صناعة القرار في الاتحاد الأوربي بين الهيمنة والاستقلالية
القرارات المتعلقة بالصراع العربي ـ الإسرائيلي (نموذجاً)
نص خبر لصالح الموقع
بدعوة من دار البعث وموقع الحزب على الإنترنت أقيمت يوم الأربعاء 13/06/2007 ندوة بعنوان: " صناعة القرار في الاتحاد الأوربي بين الهيمنة والاستقلالية، القرارات المتعلقة بالصراع العربي ـ الإسرائيلي (نموذجاً) "، بمشاركة رئيسة من السيد أوليفيرو ديليبيرتو أمين عام حزب الشيوعيين الإيطاليين ، حضرها السيد عصام المحايري رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ود.محسن بلال وزير الإعلام، وأعضاء قيادة فرع دمشق للحزب وعدد من أعضاء مجلس الشعب، وعدد من الباحثين والإعلاميين والمهتمين.
قدم السيد ديليبيرتو في بداية الندوة لمحة سريعة عن مؤسسات الاتحاد الأوربي وآليات اتخاذ القرار فيها، ثم تحدث عن الإجراءات القانونية المشروطة لمؤسسات الاتحاد، وشرح طريقة الانضمام الوطنية أو الحكومية للاتحاد الأوربي، معدداً ركائزها، واستفاض في شرح الركيزة الثالثة المتعلقة بالسياسة الأوربية للأمن، لينتقل إلى أنواع قرارات الاتحاد الأوربي، وسياسة الجوار الأوربية، مقدماً بعض الاستنتاجات، استعرض بعدها العلاقات الخاصة بين أوربا ودول البحر المتوسط، وأورد بعض الأرقام والإحصاءات المتعلقة بمخصصات البرنامج الأوربي من أجل التنمية في حوض المتوسط والمعونات للفلسطينيين، ما بين 1995 وحتى 2004 ليقدم فكرة عن العلاقة المتأرجحة بين الاتحاد وسورية، فضلاً عن التراجع المتدرج للتمويلات الموجهة للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وأوضح مواقف البرلمان الأوربي من القضية الفلسطينية والعلاقات مع العالم العربي.
وأكد على أن سياسة الاتحاد الأوربي تجاه العالم العربي تبدو بكل تأكيد متناقضة، وخاضعة للمواقف الدولية المتباينة لمختلف الدول الأعضاء، ووفق العلاقات الفائقة أو المتدنية مع الولايات المتحدة ومع إسرائيل.
ورأى أن الاتحاد الأوربي يستطيع القيام بدور حاسم للغاية وإيجابي من أجل حل الصراع في منطقة الشرق الأوسط، ويمكنه أن يكون في الواقع صانع مبادرة سلام سياسية تعمل على مواجهة المسائل المفتوحة.
وأكد أن انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة وعودة اللاجئين، ووضع القدس، وهدم الجدار هي موضوعات لا يمكن للمجتمع الدولي التملص منها، داعياً إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة.
بعد ذلك طرحت مداخلات وأسئلة أغنت محاور الندوة، أجاب عنها السيد أوليفيرو ديليبيرتو أمين عام حزب الشيوعيين الإيطاليين.