• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً حول العدوان الأمريكي الغادر على قاعدة الشعيرات الجويةبريف حمص..

فيما يلي نص البيان :

حزب البعث العربي الاشتراكي                  أمة عربية واحدة                         ذات رسالة خالدة

       القيـادة القوميـة

        الأمانة العامة

أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية فجر يوم الجمعة 7/4/2017 على عدوان سافر استهدف قاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص، بعدد من الصواريخ، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط عدد من الجرحى، بينهم نساء وأطفال، وإحداث أضرار مادّية كبيرة.

إن هذا العدوان السافر يؤكّد استمرار الاستراتيجية الأمريكية الخاطئة تجاه الأزمة السورية، ويقوّض عملية مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش العربي السوري، ويجعل الولايات المتحدة في صف واحد وشريك لـ "داعش" وجبهة "النصرة" وغيرهما من التنظيمات التي دأبت منذ بداية العدوان على سورية على مهاجمة نقاط الجيش والقواعد العسكرية السورية.

إن هذا العدوان الغادر على سيادة سورية يعدّ تصعيداً خطيراً يهدّد أمن المنطقة والعالم، ويمثّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وشكلاً من أشكال إرهاب الدولة خدمة للمشروع الاستعماري الصهيوني، فسورية التي تتعرض منذ أكثر من ستة أعوام لأشرس هجمة عدوانية إمبريالية تقودها الولايات المتحدة وأعوانها من دول إقليمية وعربية تحت ذرائع واهية بغية النيل من وحدتها أرضاً وشعباً، وإضعاف دورها الوطني والقومي والدولي المساند للمقاومة العربية في وجه الاحتلال الصهيوني، والداعم للقضايا القومية العربية والدولية العادلة، ستبقى تقف في وجه المشروعات الاستعمارية الصهيونية بدون كلل.. وتعتبر أن هذه العدوان لم يكن ليحصل لو لا الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري الباسل على طريق إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن، والقضاء على الكثير من المجموعات الإرهابية المسلّحة، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة ومن يدور في فلكها يقومون بتصعيد الأحداث في سورية عسكرياً وإعلامياً وسياسياً، من خلال تلفيق التهم وفبركة الأكاذيب، مثل اتهام الجيش العربي السوري باستخدام السلاح الكيميائي، فكيف يمكن للجيش أن يستخدم أسلحة كيميائية لا يمتلكها ضد شعبه في الوقت الذي يحقق فيه تقدماً كبيراً على الأرض ضد الإرهابيين من خلال الأسلحة التقليدية.

إن الذرائع الكاذبة التي تسوّقها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها وعملاؤها للعدوان والحرب على سورية، سبق أن استخدمتها لتنفيذ العدوان على العراق الذي انتهى باحتلاله عام 2003 وقد تكشّف بطلان تلك الذرائع جملة وتفصيلاً، ولم يعد منطقياً قبولها مرة أخرى.

لقد بنت الولايات المتحدة الأمريكية عدوانها على اتهامات وتقارير إعلامية بثتها القنوات الفضائية المعادية لسورية، وعلى ادعاءات الإرهابيين وصور وفيديوهات عشوائية وضعت على شبكة الانترنت، فلو كان لدى الغرب دليل واحد لأعلنوه للعالم، إلا أنهم مصرّون على تجاهل دور الأمم المتحدة واختصاصات مجلس الأمن الدولي في البت بهكذا قضايا بغية إذكاء الفتنة وإطالة أمد الحرب والأزمة لتعطيل الحوار السياسي في سورية وإشعال لهيب الحرب في المنطقة بأسرها.

إن العدوان الأمريكي السافر ما كان له أن يحصل لولا وجود نظام عربي رسمي يقوده عدد من حكام بيادق يتحركون على هدي ما يرسم لهم من مخططات ومؤامرات في الأقبية السرية الأمريكية الغربية، وبلوغ عمالة النظام العربي الرسمي أعلى درجات التصهين، عندما يؤيد العدوان عدد من الدول العربية أمثال: السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن، فالعدوان يرمي إلى ضرب سورية وتدمير مرتكزاتها وبناها التحتية والعناصر المكونة لموقفها السياسي المقاوم، في إطار محاولة يائسة لتدميرها وتفكيكها وإثارة الفوضى والاضطرابات فيها، وذلك للحد من دورها المحوري في المنطقة.

إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي  إذ تدين هذا العدوان السافر، إنما تتوجه إلى جماهير أمتنا وأحزابها السياسية وتنظيماتها الشعبية وفعالياتها الاجتماعية والثقافية ومؤسسات مجتمعها المدني كي تتحمّل مسؤولياتها وتؤدي الدور المطلوب منها بالوقوف في وجه العدوان الأمريكي، والهجمة الصهيو ــ غربية الشرسة على سورية، التي لا تستهدف سورية فحسب، وإنما أمن الأمة العربية واستقرارها، وتتطلب المسؤولية القومية المزيد من اليقظة والتحرك وحشد الطاقات والقيام بكل النشاطات والتحركات السياسية والشعبية لردع المعتدي والدفاع عن سورية العربية، التي وقفت دائماً إلى جانب القضايا القومية العربية، كما تدعو إلى ضرورة اضطلاع الأحزاب العربية بدورها وتحمّل مسؤولياتها والتضامن معاً واستنهاض الجماهير العربية لرفض مواقف عدد من الأقطار العربية التي أيّدت العدوان وشرعنته ليس على العراق وليبيا فحسب وإنما على سورية أيضاً، غير مدركين أن أي عدوان على سورية ستسري نيرانه سريان النار في الهشيم في كل المنطقة العربية، التي تشكل سورية قلبها النابض، ولن تتوقف تداعياته عند أي حد.

كما إننا نهيب بكل الأحزاب الصديقة ومؤسسات المجتمع الدولي والآراء الحرة في العالم أن يتحمّلوا مسؤولياتهم والقيام بتحرك شعبي واسع وحشد الطاقات وتصعيد حركتهم السياسية على الصعد كافة وعلى صعيد الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لمساندة الشعب العربي السوري، والتضامن معه ضد هذا العدوان والحد من حدوث اعتداءات أخرى مماثلة، للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، والتأكيد على رفض التدخلات الخارجية في شؤون الدول ذات السيادة، وحل المشكلات عن طريق الحوار وبالطرق السلمية، ونبذ الحروب واستخدام القوة العسكرية، وصولاً إلى عالم آمن مستقر يعيش جميع أبنائه بأمن وسلام وازدهار.

دمشق 2017/4/7

والخلود لرسالتنا

                                                                                                                           القيادة القومية

لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

 

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg