• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة الذكرى ال 99 لوعد بلفور والذكرى 69 لقرار التقسيم .

 

اليكم نص البيان:

حزب البعث العربي الاشتراكي  أمة عربية واحدة    ذات رسالة خالدة

   القيــــــــــــــادة القوميــــة

   مكتب الأمانة العامة

 

تمر في الثاني من تشرين الثاني 2016 الذكرى الـ 99  لوعد بلفور المشؤوم الذي منح بموجبه وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور اليهود المنتشرين في العالم "حقاً" في إقامة "وطن قومي" لهم في فلسطين استناداً إلى مقولة مزيفة مفادها: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، ووقع إثرها الشعب الفلسطيني ضحية مؤامرات المستعمرين وأطماع الصهيونية العالمية.

كما تمر في 29 تشرين الثاني 2016 الذكرى الــ 69 لقرار التقسيم، الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947 تحت رقم 181 وأوصت بموجبه بتقسيم أرض فلسطين إلى دولتين واحدة عربية وأخرى يهودية، وأن تبقى مدينة القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية.

تأتي هاتان المناسبتان وذكراهما الأليمة في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمخاطر جمّة تتجلى باستمرار قوات الاحتلال الصهيوني في حصارها وعدوانها ومخططاتها الاستيطانية التوسعية بهدف النيل من إرادة الصمود والمقاومة للشعب الفلسطيني،  كما تأتيان في ظل استمرار فشل المجتمع الدولي في إيجاد حل نهائي لأقدم صراع في التاريخ العربي الحديث.

كما تمر المناسبتان في ظل حملة دولية لإحياء الذكرى المئة لوعد بلفور التي تشكّلت منذ ثلاث سنوات من مؤسسات ومجموعات شبابية وطلابية من فلسطين ومن داخل الوطن العربي وخارجه، بهدف الضغط على بريطانيا ومطالبتها بالاعتذار عن وعد بلفور، ولتصحّح الظلم التاريخي الذي ألحقته بشعبنا الفلسطيني.

أيها الرفاق

إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وبمناسبتي ذكرى وعد بلفور وذكرى قرار التقسيم هذا العام تؤكد على الآتي:

1 ـ لا تزال تداعيات "وعد بلفور" حتى هذه اللحظة تتسبّب في معاناة الفلسطينيين خاصة والعرب عامة، بدءاً من احتلال أرضهم وتهجيرهم وممارسة الإرهاب من قتل وتدمير ومصادرة حقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، حيث تسبّب في مقتل وجرح مئات الآلاف، وتشريد الملايين من الشعب العربي  الفلسطيني في أربع جهات الأرض.

2 ـ إن "وعد بلفور" يفتقد لأي أساس قانوني أو أخلاقي، وتتحمّل بريطانيا كل المسؤولية عن تبعاته وما نجم عنه من معاناة للشعب العربي الفلسطيني في تهجيره من أرضه، وفي سياسة التمييز العنصري التي يواجهها داخل فلسطين جرّاء ممارسات سلطات الاحتلال الصهيوني.

3 ـ تأييد ودعم الحملة الدولية لإحياء الذكرى المئة لوعد بلفور، وضرورة تعبئة الجماهير العربية، وتوحيد جهودها بالتنسيق مع القوى والحركات والفعاليات الدولية من أجل المشاركة الفاعلة والواسعة في الاحتجاجات والمسيرات والتجمّعات التي تنطلق في هذه الذكرى للضغط على المملكة المتحدة من أجل تقديم الاعتذار عن وعد بلفور، وتحمّل مسؤولياتها في الأضرار التي ألحقتها بالشعب الفلسطيني نتيجة هذا الوعد المشؤوم.

4 ـ ألا يتوقف الأمر عند حدود الاعتذار، إذ لا بدّ من المتابعة للحصول على حقوق الشعب الفلسطيني بالكامل وعلى رأسها حق العودة.

5 ـ تنشيط الحراك السياسي الثقافي عبر تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات العربية والدولية واستضافة الخبراء والحقوقيين والمثقفين والبرلمانيين من أجل وضع استراتيجية ورؤية موحدة عربياً ودولياً تؤسس لبناء حركة تنادي برفع الظلم والقمع الاحتلالي الناجم عن الخطأ التاريخي المتمثّل بوعد بلفور الذي أسهم في زرع كيان غريب وطارئ في فلسطين، في قلب الوطن العربي والعالم الإسلامي.

6 ـ إن مرور 99 عاماً على وعد بلفور لم ولن يطفئ جذوة المقاومة التي ستبقى متّقدة حتى تحرير الأرض من نير الاحتلال الصهيوني، ولن تضعف ارتباط الشعب الفلسطيني بأرضه وتمسّكه بحقوقه، فالمقاومة ضد الاستعمار والاحتلال الصهيوني بكل الأشكال والأساليب حق مشروع تكفله كل القوانين والتشريعات الدولية طالما أنه يهدف إلى نيل الاستقلال، وهي مستمرة حتى محو آثار جريمة وعد بلفور، وتحرير كامل التراب الفلسطيني.

7 ـ إن "قرار التقسيم" رقم 181 الذي تصادف ذكراه التاسعة والستون يوم 29/11/2016 هو قرار أسّست له بريطانيا أيضاً عبر "لجنة بيل" في آب 1936، ودعت إلى إنهاء الانتداب وتقسيم فلسطين إلى دولتين واحدة عربية وأخرى يهودية مع بقاء القدس وبيت لحم والناصرة تحت الانتداب البريطاني، هو قرار مرفوض ولاغ، كونه غير قانوني ويتعارض مع أحكام القانون الدولي.

8 ـ وحدة الشعب الفلسطيني السياسية والكفاحية في جهوده الرامية إلى إنهاء حالة الانقسام لإنهاء الاحتلال الصهيوني وإقامة دولته المستقلة على أرضه.

9 ــ استمرار وقوف سورية بوعي ومسؤولية وثبات إلى جانب القضية الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف مع ضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم.

أيها الرفاق

ستبقى القضية الفلسطينية ــــ كما أكد الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد ــــ القضية المركزية استناداً إلى المبادئ والواقع وما يفرضه هذا الواقع من ترابط بين ما يحصل في سورية وما يحصل في فلسطين.

وستبقى مقاومة سورية للمؤامرة وانتصارها عليها دعماً وتواصلاً مع مقاومة الاحتلال الصهيوني والانتصار عليه، وتحرير الأقصى وفلسطين والجولان وكل شبر من الأرض العربية التي يحتلها الصهاينة والمجموعات الإرهابية المتطرفة في سورية والعراق واليمن وليبيا وغيرها، وإفشال المشروع الصهيو ــ أمريكي في المنطقة.

 

تحية إلى فلسطين الأبية

المجد لشهداء الأمة العربية

والخلود لرسالتنا

 

دمشق 2/11/2016                                                

     القيادة القومية

لحزب البعث العربي الاشتراكي

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg