• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

بمناسبة الذكرى الـ 58 للوحدة السورية المصرية أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً هذا نصه:

تمرُّ في الثاني والعشرين من شباط الجاري الذكرى الثامنة والخمسون للوحدة السورية المصرية تلك التجربة التي شكلت الحدث الأبرز في التاريخ العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين، إذ جاءت لإعادة الأمور إلى نصابها، وتصويب الحالة العربية الطارئة، ولتؤكد أن الكيانات والدويلات العربية القائمة هي وضع خاطىء، وأن قيام الوحدة هو الفعل الصحيح.

تأتي هذه الذكرى وسط تحديات كبرى وتطورات تحمل بين تضاعيفها مخاطر جمّة وفي مقدمتها خطر الإرهاب التكفيري الذي يستهدف الأمة العربية بقيمها وحاضرها ومستقبلها، كما يستهدف استنزاف القوة التي تدافع عن وحدة واستقلال بلدانها وفي مقدمتها الجيشان العربيان في سورية ومصر جناحي دولة الوحدة؛ وذلك عبر تنفيذ مخطط معاد تقوده الامبريالية والصهيونية العالمية بالتعاون مع قوى إقليمية وأنظمة عربية رجعية تدور في فلكهما بهدف إعادة رسم خارطة المنطقة العربية بما يؤمّن مصالح الغرب وتسيّد "إسرائيل" على المنطقة.

أيها الرفاق:

لقد مثّل قيام الوحدة انتصاراً هاماً للبعث في تلك الفترة؛ حيث أُتيح له ومن خلال تعاونه مع الزعيم جمال عبد الناصر ترجمة أول أهدافه على أرض الواقع، ويعد هذا تحولاً نوعياً في النضال القومي في مواجهة جرائم (سايكس ـ بيكو)، ووعد بلفور، وسان ريمو؛ ولذلك بدأ التآمر على الوحدة منذ يومها الأول، وكان ذروة هذا التآمر الانفصال الأسود في 28 أيلول 1961.

أيها الرفاق:

إن استحضار ذكرى الوحدة اليوم يحفّزنا على العمل لتعميق الفكرة القومية؛ وذلك من خلال مشروع قومي وحدوي نهضوي عربي يستلهم أفكاره من فكر حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي من أجل مستقبل عربي أفضل، ومن أجل أن تبقى فلسطين ـ كما أرادها الحزب منذ تأسيسه وما يزال ـ حاضرة في قلب سورية، والأولوية في النضال من أجل تحريرها، فمَنْ كان مع فلسطين لا يمكن أن يكون إلا مع سورية التي ترى في فلسطين بوصلة نضالها.

كما أن استحضار ذكرى الوحدة هذا العام مناسبة لتجديد الدعوة إلى دحر الإرهاب، وإنقاذ الوطن العربي من تحالفات الجماعات الإرهابية مع واشنطن وأتباعها وذيولها التي تسعى إلى تنفيذ مخطط تفتيته وإخضاعه للفوضى والاقتتال الداخلي، وتوحيد الجهود ومد يد العون إلى من يحارب الإرهاب ووقف كل أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإلغاء العقوبات الاقتصادية والحصار ضد الدول التي تحاربه قولاً وفعلاً.

وإن المطلوب على الصعيد الداخلي هو توحّد كل القوى السياسية إلى جانب الدولة السورية وقيادتها وجيشها الباسل الذي يخوض حرباً شرسة ضد الجماعات التكفيرية والإرهابية، وتحمّل مسؤولياتهم الوطنية والقومية في مواجهة الإرهاب، والدفاع عن ثوابت الأمن القومي العربي، وتحصين المجتمع من خلال نشر الوعي وإشاعة الفكر التنويري، ضد مفاهيم القوى التكفيرية الإقصائية التي تسعى إلى تفتيت المجتمع، والسعي إلى مزيد من المصالحات الوطنية التي أثبتت نجاعتها في كثير من المناطق.

وإننا نؤكد في ذكرى الوحدة ما قاله الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد في أنه: "لا مستقبل لهذه الأمة إلا بالوحدة والتضامن والتنسيق"؛ ففيها تعزيز للتضامن العربي والتمسك بالمشروع القومي العربي الذي تقوده سورية العروبة، والذي يحقق انتصارات كبيرة بفضل ممانعة وصمود سورية وتمسّكها بثوابتها، ومبادئها التي سترسم مستقبل هذه المنطقة.  

أيها الرفاق:

ستبقى الوحدة السورية ـ المصرية في ذاكرة الأمة عنواناً لمرحلة من أعظم مراحل النضال العربي من أجل التحرير، وستبقى سورية المسكونة بالنضال الوحدوي شعباً وقيادةً وجيشاً عقائدياً متمسكة بخيار الوحدة العربية ومستمرة في مسيرة التصدي لأدوات المؤامرة من عصابات التكفير الوهابي، وبناء سورية جديدة بإرادة أبنائها، وتعزيز ثوابتها الوطنية والقومية حتى انتصار الأمة في وحدتها العربية، وبعث رسالتها الخالدة.

تحية المجد والفخار إلى مقاتلي الجيشين العربيين السوري والمصري ومناضلي أمتنا الأحرار..

المجد والخلود لشهداء البعث والأمة العربية..

 

والخلود لرسالتنا

دمشق 22/2/2016   

                                             القيادة القومية

                                               لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg