• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

معالي وزير الخارجية الأردني، توقفنا عند ما تم نشره منسوباً إليك حول الموقف من العدوان الأمريكي الإجرامي على قاعدة جوية عسكرية سورية في محافظة حمص، وإذ نؤكد يا معالي الوزير أن أمن الأردن من أمن سورية؛ فعندما تصاب سورية بأمنها واستقرارها ووحدتها؛ فهذا الأمر يلقي بتداعيات كبيرة على أمن الأردن والعديد من الأقطار العربية المجاورة: لبنان، العراق وكذلك جمهورية مصر العربية وأقطار عربية أخرى وبلدان في المنطقة والعالم.

معالي الوزير، جاء في تصريحك بأن هذا العدوان كان ضرورياً، لماذا وما هي مبررات ضرورة هذا العدوان؟ إذا كنت تربط بين العدوان والمجزرة في خان شيخون؛ فإننا نسأل هل لديك أدلة على أن الجيش العربي السوري قد ارتكب هذه المجزرة؟ ألم يتم العدوان الأمريكي وبالتنسيق والتخطيط المسبق مع الحكومة الصهيونية وأجهزتها الأمنية قبل التحقيق المحايد الذي طالبت به العديد من الدول والمنظمات الدولية؟ ثم نسأل، يا معالي الوزير، من هي الجهة التي تستخدم السلاح الكيماوي المحرم دولياً، الجهة المهزومة أم الجهة المنتصرة؟ الجيش العربي السوري يحقق انتصارات متلاحقة على الأرض، إذ أفشل العدوان الإرهابي على شرق مدينة دمشق، وفي شمال حماة، وفي شمال اللاذقية، واستعاد للمرة الثانية مدينة تدمر القريبة من القاعدة العسكرية التي تعرضت للعدوان، وهو يتجه نحو السخنة في طريقه إلى دير الزور، وقبل كل ذلك حرر مدينة حلب.

فالدولة السورية في وضع متقدم عسكرياً وسياسياً؛ فلماذا تخسر هذا الوضع باستخدام السلاح الكيماوي؟

معالي الوزير، من الواضح تماماً ووفقاً للعديد من المصادر والمعلومات، وإن كنا أيضاً ندعو إلى التحقيق المحايد أن العدوان الأمريكي مدبرَ قبل حدوث المجزرة في محافظة إدلب.

 وقد تمت هذه المجزرة لتبرير العدوان الأمريكي ضد الجيش العربي السوري من أجل حماية العصابات الإرهابية المهزومة من أجل الانتقام من قاعدة "الشعيرات" التي أطلقت الصواريخ باتجاه الطائرات الصهيونية المعتدية فأسقطت واحدة وأصابت أخرى، وكذلك رسالة عسكرية وسياسية لأطراف داعمة للدولة السورية وجيشها.

معالي الوزير، نعتقد جازمين بأن الانتصار على العصابات الإرهابية يحمي أمن الأردن الذي نحرص عليه جميعاً، ولسنا بحاجة إلى أن نذكر بالعمليات الإرهابية التي طالت الأردن في إربد ومخيم البقعة، ومخيم الركبان، ومدينة الكرك ومعان، وقبلها طبعاً قتل الشهيد الطيار معاذ الكساسبة حرقاً، ولسنا بحاجة إلى التذكير بالتهديدات التي أطلقها قادة العصابات الإرهابية ضد الأردن، ولكن علينا أن نذكّر بما نشرته جهات غربية حول وجود آلاف الأردنيين يقاتلون مع العصابات الإرهابية في سورية والعراق، وما هو دور هؤلاء عندما يعودون إلى الأردن؟ خاصة إذا ما تم إضعاف الجيش العربي السوري عبر استهداف مؤسساته وقواعده وسلاحه بالعدوان الأمريكي من أجل تقوية العصابات الإرهابية؟

معالي الوزير إضافة إلى أن أمن الأردن من أمن سورية هناك علاقات اجتماعية وقربى ودم بين الشعب العربي في القطرين، كما أن المصالح الاقتصادية موجودة بين القطرين وإن تأثرت بسبب الحرب الكونية المعلنة ضد سورية العربية وتسببت بخسائر كبيرة للمواطنين الأردنيين عامة والزارعين وشركات النقل البري خاصة.

معالي الوزير، إن المصلحة الحقيقية بإضعاف الدولة السورية هي للجهات المعادية لأمتنا، الصهاينة والأمريكان ودول استعمارية أخرى من فرنسا إلى بريطانيا وغيرها، أما مصلحة الأمة العربية بكل أقطارها، وفي المقدمة منها بلدنا الأردن هو انتصار سورية على الإرهاب وخروجها من هذه الأزمة موحدة أرضاً وشعباً.

نؤكد، على أن سورية العربية، كانت، ولا تزال، وستبقى رمزاً للنضال الوطني والقومي تدافع عن أمنها وأمن الأمة العربية بدماء أبنائها، مثلما نؤكد ومن معطيات موجودة على أرض الواقع بأنها ستحقق الانتصار على الإرهاب، وعندها ينتصر الأردن وتنتصر الأمة العربية جمعاء.

 

                                                                                      فـــؤاد دبـــــور

الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي

9 نيسان 2017

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg