الصفحة الرئيسية - عودة
 
 
 
نحو بلورة استراتيجية عربية موحدة لمواجهة تهويد القدس ومحاولات هدم الأقصى
المقدمة
 
 
بدعوة من دار البعث وموقع الحزب على الإنترنت أقيمت صباح الثلاثاء 06/03/2007 ورشة عمل بعنوان: "نحو بلورة استراتيجية عربية لمواجهة تهويد القدس ومحاولات هدم الأقصى"، بمشاركة رئيسية من الدكتور سهيل زكار أستاذ تاريخ العرب والإسلام بجامعة دمشق نائب رئيس اتحاد المؤرخين العرب، والدكتور عدنان جابر كاتب وباحث من فلسطين، والدكتور أسامة الأشقر مدير عام مؤسسة فلسطين للثقافة عضو الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس... وحضور عدد من الباحثين والإعلاميين الذين قدموا مداخلات أغنت أعمال الورشة..
أدار الجلسة الأستاذ أحمد محمد رئيس قسم المعلومات في مكتب الأمانة العامة في القيادة القومية، الذي أشار في تقديمة إلى الخطر الداهم الذي يحيط بمدينة القدس والمسجد الأقصى، وعمليات الحفر المتواصلة التي تهدده بالانهيار، وتهدف إلى تغيير المعالم وقلب الأسماء وخلق تاريخ مزور، لمحو الذاكرة الفلسطينية وسط صمت وتجاهل عربي وإسلامي.
تناول د.زكار في مداخلته الجانب التاريخي لمدينة القدس ومعالمها الأثرية قبل الإسلام وبعده وأكد أن كل المعطيات التاريخية والحفريات الأثرية تبين ألا علاقة لفلسطين بمعلومات العهد القديم التي هي مزورة ومرفوضة منذ قرنين استنادا إلى نتائج الحفريات، ودعا إلى إنشاء جمعية باسم أصدقاء القدس أو أصدقاء المسجد الأقصى لكي تبقى قضية القدس في دائرة الاهتمام والمتابعة المستمرة لا أن تتحول إلى موضوع يذكر في المناسبات فقط وإنشاء مراكز دراسات وبحث علمية جادة لمتابعة وتحليل وتفنيد ما تقوم به إسرائيل في هذا الإطار.‏
وانتقد د.جابر في مداخلته الإعلام العربي الذي لم يكن يوماًَ بمستوى قضية القدس مؤكدا أنه لا يمكن الانتصار في حرب اعتماداً على الجهل، مضيفاً أن الإعلام العربي يعتمد على الموسمية التي هي نقيض المثابرة والعمل، لافتاً إلى أهمية تأثير الشخصيات الوطنية دينية كانت أم سياسية في مجابهة تهويد القدس والدفاع عنها، وانتقد اللجان الكثيرة التي تحمل اسم الدفاع عن القدس دون أي فعل حقيقي.‏
بينما حذر د.الأشقر من أن التهديدات الصهيونية للأقصى ليست كلاماً، موضحاً أن نصف ميزانيات الاستيطان مسخرة للقدس وتهويدها وطرد الفلسطينيين منها، داعياً إلى توحيد جهود المنظمات الفلسطينية والعربية لمواجهة تهويد القدس، موضحاً أن عمليات تهويد القدس تقوم على عزل المدينة من كافة النواحي والطرد المنهجي للفلسطينيين، والذي يترافق مع أعمال توطين اليهود إضافة إلى ضم الأراضي وطمس المعالم العربية والإسلامية في المدينة.‏
وجرت خلال الورشة مداخلات من الحضور تركزت على أهمية التوعية في الشارع العربي للأخطار الكبيرة التي تحيط بموضوع تهويد القدس من خلال الإعلام الذي بات يشكل سلاحاً هاما في هذا المجال.‏
بعد ذلك قدم الباحثون والكتاب والإعلاميون الحضور مداخلات وتعقيبات أغنت محاور هذه الورشة.


 
 
 
 
 

التعريف | الدستور | النظام الداخلي | المؤتمرات القومية | المؤتمرات القطرية | قيادات الحزب| وثائق الحزب| بعض المقولات الأساسية |للاتصال بنا
الصفحة الرئيسية