الصفحة الرئيسية - عودة
 
 
 
الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني وضرورات وحدة الصف
المقدمة
 
بدعوة من دار البعث وموقع الحزب على الانترنت أقيمت ظهر الاثنين 20/11/2006 ندوة تحت عنوان:
" الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني وضرورات وحدة الصف "
بمشاركة الدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، والرفيق سامي قنديل عضو القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي، والأستاذ معتصم حمادة رئيس تحرير مجلة الحرية الفلسطينية، بحضور عدد من الباحثين والإعلاميين والمهتمين..
أدار الندوة الرفيق عبد الحميد غانم رئيس قسم الصحافة في القيادة القومية الذي طرح جملة تساؤلات تمحورت حول: مدى أهمية الحوار ودلالاته، وكيف تطور عبر المراحل التاريخية وما هو مستقبله وأهدافه وما هي سبل تذليل العوائق التي تعترضه؟
بدأت الجلسة أعمالها بالمحور الأول الذي تحدث فيه الدكتور طلال ناجي عن ضرورات الوحدة الوطنية، مؤكداً أنه لا بد من البدء بحوار جدي لإعادة تشكيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وأن الحوار الوطني الشامل ضرورة لتحقيق الانتفاع، والتوصل إلى اتفاق بين الفرقاء الفلسطينيين.
والمحور الثاني قدمه الرفيق سامي قنديل استعرض فيه مراحل تطور الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني تاريخياً، وأكد أن الحوار الناجح في الظروف الراهنة والصعبة يتطلب التركيز على نقاط التوافق وهي كثيرة، ويستدعي تعاوناً بناءً بين الحراك السياسي وبين العقل المقاوم مع التمسك بالثوابت وعدم التفريط والمراهنة على وعود واهية.
والمحور الثالث تحدث فيه الأستاذ معتصم حمادة عن الحالة الراهنة، وأن الفلسطينيين يعيشون أزمة سياسية طاحنة، لها انعكاساتها وتأثيراتها على مجمل حالتهم السياسية، مؤكداً أن الحوار الوطني عملية كفاحية.. يخضع في آلياته لموازين القوى، ودعا إلى ضرورات إشراك الجميع في النقاش والحوار وصولاً إلى قرار متوافق عليه من قبل الجميع.
بعد ذلك قدم عدد من الباحثين والإعلاميين والمهتمين مداخلات وأسئلة أغنت محاور هذه الندوة كما طُرحت بعض الأسئلة التي أجاب عنها المحاضرون.

 

 
 
 
 
 

التعريف | الدستور | النظام الداخلي | المؤتمرات القومية | المؤتمرات القطرية | قيادات الحزب| وثائق الحزب| بعض المقولات الأساسية |للاتصال بنا
الصفحة الرئيسية