الصفحة الرئيسية - عودة
 
 
 
الإعلام بين المهنية والتبعية
المقدمة
 
بدعوة من دار البعث وموقع الحزب على الانترنت أقيمت ظهر الإثنين 30/01/2006 الندوة الثامنة عشرة حول " الإعلام بين المهنية والتبعية "، بحضور عدد من الباحثين والإعلاميين والمهتمين، وقد أدار الندوة الأستاذ محمد علي حبش مدير مكتب الإعلام والنشر في القيادة القومية الذي أشار في تقديمه إلى أهمية الموضوع الذي تناقشه الندوة وطرح جملة تساؤلات تمحورت حول مدى قدرة إعلامنا العربي المسؤول على تلبية حاجات الجمهور، وقدرته على المنافسة مع الإعلام غير المسؤول الذي وصفه السيد الرئيس بشار الأسد بالإعلام الناطق بالعربية، وما هو الفرق بين الإعلام المهني والإعلام التابع؟ وهل ثمة سمات تميز الأول عن الثاني؟ وهل يمكن أن يجمع الإعلام بين المهنية والتبعية معاً؟
بدأت الجلسة أعمالها بالمحور الأول الذي تحدث فيه الدكتور أنيس النقاش عن أهمية سلاح الإعلام في حسم المعارك، ودعا إلى ضرورة الإمساك بناصية تكنولوجيا المعلومات لكي نكون مهنيين في خطابنا الإعلامي كما دعا إلى ضرورة الاهتمام بالاستراتيجية الإعلامية والتصدي للإعلام الممول من خلال تعميم ثقافة شعبية واسعة تحصن المواطن ضد هذه الظاهرة.
والمحور الثاني خصصه الدكتور علي رمال للحديث عن المهنية والتبعية في البرامج الإخبارية، مشيراً إلى أن الإعلام غدا مورداً وسلاحاً فعالاً في خدمة المشروعات المراد تسويقها، وتحدث عن تجليات التبعية، ووصف الحيادية بأنها هروب وأن الموضوعية أمانة مهنية، وأكد على القواعد المهنية التي تضبط العمل في إطار قانوني مسؤول وتتمثل في الموضوعية والمصداقية والالتزام والتوازن.
أما المحور الثالث الذي تحدث فيه الدكتور مروان قبلان فكان حول تبعية الإعلام في العالم العربي للداخل والخارج، وما أفرزه التوجه نحو عولمة الإعلام من مظاهر إعلامية ثقافية على صعيد العالم، كما تحدث عن ماهية الإعلام المنشود في ظل الرؤية الاستشرافية للمستقبل وتحديات العولمة الإعلامية، مشيراً إلى ملامح النظام الإعلامي العربي الجديد.
بعد ذلك قدم عدد من الباحثين والإعلاميين والمهتمين مداخلات وأسئلة أغنت محاور هذه الندوة كما طُرحت بعض الأسئلة التي أجاب عنها المحاضرون.


 
 
 
 
 

التعريف | الدستور | النظام الداخلي | المؤتمرات القومية | المؤتمرات القطرية | قيادات الحزب| وثائق الحزب| بعض المقولات الأساسية |للاتصال بنا
الصفحة الرئيسية