صرح مصدر إعلامي في القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بأن القيادة القومية اتخذت أمس قراراً بالدعوة لانعقاد مؤتمر قومي للحزب لاحقاً في دمشق بعد أن تستكمل التحضيرات اللازمة.

وأكد المصدر أن هذا هو المؤتمر القومي الرابع عشر وسيناقش أوضاع التنظيم القومي للحزب ويطرح صيغاً عصرية لتطوير هذا التنظيم بما يتناسب مع التطورات على الساحة العربية.

وأشار المصدر الى أن الهدف هو تعزيز عمل الحزب وتنشيط تنظيماته القومية بما يسهم في تقوية دوره وأدائه في الظروف المستجدة، ولفت الى أن انعقاد المؤتمر القومي في هذه المرحلة يؤكد أن الحياة في سورية مستمرة بقوة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والحزبية على الرغم من الحرب الإرهابية غير المسبوقة عليها.

كما يأتي دليلاً على حيوية حزب البعث ومتابعته لمسيرته وقدرته على إيجاد الصيغ التنظيمية الملائمة لتنشيط العمل الحزبي في جميع المراحل والظروف.

وأشار الى أن هذه القدرة برهن عليها الحزب في تنظيمه في القطر العربي السوري مؤخراً بانعقاد اللجنة المركزية وانتخاب قيادة قطرية جديدة.

وأوجز المصدر قدرة الحزب على التطوير الذاتي المستمر قائلاً: إن سبعين عاماً مضت منذ تأسيس الحزب عام /1947/ مر فيها الحزب على المستوى القطري السوري وعلى المستوى القومي بمراحل وأزمات عديدة، لكنه أثبت باستمرار قدرته على اجتياز تلك المراحل ونجح في تكييف نشاطه وعمله بوضع صيغ مرنة تسهم في تخطي المراحل التي تطرحها التحولات الحادة في سياق الواقع العربي الإقليمي والعالمي ويستمد هذه القدرة من المعين الكفاحي الذي لاينضب للشعب العربي السوري وأبناء الأمة العربية الشرفاء.