بدعوة
من دار البعث وموقع الحزب على الانترنت
أقيمت ظهر الأحد 20/03/2005 الندوة
الحادية عشرة حول التكامل الاقتصادي
العربي .. واقع ومستقبل بمشاركة السادة
الدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد،
والدكتور مصطفى عبد الله الكفري مدير
مكتب الاستثمار في سورية، والدكتور
عصام خوري الأستاذ في كلية الاقتصاد
بجامعة دمشق، بحضور عدد من الباحثين
والخبراء الاقتصاديين وحشد من الإعلاميين
والمهتمين، وقد أدار الندوة الدكتور
سمير صارم الذي طرح جملة من التساؤلات
تمحورت حول الجانب الرسمي في اتفاقات
التعاون والتكامل الاقتصادي العربي
المشترك وإلى أين وصلت هذه الاتفاقات
وكيفية تفعيلها، وما هي معوقاتها، وعن
ماهية الدور السوري فيها، وما هو مستقبل
الاستثمار العربي، وكيف يتم النظر في
دراساتنا هل هي عقلانية مراعية للواقع
؟
بدأت الجلسة أعمالها بالمحور الأول
الذي عرضه الدكتور
عامر لطفي تناول فيه واقع التكامل
الاقتصادي العربي الذي لا يبعث على
الأمل، وأن الصورة التي ترتسم في عالم
اليوم هي صورة ومثال الاقتصاد الأمريكي
الجائرة، مستعرضاً تجربة الاتحاد الأوربي،
وشروط التكامل الاقتصادي العربي المشترك
ومعوقاته وأثر التحولات الاقتصادية
الكبرى في العالم على سير العمل المشترك
في هذا المجال.
وكان المحور الثاني الذي تحدث فيه الدكتور
مصطفى الكفري قد تناول ضرورة
التوجه لرفع مستوى معيشة المواطنين
كهدف للعمل العربي المشترك في المجال
الاقتصادي، وأهمية عودة الاستثمارات
العربية المهاجرة، ضمن شروط توفير مناخ
استثماري في الوطن العربي مناسب لخلق
أنشطة استثمارية تؤدي إلى تجاوز الفوائد
القطرية إلى فوائد قومية، مؤكداً على
دور الحكومات ورجال الأعمال والمستثمرين
والجماهير على حد سواء في خلق مناخ
ملائم لتكتل اقتصادي عربي أفضل.
والمحور الثالث تناول فيه الدكتور
عصام خوري أهمية دراسة الاقتصاد
بصورة موحدة، والابتعاد عن دراسة الوضع
العربي كما لو أنه كيانات اقتصادية
متنافرة، مؤكداً على ضرورة توافر الإرادة
السياسية لقيام عمل عربي اقتصادي مشترك.
بعد ذلك قدم عدد من الباحثين والإعلاميين
والمهتمين مداخلات
وأسئلة أغنت محاور هذه الندوة
كما طرحت بعض الأسئلة التي أجاب عنها
المحاضرون.