• أناشيد وأغاني وطنية

    أناشيد و أغاني وطنية

     

     

  • حزب البعث العربي الاشتراكي سنوات النشوء و التأسيس

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    القيادة القومية سنوات التأسيس

     

  • أفلام وثائقية

    أفلام وثائقية

     

     

  • السودان في مواجهة مخاطر التقسيم

     11/25/2008

    بدعوة من هيئة الأبحاث القومية في القيادة القومية ودار البعث أقيمت ظهر الثلاثاء 25/11/2008 الندوة الثانية والأربعون حول «السودان في مواجهة مخاطر التقسيم»، بمشاركة أ.محمود عابدين صالح المنسق العام للجان الثورية في السودان، وأ.سميرة سليمان خليفة الأمين العام لمنظومة العمل القومي العربي، وأ.فتحي خليل محمد نقيب المحامين السودانيين، وأ.تيسير مدثر أمين عام نقابة المحامين السودانيين، والرفيق إبراهيم محمود عضو القيادة القطرية السودانية ـ المسؤول الإعلامي، ، وحضور عدد من الدبلوماسيين والباحثين والإعلاميين والمهتمين، وقد أدار الندوة الرفيق محمد علي حبش مدير مكتب الإعلام والنشر بالقيادة القومية الذي اعتبر أن التدخلات الخارجية وزرع الفتنة قادت الأحوال في السودان إلى حالات من السوء مؤكداً على دور الأحزاب والحركات السياسية الريادي في الإسهام بحل هذه المشكلات. 

    بدأت الجلسة أعمالها بمداخلة أ.محمود عابدين صالح الذي استعرض أسباب الصراع في دارفور، وتصعيده سياسياً وإعلامياً، وآفاق الحل والخروج من الأزمة، مشيراً إلى مبادرة الرئيس السوداني عمر البشير ومساعي الحكومة السودانية لتسوية هذه القضية. 

    والمحور الثاني تابعت فيه أ.سميرة سليمان خليفة الحديث عن مشكلة دارفور واستهداف السودان بإبعاده عن مجاله العربي والقومي، مشيرة إلى أن أزمة دارفور هي جزء من مخطط كبير لضرب المنطقة بأكملها، وركزت على أن الحل يجب أن يكون سودانياً ـ سودانياً، منوهة بأهمية دور الأحزاب والقوى السياسية في حل هذه المشكلة. 

    أما المحور الثالث فخصصه أ.فتحي خليل محمد للحديث عن الجانب القانوني لمشكلات السودان بدءاً من قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بأزمة دارفور وصولاً إلى مذكرة أوكامبو، وازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا العربية تحديداً، مشيراً إلى تجاوز الولايات المتحدة الأمريكية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية حين غزت العراق واستهدفت سورية عبر قانون محاسبة سورية. 

    وشرح الأهداف الأساسية من وراء مذكرة أوكامبو بحق الرئيس البشير، وتسييس القضية.. لكنه أبدى تفاؤلاً في المستقبل حين أكد أن الشعب السوداني مهيئٌ لكل الاحتمالات. 

    وفي مداخلته أكد الرفيق إبراهيم محمود على تطوير العلاقات السورية ـ السودانية، الراسخة في القدم، ودور الشعب والحركات السياسية في البلدين بدعم مواقف الآخر في مواجهة ما يتعرض له من تحديات، منوهاً إلى دور سورية القومي في دعم مواقف السودان وتوجهاته. 

    وفي الختام أكد أ.تيسير مدثر في مداخلته على أهمية أن نعي أهداف الهجمة الإمبريالية الصهيونية التي تواجه الأمة العربية، كي نستطيع توفير مستلزمات مواجهتها، مضيفاً أن السودان يمثل جسر الثقافة العربية الإسلامية لإفريقيا، وأشار إلى أن المقاومة في لبنان والعراق هي مواطن للتحرر والتماسك والقوة، وأن الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني باحتلال الأرض وطرد الفلسطينيين من أراضيهم هو من أكبر جرائم التطهير العرقي في العالم. 

    بعد ذلك قدم عدد من الإعلاميين والمهتمين مداخلات أغنت محاور هذه الندوة كما طُرحت بعض الأسئلة التي أجاب عنها السادة المحاضرون.

     

  • منظمات الحزب القومية في الوطن العربي

    منظمات الحزب القومية 

    في الوطن العربي

  • منظمات الحزب القومية في العالم

    منظمات الحزب القومية

    في العالم

  • footerimg