أكدت مجلة الطلائع في عددها الجديد رقم /1694/ الصادر بتاريخ 26/4/2017 عن طلائع حرب التحرير الشعبية _ قوات الصاعقة، أن الإرهابيين قاموا في سورية بقتل الأطفال بغاز السارين ضمن محاولة إعطاء الذريعة للعدوان الخارجي على سورية تحت حجة مضللة باتهام الجيش والدولة باستخدام أسلحة كيماوية، في محاولة للتخفيف على المجموعات الإرهابية التي أنهكها الجيش العربي السوري.

في رأي الطلائع وتحت عنوان: "بعض شمائل عيد الجلاء" أشارت المجلة إلى أن السابع عشر من نيسان من العام /1946/ هو يوم حافل بالإنجازات والمزايا، وهو يوم يؤكد أن الشعب العربي السوري بروحه الوحدوية استطاع أن يتخلص من الاستعمار الذي لم يستمر طويلاً ووظف استقلاله لخدمة الوحدة العربية وسعى إلى تحقيقها .

في صفحة موضوع الغلاف أشارت المجلة تحت عنوان: "الإرهابيون يقتلون الأطفال بغاز السارين .. والصواريخ الأمريكية تعتدي على قاعدة الشعيرات" إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تورطت في ضربة خاسرة ضد سورية ووجهت ضربتها على القاعدة الجوية السورية "الشعيرات" تنفيذاً لسياسات صهيونية وخدمة لإثارة الفوضى الخلاقة وإثارة القتل والدمار والاضطرابات المذهبية والصراعات الدامية وهيأت الأرضية اللازمة لتدفع الإرهابيين إلى استخدام غاز السارين ضد المدنيين في خان شيخون ضمن سيناريو جاهز لإعطاء الرئيس الأمريكي "ترامب" الذريعة بالعدوان على سورية عبر محفل الأمم المتحدة لكن الفيتو الروسي وجد نفسه في أتون الاستهداف ووقف في وجه تلك المؤامرة .

في صفحة فلسطينيات وتحت عنوان: "في ذكرى يوم الأرض : تصعيد المقاومة ضمانة لتحرير الأرض وتحقيق العودة" أكدت المجلة أن الدفاع عن فلسطين والنضال من أجلها والتصدي لأعمال التهويد والاستيطان والفتن والمؤامرات هو الهدف الذي تسعى إليه المقاومة الفلسطينية، مشيرةً إلى أن يوم الأرض يؤكد أن الأرض كانت ولازالت هي الموضوع الأساس وجوهر الصراع في فلسطين.

في صفحة عربيات تحدثت المجلة تحت عنوان: "يوم الجلاء .. معانٍ ودلالات؟" عن جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي السورية، مؤكدةً أن النضال السوري سار في اتجاهين الأول الثورات المسلحة والثاني النضال السياسي، وأكدت المجلة أن ذكرى الجلاء تشكل حافزاً لجيشنا العربي السوري الباسل نحو القضاء على الإرهابيين ودحرهم .

في صفحة دوليات وتحت عنوان: "نذر بلير المشؤومة ومصطلح المصالحة التاريخية؟" أشارت المجلة إلى أن تحركات ومواقف "طوني بلير" مبعوث اللجنة الرباعية الدولية تشكل نذير شؤم في كل مايتعلق يقضايا أمتنا كونه يكرر ما سبقه إليه "نتنياهو" ويتفق مع رؤية " ترامب" حول وضع نهاية للقضية الفلسطينية تستند على تصفية القضية من خلال إقامة دولة مؤقتة منزوعة السلاح للفلسطينيين تحت إشراف دولي والتنازل عن القدس والتخلي عن حق العودة .

في صفحة قصارى القول بعنوان: "البطلان إبراهيم هنانو وفتح الله الصقال "أشار فايز قنديل إلى نضال القائد السوري البطل إبراهيم هنانو من أجل التحرر من الاستعمار، مشيراً إلى الدور الكبير الذي اتخذه المحامي العربي السوري "فتح الله الصقال" في الدفاع عنه.