بدعوة
من دار البعث وموقع الحزب على الانترنت
أقيمت ظهر الإثنين 20/02/2006 الندوة
التاسعة عشرة حول " الاستثمار في سورية:
الواقع، المشكلات، الآفاق "، بحضور
عدد من الباحثين الاقتصاديين والإعلاميين
والمهتمين، وقد أدار الندوة الدكتور
عيد أبو سكة الذي رحب بالسادة المحاضرين
والحضور، وأشار في تقديمه إلى أهمية
موضوع الاستثمار في سورية، كونه موضوعاً
إستراتيجياً أول في زمن تقل فيه الموارد
وتزداد فيه التحديات، لطالما أنه رافعة
الاقتصاد الجديد وهو طريقنا إلى مستقبل
أفضل، وطرح جملة تساؤلات تمحورت حول
ما تحقق في مجال الاستثمار، وما هي
الخطوات المستقبلية في المرحلة القادمة،
وما هو المناخ الاستثماري في سورية؟
بدأت الجلسة أعمالها بالمحور الأول
الذي تحدث فيه الدكتور
مطانيوس حبيب عن المكونات الرئيسية
لمناخ الاستثمار في سورية، والمتمثلة
في الفرص الاستثمارية، ومعدلات الربح
المتوقعة، ومعدلات الضريبة المتدنية،
والطلب الكلي وسعة السوق، وتوافر العمل
المؤهلة بتكلفة رخيصة، إضافة إلى الموارد
الطبيعية وما تتمتع به سورية من موروث
حضاري وآثار وشواهد تاريخية.
والمحور الثاني خصصه الدكتور
جمال قنبرية للحديث عن تجربته كمستثمر
صناعي، والعوائق التي تواجه الاستثمار
في سورية، مؤكداً على ضرورة العمل بروح
الفريق، وتوحيد الجهود، واحترام الوقت،
وأهمية وجود سوق الأوراق المالية، ودعا
إلى أن يكون هناك مناطق صناعية واقعية،
إضافة إلى المدن الصناعية الموجودة
حالياً، وتخديمها بشكل جيد وكامل من
صرف صحي وكهرباء ومياه، والاهتمام بالبنية
التحتية للاستثمار.
أما المحور الثالث الذي تحدث فيه الدكتور
مصطفى الكفري فكان حول الإصلاح
الاقتصادي ومناخ وفرص الاستثمار في
سورية، واستعرض جهود الإصلاح والإجراءات
الاقتصادية التي تم اتخاذها خلال السنوات
الخمس الماضية، وقدم أرقاماً وإحصاءات
حول البيئة الاستثمارية في سورية، وعوامل
تشجيع الاستثمار وحوافزه من المراسيم
والقوانين وخاصة قانون رقم 10 وتعديلاته
بما يحقق من مزايا وضمانات وفرص للمستثمرين،
في مختلف المجالات. .
بعد ذلك قدم عدد من الباحثين والإعلاميين
والمهتمين مداخلات
وأسئلة أغنت محاور هذه الندوة كما
طُرحت بعض الأسئلة التي أجاب عنها المحاضرون.