أكد الطلبة العرب السوريون الدارسون في بلغاريا أن التفجير الإرهابي الذي استهدف الحافلات التي تنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة جاء نتيجة الدعم الغربي اللامحدود للإرهابيين وصمته القذر على جرائمهم المتتالية.

وأشار فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في بلغاريا في بيان له يوم 18/4/2017 إلى صمت المجتمع الدولي تجاه الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية، وقال: إنه في كل مرة يسيل دم السوريين على يد الإرهابيين فإن المجتمع الدولي الشريك في سفك هذا الدم يقف متفرجاً صامتاً.

ولفت البيان إلى أن هاتين البلدتين أعطتا العالم درساً في الصمود والفداء، وأذاقتا الإرهابيين ومشغليهم المر؛ فما كان منهم إلا الانتقام من الأطفال والشيوخ والنساء العزل.

وجدّد الطلبة وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب وداعميه حتى النصر وإعادة والأمن والاستقرار إلى كل المناطق في سورية.