• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

          د. محمد صالح الهرماسي

             عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

إذا كان هدف أي فكرة لا يتحقق إلاّ من خلال تطبيقها في الواقع، فإن أساليب التطبيق تصبح عظيمة الأهمية، لأن فاعليتها ونجاعتها تعنيان إمكانية التطبيق وسلامته؛ أما قصورها وفسادها فيعنيان،على العكس، تعثّر التطبيق وربّما استحالته ممّا يجعل الفكرة ذاتها، مهما كانت صحيحة وقيّمة ومقنعة، موضوع شك ويلحق بها الكثير من التشويه وفقدان المصداقية.

هذا شأن الفكرة، أي فكرة، فكيف إذا تعلق الأمر بفكرنا القومي الذي يطمح إلى تغيير حياة مئات الملايين من العرب، ويتطلع إلى تحقيق مشروع عربي نهضوي دونه عوائق ذاتية وموضوعية كثيرة وتحديات كبيرة.

لا بدّ في مجال تطبيق هذا الفكر من إعادة بناء ضرورية لأساليب العمل القومي وأساليب عمل الأحزاب التي تتبنّى الفكر القومي، والإجابة عن سؤال كيف يستعيد العمل القومي عافيته على الصعد كافة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية..؟ وهل يمكن أن يخرج العمل القومي من صيغه القديمة التقليدية، ويبتدع أساليب عمل عصرية تتناسب مع معطيات ومتطلبات عصرنا الراهن، وتكون ذات جدوى وفاعلية؟ خاصة في ظل بروز تيارات وتنظيمات ذات نزعات شعوبية وطائفية كثيرة تعمل ضد التيار القومي! إضافة إلى "إسرائيل" وحلفائها في المنطقة والقوى الاستعمارية الكولونيالية التي تعمل على تفتيت الوطن العربي وتمزيقه، وضرب العمل القومي أو أي خطوة تصب في خدمة المشروع القومي العربي النهضوي!

إن تجديد أساليب العمل القومي يجب أن يستند إلى مرتكزات عدّة أهمها:

أولاً ـ إحلال الديمقراطية في البلدان العربية واعتمادها أسلوباً في الحكم، وزرع الثقة في المواطن العربي على امتداد وطننا العربي الكبير بأن المشاركة الشعبية والتعدّد السياسي والمواطنة قضايا أساسية في العمل القومي، وأن أسلوب التفرّد بالسلطة ذهب إلى غير رجعة، وحل محلّه احترام الآخر، وتداول السلطة والعدالة الاجتماعية.

ثانياً ـ اعتماد ميثاق للعمل القومي العربي المشترك بين الأقطار العربية، يستجيب للمسؤولية القومية التاريخية التي تقع على عاتق القادة العرب، وينسجم مع إيمان عميق بمبادئ القومية العربية والوحدة العربية، وإدراك الأخطار الكبيرة التي تحدّق بالأمة العربية، وخاصة في المرحلة الراهنة من قبل القوى الغربية المعادية وتحالفها الاستعماري مع الصهيونية الذي ازداد خطورة وتفاقماً مع وصول التنظيمات الإرهابية إلى أكثر من قطر عربي بدعم من أنظمة عربية فاسدة، وقوى إقليمية ودولية تدعمها تمويلاً وتسليحاً وإيواءً.

ثالثاً ـ توفير المستلزمات الكفاحية الفعّالة لمواجهة هذه الأخطار التي تهدّد مصير الأمة العربية وكرامتها وسيادتها ومستقبلها، والعمل على تحقيق انتقال نوعي في العلاقات بين الأقطار العربية الشقيقة انطلاقاً من الشعور العميق بالمسؤولية التاريخية والتفاهم العميق والتصميم الحازم على تلبية الآمال القومية التي تعلّقها عليها الجماهير العربية، والسعي الحثيث من أجل تحقيق أوثق أشكال العلاقات الوحدوية بين الأقطار العربية مجتمعة.

رابعاً ـ امتلاك المواصفات الأساسية للعمل القومي الناجح، والمتمثلة في:

 

- إدراك أهمية الاتحاد، ففي الاتحاد قوة وبالتعاون تتحقق الأهداف.

- امتلاك الحماس والدوافع نحو النجاح.

- الحفاظ على التلاحم والترابط والتشاركية بين القوى العربية القومية، لطالما أن العرب يمتلكون الكثير من المقومات التي تسهم في تحقيق هذه التشاركية، بدءاً من اللغة العربية الواحدة، وصولاً إلى الأرض الواحدة، مروراً بالتاريخ المشترك والأهداف المشتركة والهوية والانتماء إلى العروبة والإسلام الحضاري.

خامساً ـ تحمّل المسؤولية القومية تجاه القضية الفلسطينية، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية في الدفاع عن المقدسات الإسلامية على أرض فلسطين والتي تمثل عمقنا الحضاري وهويتنا، وتحييد الخلافات الثنائية جانباً، والوقوف صفاً واحداً، باعتبار أن توحيد الصفوف يشكل أساس القوة العربية، ورافعة حقيقية لاستنهاض مقاومة المحتل حتى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.

سادساً ـ اعتماد المقاومة ركيزة أساسية لتحرير الأرض من المحتل، ففي انتصارها هزيمة للمحتل واندحار لجيشه، وتجاوز لأساليب المساومة ودعوات الإحباط ومظاهر اليأس التي يسعى العدو دوماً لغرسها في المواطن العربي على امتداد مساحة وطنه الكبير، واستمرارها كفيل باستعادة كل شبر من الأرض تحتله قوة غاشمة ظالمة..

سابعاً ـ دعم كل أشكال التجمع الفكري القومي، والفعاليات التي تقيمها، مثل المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الإسلامي، المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، وغيرها من تجمعات..

ثامناً ـ دعم المواقع القومية على شبكة الإنترنيت وشبكات التواصل الاجتماعي، لما لها من أهمية في طرح ومناقشة قضايا القومية العربية والعمل القومي وأساليب تجديده.

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg