من مجلس السلم الأمريكي إن عقد هذا الاجتماع في دمشق يعد أمراً هاماً جداً للتضامن مع شعوب المنطقة ضد الأطماع التوسعية والوقوف في وجه ممارسات الكيان الصهيوني داعياً إلى إنهاء احتلاله للجولان وفلسطين ووقف تهويد القدس.

ولفت لوندورف إلى أن الشعب الأمريكي لا يدري حقيقة ما يجري على الأرض في المنطقة بسبب الهيمنة على معظم وسائل الإعلام الأمريكية من قبل مؤسسات ولوبيات صهيونية مبيناً أن الشعب الأمريكي بدأ يدرك خلال السنوات الأخيرة الماضية حقيقة ما يحصل في المنطقة ما ساعد مجلس السلم الأمريكي ليؤكد أن ما يمارسه الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين يتم بدعم الحكومة الأمريكية وأن هذا الدعم بات اليوم موضع تساؤل من قبل الشعب. وأشار الدكتور سعيد الرحمن عضو مجلس السلم الباكستاني إلى أهمية انعقاد هذا الاجتماع في دمشق لمواجهة المخططات التي تحاك في المنطقة والعالم داعياً إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذه المخططات. وأكد الرحمن إدانة المجلس في بلاده لممارسات الكيان الصهيوني في الجولان السوري وباقي الأراضي العربية المحتلة.

الرفيق الأحمر يستقبل وفود مجلس السلم العالمي:

بحث الرفيق عبد الله الأحمر، الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي بتاريخ 23/10/2009 مع رئيسة مجلس السلم العالمي سوكورو غوميز، والسكرتير العام للمجلس ثاناسيس بافيليس وعدد من الوفود المشاركة في اجتماع اللجنة التنفيذية للمجلس المنعقد في دمشق الأوضاع والتطورات في المنطقة والعالم ونشاطات مجلس السلم ودوره في الدفاع عن قضايا الشعوب.

وأكد الرفيق الأحمر أهمية دور المجلس في الدفاع عن الحقوق ومواجهة سياسات الهيمنة والعنصرية والحروب وتحقيق السلم والأمن في العالم، مشيراً إلى حرص سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة والمستند إلى قرارات الشرعية الدولية والذي يعيد الأرض والحقوق إلى أصحابها معرباً عن أمله في نجاح أعمال هذا الاجتماع وتحقيق أهدافه. ‏ كذلك عبرت رئيسة مجلس السلم العالمي والسكرتير العام للمجلس والوفود المشاركة عن تضامنهم مع سورية في استعادة الجولان السوري المحتل، ومواصلة نشاطات المجلس، ونضاله في الدفاع عن الحقوق العادلة والتضامن مع الشعوب. ‏

 حضر اللقاء الرفيق أحمد الحسن عضو القيادة القومية الاحتياطي، رئيس المجلس الوطني لحركة أنصار السلم في سورية.

اجتماع اللجنة الإقليمية لمنطقة "الشرق الأوسط"  في القاهرة 2010:

عقدت اللجنة الإقليمية لمجلس السلم العالمي اجتماعاً في القاهرة في الفترة بين 25-26/3/2010، بمشاركة وفد المجلس الوطني لأنصار السلم في القطر العربي السوري،  
وفي اليوم الثاني كان اجتماع اللجنة الإقليمية لمنطقة "الشرق الأوسط" لمجلس السلم العالمي، بحضور وفود عربية وأجنبية من سورية،  ومصر، والأردن، والعراق، وفلسطين، ولبنان،  والسودان، وإيران، والهند، وقبرص، واليونان، وتركيا.

وافتتح الدكتور عقل طقز المنسق الإقليمي الجلسة بإلقاء تقريره حول عمل المجلس، ثم قدّم السكرتير التنفيذي لمجلس السلم العالمي تقريره حول عمل المجلس خلال الفترة الماضية، وتمت مناقشة تقارير ومداخلات الأعضاء.

وأكد المتحدثون في مداخلاتهم على المواقف الثابتة لقوى السلام في المنطقة والعالم والتي تقف إلى جانب الشعب العربي في نضاله من أجل استرداد حقوقه وإنهاء الاحتلال الصهيوني للأرض العربية المحتلة منذ عام 1967 في فلسطين والجولان ومزارع شبعا، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما أكد المجتمعون على ضرورة إخلاء منطقة (الشرق الأوسط) من أسلحة الدمار الشامل، مشددين على حق كل دول العالم في الاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ورفض استخدام البرنامج النووي الإيراني ذريعة لشن حرب جديدة في المنطقة.

ونبه المجتمعون على إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق، وإعطاء الشعب العراقي الفرصة لتضميد جراحه وإعادة إعمار بلده، وإنهاء الصراعات الطائفية في المنطقة، ووقف التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية.
رفضوا التدخل الخارجي في شؤون السودان الداخلية واستغلال التنوع الديني والفوضى لتحقيق مصالح ومطامع قوى خارجية والحفاظ على وحدة أراضيه.

وخلص اللقاء إلى ضرورة تفعيل علاقات التعاون والتضامن والعمل المشترك بين قوى السلم في المنطقة لما فيه مصالح شعوبها وخدمة السلم فيها وفي العالم.

أكدت كلمة ممثل القيادة القومية أن سورية بقيادة  السيد الرئيس بشار الأسد  الأمين القطري لحزب رئيس الجمهورية العربية السورية تقف في وجه قوى الظلم والهيمنة والتسلط والاحتلال، منذ عقود طرحت موقفاً واضحاً ومحدداً يلخص رؤيتها في إحلال السلام العادل والشامل في المنطقة والمستند إلى قرارات الشرعية الدولية التي تنصَُ على الانسحاب الصهيوني من الأراضي العربية المحتلة إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفي مقدمتها الجولان السوري المحتل، وعودة الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، مضيفاً: إن (الكيان الصهيوني) لا يؤمن بالسلام وهو يعارض تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ويضع العراقيل في طريق تحقيق السلام من خلال المضي بالاستيطان، وحصار الشعب الفلسطيني مستغلاً انحياز الولايات المتحدة الأمريكية وتغطيتها لكل أعماله الإجرامية، وآخرها عدوانه الهمجي على قطاع غزة، الذي خلّفَ آلاف الضحايا من الأبرياء، وشكّل أسوأ جرائم حرب عرفها التاريخ الحديث بشهادة القاضي الدولي" ريتشارد غولدستون".

وأشارت كلمة القيادة القومية  إلى أن ما يعيشه العالم عامة والمنطقة العربية خاصةً من ظروف معقدة وخطيرة، وحالة من التوتر المستمر، وعدم الاستقرار، إنما يعود للسياسة العدوانية والعنصرية التي ينتهجها (الكيان الصهيوني) بدعم غير محدود من الإدارة الأمريكية التي تُمارس الضغوط والتهديدات، وسياسة الإملاءات، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وخوض الحروب الاستباقية بذريعة مكافحة الإرهاب تارةً، ونزع أسلحة الدمار الشامل تارةً أخرى، وتجسّدَ ذلك في احتلال أفغانستان، ومن ثم غزو العراق واحتلاله، وإلحاق أفدح الخسائر به من دمار وخراب وإزهاق لأرواح الأبرياء، ونهب للثروات، كما تجسّدَ أيضاً في ما سُميَّ بمشروع (الشرق الأوسط الكبير) الذي يهدف إلى إعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة، لتكريس السيطرة والهيمنة الأمريكية عليها، وتمكين (الكيان الصهيوني) من تحقيق أطماعه.

وختم بالقول: إن هذا المشروع لن يحصد سوى الفشل والإخفاق بسبب تصدي قوى الممانعة له، مشدداً على أن المقاومة حق مشروع للشعوب التي تُحتل أرضها، وهي الكفيلة بإعادة الحقوق إلى أصحابها، وهي ضرورة من أجل السلام.

 

وفد القيادة القومية يشارك في فعالية مجلس السلم العالمي في لشبونة 2010:

بدعوة من حركة السلم والتعاون في البرتغال شارك وفد من القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في فعالية مجلس السلم العالمي تحت شعار(نعم للسلام لا للناتو) في لشبونة في الفترة بين 19 و20 /11/2010، وذلك في إطار الفعالية المضادة لاجتماع حلف الناتو في لشبونة في الفترة نفسها، من أجل  إدانة الحروب الإمبريالية وكل أشكال الاحتلال والظلم الاجتماعي،  وشرح الأهداف الحقيقية للحلف، وجرائمه التي ارتكبت، ولا تزال، بحق البشرية تحت شعار "حقوق الإنسان"أو "الحرب على الإرهاب".

 وقد ألقى موفد القيادة القومية كلمة لجنة أنصار السلم في سورية، أشار فيها إلى سياسات وممارسات الناتو العدوانية، مؤكداً مواقف الحزب الرافضة لتوسع الحلف نحو الجنوب تحت أي صيغة أو مسمى. وطالبت الكلمة بتطوير عمل مجلس السلم العالمي، لكي يحقق أهدافه بصورة أكثر فعّالية، كما نقلت الكلمة تحيات القيادة القومية إلى سوكورو غوميز، رئيسة مجلس السلم العالمي، و روي نومارادو روزا، رئيس حركة السلم والتعاون في البرتغال.

عبرت كلمات الوفود المشاركة عن رفض الشعوب والقوى المحبة للسلام في العالم في أن يلعب حلف الناتو دور شرطي العالم، وإدراج الحلف في منظومة الأمم المتحدة. وطالبت الكلمات بتفكيك آلة الحرب العسكرية الهجومية للناتو، لأنه بعد حل حلف وارسو، وتفكك الاتحاد السوفييتي لم يعد هناك مبرر لاستمرار وجود الناتو.

كما أدانت الكلمات حلف الناتو وجرائمه ضد الإنسانية بحجة حماية "حقوق الإنسان" و الحرب ضد "الإرهاب"، وحمّلت حكومات الدول الأعضاء في حلف الناتو مسؤولية المشاركة في هذه الجرائم في يوغسلافيا والعراق وأفغانستان وباكستان، حيث ازداد الإنفاق العسكري للاتحاد الأوروبي لصالح المهمات في الخارج. كما شجبت الكلمات سياسة الاتحاد الأوروبي، التي تسير جنباً إلى جنب مع الناتو في المجالات السياسية والعسكرية.

 

 وفد مجلس السلم العالمي يزور القيادة القومية للحزب ويلتقي الرفيق الأحمر2012:

 التقى الرفيق عبد الله الأحمر، الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي يوم 25/4/2012  في مبنى القيادة القومية السيدة سوروكو غوميز، رئيس مجلس السلم العالمي والوفد المرافق لها، الذي زار سورية للتضامن معها شعباً وحزباً وقيادة، واطلع على حقيقة المؤامرة التي تتعرض لها سورية، والتي تسعى إلى حرفها عن مواقفها الوطنية والقومية الثابتة.

وقال الرفيق الأحمر: إن سورية مستهدفة بشعبها وأرضها ودورها ومواقفها الوطنية والقومية من الغرب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، وقوى إقليمية ودول عربية مستخدمة التحريض الإعلامي، إضافة إلى مجموعات إرهابية مسلحة بالمال والسلاح من أجل تحقيق أهدافها في إضعاف سورية والإخلال بأمنها واستقرارها، مؤكداً أن هذه القوى من خلال تآمرها المتواصل لن تستطيع تحقيق ما تريد، لأن الشعب وقواه الوطنية، وفي مقدمتها حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ماضية في الإصلاح لتحقيق مطالب الشعب، وستبقى صامدة في وجه هذه القوى والدول التي تستهدف سورية ووحدة شعبها وأرضها.

وأضاف الرفيق الأحمر: إن سورية ستخرج منتصرة من هذه الأزمة التي تمرّ بها، منوهاً بمواقف مجلس السلم العالمي الواضحة في التضامن مع سورية شعباً وقيادة وتأييدها لخطوات الإصلاح التي تتم فيها وتنديدها بالتدخل الخارجي ضدّها، ودعوتها للحوار بين السوريين للخروج بحل سياسي للأزمة، موضحاً أن الشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه متمسك بوحدته الوطنية ويرفض أي تدخل خارجي في شؤون بلاده الداخلية، ويؤمن أن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة التي يتعرض لها، وأشار إلى أن سورية ستخرج منتصرة من هذه الأزمة التي تمر بها بالتعاون مع الهيئات والمنظمات العالمية، الداعية للسلم والتحرر، الرافضة للهيمنة والتسلط الأمريكي.

من جهتها قالت غوميز: إن كل شعوب العالم الداعية للحرية والرافضة للهيمنة الامبريالية تتضامن مع سورية، وتساندها للخروج من الأزمة التي استهدفت استقرارها، وعبّرت عن تضامن المجلس الكامل مع سورية في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها جراء تمسكها بحقوقها ودفاعها عن قضية السلام العادلة ودورها التاريخي المناصر لقضايا الشعوب وحركات التحرر العالمية، ووقوفها في وجه القوى الإمبريالية والصهيونية.

وأكدت أن دعم مجلس السلم العالمي لنضال الشعب السوري نابع من واجبه في إرساء وإحلال السلام في العالم، مشيرة إلى أن ما تمر به سورية اليوم ناتج عن سياسة الإدارة الأمريكية التي تسعى للخروج من أزماتها الاقتصادية من خلال افتعال أزمات وخلق حروب في بلدان العالم لزعزعة استقلالها، وضرب أمنها ووحدتها، والتدخل بشؤونها الداخلية لنهب ثرواتها واستعباد شعوبها، مؤكدة أن وحدة ووعي الشعب السوري كفيلان بخروج سورية من الأزمة أكثر قوة وتقدماً.

بدورهم نوّه أعضاء الوفد بمسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي التي تشهدها سورية، مجددين وقوفهم الى جانب سورية لاستعادة الجولان العربي السوري المحتل.

حضر اللقاء الرفيق أحمد الحسن، عضو القيادة القومية الاحتياط لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس المجلس الوطني لحركة أنصار السلم في سورية، وأحمد الأحمد، الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب.

مؤتمر مجلس السلم العالمي في النيبال  (2012):

عقد مجلس السلم العالمي مؤتمره العام في كاتماندو، في تموز عام 2012، شارك فيه أكثر من 120 مندوباً.

أدان المجلس التدخل الخارجي في الأزمة السورية، والدعم العسكري والمالي الأمريكي، والأوروبي والتركي وبعض الأنظمة العربية للإرهاب والإرهابيين، داعياً جميع القوى التقدمية والمحبة للسلام للتعبير عن تضامنهم مع الشعب السوري. ولفت إلى أن التنافس الإمبريالي في شرق البحر الأبيض المتوسط يمثل تهديداً خطيراً للسلم ولأمن شعوب المنطقة.

كما جدد مجلس السلم العالمي مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، وأصدر بياناً خاصاً حول القضية الفلسطينية أكد فيه على ضرورة إنهاء الاحتلال الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من حزيران 1967،  وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين على أساس القرار 194،إطلاق سراح الأسرى، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وضرورة وقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعياً إلى دعم قبول فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة.

اجتماع الأمانة العامة لمجلس السلم العالمي في لشبونة (2013):

عقدت الأمانة العامة لمجلس السلم العالمي اجتماعاً، استضافه المجلس البرتغالي للسلم والتعاون في الفترة  بين 31 أيار و الأول من حزيران عام 2013.

صدر عن الاجتماع بيانٌ جدد مواقف المجلس  المبدئية ضد أي نوع من التدخل الأجنبي في سورية، معلناً تضامنه مع الشعب العربي السوري مؤكداً أنه الوحيد المسؤول عن مستقبله، كما أعرب عن تضامنه مع الشعب العربي الفلسطيني في إنهاء الاحتلال الصهيوني، وإقامة دولته المستقلة.

اجتماع مجلس أنصار السلم  في كاراكاس 2013:

عقد مجلس السلم العالمي اجتماعاً للجنة التنفيذية في كاراكاس في الفترة بين 23 و25 تشرين الثاني 2013، استضافته لجنة التضامن الدولي الفنزويلية.

وأعرب عن تضامنه مع القطر العربي السوري قيادة وشعباً في مواجهة ما يتعرض له من هجمة إرهابية شرسة، مدعومة دولياً من دول عربية وغربية، معتبراً المعركة التي تخوضها سورية هي معركة جميع الشعوب التي تحاول القوى الإمبريالية فرض هيمنتها عليها.

وأكدت سوكورو غوميز، رئيس مجلس السلم العالمي ضرورة التضامن مع الحكومة السورية، لأنها حكومة مقاومة لمحاربة الإرهابيين، الذين تمولهم السعودية وقطر وتركيا وفرنسا وغيرها من الدول مشيرة إلى أن عقدة الغرب بإسقاط الدولة السورية جعلته يخوض في مستنقع لا حيلة له فيه.‏

ورأت أن الغرب يغير الآن تكتيكاته رغم أن أهدافه ما زالت نفسها، فهم يجعجعون حول البرنامج النووي الإيراني، بينما يصمتون، ويتغاضون عن امتلاك الكيان الصهيوني الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.‏

وعبرت غوميز عن رغبتها بأن ترى منطقة "الشرق الأوسط" تنعم بالسلام والاستقرار، مؤكدة أن انتصار سورية يعني هزيمة القوى الإمبريالية.‏

بدوره أكد اراكليس تسافداريديس، السكرتير التنفيذي لمجلس السلم العالمي أنه لا يمكن للدول المجاورة التغاضي عن الحرب الإرهابية التي تشنها عدة دول إقليمية من خلال تصدير الإرهاب إلى سورية.‏

وأوضح تسافداريديس أن موقف المجلس واضح بشأن دعم سورية والتضامن معها والعمل على توثيق الاتصال مع مجلس أنصار السلم في سورية، ودراسة إمكانية واحتمال عقد الاجتماع القادم لمجلس السلم العالمي في سورية.‏

وأشار تسافداريديس إلى أن المجلس كان حاضراً في أغلبية البلدان، التي تعرضت للعدوان الإمبريالي التي تناضل من أجل قضايا عادلة، لافتاً إلى أن نضال سورية ليس حالة استثنائية عن تلك القاعدة، معرباً عن الرغبة في القيام بزيارة تضامنية إلى سورية في الوقت الذي تراه الحكومة السورية مناسباً.‏

بدوره أكد سكرتير المجلس في فنزويلا، النائب جول جبور أهمية مناقشة موضوع سورية في هذا الاجتماع مشيراً إلى أن النشاط لم يكن محصوراً بلجنة التضامن الدولي فقط، بل شمل كل المستويات الرسمية والشعبية الفنزويلية ومؤسسات دول (الآلبا).‏

وذكر جبور بانعقاد المجلس السياسي لدول (الآلبا) في كاراكاس في شهر أيلول 2012 وبيانه الذي أدان فيه النوايا العدوانية ضد سورية وتضامنه معها، وضرورة الحل السياسي للأزمة وإرساله معونات إنسانية إلى المتضررين جراءها.‏

وقال جبور: إنه يجب الاعتراف بدعم الشعب السوري الكامل لحكومته التي لم تتوان عن إجراء الإصلاحات الدستورية، وتغيير القوانين لتنسجم مع المطالب الشعبية، ومع ذلك لم تتوقف الحملة الإمبريالية على الشعب  العربي السوري، مشدداً على أهمية الاستمرار في تقديم التضامن والدعم السياسي له، وقبل بدء اجتماعات مجلس السلم العالمي أقيم في مقر السفارة السورية في فنزويلا عشاء عمل حضره المشاركون في تلك الاجتماعات، حيث قال النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية داريو فيفاس: إن عمق الصداقة بين فنزويلا وسورية أرسى دعاماته الرئيسان، هوغو تشافيز، وبشار الأسد، وتستمر حالياً مع الرئيس نيكولاس مادورو،الذي أعلن في مواقف عديدة الدعم غير المشروط لسورية.‏

أن حرباً شبيهة بالحرب التي تشنها القوى الإمبريالية ضد سورية تشن ضد فنزويلا لإضعافها والقضاء على النظام الثوري فيها واستباحة سيادتها واستقلالها، واشار إلى أن العمل جارٍ لإعداد وتشكيل وفد برلماني، رفيع المستوى، يتوجه إلى سورية للتعبير عن التضامن الكامل غير المشروط مع حكومة وشعب سورية في حربهما ضد الإمبريالية والإرهاب.‏

بدوره أكد تسافداريديس، السكرتير التنفيذي لمجلس السلم العالمي الدعم والتضامن الكاملين مع سورية حكومة وشعباً، وعبَر عن الإدانة للحرب الشرسة، التي تشنها الدول الإمبريالية ضد سورية وعن الثقة بانتصار سورية.‏

وأشار إلى توق جميع الأحرار لرؤية اليوم الذي، تنتهي فيه تلك الحرب العدوانية القذرة على سورية، مؤكدا أن انتصار سورية هو انتصار للعالم الحر والشعوب الحرة والسلم العالمي.‏

من جهته قدم السفير السوري في فنزويلا غسان عباس شرحاً لحقيقة الوضع، الذي تمر به سورية اليوم إثر الهجمة الشرسة التي تتعرض لها على أكثر من جبهة في محاولة لتمكين الدول الغربية من التدخل السافر في شؤونها وإرسال المرتزقة والإرهابيين للنيل منها.‏

وأكد السفير عباس رفض سورية للتدخل الغربي الإمبريالي من خلال العصابات الإرهابية والتكفيرية المسلحة والمرتزقة، ورفض الدعم الذي تقدمه بعض دول المنطقة والغرب مادياً وعسكرياً وسياسياً لتلك العصابات، التي تقوم بالمجازر والتقتيل والتمثيل بالجثث وانتهاك الحرمات.‏

وأشار عباس إلى أن سورية ترى أن المدخل لإيقاف العنف يكون بالكف عن دعم وتمويل الإرهاب المسلط على الشعب العربي السوري.‏

الاجتماع الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ لمجلس أنصار السلم  2014:

عقد مجلس أنصار السلم الاجتماع الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ  في العاصمة  كاتماندو في الفترة بين 1 و 2 نيسان 2014 01-02، شارك فيه مندوبون من الهند والصين وبنغلاديش وسريلانكا وفيتنام واليونان ونيبال.

ناقش الاجتماع الأوضاع في آسيا والمحيط الهادئ، وسبل تحويل هذه المنطقة إلى منطقة للسلام والتنمية، بعد أن أصبحت في المرتبة الثانية من حيث انتشار السلاح النووي، كما أبرزت النقاشات مخططات إنشاء حلف في آسيا، شبيه بحلف الناتو (التحالف)، والتمركز المتزايد للجيش الأمريكي، ووضع أسلحة نووية في كوريا الجنوبية.

وبيّنت النقاشات أن التطور الاقتصادي الكبير في آسيا يقابله نسب كبيرة في الفقر والأمية والوفيات وسوء التغذية والتخلف، وهذا أدى إلى تفاقم التناقضات الاجتماعية والاقتصادية في هذه المنطقة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم.

وأكد الاجتماع على ضرورة تسليط الضوء على مسألة السلام والاستقرار، وفي هذا الإطار ينبغي أن تشمل الأنشطة قضايا نزع السلاح النووي التام، والمطالبين بإغلاق جميع القواعد العسكرية الأمريكية، ووقف جميع التدريبات العسكرية الأجنبية، ودعم مقترحات سلام عادل من مختلف بلدان هذه المنطقة، وحشد شعوبها لصالح هذه الأنشطة.ومواجهة الآثار السلبية للسياسات الاقتصادية الليبرالية الجديدة، وابتكار سياسات اقتصادية بديلة، وتحقيق تنمية مستدامة، ومكافحة الإرهاب، والتضامن بين شعوب مختلف القارات.

كما قرر الاجتماع الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ والمنظمات الصديقة تنظيم الأنشطة التالية:

-       الاحتفال بطريقة مناسبة في الذكرى السنوية الـ 65 لتأسيس مجلس السلم العالمي في كل بلدان هذه المنطقة.

-        تنظيم مجلس السلم في بنغلاديش ندوة إقليمية حول التهديدات المتزايدة للأصولية الدينية والإرهاب في جنوب آسيا بمشاركة واسعة من الأعضاء والمنظمات الصديقة جنباً إلى جنب مع شخصيات مهمة من المنطقة.

-       تنظيم منظمة السلم والتضامن في الهند تجمع لنشطاء السلام من مختلف البلدان لتكريمتشاندرا بمناسبة الذكرى الـ 65 لمجلس السلم العالمي في مومباي.

-       المطالبة بنزع السلاح النووي في آب تحت شعار آسيا خالية من جميع القواعد العسكرية الأجنبية.

-        إقامة احتفال إقليمي في سيرلانكا بمناسبة الذكرى السنوية الـ 65 لتأسيس مجلس السلم العالمي، ودعوة جميع المنظمات الأعضاء جنباً إلى جنب مع بعض المنظمات الصديقة لحضور هذه الاحتفالية.

-        إقامة منظمة السلام والتضامن الهندية المنتدى لشعوب أمريكا اللاتينية والهند في كلكتا في شهر أيلول 2014.

-        إقامة مجلس السلم في فيتنام أيضا فعالية في شهر أيلول 2014.

-       العودة إلى احتفال دولي بمناسبة الذكرى الـ 65 لتأسيس مجلس السلم العالمي في كوبا في إطار "الاجتماع العالمي  للتضامن مع كوبا".

وقد عبر الاجتماع أيضاً عن القلق إزاء التطورات في أوكرانيا، وأدان تدخل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في إسقاط الحكومة المنتخبة ديمقراطياً بمساعدة الجماعات الفاشية،  وأعرب عن التضامن مع الشعب الأوكراني الذي يناضل من أجل حل عادل للمشكلة دون تدخل خارجي.

كما أدان الاجتماع بقوة التحركات ضد حكومة فنزويلا، وأعرب عن التضامن الكامل مع الشعب الفنزويلي ضد المحاولات الشيطانية للرجعية المحلية والإمبريالية الأمريكية.

وخلص الاجتماع إلى المصادقة على خطة عمل للعام 2014 مع عدد من أحداث التضامن، إلى حملة ضد الليبرالية الجديدة والعدوان والإمبريالية، لتحقيق التنمية المستدامة والديمقراطية ومحاربة الأصولية الدينية والإرهاب في المنطقة.

زيارة وفد مجلس السلم العالمي إلى فلسطين 2014:

زار وفد من مجلس السلم العالمي رام الله في الفترة بين  8 و 13 آب عام  2014، ضم ممثلين عن حركات السلام من اليونان وقبرص وتركيا، وذلك في إطار التضامن مع الشعب العربي الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الصهيوني.

الاجتماع الإقليمي لمجلس السلم العالمي لمنطقة "الشرق الأوسط"  2014:

عقد مجلس السلم العالمي الاجتماع الإقليمي لمنطقة "الشرق الأوسط" يومي 14-15 تشرين الأول 2014 في اسطنبول.

ناقش الاجتماع التطورات الجارية في دول المنطقة وما أسموه بـ "الربيع العربي"، مع التركيز على دور الجماعات الإرهابية والتدخل الإمبريالي ومخططات السيطرة على المنطقة، معرباً عن التضامن مع شعوب هذه الدول، وحقها في تقرير مصيرها دون تدخل خارجي، مشيراً إلى أن ما يحدث في سورية والعراق هو جزء من خطة، هدفها السيطرة الجيوستراتيجية، على موارد الطاقة الغنية في هذه المنطقة.

وقد أدان الاجتماع العدوان الصهيوني المتواصل ضد الشعب العربي الفلسطيني، مؤكداً الدعم الكامل والتضامن مع الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة،  وانسحاب الكيان الصهيوني من الجولان ومزارع شبعا، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرار الأمم المتحدة رقم 194، وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين من سجون الكيان الصهيوني.

كذلك تمت إدانة التدخل المستمر والعدوان على سورية تحت ذريعة الحرب ضد "داعش"،     والمنظمات الدينية المتطرفة التي تعد أداة في يد الامبريالية، وطالب بوقف فوري للتدخل في سورة والعراق، ووقف استخدام الجماعات الأصولية المسلحة لتنفيذ المخططات الإمبريالية.

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg