الصفحة الرئيسية - عودة
 
 
 
دور اللغة العربية في الحفاظ على هوية الأمة
أسئلة وردود
 
* الرفيق محمد علي حبش (مدير مكتب الإعلام والنشر في القيادة القومية ـ رئيس الجلسة):
أود أن أشير إلى أن الرفيق الرئيس بشار الأسد أكد في خطاب القسم على موضوع تعلم اللغات الأجنبية، حيث قال: يجب أن نتذكر أن دعمنا لتعلم اللغات الأجنبية للوفاء بمتطلبات التعلم والتواصل الحضاري مع الآخرين ليس بديلاً من اللغة العربية بل محفز إضافي لتمكينها والارتقاء بها"، فالهدف هو التواصل الحضاري مع العلم والإنجازات.
أيضاً الجامعة العربية مهتمة بهذا الموضوع، والقمة الأخيرة التي انعقدت في الرياض في آذار عام 2007، أكدت في إعلان الرياض ضرورة العمل الجاد على تحصين الهوية العربية ودعم مقوماتها ومرتكزاتها وترسيخ الانتماء إليها في قلوب الأطفال والناشئة والشباب وعقولهم.. باعتبار أن العروبة ليست مفهوما عرقيا عنصريا بل هي هوية ثقافية موحدة تلعب اللغة العربية فيها دور المعبر عنها والحافظ لتراثها، وإطار حضاري مشترك قائم على القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية يثريه التنوع والتعدد والانفتاح على الثقافات الإنسانية الأخرى، ومواكبة التطورات العلمية والتقنية المتسارعة دون الذوبان أو التفتت أو فقدان التمايز.
وهناك الكثير من المفكرين والباحثين والكتاب حذروا من اندثار اللغة العربية، وموتها، إذ هناك من قال بأن اللغة العربية مهددة خلال نصف قرن بالانقراض، وأعتقد أنه أحمد عكاشة رئيس الجمعية الدولية للطب النفسي، وأريد أن أطرح هذا سؤالاً.. هل فعلاً اللغة العربية مهددة بالانقراض خلال نصف قرن.
وأريد أن أسأل سؤالاً أيضاً للدكتور البوز، إذا كان قد تحدث عن أن حزب البعث في دستوره قد أكد على أهمية اللغة العربية، فهناك عدد من الباحثين، في دراسة عن فلسطين، أكدوا أن اللغة العربية ظلت رمزاً للهوية القومية، وإسرائيل منذ قيامها حاولت السيطرة على جهاز التعليم العربي بهدف تشويه الهوية القومية للطالب الفلسطينى وقطع جذور انتمائه لشعبه، من خلال محاولة فرض القيم العبرية والايديولوجيا الصهيونية في المجالات التعليمية كافة بهدف تحويل اللغة العربية إلى أداة اتصال وليس كوسيلة تعبير عن الهوية.
حيث قام الطلاب والمدرسون بأنشطة سرية وعلنية لتثبيت الهوية القومية، ونوهت الدراسة للدور المركزي والمتميز الذي قامت به الأحزاب والحركات السياسية من الصف الوطني، في تعزيز الهوية والانتماء، والحفاظ على اللغة كأحد مركباتها الأساسية من خلال نشاطات وبرامج عدة.
والسؤال كيف يمكن لحزب البعث العربي الاشتراكي كحركة سياسية أن يضع آليات ناجعة لكي يستطيع توجيه المؤسسات العاملة في مختلف حقول المعرفة والثقافة، للمحافظة على لغتنا العربية السليمة، وخاصة أننا نلحظ في المراحل الأخيرة الكثير من المواقع التجارية التي بدأت تنشر لوحات إعلانية باللغة الأجنبية.
*أ.تفيد أبو الخير (جريدة البعث):
أتمنى أن نجد حلاً لجميع الأخوة المسؤولين والمثقفين والأدباء في قضية الحروف اللثوية.
ثانياً: إن وضع اللغة العربية أمر مرتبط بالظرف السياسي وهو صيرورة تاريخية، إذا كنا نحن مجبرون وملزمون بالحفاظ على لغتنا العربية، يجب أن ننطلق من واقعنا لأن اللغة العربية أجل من واقعنا السياسي الرديء العربي، وهي أجل أيضاً من أن نتلطى خلفها بمحاكمة أنفسنا بهذا الأمر، وأنتم تعلمون جميعاً أن قوة اللغة الإنكليزية التي تجتاح العالم اليوم، ورأى الأستاذ محمد حبش ووجدها في المواقع التجارية بسبب السلطة الهائلة التي تملكها الدول سياسياً، إذاً نحن نبحث عن حل سياسي يجب أن يصل بنا وأن يكون مجدياً لنكون بقوتنا.
العربية حافظت على قوتها في أسوأ الظروف، وأؤكد لكم برأي الشخصي أنها أقوى من أن تلوكها العجمة وستعيش أعتقد لمئات السنين القادمة.. وربما سيأتي يوم يتحدث فيها أجيالنا على كواكب أخرى.
* د.فارس شقير (أستاذ محاضر في كلية العلوم بجامعة دمشق، اختصاص جيولوجيا):
ما أريد الآن أن أؤكده هو أهمية هذا اللقاء، وهذا التوجه الذي نشعر به الآن في سورية الرائدة في مجال تمكين اللغة العربية في جامعاتنا وفي مدارسنا ما قبل الجامعية، وأؤكد أيضاً على التوجه الجديد في هذا المضمار بالنسبة للجنة العليا لتمكين اللغة العربية، إنها أداة حقيقية أرجو أن تقوم بدورها بشكل فاعل وبشكل يمكن أن تنتشر إلى جميع المستويات.
ما أريد أن أشير له أو أميزه وأرفع من شأنه كثيراً، هو نقل المعارف والمعلومات من لغات أخرى إلى اللغة العربية، هذه الترجمة الصحيحة والمهنية العالية يجب أن تكون أحد توجهاتنا وأحد الروافع التي سترفع من هذا التوجه، الذي نسميه الآن تمكين اللغة العربية ونشر اللغة العربية، لأننا الآن في محيط، حولنا المعارف فيه متجددة باستمرار، ويبدو أننا قمنا في يوم من الأيام بهذا الدور في السابق، وكانت اللغة العربية هي التي تعطي المصطلح العلمي وتقدمه لبقية اللغات، أنظروا اللغة الإسبانية كم فيها من المصطلحات العربية الرائعة.
نحن الآن أيضاً بهذا التوجه اللغات الأجنبية تدخل لها كل يوم مصطلحات جديدة، ولا يتم استيعابها بسهولة، فيجب على اللغة العربية أن تواكب ذلك، يجب أن ندخل أو نترجم أو نأخذ بالمصطلحات العلمية وبخاصة الأجنبية التي يجب أن تكون جزءاً من اللغة العربية ومن بنيتها، هذا التوجه الآن هناك بوادر جيدة في هذا الاتجاه، الجامعة العربية عندها توجه، مجمع الرباط والقاهرة، - أرحب بما يجري – لكن يجب التأكيد بالمهنية العالية لأننا إذا نقلنا مصطلحاً من لغة أجنبية ولم يكن بمهنية عالية وتفكير سليم وترجمة جيدة، سنلتقي بعد عشر سنوات بهذا المصطلح غير المناسب.
إذاً التوجه الآن ترجمة حكيمة، ترجمة تعتمد على المصطلح المهني، تعتمد على المهنية، تعتمد على المعرفة الجيدة والعالية باللغة العربية، وليس ترجمة كما القواميس المختلفة، كلمة مقابل كلمة، أنا أقترح وسيكون ذلك في المستقبل أن تكون الترجمة مشروحة، أن تكون بمجال (غليسري أو ما نسميه لاكسيكون)، أي الترجمة مشروحة، والمصطلح الأجنبي نشرحه بإيجاز ووضوح ويطرح للمداولة، وعندها يمكن أن نحصل على ما ترغب من اللغة العربية وما كان سابقاً من ترجمات، ترجمات سليمة، ترجمات مدروسة جيداً ومقنعة وعلمية، وتخدم اللغة العربية للأجيال المقبلة.
* الرفيق محمد علي حبش:
اقتراح مهم، لكن أود أن أضيف إليه كما قال أ.رجب إبراهيم بالفعل مجمع اللغة العربية في مصر يتابع مسألة المصطلحات، وقد شكل لذلك 300 لجنة تتابع المصطلحات العلمية على مدار العام، وهو يعقد اجتماعاً سنوياً يقر خلاله المصطلحات، وهو يفوق غيره من مجامع اللغة العربية في الاهتمام بهذا الموضوع بشهادة عدد من أعضاء مجامع اللغة العربية.
* تعقيب د.علي البوز:
حول الموضوع الذي طرحه الرفيق محمد حبش حول وجود آلية، أو الخطر من انقراض اللغة أو الذي أطلقه عكاشة وغيره، هذا الأمر أعتقد أنه ليس موجوداً لا من بعيد ولا من قريب، بل بالعكس، ما نشهده في العالم الآن أن جامعات كثيرة في اليابان على سبيل المثال، في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العشر سنوات الأخيرة أدخلت إلى كلياتها ومناهج تعليمها اللغة العربية.
القادمون إلى دمشق وإلى القاهرة من العالم وإلى البلدان الأخرى لتعلم اللغة العربية إذا لم نقل بالمئات هم بالآلاف، تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، أصبح منهجاً مألوفاً ومعروفاً وكتبت له الكتب والدراسات، وأعدت له المناهج وطرائق التدريس إلى آخر ما هنالك من الأمور، من قبل مؤتمرات وجهات عديدة ولا سيما منظمة التربية والثقافية والعلوم، في جامعة الدول العربية، وأيضاً لعب في هذا المجال اتحاد المعلمين العرب لفترة من الفترات لتعميمها.
أنا لا أرى خوفاً على هذا الموضوع، بالعكس نحن، هذا جانب، دعم اللغة وتطويرها والاهتمام بها وتبسيطها وتسهيلها ونشرها واعتمادها أمر مطلوب جداً جداً، يحتاج إلى وسائل، إلى أدوات، إلى برامج عمل من الجهات المعنية، ليس مجالنا الآن أن نتحدث في هذا المجال، هناك جهات اختصاصية هي المسؤولة عن هذا المجال، بالرغم من أننا وصلنا إلى إحباطات كثيرة، إن كان على المستوى المدرسي أو على المستوى الجامعي أو على مستوى أجهزة الإعلام المختلفة.
قرأت منذ أيام على سبيل المثال عن كتاب معجمي ألفه المفكر المغربي (أعتقد أنه كان وزيراً أو رئيس وزارة د.عبد الهادي بوطالب، وكان مفكراً قومياً معروفاً، ويبدو أنه لغوياً أو مهتماً)، معجم سماه معجم تصحيح لغة الإعلام، أنا أتمنى إن وصل الكتاب إلى البلد أو موجود أن تطلعوا عليه، لأنني في الحقيقة على دراسة فيه أمور جداً مفيدة وأخطاء شائعة نتداولها، وهي ليس من الضرورة أن نرتكبها ما دام البديل أمر سهل وجميل ومسموع ومفيد وممكن أن نتداوله، هذا أمر جداً.
ثانياً: أجهزة الرقابة على نتاجات الإعلام، على سبيل المثال، أمسك جريدة وأقرأها، أي صحيفة من صحفنا وأقارنها مع صحيفة كبيرة ونحن نزعم وندعي أننا سدنة هذه اللغة وحماتها، ونحن الحريصون عليها، ولكن عندما تقرأ جريدة تجد فيها أخطاءً كثيرة، منها مطبعية ومنها غير مطبعية، نشرات الأخبار والأحاديث مثلاً، أصبح الآن هناك موضة جديدة، وصرنا نتبارى من يتحدث بالعامية.
هناك دعوات صريحة منذ أوائل القرن العشرين للارتقاء بالعامية إلى مستوى اللغة الفصيحة، فلنرتقي بها، لا يوجد مانع على لغة المثقفين، لغة الصحفيين، لغة المعلمين أصلاً، المفروض أن ترتقي بالعامية إلى مستوى اللغة الفصيحة، الحديث في المدرسة كلام نظري موجود في بلاغات وزارة التربية من أربعين أو خمسين سنة أو عشرين سنة أو عشر سنوات، ومن كل سنة ومن أشهر، أن على المعلم أن يتحدث مع طلابه باللغة العربية، الأستاذ الجامعي، هناك شرط أساسي للحصول على عضوية هيئة التدريس فيجب عليه اجتياز فحص باللغة العربية.
كل ذلك ما يزال في الأطر الشكلية، لا يوجد لها مرتسمات عملية على هذا الأمر، ينبغي تفعليها، الجهات صاحبة العلاقة بهذا الموضوع ينبغي أن تهتم به كثيراً، فإذا قلنا الاهتمام باللغة جانب مهم، فأنا أقول إذا عدنت إلى عنوان الموضوع الذي اجتمعنا تحت مظلته وهو دور اللغة العربية في الحفاظ على الهوية القومية، الهوية القومية في خطر، أنا أقول أمام التحديات الاستعمارية والمخططات الأجنبية الهوية القومية في خطر، لأن طمس الهوية القومية مدخل موضوعي لتكريس المخططات التي تواجه الأمة العربية.
إحياء الأمراض الاجتماعية التي تملأ حياتنا السياسية وحياتنا الإعلامية، الفتن الطائفية، الفتن المذهبية، الفتن العشائرية، هذا الموضوع منذ الخمسينيات، منذ نشوء حزبنا، نشأ حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي رداً موضوعياً على هذا الواقع المتخلف، التخلف الفكري، تخلف الانتماء الطائفي، تخلف في الانتماء الاجتماعي، إلى آخر الأمراض الاجتماعية، كل هذه الأمور وكأنها بدأت تبعث من جديد ليدخل منها هذا المشروع إلى المجتمع.
أنا أعتقد أن هذا الأمر هو خطر جاثم، هو خطر يهدد الوجود والمستقبل، لذلك تلعب اللغة دورها هنا، في تحصين اللغة وممارستها، تلعب دوراً قومياً مميزاً ورائداً لعبته عبر التاريخ كما استعرضنا مع بعضنا في هذا الأمر.
على سبيل المثال، أشار الرفيق حبش إلى مسألة اللغة العربية في فلسطين، نعم، وفي فلسطين وداخل عرب الـ 48، الذين حافظوا على لغتهم وعلى دورياتهم ومجلاتهم وصحفهم، وهذا كان ذا طابع مميز.
على سبيل المثال، وهذه تجربة خاصة، في مسألة إيصال اللغة العربية إلى أبنائنا في الجولان، هذا الموضوع كان له - وأنا أشرفت عليه شخصياً بحكم عملي السابق - كان له أثر بارز وواضح من خلال برامج لا تزال تطلق حتى الآن لتعليم أبنائنا الطلبة، المناهج السورية في اللغة العربية، وهذا الموضوع أثر تأثيراً كبيراً وأكد عليه إخوتنا المقيمين في الأرض المحتلة، الجولان العربي السوري المحتل، وأكدوا ضرورة الاستمرار به وتطويره، لأن أبناءهم جميعاً يتابعون هذا الموضوع.
من المسلمات الأساسية أيها الرفاق الأعزاء التي تعرفونها جيداً، ارتباط اللغة بمسألة المشاعر القومية والأحاسيس القومية، والنضال القومي إلخ. تحدثنا بها مطولاً، فهذه الآليات التي تحدث عنها الرفيق محمد أو الرفيق الآخر، هنالك فئات في الدولة، وحزب البعث العربي الاشتراكي في مقررات مؤتمراته، في أدبياته المختلفة، في صلب دستوره، يؤكد هذا الموضوع، هو يطلق الهدف، أما الآليات التي تعمل لتنفيذ هذه الأهداف من مهام الجهات التنفيذية صاحبة العلاقة.
المسألة التنويرية تتم من خلال المدرسة، من خلال الجامعة، من خلال الصحف، من خلال وسائل الإعلام المختلفة التي أشار إليها الرفيق رجب، إن الناس يتسمرون أمام التلفزيون أمام الشاشات، وتقرأ وتطلع على النتاج الثقافي (ويسمونها وجبات سريعة)، بدل أن تقرأ الكتاب الذي يحتوي 300-400 صفحة، تستمع إلى نصف أو ثلاثة أرباع الساعة عن مضمون هذا الكتاب.
هذه الوسيلة هي وسيلة ناجعة تدخل إلى بيوتنا، الثقافة تدخل إلى بيوتنا، لذلك هذه المسألة جداً مهمة، أن نهتم بأجهزة إعلامنا المقروءة والمسموعة والمنظورة (المرئية)، هذا الأمر من اختصاص جهات بالدولة مسؤولة عن تفعيل هذا الأمر ووضع برامج عملية.
ينبغي على فكر التحديث والتطوير الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد ألا يبقى مجالاً فقط نتداوله في لقاءاتنا وفي اجتماعاتنا وفي ندواتنا فحسب، وإنما ينبغي أن يتحول إلى أسلوب حياتي، ينبغي أن يتحول إلى قيم ومفاهيم تمارس في المجتمع، عبر القوانين، عبر الأنظمة، عبر الممارسات وعبر المتابعات، هذا الأمر وحده الكفيل بأن نحول هذا الفكر إلى حياة، إلى واقع نعيشه، وقد أشرت إلى أمر في وزارة التربية، وفي أجهزة الإعلام، هذه الأمور أصبحت معروفة للجميع، المعلم والمدير والوزير والمفتش يعرفها، والأستاذ الجامعي، ورئيس التحرير والصحفي وكل العالم يعرفها، كما قال الجاحظ: الأفكار والمعاني مطروحة على قارعة الطريق، والأديب الأديب هو الذي يلتقطها ويلبسها الثوب القشيب.
هذه المسألة المطلوبة، نحن ملأنا الدنيا بالتنظير وملأنا الدنيا بإيجاد العلة والمعلول، والسبب والمسبب، والظاهرة، كلنا نعرف هذه الأمور لكن نحتاج إلى وقفة حقيقة مع الفعل، مع التأثير، وأن تتم المحاسبة على هذا الأساس.
* تعقيب أ.رجب إبراهيم:
أنا أشكر الحضور، نحن مأخوذون بكلمة اللغة، وكأن اللغة مجرد مفردات، كما قال زميلي د.البوز، اللغة ليست هكذا فقط، نحن ورثنا لغة معبأة بالمعاجم، مشكولة، وهنالك التراث الثر الغني الوفير، لكن المسألة في عقولنا وأذواقنا وكيف نتعامل مع هذه اللغة في عصر تتخالط فيه المنكرات الفكرية والروحية واللفظية، هنالك العبث اللغوي، الذي يعترينا جميعاً، نحن تُنتقد إذا أردنا أن نتكلم العربية الفصحى بإتقان، نعتبر خارجين عن درب التاريخ، التاريخ المعاصر، تاريخ تزويق وتلفيق، أشكركم وإلى اللقاء في ندوات أخرى.


 
 
 
 
 

التعريف | الدستور | النظام الداخلي | المؤتمرات القومية | المؤتمرات القطرية | قيادات الحزب| وثائق الحزب| بعض المقولات الأساسية |للاتصال بنا
الصفحة الرئيسية