![]() |
وأكد الرفيق عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي على أهمية المقاومة ودورها في مواجهة الاحتلال، مبيناً دور سورية في إفشال المخططات الرامية لإخضاع العرب للهيمنة والسيطرة الأمريكية الصهيونية.
ودعا الرفيق الأحمر في كلمة ألقاها بافتتاح مؤتمر الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي في موريتانيا إلى إيلاء الأهمية لثقافة المقاومة ودعمها كعنصر أساسي في مواجهة العدوان من أجل تحرير الأرض واستعادة الحقوق، مشيراً إلى إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل من خلال احتلالها للأراضي العربية في الجولان وفلسطين ولبنان وحصارها للشعب العربي الفلسطيني في غزة وممارساتها العنصرية في تهويد القدس وهدم البيوت ومعاداتها للسلام العادل والشامل.
وأشار الرفيق الأحمر إلى أهمية توحيد مواقف العرب وتمسكهم بالثوابت القومية من أجل تحرير أراضيهم المحتلة، داعياً المشاركين في مؤتمر الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي إلى العمل معاً من أجل تماسك الجبهة الداخلية في موريتانيا كمرتكز لبناء موريتانيا المساهمة في دعم قضايا أمتها العربية. كما نوه الرفيق الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي بالعلاقات السورية الموريتانية وبعلاقات حزب البعث العربي الاشتراكي مع الأحزاب الموريتانية لكونها تشكل خطوة في التواصل والحوار من أجل عمل قومي يستنهض الوضع الشعبي العربي.
وأكدت الكلمات على التواصل مع حزب البعث العربي الاشتراكي والعمل المشترك معه لكونه يشكل مرجعية قومية لاستنهاض الوضع الجماهيري ووضع المشروع القومي العربي على طريق تحقيق أهداف الأمة العربية. وكان الأحمر قد التقى خلال زيارته لموريتانيا عدداً من رؤساء وقادة الأحزاب الموريتانية واستعرض معهم العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة العربية ودعا خلال هذه اللقاءات إلى تفعيل العمل العربي الجماهيري قطرياً وقومياً واضطلاع الأحزاب بدورها في هذا المجال لمواجهة تحديات التنمية والعدوان والاحتلال.
كما ونوهت الكلمات التي ألقيت من قبل ممثلي الأحزاب المشاركة في المؤتمر بالدور الذي تضطلع به سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد في الدفاع عن قضايا الأمة والوقوف إلى جانب المقاومة والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب سورية في نضالها لتحرير الجولان ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل استرجاع حقوقه المغتصبة.


































