أ. منوخ عبد الواحد (كاتب صحفي) :
شكراً لهذه الزيارة، أنت تحدثت أن هناك خطر إرهاب عالمي:
السؤال الأول هل إسرائيل هي سبب الإرهاب؟ ولو أعطت الشعب الفلسطيني دولته هل يزول الإرهاب أم لا، هذا الشق الأول من السؤال، الشق الثاني عندما غزت إسرائيل لبنان من أجل جنديين إسرائيليين ودمرت بنية التحتية، وقدمت بريطانيا القنابل العنقودية الممنوعة دولياً، ماذا كان موقفكم أنتم كإتحاد أوربي؟ وأيضاً هناك الرئيس تشافيز رئيس فنزويلا احتج على حرب إسرائيل ضد لبنان وشعب لبنان وسحب السفير، لماذا أنتم في التشيك لم تسحبوا السفير من إسرائيل على هذا الحال؟
* السيدة فالوغ توفا ـ التشيك:
هل سيكون هناك انعكاس لبناء الرادار الأمريكي في الجمهورية التشيكية على العلاقات مع البلدان العربية..
*أ. صالح البني:
فقط أريد أن أضيف للفكرة الأخيرة التي طرحتها السيدة فالوغ، هل الحزب الديمقراطي الاجتماعي التشيكي يعتقد بأن تشيكيا وأوروبا بشكل عام تحتاج فعلاً إلى شبكة صواريخ أمريكية للدفاع عنها وبمواجهة مَنْ؟ ولماذا أضاع الحزب الديمقراطي الاجتماعي فرصة فوزه برئاسة الجمهورية من أجل هذا الموضوع بالذات، كان بإمكانه الحصول على دعم الشيوعيين لو وافق المرشح الذي دعموه على أن يكون هناك استفتاء، هل يجوز عدم الاهتمام بالرأي العام التشيكي في قضية حساسة من هذا النوع.
أ.محمد الأوس:
شيء جيد كما سمعت تصريحكم بأنكم تعملون جادين في الحزب الاجتماعي الديمقراطي على التعرف على مشاكل منطقتنا، حزبكم يدعم جهود الاتحاد الأوربي لإيجاد حل سريع لمشاكل منطقتنا والمساهمة بفعالية في المساعدات الإنسانية التنموية لإنعاش الطاقات الإنتاجية، لا شك أن سورية تلعب دوراً محورياً جيداً في المنطقة، ونتمنى إيلاء الجدية من خلال دوركم في الاتحاد الأوربي، لقد تعثرت خطوات شراكتنا في الاتحاد الأوربي بعض الشيء، هل نستطيع أن نعتمد على بعض تصريحات أدلى بها السيد باروبيك حول هذا الموضوع، حيث إنه يريد أن نوسع العلاقات مع دول المنطقة وإيجاد حل سريع وهنا نركز على كلمة سريع وشكراً.
أ.شهير مصطفى:
نحن نعتز بالصداقة السورية التشيكية التشيكوسلوفاكية وجميع الأصدقاء من أيام الحرب الباردة وما بعد الحرب الباردة، هل كانت إحدى شروط دخولكم الاتحاد الأوربي بأن تكون هناك جمهوريتان بشعبين وشكراً.
أ.محمد الخضر (صحفي من جريدة البعث) :
في ظل هذه الفوضى الدولية العارمة هل نحن أمام بوادر حرب باردة جديدة، أتحدث تحديداً حول ثلاثة ملفات، أولاً كوسوفو الملف الساخن حالياً، ثم موضوع الخلاف حول فرض عقوبات على إيران بحجة وجود برنامج نووي، ثم الملف الثالث موضوع الدرع الصاروخي، وأيضاً هناك سؤال قصير لماذا الدول الاشتراكية السابقة متطرفة إلى حد ما بالالتصاق بأمريكا وبإسرائيل وشكراً.
السيدة. رنا داوود (صحفية من جريدة البعث):
متى سيتم تحديداً تجديد خط الطيران المشترك بين البلدين سورية وتشيكيا، وشكراً.
أ. إلياس مراد (رئيس اتحاد الصحفيين):
أتحدث كصحفي وكمواطن سوري، الشعب السوري يكن كل الاحترام للشعب التشيكي الصديق، وهناك الكثير من التشيك يعيشون في سورية بمحبة واحترام وتقدير، وإذا كانت هناك بعض الأسئلة الاستفزازية فهي من طبيعة الصحفيين، أنا أعتقد أن العلاقات بين الشعب السوري والشعب التشيكي علاقات قديمة وأول بناء تأسيسي بقوة سورية ربما كانت بدعم تشيكي وبمساعدة تشيكية وهذه فرصة تاريخية عريقة..
الآن لمرة ثانية أشكركم لأنكم خصصتم دار البعث بهذا اللقاء والزملاء الموجودين من المواطنين التشيك والسوريين، أتمنى لكم النجاح، والمساهمة جدياً بتوطيد العلاقات السورية- التشيكية، لا أريد أن أعرض قضية الصراع العربي الإسرائيلي ربما لأنكم تعرفون وتفهمون هذه المسألة جيداً، سورية لديها أرض محتلة هي الجولان وهي الآن محور نضال سورية إلى جانب القضية الفلسطينية.. أين يقع الموقف الذي تناضلون من أجله عند هذه النقطة في الاتحاد الأوربي، وخاصةً أن هناك قرارات من الأمم المتحدة تنص صراحة على رفض ضم الجولان ودعوة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، أشكركم مرة ثانية وشكراً.
تعقيبات وردود السيد باروبيك
* فيما يتعلق بالإرهاب الدولي وسحب فنزويلا سفيرها، طبعاً هناك فرق بين إقامة سياسة على بعد عاطفي وبين سياسة مقامة على أسس واقعية، أنا أفضل إقامة السياسة على أسس واقعية، لذلك تحدثت حول ضرورة إقامة علاقات متوازنة تجاه البلدان العربية وإسرائيل، وأنا اعتقد أنه الطريق الأكثر عقلانية، للوصول إلى حل سلمي نهائي.
أنا أتفهم مطلب الجانب السوري والطرف السوري والحكومة السورية باستعادة أراضيها في الجولان السوري، أنا أفهم أنه لا يوجد أي عربي يقبل أن يحتل أحد أرضه، هذا شيء واضح، والطرف الآخر جزء من عملية السلام، وإذا تطورت الأحداث باتجاه إجراء محادثات، فإن هذا التوجه سيكون توجهاً سليماً، وسنتمكن من الوصول إلى اتفاقية سلام شاملة وضمانات من أجل استمرار هذا السلام، والأمور الأخرى يتم حلها بسرعة وبشكل سريع.
شخصياً لا أعتقد أن هذا الحل سيكون سهلاً، لأن التأثير في هذه المنطقة لا ينحصر فقط على الدول التي تعيش فيها، لكن هناك قوى عظمى أخرى في العالم لها تأثيرها باتجاه سورية، بالأصل لأننا نحن نعتبر أن سورية هي بلد مفتاحي في عملية السلام، وأن تجاوز سورية هو خطأ، وإذا كانت الولايات المتحدة تقوم بهذا الخطأ فهذا خطأ كبير ونحن نقول لهم ذلك.
* فيما يتعلق بالرادار هو جزء من التفكير، بالدرع الصاروخي الأمريكي في وسط أوروبا، وأقول إن الحزب الديمقراطي الاجتماعي هو ضد إقامة هذا الرادار في الجمهورية التشيكية، لأننا نعتقد بأنه لن يرفع من أمن بلدنا، بل سينتج عنه وجود قوات أجنبية على أرض بلدنا، وغالبية مواطني بلدنا لا يريدون هذا الشيء، أنا أعتقد أنه من الصعب أن يمر هذا الشيء من قبل الحكومة الحالية في البرلمان التشيكي، لأن أحد الأحزاب الحاكمة هو حزب الخضر، قرر بأن يكون استفتاء حزبي داخلي حول هذه المسألة، وأنا واثق أن نتيجة هذا الاستفتاء إن كان هذا الحزب في الائتلاف الحكومي ستكون النتيجة هي ضد إنشاء أو إقامة الرادار على الأراضي التشيكية، أنا أثق بأنه لم يتم إقامة هذا الرادار على أراضي الجمهورية التشيكية، وإذا تم سيعقد العلاقات مع بلدان الجوار قبل كل شيء، وخاصةً علاقاتنا تجاه سلوفاكيا والنمسا، والسيد سفير النمسا موجود معنا في هذه المحاضرة، وأكيد سيعقد من علاقاتنا تجاه ألمانيا، ونحن نعارض إقامة الرادار على أراضي الجمهورية التشيكية، وننسق لهذا الموقف مع أصدقائنا في الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في ألمانيا والنمسا وبولونيا وسلوفاكيا، وإننا نقول قبل كل شيء بأن الألمان والنمساويين لهم مواقف أكثر راديكالية من موقفنا تجاه الدرع الصاروخي .
فيما يتعلق بالدرع الصاروخي بشكل عام وجزء منه سيكون أمريكياً، نحن لا نرى أن هناك حاجة له، وأن الرؤوس النووية الإيرانية للصواريخ البالستية الإيرانية نعتقد أنها نمور من ورق، وإيران تملك صواريخ ببعد 1500 كم، وهذا حق شرعي للدفاع عن نفسها، لأن أراضي إيران التي يبلغ طولها أفقياً 1700 كم وهذه الصواريخ لن تصل إلى وسط أوروبا، وإذا تم إيقاف البرنامج النووي الإيراني، فلا يوجد مبرر للخوف من الرؤوس النووية، ولكن ما هو أساسي إنه إذا نشأ هذا الدرع الصاروخي أو جزء من الدرع الصاروخي في وسط أوروبا في جمهورية التشيك أو بولونيا، فهذا يعني فتح جولة جديدة من سباق التسلح وخطر إعادة سباق التسلح على أوروبا، لأن روسيا سترد بشكل مناسب، لا نريد أن نذهب بتصوراتنا بعيداً، والترسانة النووية الروسية كبيرة جداً، والذين لا يأخذون في الاعتبار قوة روسيا هم حمقى، إذ لم تكن في تاريخها بهذه القوة الاقتصادية كما هي عليه اليوم، وطبعاً التفكير الروسي كدولة عظمى ينطلق من قوتها الاقتصادية، أنا لا أقول هنا أنني معجب بهذا الشيء ولكن عليَّ أن أدافع عن المصالح الحيوية لبلدي.
* فيما يتعلق بالسؤال عن أسباب عدم نجاح مرشح الحزب الديمقراطي، لا أعتقد أنه لم يكن الحزب الديمقراطي الاجتماعي هو الخاسر الرئيسي في هذه المعركة، لأنه قبل عام عندما بدأنا بالتفكير في هذه المسألة، كنا ندرك أن هذا الأمر هو أمر شبه مستحيل، فمن أصل 281 ناخباً هم أعضاء في مجلسي البرلمان والشيوخ التشيك، لدينا 85 نائباً، والحزب الديمقراطي المدني الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية الحالي، عندهم 122 ناخباً.
نحن نجحنا بأنه تم انتخاب الرئيس بفارق صوت واحد فقط، يعني هذا الشيء أننا نجحنا بإقامة جبهة عريضة من المناوئين للحزب الحاكم، التي نجحت بالتعاون مع القسم المحافظ في الحزب الديمقراطي المسيحي، نجحوا في إنجاح الرئيس التشيكي الحالي، أنا أعتقد أن مسألة الاستفتاء الذي طلبه الشيوعيون من حزب الخضر كشرط من أجل منح الأصوات للبروفسور سفاينار من أجل المرشح الآخر للانتخابات في الجولة الأخيرة من الانتخابات، أنها كانت خطأ فادحاً، وأنه السبب الذي لم يدفعهم لإعطاء صوتهم ولأسباب أخرى، كانوا يعرفوا أنهم لو أعطوا صوتهم للبروفسور سفاينار وأنه لو نجح البروفسور سفاينار كرئيس للجمهورية التشيكية أن هذا الشيء سيعني نهاية الحكومة اليمينية الحالية. وهذا الشيء يجب أن يدركه كل من يعرف بلغة الحسابات السياسية الصغيرة، أما مسألة الرادار والمسائل الأخرى فهي كانت مسائل ثانوية، استطلاعات الرأي العام التشيكي تشير إلى نجاح الحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي يأتي ترتيبه قبل الحزب المدني الديمقراطي بفارق من 7 إلى 10% من الأصوات بكل استطلاعات الرأي.
لو أتت انتخابات استثنائية أو مبكرة، فالمعسكر الحكومي سينتهي بكارثة، ولم يكن هناك أي رادار وهم يعرفون هذا الشيء ولكن يطلقون سحابات من الدخان.
* فيما يتعلق بالشراكة الأوربية أنا أتصور أن هناك تعقيداً في هذا المجال نشأ من أزمة الوضع في لبنان، أكثرية الاتحاد الأوروبي عندهم تصور، أن هناك تعقيداً من جانب سورية فيما يتعلق بالعلاقة مع لبنان أو الانتخابات الرئاسية اللبنانية، نحن نميل إلى إيجاد حل في هذا الجانب عندما نعود إلى الحكومة سنولي هذا الجانب اهتماماً أكثر بكثير من اهتمام الحكومة الحالية، نحن مستعدين لدعم أي مبادرة من الاتحاد الأوربي تؤدي إلى إحلال السلام في هذه المنطقة.
* فيما يتعلق بانفصال الجمهورية التشيكوسلوفاكية الفيدرالية، الدولة الفيدرالية التشيكية انفصلت بـ 31/12/1992، ونحن دخلنا الاتحاد الأوروبي بـ 1/5/2004، طبعاً هذه الأشياء ليست مرتبطة ببعضها ولكن أريد أن أقول إننا انفصلنا كفيدرالية ولكن لدينا علاقات متميزة.
بكل استطلاعات الرأي العام التي أجريت في الجمهورية التشيكية، الشعب السلوفاكي هو الشعب الأكثر شعبية من الجمهور التشيكي، وإذا كان هناك بعض التخاطب في أثناء الفيدرالية السابقة، اليوم هذا الشيء مختلف تماماًُ، من الطبيعي أن يكون لبلد واحد سابق أن يكون له كرسيين في الاتحاد الأوروبي.
* كان هناك سؤال حول هل نحن مقبلون على حرب باردة جديدة مثلاُ كوسوفو، فرض العقوبات على إيران، أنا أعتقد أنه في كل العالم يجب البحث عن حلول براغماتية وإيجاد سياسات أكثر براغماتية في المنطقة، أنا زرت قبل ثلاثة أشهر الكونغرس في الولايات المتحدة الأمريكية وأتيحت لي الفرصة أن أتحدث مع العديد من رجالات الكونغرس وخرجت بانطباع أساسي، إذا كان الرئيس المقبل ديمقراطي، فسيتم إعادة النظر بشكل عام في السياسة الخارجية الأمريكية، وهذا سيتيح مجالاً أكبر لسياسة أوروبية مستقلة، أعتقد أن هذا سينعكس بشكل إيجابي على هذه المنطقة أيضاً.
بالنسبة لكوسوفو أعتقد أن هذا الموضوع متعلق بآمال ومستقبل كوسوفو، وأن استقلال كوسوفو هو سابق لأوانه، وهو منطلق من مصالح الولايات المتحدة، وأنا لا أتفهم هذا الدافع، كوسوفو - إن لم تخني الذاكرة - هي أفقر إقليم في أوروبا، لا نأخذ بالاعتبار بعض الأقاليم في أوكرانيا وروسيا، ولكن يوجد دول أوروبية في الاتحاد الأوروبي وكوسوفو هي أفقر إقليم في القارة الأوروبية، 80% من ميزانية كوسوفو تغطى من قبل الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، وإذا كان بلد غير قادر على تغطية الجزء الأكبر من نفقات وارداته الذاتية، فهذا دليل على عدم مقدرته على الحياة، ولكن في تفكير الدول العظمى يمكن أن يتم الأخذ بالاعتبار العوامل الأخرى، ولكن مصلحة الجمهورية التشيكية في تطور سلمي للأحداث في منطقة البلقان، قبل كل شيء لأنه لدينا في كوسوفو وحدة تشيكية مؤلفة من 500 شخص، وفي حال حصول أي نزاع ممكن أن يتعرضوا أفراد هذه الوحدة للموت، وهذا ليس في مصلحتنا، وعلاوة على ذلك فإن أي نزاع في البلقان سيدفع موجات بشرية للهجرة، وسيهز الأنظمة الاجتماعية، والبنى الاجتماعية في وسط أوروبا، ولدينا وجهة نظر عقلانية فيما يتعلق بصربيا أيضاً، لأن صربيا بنتيجة القادة السيئيين لها في الفترة الماضية وضعت نفسها بمشاكل مع المجتمع الدولي.
أعتقد أن هدفنا بشكل أولي إعادة دول غرب البلقان، كرواتيا، وصربيا، إعادتها ودمجها في الاتحاد الأوروبي، أنا أثق وآمل إدخال كرواتيا إلى الاتحاد الأوروبي خلال ترؤسنا للاتحاد الأوروبي العام القادم.
فيما يتعلق بصربيا يجب أن يحدد تاريخ قابل للتحقيق عقلاني لدخول الاتحاد الأوروبي حتى تجد صربيا أفقاً أوروبياً لوجودها، القسم الأكبر من المواطنين الصرب لا يشعرون الآن بأن لهم أفقاً أوروبياً.
* فيما يتعلق بالعقوبات على إيران أريد أن أعمم هذا الشيء على أي بلد بالعالم، أعتقد أن أسوأ سيناريو يمكن أن يحصل هو النزاع الحربي، هذا الخيار تم الحديث عنه بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران قبل عامين، وأعتقد إذا كان هذا الخطر حقيقي وواقعي قد زال الآن، والمجتمع الدولي أيضاً من ناحية أخرى حريص على ألا يتم تجديد البرنامج النووي الإيراني، لأنه من الواضح كلما ازداد عدد الدول التي تملك الأسلحة النووية سيكون الخطر أكبر على السلام في المنطقة والعالم، وهذا الشيء تتطابق وجهات نظرنا فيه مع بلدان الاتحاد الأوروبي.
* وفيما يتعلق بالصراع حول لماذا الدول التي تكون أحياناً أكثر راديكالية في علاقتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل من البلدان القديمة في الاتحاد الأوروبي، أعتقد أن العديد من هذه البلدان تتخذ سياسة موالاة للولايات المتحدة، أحياناً قد نلحظ هذا الشيء هو رد فعل طبيعي على التوجهات السابقة لهذه الدول تجاه الشرق.
آمل أن أكون قد نجحت بإقناعكم بأن الحزب الديمقراطي الاجتماعي التشيكي لا يتبنى سياسة أحادية الجانب، نحن ننظر إلى النواقص على نفسنا وعلى أصدقائنا، ونحن نقول لأصدقائنا ما نراه نواقص.
كان لي فرصة أن أتحدث قبل ثلاثة أرباع العام مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، وكان لي المجال أن أعرض عليه مضمون موقفنا المعارض للدرع الصاروخي الأمريكي في أوروبا، لكن نتفق مع بعض السياسيين الأكثر توافقاً وخاصة فيما يتعلق بالسياسة مع الولايات المتحدة الأمريكية، هناك فرق واضح بين السياسة البراغماتية للإدارة الأمريكية السابقة لبيل كلينتون، والسياسة الحالية لإدارة جورج بوش، وممكن أن نقول إن لهم صفات التفكير المتسلط.
* فيما يتعلق بإعادة خط الطيران يعتبر مشجعاً إذا وافقني السفير سيكون إعادة الخط في 1/5/2008.
أتصور أنني أجبت على مختلف الأسئلة، أما فيما يتعلق بالأسئلة الاستفزازية من بعض الصحفيين، أنا واثق أنه بعض الأسئلة كانت عاطفية، أنا أفضل دوماً الواقعية في السياسة، لكن واضح أنه لا يمكن بناء سياسة من دون عواطف، يجب أن نقدم دفعة من عواطفنا لسياستنا ليتفهمها الجمهور، لأن الأمر يختلف بين مخاطبة جمهور مثل الجمهور الكريم هنا، وبين الجمهور المختص القادر على تمييز ومعالجة الأمور بأبعادها، وشيء آخر عندما تحدثون الجمهور العريض بشكل عام، أو كسياسي مثلي عندما يخاطب الجمهور أو يتحدث إليهم على شاشة التلفاز مثلاً يتحدث حسب اللغة الدبلوماسية واللغة التي يسعى إلى التحدث إليها من أجل أن يفهمها المواطن العادي المستمع وأكيد أن هذا الشيء مشترك بيننا.