• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين للجلاء العظيم

هذا نصه:

حزب البعث العربي الاشتراكي            أمة عربية واحدة                 ذات رسالة خالدة

      القيــادة القوميـة

       الأمانة العامة

تحلُّ يوم السابع عشر من نيسان الجاري الذكرى الحادية والسبعون لاستقلال سورية، وجلاء آخر جندي من قوات المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن، حيث توّج شعبنا انتصاراته بعد نضال طويل دام حوالي ربع قرن عبر ثورات لم تهدأ ضد المحتلين باحتفالات كبيرة عمّت البلاد يوم 17/4/1946 الذي اعتبر عيداً وطنياً يحتفل فيه الشعب العربي السوري كل عام بذكرى الاستقلال.

أيها الرفاق:

تمر ذكرى الاستقلال هذا العام في وقت لا تزال فيه سورية تواجه حرباً إرهابية عدوانية منذ أكثر من ستة أعوام، حرباً تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدور في فلكها من دول إقليمية وعربية باستخدام أدوات داخلية وعميلة، بغية النيل من مواقفها الوطنية والقومية المساندة للمقاومة العربية في وجه الاحتلال الصهيوني، كما تمر في وقت تعرضت فيه سورية لعدوان أمريكي غادر استهدف قاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص، بعلم وترحيب فرنسا القوة المستعمرة التي احتلت سورية وجلت عن أرضها بفعل مقاومة الشعب العربي السوري ونضالاته يوم 17/4/1946، في محاولة لتقويض جهود الجيش العربي السوري في مهمته الوطنية التي يقوم بها لمكافحة الإرهاب، دفاعاً عن الوطن والإنسان، وعن قيم الاستقلال والحرية.

فبين قصف الاستعمار الفرنسي للمجلس النيابي السوري واستشهاد حاميته المدافعة عنه، وما تبعه من قصف دمشق عام 1945 مروراً بنيل الاستقلال، وبين قصف الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص وارتقاء عدد من الشهداء، أكثر من سبعة عقود مضت، ومثلما استطاع الشعب العربي السوري أن يحقق الانتصار ويجلي آخر جندي مستعمر أجنبي عن أرض وطنه، سيكون اليوم على موعد مع تحقيق النصر مجدّداً بجلاء الإرهابيين والمرتزقة عن أرض الوطن ودحر الغزاة والمعتدين الذي يقدمون الدعم لهم، ومثلما كان الجلاء بداية لمرحلة جديدة من النضال وتثبيت دعائم الاستقلال وبناء الوطن القوي العزيز، وتحقيق الطموحات الوطنية والقومية لأبناء الشعب، سيكون الشعب العربي السوري على موعد مع جلاء جديد للإرهابيين التكفيريين وللإرهابيين الصهاينة عن أرض الوطن، وإفشال مخططات داعميهم ومشروعاتهم المعادية.    

أيها الرفاق:

لقد كان جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض سورية عام 1946 نتيجة حتمية لنضال طويل وشاق بدأه السوريون منذ أن حاول هذا المستعمر فرض شروطه على سورية، ولم تتوقف التضحيات، واستمر النضال عبر ثورات قادها رجال مثّلوا رموزاً للشعب العربي السوري ووجدانه، بدءاً من يوسف العظمة في ميسلون، إلى سلطان باشا الأطرش الذي قاد النضال ضد المستعمر في جبل العرب، إلى الشيخ صالح العلي الذي قاد النضال ضد المستعمر من جبال الساحل، وإبراهيم هنانو الذي قاد النضال من حلب وجبل الزاوية، وحسن الخراط الذي قاد النضال من الغوطة، ومحمد الأشمر الذي قاد النضال من دمشق، وأحمد مريود من الجولان، وفوزي القاوقجي من حماة والمنطقة الوسطى وغيرهم من الأبطال الذين قارعوا المستعمر في مواقعه وقادوا الثورات ضد المحتل الأجنبي، مكرسة وحدة الدم السوري في مواجهة الاستعمار ومخططاته التقسيمية البغيضة، حتى تحقيق الجلاء المجيد.

أيها الرفاق:

كان البعث في صلب الحملة ضد الفرنسيين المستعمرين حتى نهاية المطاف، لم يهادن قط، ولم يدع الفرصة للفرنسيين وأعوانهم، وطالب بجلائهم العاجل عن البلاد جلاءً تاماً، ورفض التعاقد معهم بأي شكل كان، وفي بيانه: "لن يعودوا" 9/6/1945 حدّد البعث مطالبه القومية، وخطته النضالية التي تضمن تحقيقها، وتمكّن بهذا الموقف الجريء من أن يسقط بعد ذلك اتفاقية (بيفن ــ بيدو) التي أرادت تقاسم المنطقة بين الدولتين المستعمرتين الفرنسية والبريطانية، على غرار اتفاقية سايكس- بيكو، وسعت لإبقاء بعض قواتهما في سورية ولبنان بدعوى الحفاظ على الأمن ريثما تتم الأمم المتحدة الاجراءات التي تراها ضرورية لصيانة الأمن في المشرق العربي، وتكلّل نضاله بالنصر وتحقق جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن جلاءً تاماً، مما أتاح للبعث أن يتأسس عام 1947 وأن يمضي في تطوره الإيديولوجي والتنظيمي والسياسي وأن ينطلق كحزب يمثل أعلى أشكال تطور حركة التحرر العربية في الوطن العربي كله.

أيها الرفاق:

إن الشعب العربي في سورية الذي يمثّل بصموده إرادة النهوض القومي في مواجهته للإرهاب، متمسك بخط المقاومة، ولا يقبل المساومة، ويؤمن بالحوار طريقاً، والمصالحة نهجاً، ومكافحة الإرهاب هدفاً لا محيد عنه، وإذا كان شعبنا العربي في سورية قد حقق الاستقلال بصموده ونضاله ووحدته الوطنية الراسخة من الاحتلال الفرنسي قبل 71 عاماً، فها هو اليوم يواصل مسيرته النضالية ملتفاً حول قيادته وجيشه العربي الباسل في مهمته الوطنية والقومية لملاحقة الإرهابيين وطرد الغرباء عن أرضه، وإنهاء أزمة بلاده وتحقيق المصالحة الوطنية الكبرى، واستكمال مسيرة الاستقلال حتى تحرير آخر شبر من الأرض العربية المحتلة في فلسطين وسورية ولبنان، واستكمال تحرير كل بقعة في سورية من رجس الإرهاب والمجموعات الإرهابية المسلحة وإسقاط مشروعهم التكفيري الظلامي، والنهوض بأمتنا ومجتمعنا لبناء المشروع القومي العربي النهضوي.

تحية لأرواح شهداء الأمة العربية الذين ضحوا بدمائهم من أجل نيل الاستقلال..

تحية لأرواح شهداء جيشنا الباسل..

تحية لجيشنا العربي السوري المؤمن بأهداف البعث وأهداف الجماهير..

تحية إلى أهلنا الصامدين في الجولان.. وإننا على موعد قريب مع التحرير واستكمال الاستقلال..

تحية إلى أبناء شعبنا العربي في سورية وفي باقي الأقطار العربية وإلى كل المناضلين العرب والمقاومين الأشاوس الذين يقاومون شتى أنواع الاحتلال والاستغلال.

 

دمشق 17/4/2017          

والخلود لرسالتنا

 

                                                                                                                        القياد القومية

                  لحزب البعث العربي الاشتراكي

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg