الصفحة الرئيسية - عودة
 
 
 
دور انتصار المقاومة العربية والإسلامية
في تقويض مشروع الشرق الأوسط الجديد
المقدمة
 
بمشاركة الدكتور محسن بلال وزير الإعلام، والدكتور حسين الحاج حسن النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء والمقاومة، والدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والشيخ محمد حسن أختري سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق، وبحضور عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء مجلس الشعب في سورية وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية، ومديري المؤسسات الإعلامية، وجمع كبير من الباحثين والإعلاميين والمهتمين.
أدار الندوة الرفيق محمد علي حبش مدير مكتب الإعلام والنشر في القيادة القومية الذي رحب بالسادة المحاضرين والحضور، وأشار في تقديمه إلى أن هذه الندوة تعقد بمناسبة ذكرى يوم القدس، بكل ما يحمله اسمها من الجلال والطهر والقداسة.. في الوقت الذي ما زال العدو الإسرائيلي يحتلها ويدنس حرمتها، ويسعى إلى تغيير هويتها وإلغاء حضارتها، وطمس معالمها.. وطرح جملة تساؤلات شكلت محاور للندوة حول كيفية إسهام هذه الذكرى في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ؟ وكيف يمكن استثمار انتصار المقاومة اللبنانية؟ وما هي إستراتيجية قوى الممانعة لمجابهة تحديات المستقبل؟
بدأت الجلسة أعمالها بالمحور الأول الذي تحدث فيه الدكتور محسن بلال عن قوى الهيمنة التي تبشر بشرق أوسط جديد يفرض هيمنة أمريكية إسرائيلية، ويحطم القيم ويجتث المقاومة من لبنان وفلسطين ويفكك حزب الله ويضرب سورية وإيران الداعمتين للمقاومة، ويقسم العراق ويشرد أهله.. مؤكداً أن الشرق الأوسط هو شرقنا وسيكون مقاوماً ممانعاً لا يقبل الهيمنة ويرد الشر والعدوان، مشيداً بالمقاومة الوطنية اللبنانية الرمز القيم للبنان وللمنطقة، وليؤكد أن سورية مع المقاومة بلا تحفظ لطالما أنها تدفع الظلم وتريد تحرير الأرض.
والمحور الثاني قدم فيه الدكتور حسين الحاج حسن شرحاً سريعاً عن الشرق الأوسط الجديد التفتيتي والتقسيمي والفيدرالي على أسس عرقية أو دينية، مشيراً إلى أن في المنطقة محوران محور تحالف وممانعة ومقاومة، ومحور تبعية للسيد الأمريكي وآخرين لا يجرؤون على الوقوف بوجه سياساته، موضحاً أن الأمريكيين مستمرين في محاولاتهم لتحقيق هذا المشروع ولو بأشكال مختلفة رغم الإخفاقات المتعددة في أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين وسورية وإيران، وليؤكد في ختام مداخلته على أن إستراتيجية المقاومة في المواجهة هي مزيد من المقاومة والممانعة والتلاحم والتمسك بالحقوق.
أما المحور الثالث الذي تحدث فيهالدكتور موسى أبو مرزوق فكان حول المقاومة الفلسطينية، وفوز حماس في الانتخابات الذي شكل أول منعطف إستراتيجي في المنطقة، شارحاً ظروف محاربة حركة حماس ومحاولات إسقاط حكومة هنية، إضافة إلى قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين وصل عددهم إلى نحو 10500 أسير، مبدياً استغرابه من الضغوط التي مورست على حكومة حماس ليس من الغرب وإنما من العرب للإفراج عن الجندي الإسرائيلي، دون أن يتذكر أحد منهم الأسرى الفلسطينيين، وليؤكد أن عمق المقاومة في الأمة كبير، وأن الشارع العربي وقف إلى جانب المقاومة متجاوزاً المواقف الرسمية العربية، مشيراً إلى أن المقاومة أفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد، وستبقى المنطقة عصية على التطويع، ولن تُحكم إلا بإراداتها، ومن حضارتها ومن عقيدتها وفكرها.
والمحور الرابع ركز فيه الشيخ محمد حسن أختري على دعوة الإمام الخميني بإطلاق نداء يوم القدس العالمي بعد أن بدأت القضية الفلسطينية تدخل في نسيان التاريخ بسبب محاولات محوها من أفكار المسلمين والمقاومين، كما تحدث عن المؤامرة التي خططت للشرق الأوسط لتمزيقه وتفتيته لدويلات صغيرة، مشيراً إلى أن كل الدول الإسلامية والعربية مهددة بالمخططات الأمريكية القائمة والمستمرة التي تحاول القضاء على حركات المقاومة، والنهضة بين العرب والمسلمين، مشيداً بدور المقاومة وصمودها في لبنان وفي فلسطين، ومؤكداً على ضرورة تحمل المسؤولية، والتعاون وتوظيف كل قدرات المثقفين والإعلاميين، والخطباء والسياسيين، للاستعداد لمواجهة العدو بكافة الوسائل.

الرفيق محمد علي حبش
 

 
 
 
 
 

التعريف | الدستور | النظام الداخلي | المؤتمرات القومية | المؤتمرات القطرية | قيادات الحزب| وثائق الحزب| بعض المقولات الأساسية |للاتصال بنا
الصفحة الرئيسية