• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

جرائم العصابات الإرهابية

ارتكبت العصابات الإرهابية التي جعلت من نفسها أدوات مجرمة توظفها الولايات المتحدة الأمريكية والحركة الصهيونية وحلفاؤهما من الدول الغربية وأنظمة عربية وإقليمية ضالعة في الحرب القذرة ضد سورية الدولة بكل مكوناتها، إذ طالت العملية الإرهابية الدموية هذه المرة أطفالا ونساءً ورجالاً من كفريا والفوعه المحاصرتين، كانوا في طريقهم إلى حلب وفقاً لاتفاق مع الحكومة السورية.

من المعروف أن الجهات التي تلجأ إلى الإرهاب إنما تمارس هذا النوع البشع من الجرائم عندما تفشل في تحقيق أهدافها السياسية بأساليب وطرق أخرى للضغط على نظام وزعزعة حكم قائم. وهذا هو ما ينطبق على ما حصل ويحصل في سورية التي تم فيها ارتكاب أشد العمليات الإرهابية والمجازر وعمليات التدمير والتخريب أم عمليات الاغتيال الجبانة، إذ طالت العمليات الإجرامية المدن والقرى السورية من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، من درعا إلى دمشق وحمص وحماة وحلب وإدلب واللاذقية وطرطوس وتدمر ودير الزور والحسكة وغيرها.

نعم، لقد أفقد التفاف جماهير الشعب العربي في سورية حول قيادته ونظامه السياسي وتمسكه بأمن وطنه واستقراره في مواجهة أعداء سورية بكل تلاوينهم وعصاباتهم فاختاروا نهج الإرهاب الدموي والاغتيال والتدمير مثلما هالهم تمسك الشعب العربي السوري بوحدته الوطنية إيمانا منه إنها طريق سورية الوحيد إلى القوة والمنعة مثلما تعطي هذه الوحدة الوطنية الأمة العربية أيضاً القوة والمنعة ذلك لأن الشعب العربي في سورية يعبر تعبيراً صادقاً عن المصالح القومية العليا للأمة ويناضل بلا هوادة للدفاع عنها ذلك لأن البعث هو الأكثر إيماناً بالقومية العربية والأكثر حرصاً على العروبة ووحدة الأمة .

نعم، إن الجرح الذي أصاب سورية باستشهاد عدد من أهل كفريا والفوعه عميق، لكن هذا المصاب لن يسبب الإحباط بل سيدفع بالقيادة السورية إلى التوجه بكل حزم وعزم وإرادة وتصميم لاستئصال الإرهاب من جذوره، كما سيجعل القيادة السورية تواجه من يقف وراء هذا الإرهاب ويدعمه ويغذيه ويزوده بالمال والسلاح والمعلومات أمريكياً كان أم صهيونياً ، وكل العملاء في الداخل والخارج المرتبطين بالمخطط الأمريكي – الصهيوني الذي يستهدف سورية المقاومة والتصدي والصمود والمواجهة.

ارتكبت العصابات الإرهابية جرائم موصوفة خارج سورية طالت الأردن من الشمال إلى الجنوب، والعراق من بغداد إلى الموصل، ومصر من سيناء إلى القاهرة وطنطا والاسكندرية، واليمن وبخاصة في جنوبه، ولبنان من شماله إلى شرقه وجنوبه، والسعودية من الخبر إلى الرياض والدمام، والكويت، ومن فرنسا إلى بلجيكا إلى لندن وألمانيا، وكذلك تركيا وحتى روسيا الاتحادية. أي إن جرائم الإرهاب قد طالت العديد من أقطار الوطن العربي والإسلامي ودول في هذا العالم من بينها أنظمة دعمت العصابات الارهابية بالمال والسلاح والتدريب. وهذه طبيعة العصابات الإرهابية التي لا دين ولا قيم ولا أخلاق لها؛ بل إجرام بإجرام بإجرام.

ستبقى سورية على موقفها في السير على درب المقاومة والنضال، وستبقى تواجه أعداء الأمة، ستبقى حصناً منيعاً يحول دون عبور المؤامرات على الأمة، مثلما ستبقى صخرة صلبة تتكسر عليها كل المؤامرات مهما بلغت شراستها وأهدافها ولن تنال منها الأعمال الإرهابية الإجرامية، لأن سورية قيادةً وشعباً وجيشاً، تؤكد على أن أي عمل إرهابي مهما بلغ فلن يزيدها إلا قوةً وعزماً وتصميماً وقدرةً على مواجهة العصابات الإرهابية والقوى التي تدفعهم لارتكاب هذه الأعمال الجبانة القذرة، وهذا هو ما علمنا إياه التاريخ الكفاحي لشعب سورية العروبة.

فـــؤاد دبـــور

الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي

16/4/2017

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg