• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

 

تحاول إدارة الرئيس ترامب، مثلما وجدت إدارة الرئيس جورج بوش الابن المبررات لتسويق نهجها وسياساتها القائمة على ضرورة تدخلها بادعاء إخراج المنطقة من مخاطر الإرهاب الذي تمثله "داعش" دون غيرها مع أن العصابات الإرهابية موجودة بمسميات مختلفة معتمدة على حشد عدد من الأنظمة العربية للمواجهة إضافة إلى تدريب وتسليح ما تطلق عليه بالمعارضة المعتدلة في سورية بالتحديد وكأن هناك إرهابياً معتدلاً وإرهابياً متطرفاً، أوليس هذا بالمنطق العجيب الغريب؟؟ لكنه منطق الإدارات الأمريكية.

تزايدت في الآونة الأخيرة موجة العداء للولايات المتحدة الأمريكية بسبب سياساتها الخارجية المعادية للشعوب وخاصة الإسلامية والعربية منها، إذ تمّ منع المواطنين من سبع دول عربية وإسلامية من دخول الولايات المتحدة الأمريكية بذريعة حماية أمن أمريكا، وها هي تدعم بشكل مباشر الكيان الصهيوني في حروبه العدوانية ضد الشعب العربي في فلسطين، إذ تدعم بشكل مباشر المستعمرات الاستيطانية وترفض إقامة دولة فلسطينية على أرض فلسطين وتعد بنقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب الى القدس العربية".

 كما أقحمت الإدارات الأمريكية وإدارة الرئيس أوباما، ومن بعده الرئيس ترامب حاضراً نفسها في العديد من المشاكل والأزمات في العالم عامة، وفي منطقتنا بشكل خاص بهدف الهيمنة والسيطرة وجعل العالم كله تحت تصرفها، متجاهلة بروز الدور الروسي والصيني ومجموعة دول "شنغهاي" ودول "البريكيس"، كما تجاوزت الأصوات الكثيرة المعارضة في داخلها التي تحذر من مخاطر التورط الأمريكي في العديد من الدول، إذ تورطت الإدارات الأمريكية في أفغانستان وما زالت تعاني هناك، وكذلك تورطت في العراق وخرجت مهزومة كما تورطت أيضاً عبر تدخلها في سورية، ولبنان، ومصر، وفلسطين، ولم تحقق سوى الفشل، وها هي تحاول هذه الأيام التورط مرة أخرى في المنطقة مستندة إلى نفوذها على أنظمة عربية وعصابات إرهابية، ولا نبالغ عندما نقول: إن مصير تدخلها وحلفها الجديد المنوي إقامته من أنظمة موالية والكيان الصهيوني مصيره الفشل أيضاً، وذلك بسبب السياسات الرعناء التي تنتهجها، فهي لا تريد الإجهاز على الإرهاب إنما تختار عصابة بعينها لتحجمها وليس القضاء عليها لأنها تجاوزت الحدود المرسومة لها، وخاصة عندما بدأت بتهديد مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني في كردستان العراق حيث وجود قاعدة استخبارية صهيونية- أمريكية تقوم بدور التجسس على البلدان المجاورة.

عندما نقول: إن مصير سياساتها هو الفشل لأننا نعرف جيداً ومن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية نفسها أن غطرسة القوة الغاشمة لا تنجح في كسر إرادة الشعوب، وإن نجحت في الخراب والقتل والتدمير، لكننا نحتاج حتى نواجه المشروع الأمريكي إلى وحدة وطنية جامعة في كل قطر عربي، وذلك عبر مقاومة سياسة الإدارات الأمريكية الهادفة إلى تقسيم الشعب في العديد من أقطار الوطن طائفياً وعرقياً ومذهبياً ودينياً مقاومة هذه السياسات بكل الوسائل وفي المقدمة منها نشر الوعي واتباع الديمقراطية، وإطلاق الحريات المسؤولة للمواطنين، وتحقيق العدالة والمساواة بين أبناء الشعب الواحد.

وكذلك نشر فكر وثقافة المقاومة كوسيلة رادعة ومقاومة لهذه المشاريع، كما نحتاج إلى التنسيق، والتضامن، والعمل العربي المشترك، ونشر الفكر القومي، والتمسك بالهوية القومية للأمة، وتغليب المصالح القومية على المصالح القطرية الضيقة.

إن الإدارة الأمريكية الحالية ترتكب الخطيئة نفسها التي ارتكبتها إدارات سابقة، إذ أوجدت العصابات الإرهابية لمواجهة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، واستعانت أيضاً بأموال عربية ومقاتلين من أقطار عربية وإسلامية؛ فارتدت عليها، وأقدمت على أكبر عملية إرهابية في الحادي عشر من أيلول في قلب مدينة نيويورك.

وها هي العصابات الإرهابية التي استهدفت الدولة السورية يخرج بعضها على الطاعة الأمريكية والأنظمة الداعمة مرة أخرى.

نؤكد للرئيس ترامب أن مشروعه بإقامة مناطق "آمنة" في سورية سيكون مصيره الفشل؛ فسورية عصية على القسمة والتقسيم، فوحدة سورية أرضاً وشعباً خيار مقدس للشعب والقيادة في سورية دونه بذل التضحيات مهما كبرت.

 

 

الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي

     فـــــؤاد دبــــور

عمان 25/2/2017

 

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg