أكدت افتتاحية مجلة المناضل في عددها الجديد الذي حمل الرقم /468-469/ لشهري آذار ونيسان من العام /2017/ على حاجة أمتنا العربية إلى حزب البعث وفكره القومي لمواجهة المشروعات الغربية والصهيونية والتكفيرية، وأشارت إلى دور البعث في نبذ الفتن الطائفية وبناء المقاومة وإنهاء الأزمات الداخلية.

أوضحت دراسة بعنوان: /الرئيس الأسد والمعادلات الدولية الكبرى/ أن الرفيق الأمين القطري للحزب رئيس الجمهورية الرئيس بشار الأسد راهن على صمود الشعب العربي السوري وثقته فيه، وكانت توقعاته المتعلقة بالأزمة تتصف بالدقة كونه كان قد أـشار في بداية الأزمة إلى أن التدخل في سورية سيؤدي إلى ارتجاج المنطقة كلها، وأن الإرهابيين سيعودون إلى أوربا مع خبرات قتالية وأيديولوجيا متطرفة وهو ماحدث بالفعل، واليوم نجد أن كثيراً من الدول تؤكد على أهمية التفاوض مع سورية بقيادة الرئيس الأسد للخروج من الأزمة.

أشارت دراسة سياسية حملت عنوان: /قراءة في شعار البعث أمة عربية واحدة   ذات رسالة خالدة/ إلى أن شعار البعث كان ولايزال يعبر عن رؤية استراتيجية متقدمة وعميقة في فهم الواقع العربي من أجل إقامة حياة متطورة وعصرية تساهم في تحقيق التقدم والرفاهية وتستند إلى مفهوم النضال والتحرر، وأكدت الدراسة أن تجديد القيم الانسانية وتعاون العرب جميعاً هي الأهداف التي تعبر عن الرسالة الخالدة للبعث وهذا يستوجب أن تكون أـمتنا واحدة.

أكدت دراسة فكرية تحت عنوان: /العروبة والإسلام/ أن الملاذ الوحيد لما نمر به اليوم من هجمات استعمارية إرهابية تحت مسمى "الربيع العربي" المشؤوم ومانعانيه من تصدع للذات العربية هو التمسك بالهوية الخالدة والعروبة ونبذ الالتباس الذي تقوم به الحركات الأصولية الإسلامية وكشف مزاعمهم، مؤكدةً على ضرورة أن يأخذ العرب مواقعهم التاريخية وأن يجعلوا من أنفسهم قوة فاعلة ومركزية.

تضمن العدد مجموعة من المقالات والدراسات السياسية والفكرية والاجتماعية، وتغطية شاملة للعديد من الأنشطة الحزبية والسياسية المختلفة.