• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لحرب تشرين التحريرية.

اليكم نص البيان:

حزب البعث العربي الاشتراكي           أمة عربية واحدة       ذات رسالة خالدة

   القيــــــــــــــادة القوميــــة

مكتب الأمانة العامة

 

تمر الذكرى الثالثة والأربعون لحرب تشرين التحريرية هذا العام في الوقت الذي تواصل فيه سورية خوض معركتها المشرّفة التي تخوضها نيابة عن الأمة العربية ضد المجموعات الإرهابية التكفيرية الساعية إلى تنفيذ المخطط الغربي الصهيوني الاستعماري الذي يهدف إلى السيطرة على الوطن العربي وثرواته والتحكم بمقدراته، واستهداف سورية العروبة بشعبها الصامد وجيشها المقدام وقيادتها المقاومة ودورها القومي لتحييدها عن مسار المواجهة مع العدو الصهيوني، وتصفية القضية الفلسطينية.

وتحظى هذه الذكرى بأهمية بالغة لأنها تأتي في مرحلة تشتد فيها التهديدات الأمريكية الهادفة إلى نسف التفاهمات مع  روسيا في محاولة منها لإنقاذ التنظيمات الإرهابية التي ترعاها وتدعمها وتسوّقها تحت مسمى "معارضة معتدلة"، كما تأتي في وقت يتصاعد فيه العدوان الأمريكي- الصهيوني على سورية وجيشها الباسل بتناغمه المعهود وتواطئه مع المجموعات الإرهابية (داعش والنصرة) وغيرهما من تنظيمات مسلحة تشكل ذراعاً عسكرية لهذا العدوان في التآمر على شعوب المنطقة عموماً والشعب العربي السوري خاصة، بهدف إطالة أمد الحرب على سورية وإفشال الاتفاق الروسي الأمريكي الأخير حولها، واللعب في الوقت الضائع قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة.

أيها الرفاق:

إن سورية التي أفشلت كل المؤامرات التي حيكت ضدها وضد الأمة العربية، ووقفت على الدوام حجر عثرة في وجه المخططات العدوانية قادرة على إلحاق الهزيمة والتغلب على تلك المؤامرات، وهي ماضية في مواصلة نضالاتها وكلّها يقين بأن شعبها خصوصاً والشعب العربي عموماً في كل بقعة من الأرض العربية يؤمن بتاريخه وانتصاراته على الظلم والعدوان على مرّ التاريخ، الأمر الذي سيمكّنه من تجاوز مخاطر التقسيم والتفتيت، ودحر المعتدين وهو أكثر قدرة على الصمود، وأكثر تماسكاً وتصميماً على إبقاء سورية ـــ موطن البعث ـــ قلعة حصينة شامخة بمواقفها القومية والوطنية، صامدة بشعبها قوية بجيشها الباسل، وبالجماهير العربية والقوى التقدمية القومية الملتفة حولها حتى إنجاز المشروع النهضوي القومي الذي يعيد لأمتنا وحدة صفها وقدرتها على توجيه مقدراتها والحفاظ على كرامتها بعيداً عن الهيمنة الخارجية.

وسيبقى البعث وسورية متمسكين بالثوابت القومية للنضال العربي حتى استعادة الحقوق العربية المغتصبة كاملة غير منقوصة... وتحرير الأرض والشعب من رجس الاحتلال الصهيوني والإرهاب والإرهابيين.

أيها الرفاق

إن ذكرى حرب تشرين التحريرية مناسبة لتمجيد تضحيات جيشنا العربي السوري الباسل، الذي خاض حرب تشرين التحريرية دفاعاً عن أرض الوطن وكرامة أبناء الأمة، وسطّر ملاحم خالدة ضد العدو الصهيوني، وحقّق الانتصارات الرائعة، وها هو يخوض اليوم معارك العزّ والفخار ضد أعتى عدوان عرفته سورية عبر تاريخها القديم والمعاصر، عدوان التنظيمات الإرهابية التكفيرية المدعومة من قوى الغرب الإمبريالي والصهيونية العالمية.

كما أن هذه الذكرى مناسبة لرص الصفوف والتكاتف والالتفاف الجماهيري حول جيشنا الباسل وقيادتنا الشجاعة لدحر العدوان واستعادة أمجاد تشرين التحرير بعزيمة لا تلين حتى تحرير آخر شبر من أرضنا من دنس الإرهاب التكفيري وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع بلدنا سورية.

وستبقى حرب تشرين التحريرية الشعلة المضيئة على درب نضالنا، وسيبقى نهج المقاومة قيمةً مضافة عظيمة لما صنعه الآباء والأجداد في اليرموك وميسلون وتشرين والاستنزاف وجبل الشيخ، فهو السبيل لتحقيق الانتصار الذي يشكل على الدوام عنواناً لعدالة قضيتنا ومعاني البطولة والفداء.

أيها الرفاق

لقد أثبتت سورية بشعبها وجيشها وقيادتها طيلة سنوات العدوان أنها أكبر وأقوى من سياسات العدوان والإرهاب والاحتواء والعزل، وأثبتت أن سيادتها وكرامة أبنائها فوق كل اعتبار، فلا تنازل عن مبادئها ولا مساومة على حقوقها ومواقفها القومية الثابتة، وهي تؤكد على الدوام أن حل أزمتها يكمن في الحوار بين أبنائها دون تدخلات خارجية، وبتوسيع دائرة المصالحات الوطنية التي شملت معظم مناطقها، ولا خيار أمامها وأمام شعبها الصامد إلا الانتصار، هذا ما أكده الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد، و"إلا فلن تبقى سورية ولن يكون لأبنائنا حاضر ولا مستقبل".

إن ثقتنا كبيرة بجيشنا الباسل الذي خاض معارك الشرف والكرامة في حرب تشرين التحريرية ويخوض اليوم معارك حاسمة ضد الإرهاب التكفيري، مما يزيدنا يقيناً بالنصر عبر دحر الإرهاب وداعميه وبتكاتف الشعب السوري الصامد والتفافه حول جيشه وقيادته.

تحية تقدير وإجلال لشهداء الجيش العربي السوري الباسل، وشهداء سورية الأبرار الذين قدّموا الغالي والنفيس في سبيل رفعة وطنهم وعزته وصون وحدة أرضه وشعبه...

عاش نضال أمتنا العربية من أجل التحرير والتقدّم والوحدة..

المجد والخلود لشهداء حزبنا وأمتنا الأبرار..

دمشق 6/10/2016

                                                      القيادة القومية

                                   لحزب البعث العربي الاشتراكي

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg