• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

 

اصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين للوحدة السورية المصرية

اليكم نص البيان :

حزب البعث العربي الاشتراكي                           أمة عربية واحدة       ذات رسالة خالدة

       القيـادة القوميـة

        الأمانة العامة

يصادف يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شباط الجاري ذكرى مرور تسعة وخمسين عاماً على قيام أول تجربة وحدوية عربية بين سورية ومصر تتحقّق على أرض الواقع، والتي جاءت لتترجم مطلب الجماهير العربية في القطرين الشقيقين وللقضاء على ظلمات التفرقة والتجزئة التي فرضتها عهود طويلة من الاحتلال وإفرازاته من تخلّف وجهل واستغلال.

أيها الرفاق..

لقد عمل حزب البعث العربي الاشتراكي من أجل الوحدة العربية أو أي خطوة على طريقها، وشارك في أي عمل وحدوي يمكن أن يسهم في تحقيق الوحدة العربية الشاملة، لهذا التقى مع ثورة تموز في مصر فكان قيام الجمهورية العربية المتحدة، والتقى مع الثورة في العراق وكادت الوحدة أن تنجز بين البلدين، وكذلك كان له إسهامات كبيرة في قيام اتحاد الجمهوريات العربية بين سورية ومصر وليبيا، ومن بعده العمل من أجل دخول السودان هذا الاتحاد..

كانت تلك تجارب وحدوية لم تستمر أو تجد طريقها لتأخذ دورها في تقدّم الأمة العربية، لكن التطورات السيئة التي شهدتها منطقتنا العربية حالت دونها، منذ الحرب الأهلية في لبنان والحرب العراقية الإيرانية إلى جانب استمرار العدوان الصهيوني واحتلاله لفلسطين والجولان وجزء من لبنان، ثم الغزو الأمريكي للعراق، فالعدوان الصهيوني على لبنان وغزة، وصولاً إلى الحروب بالوكالة التي يخوضها الصهاينة الجدد وأدواتهم من مجموعات إرهابية ومرتزقة في سورية وأقطار عربية أخرى لإسقاط الأنظمة العربية المقاومة للمشروع الصهيو ــ أمريكي، وخلق الفوضى في الوطن العربي، بهدف تفتيته وتفكيكه وتجزئته إلى كيانات طائفية وعرقية متقاتلة، تحت مسمى "الربيع العربي"، والسيطرة على وطن العرب وثرواتهم، وطمس الهوية العربية، والقضاء على الطموح العربي المتمثّل بهدف الوحدة التي كانت خطوة في طريق الوحدة الشاملة التي تخشاها القوى المعادية على مرّ الزمان باعتبارها مصدر قوة العرب، لذلك يعمل المتآمرون مع القوى المعادية على حبك المؤامرات داخل الوطن العربي وخارجه، وكان لهم ما أرادوا عندما وقعت كارثة الانفصال عام 1961 حيث نفّذوا جريمتهم النكراء مستغلين الأخطاء التي وقعت فيها تجربة الوحدة وأجهزوا على الوحدة الوليدة.

كل هذه التطورات وضعت في الأولويات مهام أخرى في طليعتها مواجهة العدوان الصهيوني والعمل على تحرير الأرض المحتلة، والتصدّي للمجموعات الإرهابية والإرهاب التكفيري الذي يعيث قتلاً وفساداً ودماراً في أكثر من قطر عربي.

أيها الرفاق:

ليست الوحدة العربية واقعاً موجوداً، وإنما هي واقع منشود لن يتحقق في جامعة الدول العربية أو بياناتها أو مقرراتها، وإن استحضار ذكراها مناسبة قومية جامعة نستحضر فيها معانيها السامية في تعزيز التلاحم الوطني والقومي، والصمود في وجه العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري وكل المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد قطرنا العربي السوري وباقي أقطار الوطن العربي الكبير، فلتكن ذكرى الوحدة هذا العام، مناسبة لنشر ثقافة الوحدة العربية في الأوساط الشعبية، باستثمار كل الإمكانات المتاحة، لجعلها جزءاً من التفكير الشعبي للمواطنين العرب, والعمل على تقوية التكامل بين الدول العربية في كل المجالات، ونبذ الفرقة والفتنة وفضحها، وبناء الوطن العربي الموحّد القوي القادر على التأثير، الذي يحترم الاختلاف والتنوع، ويبتعد عن الطائفية والمذهبية والعرقية, ويتفاعل مع الأحداث الجديدة, ويؤسس لتحمّل المسؤولية تجاه قضايا الأمة العربية, وعلى رأسها القضية الفلسطينية, والحفاظ على استقرار الأقطار العربية وحريتها وحقها في العيش بكرامة من دون تدخلات خارجية، والعمل على نشر ثقافة الديمقراطية وتقبّل الآخر.

لتكن ذكرى الوحدة مناسبة للتأكيد على مبادئ حزبنا العظيم في أن وطننا العربي وحدة سياسية اقتصادية لا تتجزأ ولا يمكن لأي قطر أن يستكمل شروط حياته منعزلاً عن الآخر، وللعرب وحدهم حق التصرف بشؤونه وثرواته وتوجيه مقدراته، وأن أمتنا العربية وحدة ثقافية، تختص بمزايا متجلية في نهضاتها المتعاقبة، وتتسم بخصب الحيوية والإبداع، وقابلية التجدد والانبعاث، وهي ذات رسالة خالدة تظهر بأشكال متجددة متكاملة في مراحل التاريخ وترمي إلى تجديد القيم الإنسانية وحفز التقدم البشري وتنمية الانسجام والتعاون بين الأمم.

لتكن ذكرى الوحدة السورية المصرية مناسبة للتأكيد على محاربة الإرهاب الذي يعمل على تنفيذ أجندة خارجية تخدم أعداء الأمة العربية والإسلامية: الصهيونية العالمية والغرب عموماً والكيان الصهيوني خاصة، الذين يعملون على تفتيت الوطن العربي وزرع الفتنة بين أبنائه الذين تربطهم رابطة قومية هي الوحيدة القائمة في الدولة العربية التي تكفل الانسجام بين المواطنين وانصهارهم في بوتقة أمة واحدة.

لتكن ذكرى الوحدة مناسبة للعمل على بناء قوة اقتصادية عربية مؤثرة في العالم، وصولاً إلى الاندماج الاقتصادي العربي، والعمل على تعزيز الهوية القومية العربية والاعتزاز بالماضي العربي المجيد وتراثه التليد، وتعزيز القيم الأخلاقية والقيم القومية والوطنية المتمثلة بالوحدة الوطنية والوحدة العربية والانطلاق من أجل بناء جيل عربي يحترم العلم ويسعى إليه، ويؤمن بالحوار الفكري وقبول الآخر، ويتابع مسيرة النضال الوطني والقومي من أجل تحقيق الأهداف القومية لأمتنا العربية.

والخلود لرسالتنا

دمشق 22/2/2017   

 

                       القيادة القومية

                لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

 

 

 

                                                                              

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg