• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين ليوم الأرض .

اليكم نص البيان :

حزب البعث العربي الاشتراكي              أمة عربية واحدة       ذات رسالة خالدة

       القيـادة القوميـة

       الأمانة العامة

تحيي جماهير أمتنا والشعب العربي الفلسطيني في أماكن تواجده في الثلاثين من آذار الجاري الذكرى الحادية والأربعين ليوم الأرض الذي تعود أحداثه إلى الثلاثين من آذار عام 1976، حين هبَّ الفلسطينيون في الجليل والمثلث والنقب للدفاع عن أرضهم وكرامتهم وتصدّوا ببسالة لقرارات سلطات الاحتلال الصهيوني بمصادرة آلاف الدونمات من أراضي سخنين وعرّابة وعرب السواعد ودير حنّا وغيرها، واقتلاع أشجارها وتدمير بيوتها، بعد تهجير أهلها، لبناء مستعمرات صهيونية عليها في إطار مخطّطات العدو الهادفة إلى تهويد الجليل وأرض فلسطين كلها، وترسيخ احتلاله للأرض.

تأتي الذكرى الحادية والأربعون ليوم الأرض في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمخاطر كبيرة تتجلى بمحاولات تهميشها، بل وتصفيتها لمصلحة الكيان الصهيوني، وحرف بوصلة الصراع العربي الصهيوني باتجاهات أخرى، خاصة إذا علمنا أن بعض الأنظمة العربية والإقليمية باتت تدعم المجموعات التكفيرية والإرهابية في سورية خدمة لمصالح الصهيونية والغرب الاستعماري، لا بل وإثارة الفتن وإشعال حروب أهلية تستنزف قدرات الجيوش العربية في مواجهات داخلية عوضاً عن استخدامها في الدفاع عن نفسها في مواجهة الاحتلال الصهيوني أو في تحرير الأرض العربية المحتلة، والأنكى من ذلك أن إحدى الدول العربية (الإمارات العربية المتحدة) تجري مناورات عسكرية مشتركة مع العدو الصهيوني في اليونان، غير آبهة بدماء الشعب العربي في فلسطين وفي أرض الشام واليمن، وغير مكترثة للغارات التي تشنها طائرات العدو الصهيوني على الأرض السورية لنصرة فصائل الإرهاب التكفيري وقطعانه المدحورة.

كما تأتي ذكرى يوم الأرض هذا العام وسط تصعيد العدو الصهيوني اعتداءاته ليس على الأراضي الفلسطينية المحتلة فحسب، وإنما داخل أراضي القطر العربي السوري، حيث يأتي الاعتداء السافر الأخير (17/3) ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات التي قام بها العدو الصهيوني منتهكاً اتفاق فصل القوات لعام 1974 وميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، إمعاناً منه في دعم عملائه من تنظيمات إرهابية: "داعش" و"النصرة" وغيرها من عصابات في الحرب الإرهابية على سورية، ومحاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة، ولصرف الأنظار عن الانتصارات الكبيرة التي يحققها جيشنا البطل في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة.

أيها الرفاق..

إن حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي وانطلاقاً من أن الأرض هي جوهر الصراع يؤكد أن الأرض كانت وستبقى المعبّر الحقيقي عن الهوية التي لا يعلو فوقها أي عنصر من عناصر الوجود العربي، وأن الممارسات والاعتداءات الصهيونية لن تثني الشعب العربي في فلسطين وفي باقي الأقطار العربية عن التشبّث بالأرض وبالهوية العربية والتأكيد على أن الأرض المحتلة ستعود لأصحابها الفلسطينيين طال الزمان أو قصر.

كما يؤكّد حزبنا على أن حالة الانقسام العربي السائدة حالياً إنما تُنذر بالتفريط بالحقوق والأرض وتهميش القضية الفلسطينية التي كانت تشكل القضية المركزية للعرب، الأمر الذي يتطلب ضرورة التوحّد والتمسّك بالحقوق والأرض طالما هي التي تشكّل الضمانة لاستعادة ما احتل من الأرض وما اغتصب من الحقوق، وتجارب التاريخ أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الحقوق لا تضيع بمرور الزمن، ومغتصب الأرض والحقوق لن يستطيع مواصلة عدوانه، واحتلاله زائل لا محالة إذا ما بقي أصحاب الأرض متمسكين بأرضهم ومصمّمين على تحريرها واسترجاع الحقوق المغتصبة كاملة وفي طليعتها حق العودة.

إن سورية العروبة التي وقفت بشعبها، وجيشها، وقيادتها، وبكل قواها السياسية في وجه المؤامرة التي تتعرض لها منذ ست سنوات، وتتصدّى لمحاولات مصادرة قرارها القومي تجاه القضية الفلسطينية، وفي الوقت الذي ترى فيه أن أي تواجد أجنبي على الأرض السورية دون التنسيق مع الحكومة السورية هو احتلال، وسيتم التعامل معه على أنه احتلال للأرض السورية، تؤكّد وقوفها إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني في نضاله ومقاومته للمحتل الصهيوني حتى تحرير أرضه ووطنه وتقرير مصيره ومستقبله بنفسه على أرضه، وستبقى صامدة بشعبها وجيشها وقيادتها ضد كل أشكال العدوان، وستنتصر مهما بلغت التضحيات، وانتصارها هو انتصار لفلسطين وشعبها، وللعرب جميعاً.

أيها الرفاق..

إن استحضار ذكرى يوم الأرض هو تخليد للشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن أرضهم في الثلاثين من آذار عام 1976، وتخليد لبطولات الشعب الفلسطيني في التصدي لمخططات تهويد الأراضي ومصادرتها، وهو استحضار لرمز من رموز الصمود الفلسطيني، ونموذج للتمسّك بالأرض، والتشبث بالهوية الوطنية والقومية، والدفاع عن الوجود رغم إرهاب الدولة الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني بهدف سلخه عن أرضه ووطنه..

إن الثلاثين من آذار من كل عام حافز للمناضلين في الأراضي العربية المحتلة ولكل أحرار العالم على مواصلة المسيرة حتى تحرير الأراضي العربية المحتلة واستعادة الحقوق كاملة، وإن المقاومة هي السلاح الأمضى والخيار الاستراتيجي الأمثل في مواجهة الاحتلال وممارساته الإرهابية، وها هم أصحاب الأرض الحقيقيون ما زالوا متمسكين بأرضهم ومصممين على تحريرها..

سيبقى يوم الأرض يوماً للوقوف في وجه سياسة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتهويدها، وتأكيداً على تشبث شعبنا بهويته الوطنية والقومية وحقه في الدفاع عن وجوده، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم فلسطين، وستبقى القضية الفلسطينية قضية البعث المركزية، وسيبقى حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي حزب فلسطين، يقف إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني في نضاله العادل لاستعادة حقوقه المشروعة وسيتابع النضال مع أبناء الأمة العربية لنصرة القضايا العربية وتحرير الأرض العربية المحتلة ومواجهة التحديات التي تواجه حاضر الأمة ومستقبلها.

عاش نضال الشعب الفلسطيني من أجل تحرير الأرض والإنسان

والمجد والخلود لشهداء فلسطين وشهداء الأمة العربية

 

والخلود لرسالتنا

دمشق 30/3/2017      

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg