بدعوة من دار البعث وموقع الحزب على الإنترنت أقيمت صباح الاثنين 12/02/2007 ورشة عمل حول " الإعلام السوري بين إمكانات الواقع وطموحات التطوير "، بمشاركة رئيسية من
الأستاذ طالب قاضي أمين معاون وزير الإعلام، و
د.بطرس حلاق الأستاذ في قسم الإعلام بجامعة دمشق ـ ورئيس قسم البحوث والاستشارات في المعهد العالي للتنمية الإدارية بالجامعة، وحضور السيد وزير الإعلام وعدد من مديري المؤسسات الإعلامية، وعدد من أساتذة الإعلام في جامعة دمشق وباحثين وإعلاميين قدموا مداخلات أغنت الورشة..
وقد أدار الجلسة
الأستاذ محمد علي حبش مدير مكتب الإعلام والنشر في القيادة القومية الذي طرح جملة تساؤلات تتعلق بالاتهامات التي تكال للإعلام السوري وارتفاع وتيرتها أثناء الأزمات، وعن تقصير الإعلام السوري وعدم ارتقائه في الأداء إلى مستوى الموقف السياسي السوري، وما هو موقع الإعلام الرسمي والإعلام الخاص، وما هي إمكاناتهما، وهل هناك إستراتيجية، وكيف يمكن أن نحافظ على كوادره لخدمة الوطن سواء أكان إعلاماً خاصاً أو إعلاماً رسمياً؟ وما هي النظرة الأكاديمية بهذا الخصوص؟
بدأت الورشة أعمالها بمداخلة الأستاذ طالب قاضي أمين الذي تحدث فيها عن الإعلام كوسيلة تواصل بين الناس، ودور الإعلام الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في تاريخ سورية الحديث كحامل للفكر التنويري والنهضوي، كما قدم عرضاً تاريخياً لمراحل تطور الإعلام السوري منذ الاستقلال وحتى عام 2000، متحدثاً عن الإعلام الحكومي والخاص بما فيه من صحف وإذاعة وتلفزيون وإنترنيت، وسلط الضوء على مشروع إطلاق المدينة الإعلامية الحرة، وآفاق التطوير من خلال مركز تطوير الإعلام السوري ومشروع دمج مؤسستي الوحدة وتشرين، وتحويل وكالة سانا إلى وكالة إعلامية تلفزيونية.
أما المحور الثاني فشرح فيه د.بطرس حلاق، بعض المشكلات التي تعترض عملية التطوير في الإعلام السوري، كغياب الرؤية الواضحة للدور المطلوب منه، والقصور في تحديد الأدوار والمهام والمسؤوليات، والحاجة إلى منبر إعلامي خارجي لمخاطبة الرأي العام غير السوري بمنطقية وطريقة مختلفة، ومنبر داخلي لمناقشة وحل مشكلات وقضايا المواطنين السوريين، وأوضح أن الخلل يكمن في الهيكلية الإدارية للمؤسسات الإعلامية، إضافة إلى غياب آليات التدريب والتنمية والتخطيط، وقدّم جملة من المقترحات للمعالجة وتجاوز المعوقات التي تعترض عملية تطوير الإعلام السوري.
بعد ذلك قدم مديرو المؤسسات الإعلامية والأكاديميون والإعلاميون الحضور
مداخلات وتعقيبات أغنت محاور هذه الورشة.