• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

ظهرت أطماع أردوغان في الوصول إلى الموقع الأول في السلطة وحكم تركيا على طريق تحقيق أحلامه في أن يصبح خليفة للمسلمين أو سلطاناً حاكماً بأمره عبر تعديل الدستور التركي الذي وافقت عليه أغلبية في البرلمان تمثل حزبه، وكذلك بوسيلة أخرى تتمثل بالقتل والإرهاب وإلحاق الدمار والخراب بالدول الإسلامية وخاصة المجاورة منها. فهو كما يصفة رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، وليس نحن، "ديكتاتور عديم الأخلاق والشرف، وصولي، يدعي الدين وهو بعيد عنه كل البعد، من نمط جديد لا يحترم الدستور الذي أقسم على احترامه، بل يسعى لإحكام سيطرته الشخصية على جميع مؤسسات ومرافق الدولة التركية، ويضيف أن أردوغان قد خرّب علاقات تركيا بدول عربية ، ليبيا، مصر، العراق، سورية، وأخرى في المنطقة، طعن من كانوا أصدقاء وأرسل العصابات الإرهابية إلى سورية، وحصل بذلك على وسام الشجاعة من منظمات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية"، ونضيف تصريحات وزير خارجيته في مؤتمر ميونخ.

إنه يستحق هذا الوسام بجدارة أو ليس هو القائل وبالأمس القريب "نحن بحاجة إلى إسرائيل، وهي بحاجة إلينا". وأرسل بالأمس القريب أحد الوزراء إلى الكيان الصهيوني، واتبع أردوغان سياسة حمقاء شريرة تعود بالضرر ليس على الدول التي استهدفها بل وعلى تركيا نفسها حيث الانقسامات والتحركات والصراعات الداخلية، والحرب الدموية على الأكراد في تركيا والعراق وسورية.

نؤكد ومن خلال المعطيات والمتابعات أن شريحة واسعة وكبيرة من الشعب التركي ترفض وتعارض هذا النهج السياسي لأردوغان، وبشكل خاص المعادية لسورية الجارة العربية المسلمة التي طالما فتحت أراضيها للشعب التركي ومنتوجاته الصناعية والزراعية، وهي المعبر البري إلى العديد من دول المنطقة وبخاصة إلى أقطار الخليج العربي الذي يمثل سوقاً استهلاكياً كبيراً للمنتوجات التركية.

لقد أشعل أردوغان نيران الحقد والكراهية ضد سورية والعراق وإيران ومصر، وهو الآن بعدوانه المتكرر على الأرض العراقية والسورية، حيث دخل بجيشه وأعوانه من العصابات الإرهابية إلى الشمال السوري مدينة جرابلس ويحاصر جهات من مدينة الباب في طريقه في إلى "منبج" والرقة كما يطمع.

 إنما يخدم الكيان الصهيوني العدو الرئيس للأمة العربية والإسلامية لقد أوقع أردوغان تركيا وشعبها في شباك النزعة العدوانية الصهيونية الامبريالية الاستعمارية المعادية للأمة العربية والإسلامية، حيث إنه عندما يعتدي على سورية وينتهك حرمة أراضيها والقانون الدولي عبر تسهيل عبور العصابات الإرهابية وتزويدهم بأحدث الأسلحة والمعلومات الاستخبارية أو عبر القصف بالمدافع لقرى سورية يسكنها مواطنون والتدخل المباشر في العدوان على سورية بعد أن كان بالدعم والإسناد والعبور، وقد بدأ هذا التورط الأردوغاني في العدوان الكوني ضد سورية منذ بداياته، وكان من أهدافه إقامة عدالة وتنمية جديد في سورية بقيادة الإخوان المسلمين يستطيع أردوغان من خلاله تحقيق أحلامه في الخلافة والسلطنة وهذا ما دلت عليه أيضاً اللقاءات التي تمت في دمشق بين المسؤولين في تركيا وسورية منذ بداية الأزمة شهر آذار 2011م.

وجاءت أخيراً إنجازات الجيش العربي السوري ومعه القوى الشعبية المقاتلة والحلفاء والأصدقاء والمقاومة وبخاصة في مدينة حلب، حيث تم تتويج هذه الإنجازات بانتصارات على العصابات الإرهابية المدعومة من أردوغان وأسياده وحلفائه، مما أفقده أعصابه، واتجه نحو محاولة يائسة في وقف هذه الإنجازات التي سوف تستمر حتى استعادة كل الأراضي السورية من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، وتعود سورية المنتصرة دولة وطنية قومية موحدة وقوية لأن سورية بشعبها وجيشها وقيادتها تمتلك الشجاعة والقدرة والاقتدار على مواجهة العدوان إرهابياً كان أم تركياً أم من أية جهة كانت.

ومثلت تصريحات أردوغان الأخيرة وقبل أيام بالسعي لمنطقة آمنة على حد تعبيره في الشمال السوري مساحتها خمسة آلاف كلم مربع، واعتبار ما يسميه بـ "الجيش الحر" الجيش الوطني لسورية ومتجاهلاً الجيش العربي السوري الذي يواجه، ويدافع من أجل القضاء على العصابات الإرهابية المدعومة من أردوغان وغيره لتؤكد على أن أردوغان هو أردوغان.

سورية الدولة صخرة صلدة تتحطم عليها أحلام الأعداء الرئيس أردوغان، لن تنال من سورية، لن تسقط سورية، ولن تكون طريق العبور إلى تحقيق أحلامك في السلطنة، بل سوف تفشل، حيث تنتصر سورية فلا خيار أمام سورية إلا الانتصار وهي بالفعل وبعد صمود دام ست سنوات وتضحيات جسيمة ما زالت صامدة تحقق الانتصار تلو الآخر بجيشها وشعبها وقيادتها وأصدقائها والحلفاء روسيا الاتحادية، إيران والمقاومين العرب اللبنانيين وغيرهم.

أما أنت ومن معك من شركاء وحلفاء سوف تهزمون ولن تحقق ما تطمع فيه من رسم جغرافية المنطقة وسياساتها فهذا حلم لن يتحقق أمام عزم حلف المقاومة المتمسك بالحق، والحق ينتصر والباطل إلى زوال. وأمام دخولك المباشر في الحرب العدوانية نسألك أيها الرئيس ماذا تريد من سورية؟

الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي

فـــؤاد دبـــور

22/2/2017

 

 

 

 

                                                             

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg