الصفحة الرئيسية - عودة
 
 
 
الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني وضرورات وحدة الصف

تقديم أ.عبد الحميد

تقديم أ.عبد الحميد
يزداد القلق العربي على ما يجري في الأراضي الفلسطينية، فإلى جانب ما يعانيه شعبنا العربي الفلسطيني من احتلال وعدوان صهيوني متواصل ليلاً ونهاراً وتستمر المجازر بحق أبنائه، والحصار الحديدي المفروض عليه إسرائيلياً وغربياً، عقاباً لخياره الديمقراطي، يواجه هذا الشعب الشقيق وضعاً صعباً إزاء حالة الانقسام السياسي الداخلي ومخاطر الفتنة التي تغذيها إسرائيل وتلهبها أمريكا وأوربا ويساندها العزوف العربي الواضح.
والفتنة هي الخطيئة الكبرى التي لن تغفر حين يتحول السلاح الفلسطيني من التوجه نحو العدو إلى التصويب في صدر الشقيق، وحين يتحول الوضع إلى سلطتين متناحرتين برأسين متقابلين، وحين ينفلت الأمن، ويتحول السلاح الفلسطيني إلى أسلحة مختلفة متقاتلة، ويصبح السلاح اللغة بين الفرقاء بدلاً من الحوار.
لقد استطاع الحوار الوطني الفلسطيني أن يسمو على الخلافات ويكرس منطق التحالف بين الفصائل الفلسطينية ويجنب حالة الاحتراب الداخلي، ويحل الخلافات القائمة بروح إيجابية ويعزز القواسم ويشكل أساساً لتمتين البيت الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
لكن التاريخ الحافل بالتجارب والدروس يقول لنا إن الشعب الفلسطيني البطل الذي صمد في وجه الاحتلال الصهيوني وبذل الغالي والرخيص، لقادر على تجاوز المحن ويتابع الصمود وإن النصر حليفه بإذن الله، وسيستعيد أرضه المحتلة وحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم.
في ندوتنا سنتحدث اليوم حول أهمية الحوار ودلالاته، وتطور المراحل التاريخية للحوار الفلسطيني، أهداف الحوار ومستقبله وكيف يمكن الخروج من العوائق التي تعترضه؟


 
 
 
 
 

التعريف | الدستور | النظام الداخلي | المؤتمرات القومية | المؤتمرات القطرية | قيادات الحزب| وثائق الحزب| بعض المقولات الأساسية |للاتصال بنا
الصفحة الرئيسية