• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة عيد الشهداء

اليكم نص البيان :

حزب البعث العربي الاشتراكي                                                                   أمة عربية واحدة                   ذات رسالة خالدة

       القيـادة القوميـة

        الأمانة العامة

تخليداً لأرواح شهداء الحزب والوطن والأمة تحيي جماهير شعبنا وقواتنا المسلحة يوم السادس من أيار عيد الشهادة والشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن دفاعاً عن كرامته واستقلاله وسيادته ومستقبله من أولئك الذين ارتقوا في مجابهة الغزاة والقوى التي جاءت إلى منطقتنا عبر مراحل التاريخ المختلفة محتلة وطامعة وغازية، مروراً بكوكبة من الوطنيين الأحرار رواد حركة التحرر العربي عام 1916 الذين أعدمهم جمال باشا السفاح في دمشق وبيروت أيام الاحتلال العثماني، وما تلاها من قوافل شهداء الاستقلال والجلاء في مواجهة الاستعمار الفرنسي، وشهداء حرب تشرين التحريرية الذين واجهوا ومازالوا يواجهون الاحتلال الصهيوني للأرض العربية منذ اغتصاب فلسطين، وصولاً إلى قوافل الشهداء التي يقدمها شعبنا وجيشنا الباسل في معركته ضدّ الإرهاب والمشروع التكفيري المدعوم من قوى دولية وإقليمية عدّة تهدف إلى النيل من سورية وأمنها واستقرارها ومواقفها القومية خدمة للمشروع الصهيو ـــــ أمريكي الهادف إلى تفتيت المنطقة.

أيها الرفاق..

إن السادس من أيار مناسبة نستذكر فيها شهداءنا الأبرار الذين انتقلوا إلى جنة الخلد بعد أن أضاؤوا لنا بدمائهم الزكية طريق النضال، وأعطونا أروع الأمثلة في فداء الوطن والذود عن حماه، والذين استعذبوا الموت لتحيا أمتهم ووطنهم بعزة وكرامة، فكانوا أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر، وكانوا سدّاً منيعاً يحمي الوطن ويصون كرامة الشعب والأمة، وأصبحوا مشاعل نور تضيء للأجيال القادمة طريق النضال وسبيل مجابهة التحديات وقهرها.

إننا اليوم نتعرض لأخطر حرب عدوانية في التاريخ، ولا بدّ لنا من أن نتزود بمعاني الشهادة والتضحية فداء للوطن والأمة، ونستلهم عِبر تاريخ أمتنا الحافل بدروس الشهادة والملاحم البطولية، وأن نكون أكثر صلابة وأشد تصميماً وأقوى عزيمة على التمسك بحقوقنا والتشبّث بأرضنا وبمبادئنا، ندافع عنها مهما كانت الظروف والضغوط والتحديات، ونحلّى بالكفاءة والإخلاص والتصميم والشجاعة، وروح التضحية لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل ومتابعة المسيرة النضالية بمختلف الأشكال حتى ردع العدوان ودحر أشكال الإرهاب كافة، واستعادة ما اُغتصب من حقوقنا وما اُحتل من أرضنا.

نقف في هذا اليوم بإجلال وإكبار لأبناء الوطن الذين قدّموا أرواحهم الزكية ثمناً لحرية وطنهم واستقلاله ودفاعاً عن الأرض وكرامة الأمة، فأدّوا واجبهم ورووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن، فكانوا القدوة والمثل الذي يُحتذى نحو التحرير وتحقيق حرية الإنسان وحياته، فمن استشهادهم ولد الاستقلال وولدت حرية الوطن، وإن ذكرى الشهادة والشهداء تعطينا الثقة للمضي قدماً في مواجهة العدوان والمخاطر التي يتعرّض لها وطننا وأمتنا مهما كانت التضحيات، لأن النصر حليف المتمسكين بحقوقهم وأرضهم والثابتين على مبادئهم وأهدافهم، وإن عيد الشهداء عيد الخلود والمجد، والشهداء هم الشرفاء والقديسون الذين اختصروا قيم الحياة وأفعالها المجيدة بكلمة واحدة وفعل واحد هو الشهادة.

 

أيها الرفاق..

إن ثورة البعث لم تؤسس للحاضر والمستقبل فقط، بل سعت إلى بعث المحطات المضيئة في تاريخنا العربي، وفي مقدمتها التضحية والشهادة، لذلك حظيت الشهادة والشهداء في القطر العربي السوري باهتمام وتقدير حزبنا وقيادتنا التي وضعت هذه القضية ضمن أولوياتها، ورفعت شعار الشهادة أو النصر، ورعت أسر الشهداء وكرّمتهم، فقد كانت الشهادة في فكر القائد حافظ الأسد "قيمة القيم وذمة الذمم"، وأن الشهداء هم "أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر"، كما حرصت سورية على إبقاء الشهادة قيمة إنسانية مشرقة للأجيال، وجعلت لها عناوين هامة في حياتنا النضالية، لاتزال تتواصل في عهد الرفيق الأمين القطري للحزب الرئيس بشار الأسد الذي قال في الشهداء أنهم: "مبعث فخر واعتزاز، لأن قوتهم وشجاعتهم كانت الأساس في صمود سورية، وستكون أحد أهم أسباب انتصارنا على الإرهاب".

أيها الرفاق..

سيبقى السادس من أيار يوماً عظيماً وذكرى استثنائية وهو العيد الأعز للذين كانوا مشاعل نور متواصلة يهتدي العرب بها في دفاعهم عن الأرض والحقوق وطريقاً موازياً للإرث النضالي القومي العربي بأبعاده الوطنية والقومية والتاريخية في معارك الدفاع عن الأرض والحق في مواجهة الغزاة والطامعين..

مهما قلنا عن شهدائنا فلن نوفيهم حقهم في الإكرام والتبجيل، وهم الذين جادوا بأغلى ما يستطيع أن يجود به الإنسان، وحين نبارك الشهادة والشهداء علينا أن نؤمن بأن الوصول إلى الحقوق يتطلب التضحيات، وأن طريقنا لتحقيق أهدافنا لن يكلل إلا بتضحيات شعبنا وفداء شهدائنا، لأن من يطلب الموت توهب له الحياة، وهكذا فعل شهداؤنا حين أقبلوا على الشهادة بنفسٍ رضيّة لنعيش أحراراً كراماً، ونصل إلى الحياة الرحبة الكريمة..

فتحية الوفاء والإخلاص لأرواح شهدائنا الأبرار في عيدهم

عاش نضال أمتنا العربية من أجل التحرير والتقدم والوحدة

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر

 

دمشق 6 أيار 2017

والخلود لرسالتنا

                                        

 

                                                                                                                  القياد القومية

لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg